عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - حامده السهيمي

صفحات:
  • 1
  • 1


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي الغالية ؛في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن .
    يتضح لي من استشارتك إن والدك يميل للتسلط عليكم ، أو إنه قد يعاني من اضطراب بشخصيته حيث إنها تختلف تماما مع غيركم ...فتودين معرفة الطريقة المثلى للتعامل معه ، و كذلك لا تودين خسارة نفسك و مستقبلها و حريصة على أسرتك أيضاً .
     أولا: أهنئك على شجاعتك و حرصك و طموحك رغم ألمك أنت قويه لكن مع هذا اعلمي إنه أحيانا يكون الانسحاب قوة أو التراجع أو التغافل حتى ، و سأدلك على طرق قد تفيدك في التعامل مع شخصيته ، فلابد أن تتذكري  دائمًا أن أسلوب التحكم الذي يتبعه هو آليته الشخصية لمواجهة الحياة، وأن الأمر ليس متعلقًا بالتخفيض من قيمتك. إنها مشكلته عميقة الجذور، وليست مشكلتك أنت .
    ثانيا: أما شخصيته فقد يكون يعاني من اضطراب شخصية ، وقد يعود ذلك لشعورة بالفشل أو لديه خوف و قلق مستمر أو خوفه من عدم احترام الآخرين له ، وهو بحاجه لمن يقنعه بذهابه إلى مختص و يكون  ليس من أهله بل من غيرهم ، و يكون له محبة لدى والدك و صاحب حكمة و حريص على مصلحتكم .
    ثالثا: هوأنتِ حاولي استعادة ثقتك بنفسك وراقبي ما تفكرين به و تقولينه عن نفسك لنفسك ...فأزيلي من قاموس تفكيرك لا أستطيع أو لن أنجح ، بل قولي قد نجحت و ستنجحين و تتغلبين على مشكلتك قريبا  .
    رابعا : اجعلي علاقتك بربك قريبه وأكثري الدعاء و الإلحاح عليه .
    خامسا : جدي لك وقتا للراحة الذهنية و الجسدية .
    سادسا : أضيفي لك نشاط رياضي ولو كان بسيطا .
    سابعا :كوني هادئة وصبورة معه ، وعبري له بوضوح عما يزعجك منه على انفراد بلا غضب و لا رفع صوت حتى لا تزيد حدته ، وقد تحتاجين لتجاهله أحيانا وتحاشيه تجنبا للمشاكل .
    ثامنا :اختلقي اعذارا للابتعاد عنه .
    تاسعا : كوني لمّاحة جدا ، فعندما يشعر بحاجة للمساعدة ساعديه بحب فإن هذا يطفئ السيطرة لديه .
    عاشرا : امدحيه بما فيه ، وركزي على إيجابياته .
    الحادي عشر : إذا أردتِ شيئا منه اطلبيه بلطف ، ووضحي له سيقولون غدا هذه بنت فلان  ، وأنا اللي راح أرفع رأسك و ذكرك ... ومن هذا القبيل حتى تحصلي على ما تريدين  .
    الثاني عشر : معرفتك بأنه يعاني من شيء شخصي يساعدك على الهدوء والتعامل معه بنجاح ، وابذلي الجهد للفوزبثقته .
    الثالث عشر : تأكدي إن رأى الغير لا يقلل من ثقتك بنفسك ، وركزي على ما تريدين  ولست مسؤولة عن تصرفاتهم ،
    وانشغلي بما يشعرك بأنك أكثر ثقة بنفسك .
    *حياتك مهمه للغاية يا غالية إن فشلت في علاقة ما فقد تنجحين في كثير من العلاقات كعلاقتك بأمك وأخوتك وأصدقائك ومعلموك.....
    انا أشعر كثيرا بما تشعرين به ، وأنا على ثقة  كبيرة على قدرتك على تخطي هذه الأزمة .
     دعواتي لك بتيسير الأمر و تفريج الهم .


    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
    أختي وفقكِ الله تعالى :
    نشكر لكِ تواصلكِ وثقتكِ الغالية بموقع الجميع – موقع المستشار – ، وطلب حل موضوعكِ من الموقع ، ونسأل الله تعالى للجميع العون والسداد والتوفيق .

    أختي الغالية :
    أحيي فيكِ حرصكِ في السؤال عما ينفعكِ ، وهذا الواجب في المسلم سؤال أهل الاختصاص و طلب العلم منهم قبل الإقدام على أي شيء ..
    ولعل إجابة استفساركِ بيدكِ إذا عرفت بعض جوانب الحياة الزوجية ؛ فقد لا يكون الخطأ من الطرف الآخر ، قد يكون من أنفسنا ؛ لأننا لم نفهم الطرف الآخر جيداً أو لوجود قصور جليل لدينا ، وهذا لا عيب فيه عند عدم التمادي في الأخطاء .

    الموضوع باختصار يدور حول الشك، وحتى يتم لنا إنهاء الموضوع وعلاجه نهائياً نقول لكِ :
    ابنتي الفاضلة :
    الشكّ فيروس لا يستحق الحياة، ويجب أن يموت مباشرة لضرره على أصحابه والمجتمع بأكمله ،  ومن الصعوبة أن يأتي منه خير، فهو قاتل العلاقة الزوجيّة ، هذه العبارة تُلخّص أسوأ ما للشكّ من آثار وسلبيات تَفُتُّ في عضِد الحياةِ الزوجيّة وتُهدّد أمنها واستقرارها ..
    الشك بين الأزواج يؤدي إلى قتل المودة بينهما، وإلى اختناق العاطفة وتدمير الرحمة؛ لأن الشك والحب لا يجمعهما بيت واحد ، فعندما يدخل الشك في قلب الحياة الزوجية سريعاً ما يهرب الحب خارجها ، فالحياة مع الشك لا تطاق ولا تدوم ..
    ابنتي المباركة :
    الشك الذي لا يستند على أساس صحيح ، وبينة واضحة لا اعتبار له عندنا ، فالأصل في زوجكِ سلامته من ذلك كله حتى يثبت على وجه لا مرية فيه ولا جدال ، قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) . {الحجرات:12}.
    فلا يجوز لك أن تسيء الظن بزوجكِ ولا أن تتهميه بالخيانة لمجرد شكوك وأوهام لا تستند إلى حجة صريحة أو برهان واضح ، فإن عرض المسلم مصون محرم لا يجوز الوقوع فيه إلا ببينة ظاهرة قال الله سبحانه : ( وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ) . { الأحزاب: 58}.
    والحياة الزوجية إن قامت على الشك والريبة فيما بين الزوجين ، فإن هذا لا يؤدي إلى حياة مستقرة وهنيئة ، وهذا تطبيقًا لقوله - تعالى -: ﴿ لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا ﴾ [النور: 12]. فالبيوت لا تُسَيَّرُ أبداً بالشك والاختبار ، بل ينبغي أن تسبق الثقة المتبادلة بين الزوجين وتعلو على الشكوك والأوهام التي تُفسد البيوت .

    اختي الغالية :
    حتى يكتمل الموضوع ويتم علاجه من جميع الجوانب إليكِ بعض الإشارات السريعة المتنوعة في الحياة الزوجية مع بعض التوجيهات والنصائح التي تساعدكِ في الاستمرار بكل نجاح وسعادة إذا تمت بإذن الله تعالى ؛ منها :

    1- الرجال يختلفون في الأطباع و التفكير و التعامل ، و الزوجة الصالحة الناجحة هي من تعرف كيف تدير بيتها و أسرتها بكل نجاح و سعادة؟ ، تحتوي فيه زوجها بهدوء وعقلانية لتمتص كل ما يؤذيه بسبب ضغوط الحياة اليومية وما مرت عليه وستمر ... مع غض الطرف عن بعض النقائص والزلات .. و تذكر المحاسن والمكارم .. و أن تفادي أي مشكلة بين الزوجين يكون بالصبر و الحكمة و حسن الخلق و حسن التعامل مع تغافل الزوجين عن أخطاء بعضهما البعض وخصوصاً فيما يتعلق بالماضي ..
    2-أساس نجاح أي أسرة واستمرارها هو الفهم الواعي بين الزوجين مع بناء قاعدة من التواصل الدائم والمستمر أساسها الحب والاحترام والانتماء، فزرع الثقة بينهما مطلب لا غنى عنه مع تجاوز الهفوات والأخطاء بكل نجاح مع وجوب وجود التنازع المعتدل بين الزوجين لتدوم الحياة الزوجية بينهما ، ولا تنسوا الفضل بينكم مع أن هناك بعض الصفات لفهم الزوج يجب على الزوجة معرفتها ، منها :
    . أن الزوج يحب أن يكون مستقلاً بتفكيره وحياته ولا يحب تتدخل زوجته في كل تفاصيل حياته وهذا أمر طبيعي في الرجال بشكل عام ..
    ٠ وقد يصل بعض الأزواج إلى قناعة ما أن زوجته بعد الحمل والإنجاب وتحمل المسؤوليات الأسرية مع وجود المشاحنات بين الزوجين ؛ لم تعد كما كانت من قبل من الاهتمام والحب في بدايات الزواج ؛ مما يدفع الزوج للتغير لشعوره أنه أصبح في مرحلة متأخرة من الاهتمام لدى زوجته ، ليولي وجهة خارج المنزل بحثاً عن أصدقاء يسدون الفراغ الذي في حياته .. ( أكثري من الحب والاهتمام ، وابتعدي عن الشك والأوهام ) .
    3- يجب عليكما تعزيز الجانب الإيجابي في الحياة الزوجية و التقليل أو الابتعاد كلياً قدر المستطاع عن الجوانب السلبية " و تذكري أنتِ أقرب الناس إلى زوجك و تعرفين إيجابياته و فضله فلا تدعيه لغيرك " و " كوني له الصديقة قبل الزوجة يكن هو لكِ أوفى الأصدقاء " ابحثي لزوجكِ عن عذر مقبول في كل ما يعكر حياتكما ... وتذكري ما ينطبق على الزوج ينطبق عليكِ في الحياة الزوجية .

    أختي الغالية ..
    في الختام ، إليكِ بعض الهمسات التي تغير مسار الزوجة في الحياة الزوجية مع زوجها , ومنها :
    1- عليك بالتوجه إلى الله تعالى دائماً وبث شكواكِ إليه وسؤاله الصبر والرشد والصلاح في جميع الأحوال .
    2- الخطأ لا يعالج بخطأ مثله والحكمة والسرية من أهم مقومات تجاوز الأزمة بعيداً عن تدخل الأهل .
    3- انشغلي بمراجعة علاقتكِ مع زوجكِ ؛ فلعل ما حصل هو ردة فعل مقابل سلوك أو عادة لا يحبها منكِ ، و تذكري هذه القاعدة : نزوة مؤقتة أو تراكم سلوك تعود عليه يحتاج منكِ النفس الطويل في تصحيح الخطأ وعلاجه بكل حكمة وصبر وإحسان .
    4- خذي بيد زوجكِ إلى طاعة الله ، فأنتِ مؤتمنة عليه وعلى بيتك وعلى طفله ، وادفعي هذه الشكوك والأوهام بالاستعادة بالله منها ومن شر الشيطان .
    ٥-يبدوا من استشارتك أن زوجك يخبرك بما يحصل له فأنتما بحاجه للحوار الفعال معا ، فاطلبي منه تغيير حساباته و أرقامه و كوني له عونا على تخطي هذه النزوة الشيطانية.

    وفقكِ الله تعالى إلى زواج ناجح سعيد ، ورزقكِ الخير والبركة ،وزادكِ الله محبة ومودة ورحمة ،وأكثري من الدعاء بصلاح الأحوال والخير والسعادة للجميع , وتذكري كل ما قلناه سابقاً ،
     والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    3
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن و أن يلهمني الله الصواب
    استمري بنصحه و ذكر القصص المماثله له و تذكيره ان ما بني على باطل فهو باطل
    ذكريه بكبر المسؤليه و مؤهلاته لهذه الزيجه
    استعيني بوالديك إن أمكن بطريقه غير مباشره  و قولي له نراها انا و امي و نستشير ابي  أقنعيه بذلك حتى يخف عليكي عبئ التفكير  بأمره و يدرك جدية الأمر ولا يستهين بك
    فإن أبى فهو إختياره و لا شئ عليك فخخفي عن نفسك و لا تتعبيها  فصحتك النفسية اهم و اولى
    شرح الله صدرك و أنار دربك و متعك بالعقل و الحكمه

    4
    و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن أكون عند حسن الظن ، و أن يلهمني الصواب .
    _ استمري بنصحه و ذكر القصص المماثله له و تذكيره إن ما بني على باطل فهو باطل ،وذكريه بكبر المسؤوليه و مؤهلاته لهذه الزيجة  .
    _ استعيني بوالديك إن أمكن بطريقه غير مباشرة  ، و قولي له نراها أنا و أمي و نستشير أبي ، وأقنعيه بذلك حتى يخف عليكِ عبئ التفكير  بأمره ، و يدرك جدية الأمر ولا يستهين بك ، فإن أبى فهو إختياره و لا شئ عليك فخخفي عن نفسك و لا تتعبيها  فصحتك النفسية أهم و أولى .
    شرح الله صدرك و أنار دربك و متعك بالعقل و الحكمة .

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أهلا وسهلا بك في موقعك موقع المستشار ، سائلين المولى عز وجل أن نكون عند حسن الظن ، قد  اتضح من شكواك عدم تحمل الزوج للمسؤولية و عدم الإحترام و تدخل أهله بمشاكلكم و ليس لديه إستقلالية بأخذ القرار و مع هذا كله شديد الغضب، مما أدى لعدم استقرارك النفسي و القلق و التشتت و الحيره هل تبقين معه أو تنفصلين عنه ؟
    فأقول مستعينة بالله :
    ١- أكثري من الدعاء أن يصلح الله لك الحال و يختار ما فيه الخير لك و لطفلتك .
    ٢-حاولي الإستقلال بالسكن و ادخلي طرف يعمل على الصلح في ذلك و يكون محبوبا لدى زوجك و صاحب حكمه و روية ،تقبل أنه غضوب لا يعني راضاك بالشتم و غيره .
    ٣- الحب ليس  مشاعر الحب أفعال و عطاء و تعاون وووو...... الحب معناه تضحيه و تفاهم و إحترام الطرف الآخر ووضع الحدود للأهل لعدم التدخل .
    ٤-قرار الطلاق بيدك أنت وانظري لحسنات بقائك معه كم هي؟ و حسنات طلاقك منه كم هي ؟ و كذلك سيئات البقاء و الفراق عنه ؟ و وازني بين ذلك و لك الخيار و القرار .
    أسأل الله لك تفريج الهم و الغم و تييسير الأمر  .

    6
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياك الله أختي في موقع المستشار  وأسأل الله أن نكون عند حسن الظن .
    أولا :أختي الكريمه أنتِ قلت إنه طلب الحديث معك و وعدك بالزواج  بعد رفض أهلك له  و قد تقدم لأخرى .وهذا دليل عدم شجاعته و إنه ليس لديه ضمير حي و هذا دليل نقص رجولته فاحمدي الله أن صرفه عنك .
    ثانيا : يبدوا لي إنه حادثك للتسلية و قضاء قصة حب على حسابك فقد ضيع وقتك و اشغل تفكيرك بلا فائدة .
    ثالثا: اتخذي قرار حازما  و حدثي قلبك و عقلك كثيرا و كرري هذا تدليس  و توقفي عن علاقة مليئة بالمغامرات و كسر القلوب و تذكري الحياة فرص و ليست فرصة واحدة .
    رابعا : إن كان هناك سحر فاقرئي سورة البقرة كل ثلاث ليال و حافظي على أذكار الصباح و المساء و أكثري من ذكر الله و آية الكرسي و اعلمي إنها كلها أسباب و الرزق مكتوب من عند الله فما هو لك ستحصلين عليه و إلا فلا .

    و أخيرا : أكثري من الدعاء أن يرزقك الله الزوج الصالح و يسخر قلبه لك و يسعدك معه .
    أسأل الله لك التوفيق في حياتك .

    7
                                              بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    اعلمي غاليتي إن القبول النفسي والارتياح بين الشاب والفتاة في فترة الخطبة عامل هام لنجاح العلاقة بينهما بعد الزواج، لكن يأتي التكافؤ بينهما ليكون أحد العوامل الرئيسية التي يجب أن يراعيها الزوجان عند اختيار شريك الحياة، ولا مانع أن تأتي الكفة لصالح الزوج بعض الشيء ليكون شعور الزوجة بتميز زوجها عنها، وبالتالي تأتي القوامة، باحتوائه لها وقوامته النفسية عليها.
    والتكافؤ من العوامل الأساسية المعتبرة في إنجاح الحياة الزوجية، والمقصود بالتكافؤ هنا ليس التطابق ولكن مجرد التقارب وعدم وجود ما يسبب الضرر في الزواج ويكون التقارب في المستوى الديني والمادي والاجتماعي والفكري والثقافي والعلمي والعمري أيضًا، كما يكون التقارب كذلك في العادات والتقاليد. وما يؤكد على ذلك حديث الرسول صلي الله عليه وسلم عندما قال: «ثلاث لا تؤخر، وهن الصلاة إذا أتت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤًا» (الترمذي والحاكم). وضَّح الرسول صلي الله عليه وسلم في الشطر الأخير من الحديث شرطًا ثالثًا -خلاف الدين والخلق- لنجاح الزواج وهو الكفاءة بين الزوجين. وما جاء عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «تخيروا لنطفكم، وأنكحوا الأكفاء» (ابن ماجه)، وغير ذلك من الآثار. وعلى الرغم من ضعف كثير من الآثار الواردة بهذا المعنى -من حيث ثبوتها- فإنها في جملتها تشير إلى اعتبار الكفاءة عند التزويج، بوصفها شيئًا من أسباب نجاح الزواج، وقد يفهم بعض الناس الكفاءة فهمًا ضيقًا، فيشترط كثرة المال، أو علو الجاه، أو جنسًا معينًا يتزوج منه، أو أصحاب حرفة بعينها يصاهرها، والصواب أن ينظر أولًا وقبل كل شيء إلى الدين.


    ان الكفاءة المطلوبة تكون في كل ما لا يستطيع أحد الطرفين التغاضي عنه وتجاوزه، وتختلف حدود التكافؤ من شخص إلى آخر، بمعنى أن هناك مثلًا فتاة تستطيع أن تتحمل أي صفة في زوجها إلا البخل، وأخرى تستطيع أن تتحمل أي شيء إلا أن تعيش في مستوى مادي دون المستوى الذي اعتادت عليه في أسرتها، وأخرى لا تتحمل أن تتزوج بمن هو أقل منها تعليمًا، بينما أخرى تستطيع أن تتكيف مع اختلاف العادات والتقاليد التي تربت عليها ونشأت في ظلها. كما أنه هناك رجلًا لا يستطيع أن يتقبل من هي أعلى منه ماديًا أو تعليمًا، بينما آخر عنده من الثقة بالنفس ما يجعله يقدم على الزواج ممن هي أعلى منه شهادة، ولا يشعرها بأي اختلاف إن هي تقبلت ذلك، بل على العكس تكون زيجة ناجحة تمامًا .

     
    والإحساس بعدم التكافؤ حينما يتملك أحد الزوجين، وبالذات الزوج ويحدث ما يؤيده من تصرفات أو تلميحات أو حتى نظرات فإن هذا نذير بوجود أزمة وستتحول إلى ردود نفسية تترجم عمليًا في سلوكيات، أو أقوال، ربما تصل للسخرية والاستهزاء، أو قد تصل إلى حد الانتقام للكرامة والكبرياء. وقد تكون في كثير من الأحيان أمور غير مقصودة، أو أحداث تافهة لا تستحق أن تشغل مساحة من النقاش، ولكن مع الإحساس بعدم التكافؤ تتفجر وتسبب صدامات ومشاكل لا حصر لها، تستجلب الكثير من التبريرات واستحضار كل وسائل الدفاع التي في كثير من الأحيان تفشل في إعادة الوئام والاستقرار، وإن نجحت ما تلبث أن تنهار مرة أخرى بعد فترة وجيزة .

    قد أخذتِ الاستشارة فعليك بالاستخاره يسر الله لك الأمر و ألهمك الصواب و رزقك الزوج الصالح الذي يسعدك .
    تحياتي .


    8
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
    حياك الله أخي في موقعك موقع المستشار و أسأل الله لي سداد الرأي و التوفيق ,فأقول مستعينة بالله :
    عندما لا يتم التوافق في فترة الخطوبة فتظهر علامات تنذر بفشل هذه العلاقة وأن هذه الخطوبة يجب أن يعاد النظر فيها جيدا وإن الخطيبان غير قادرين على الوصول إلى بر الزواج..
    فإن كثرة الخلافات و عدم الثقة بين المخطوبين و كثرة العناد و رفض التنازلات ,إنما هي علامة حياة زوجيه مليئة بالمشاكل و التعاسة مستقبلا.
    فيجب أن تعيد النظر و تقارن إيجابيات و سلبيات إرتباطك بها مع التفكير العميق بكل شئ من حيث إنها ستكون أما لأبنائك مستقبلا و أخلاقهم ستتأثر بأمهم كثيرا فهناك مازال متسع من الوقت ما دمتم لم تتزوجوا بعد و لم تنجبوا أطفالا لأنه في المراحل المتقدمه تكون الخسائر أكبر على الطرفين .
    فشاور  و استخر و توكل على الله ما دام الأمر بيدك .
    يسر الله لك الأمر و فرج همك و غمك و رزقك زوجة صالحة تعينك على الدنيا بالدين .

    9
     .قثالسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
     الحمد لله وكفى و الصلاه والسلام على نبيه ومن اقتفى أثره إلى يوم الدين ، مرحبا بك أختي   السائلة في موقعك موقع المستشار وأسأل الله أن نكون عند حسن الظن وأن   يلهمني الصواب و يسددني
     واقول وبالله التوفيق :
    أو لا: ما معنى  العدل ؟
    ومعنى العدل في النفقة والكسوة : أن ينفق عليهن على قدر الوسع والطاقة ، ويختلف ذلك بحسب إعداد من ينفق عليهم و ما عليه من ديون وإلتزامات .
    ثانيا: المشكلة المجتمعيه أنتم هنا وأبوكم هناك :
     هي في الحقيقه ليست مشكله تتعلق بكم وتحرجكم بما إنكم لستم أهل التقصير فإنه لا يضركم و هذا من أذى الناس الذي لا يجب أن تلقوا له بالا و لا تعظموه  و لا يكبر في أنفسكم و لا تسمحوا لأحد أن يتدخل بهذا الأمر منهم ، و ضعوا لهم حدودا .
    ثالثا: كيف نلزمه بالنفقة ؟
    كما أن عليكِ – أختي السائلة – أن تتلطفي ، وأن تحرصي على الأسلوب الحسن في التعامل معه ، وأن لا تحملك الغيرة على محاسبته بالدقة في أموره كلها ؛ فإن هذا مما يسبب إنزعاجاً للزوج ، وكراهية للبقاء في بيت يأتي له بالصداع ! لا سيما وظاهر زوجك الصلاح والديانة ، والحرص على الخير ، فكوني له عونا على الخير ، ولا تكوني عونا للشيطان عليه .
    وهذا لا يعني أننا نلزمك بالتنازل عن حقك ، بل حقك مكفول لك بشرع الله تعالى ، لكن لا تنسي الإحسان في طلب الحق ، والسماحة في أخذه ، قال الله تعالى : ( وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) البقرة /195 ، وقال تعالى : ( وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ) البقرة /237  ، وروى البخاري في صحيحه (2076) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( رَحِمَ اللَّهُ رَجُلًا سَمْحًا إِذَا بَاعَ وَإِذَا اشْتَرَى وَإِذَا اقْتَضَى ) .
    نسأل الله تعالى أن يجمع بينكم على خير ، وأن يوفقكم لما فيه رضاه .
    عليكم الآن إتخاذ القرار  إما الإنفاق على الأم والاخوان و الرضا بما أنتم عليه  الصبر و  واحتساب الأجر بدل مفسدات قطيعه الرحم أو  محاكمتة بالمحاكم الشرعيه طلبا للنفقة مع توقع حدوث  الشقاق و المشكلات .
     وهناك الكثير  من الأسئلة التي  يحبب السؤال عنها.
     مثل:  متى ترك النفقه على أمك وإخوانك ؟
     هل هذا دائما ؟
      هل يرسل نفقة قليلة ومتأخرة أحيانا ؟
    وأما إذا ترك الزوج الإنفاق على زوجته مدة ، كان ذلك دينا في ذمته ، فلا تسقط النفقة بالتقادم .
    والله أعلم .. أسأل الله لكم تفريج الهم و الغم وتيسير الأمر و شرح الصدور .
    تحياتي .


    10
    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته أهلا بك أختي في موقعك موقع المستشار وأسأل المولى سبحانه وتعالى أن نكون عند حسن الظن وأن يسدد رأينا و يوفقنا لما فيه خير
    قد قلتِ في مشكلتك إنك قد تعجلتِ في ارتباطك بهذا الرجل المشاكل الأسريه وقد كنت بذلك قد خرجتِ من مشكله إلى مشكله قد تكون أعظم منها ،
     أقول مستعينا بالله ما  يلي:
     قد وجدت في كتاب أثر الإعاقة السمعية خصائص النفسية السلوكية للأفراد من ذوي الإعاقة السمعية مايلي:
     إن من يعاني من هذه الإعاقة قد يكون غير مستقر عاطفيا أكثر  ( اكتئاب وقلق وتهور ) وأقل توكيد الذات وقد يتصفون بتشكك بالآخرين و بالعدوانية و السلبية و التناقض أحيانا هذا من ناحية الإنفعال النفسي ،أما من ناحية الإنفعال الإجتماعي فإنه يلجأ إلى الإنطواء و الإنسحاب وضعف الثقه بالنفس والإعتماديه بشكل دائما على الآخرين .
    أتمنى منك قراءه هذا البحث وفهم ما فيه :
     أو لا: فإن الأمر الآن بيدك وهذا ما تقررينه بنفسك, فاجمعي الإيجابيات والسلبيات في بقائك و العيش مع هذا الرجل أنت وطفلتك, وكذلك اجمعي إيجابيات وسلبيات تركك الحياه  مع هذا الرجل, مع الأخذ بعين الإعتبار بعد القرار كيف تتدبرين أمورك
    على سبيل المثال في حال كونك اخترتِ الطلاق:
    الإيجابياتك : متعلمة صاحبة وظيفة سليمة لكي أسرة تخاف عليك وقد تفهمك وأيضا أصبحت أم  راحت البال من المشكلات أو على الأقل مشكلات لا تصل لخسارة الدين
    السلبيات :المشاكل القديمة مع الأسرة حدوث مشاكل جديدة مع أهل الزوج تحمل نفقات ……. وهكذا .
    كوني صاحبة رؤيه بعيدة المدى .
      ثانيا: اعملي علي معالجة ما تشعرين به من الاكتئاب بأن تتقبلين نفسك فأنت لست الملامة و لست غبية فلا تقسي على نفسك, احرصي على قسط مناسب من النوم مارسي الرياضة ، تناولي طعامك بانتظام, مارسي أنشطة تستمتعين بها, تحدي نفسك في مواجهه مشاعر الإكتئاب
    حصول المشكلات مظهر طبيعي قد يكون صعبا ولكنه يتحمل لمن هي مثلك أخصائية نفسيه ، وايضا الفشل لا يمثل نهايه العالم فنحن بشر ولسنا معصومون ،وكرري واكدي خسارة الدنيا ولا خسارة الدين .
     وتذكري دائما قول الله تعالى : " ومن يقتل مؤمن متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه ولعنه واعدله عذاب عظيما" هذا في شأن قتل الغير  ،
    أما في شأن قتل النفس فقد قال تعالى : "ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما "، وقال صلى الله عليه وسلم  :"من قتل نفسه بشيء عذب الله به يوم القيامه" ،
     فالواجب الحذر ولو أصابتك الشده، وتوكلي على الله سبحانه و تعالى و الصبر و أكثري من الدعاء واللجوء و التضرع بين يدي الله أن يهديه لما فيه الصواب ن
    مع دعائي لك بظهر الغيب أن يفرج همك وغمك وأن ييسر أمرك، وأن يجعل السعاده طريقك .
     تقبلي تحياتي .

    11
    نحن في الحقيقة نخوض معارك الحياة فمنا من يُهزم ومنا من يقع تحت الأسر ومنا من ينتصر فيجد لذة النصر فيزيد حماسة ويزيد نجاحا وذكرا ورفعة بين أقرانه لا لشيء سوى شجاعته و بأسه و سداد رأيه، فمن معاركنا التي نخوضها مع أنفسنا حين نريد ان نعرف من نحن؟ وماذا نريد؟ وماذا نود أن نقول؟ حين نقدم  رضى الآخرين عنا فوق رضانا عن انفسنا، فنرسم  أهدافا لا نودها و أمالا لا نريدها و أقوالا تنافي ما بداخلنا كل ذلك من اجل رضى الغير فنقع أسرى لآرائهم فإن رضوا رضينا و إن سخطوا سخطنا و بكينا، فمن منا لا يحب المديح و عبارات الشكر و العرفان بعمل نقدمه للآخرين ، قد نبتعد عن رغباتنا و نتردد في قراراتنا التي طالما حلمنا بها و يصبح بعد ذلك ما كان مصدر بهجة و سرور مصدر إرهاق و تعب تماما كتلك الحكمة القائلة كن شمعة تحترق لتنير للآخرين  ،بذلك نفقد رضانا الداخلي عن أنفسنا فهذا طريق فشلك و وقوعك أسيرا مكبلا لرغباتهم  فلا تستطيع قول لا حين تريد طلبا لرضاهم و لا تنجز عملا و لا تبلغ هدفا  ولا حتى لك رأيا فتستيقظ بعد ان ترى تحقق آمالهم و طموحاتهم فتكن أنت كالسلم الذي يرتقون عليه ليصلوا لمطلبهم فتموت حسرة و ندما حين لا ينفع الندم فتتركهم بعد الفوت و تظل تدفع ثمن تأخرك عن الركب جهدا مضاعفا لعلك تصل ولو متأخرا ، فأنا أنبهك الآن أحذر قد تجلب لنفسك الهزيمة .
    لا تتسول رضى أحدهم قدم ما تريده انت أولا، لا تجعل آرائهم تحدد من انت و ما مصيرك ، فلا قيمة لأراء الناس ما دامت أفعالك لا تخالف أمر دينك و مبادئك و قيمك ، انت ثلث من ثلثان  لحديث( إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولضيفك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه )

    فقد قيل : رضى الناس غاية لا تدرك، فلا قيمة لآراء الناس مادام رأيك يمنحك ضميرا مرتاحا.

    صفحات:
  • 1