عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - باجحزر

صفحات:
  • 1
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ,والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
    من خلال الطرح لهذا السؤال :
    هو السؤال عن ما يسمى ( التسويق الشبكي ) وهذا النوع قد أفتى به هيئة كبار العلماء في هذه البلاد المباركة ,وهنا أنا أنقل لكم هذه الفتوى التي أجابت عنها اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    والسؤال يقول: ما حكم التسويق الشبكي الذي بدأ ينتشر في أوساط الشباب ؟
    الجواب:
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ، وبعد
    فقد وردت إلى اللجنة الدائمة والإفتاء أسئلة كثيرة من عمل شركات التسويق الهرمي أو الشبكي مثل شركة ( بزناس )، وغيرها والتي يتلخص عملها في إقناع الشخص بشراء سلعة أو منتج ، على أن يقوم بإقناع آخرين بالشراء ليقنع هؤلاء آخرين أيضًا بالشراء وهكذا ، وكلما زادت طبقات المشتركين حصل الأول على عمولات أكثر تبلغ آلاف الريالات ، وكل مشترك يقنع من بعده بالاشتراك مقابل العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها إذا نجح في ضم مشتركين جدد يلونه في قائمة الأعضاء، وهذا ما يسمى التسويق الهرمي أو الشبكي.
    وأجابت اللجنة : أن هذا النوع من المعاملات محرَّم ، وذلك أن مقصود المعاملة هو العمولات وليس المنتج ، فالعمولات تصل إلى عشرات الآلاف ، في حين لا يتجاوز ثمن المنتج بضع مئات ، وكل عاقل إذا عرض عليه الأمران فسيختار العمولات ، ولهذا كان اعتماد هذه الشركات في التسويق والدعاية لمنتجاتها هو إبراز حجم العمولات الكبيرة التي يمكن أن يحصل عليها المشترك ، وإغراءه بالربح الفاحش مقابل مبلغ يسير هو ثمن المنتج ، فالمنتج الذي تسوقه هذه الشركات مجرد ستار وذريعة للحصول على العمولات والأرباح ، لما كانت هذه هي حقيقة هذه المعاملة ، فهي محرَّمة شرعًا لأمور :
    أولاً : أنها تضمنت الربا بنوعيه ربا الفضل وربا النسيئة ، فالمشترك يدفع مبلغًا قليلاً من المال ليحصل على مبلغ أكبر منه ، فهي نقود بنقود مع التفاضل والتأخير ، وهذا هو الربا المحرَّم بالنص والإجماع، والمنتج الذي تبيعه الشركة للعميل ما هو إلا ستار للمبادلة ، فهو غير مقصود للمشترك ، فلا تأثير له في الحكم.
    ثانيًا : أنها من الغرر المحرَّم شرعًا ؛ لأن المشترك لا يدري هل ينجح في تحصيل العدد المطلوب من المشتركين أو لا ؟ والتسويق الشبكي أو الهرمي مهما استمر فإنه لابد أن يصل إلى نهاية يتوقف عندها، ولا يدري المشترك حين انضمامه إلى الهرم هل سيكون في الطبقات العليا منه فيكون رابحًا ، أو في الطبقات الدنيا فيكون خاسرًا ؟ والواقع أن معظم أعضاء الهرم خاسرون إلا القلة القليلة في أعلاه، فالغالب إذن هو الخسارة ، وهذه حقيقة الغرر ، وهي التردد بين أمرين أغلبهما أخوفهما، وقد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن الغرر ، كما رواه مسلم في صحيحه.
    ثالثًا : ما اشتملت عليه هذه المعاملة من أكل الشركات لأموال الناس بالباطل ؛ حيث لا يستفيد من هذا العقد إلا الشركة ومن ترغب إعطاءه من المشتركين بقصد خدع الآخرين ، وهذا الذي جاء النص بتحريمه في قوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل {النساء :29} .
    رابعًا : ما في هذه المعاملة من الغش والتدليس والتلبيس على الناس، من جهة إغرائهم بالعمولات الكبيرة التي لا تتحقق غالبًا، وهذا من الغش المحرَّم شرعًا، وقد قال عليه الصلاة والسلام : "من غش فليس مني" . رواه مسلم في صحيحه وقال أيضًا :" البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ". متفق عليه.
    وأما القول بأن هذا التعامل من السمسرة ، فهذا غير صحيح، إذ السمسرة عقد يحصل السمسار بموجبه على أجر لقاء بيع السلعة، أما التسويق الشبكي فإن المشترك هو الذي يدفع الأجر لتسويق المنتج ، كما أن السمسرة مقصودها السلعة حقيقة، بخلاف التسويق الشبكي فإن المقصود الحقيقي منه هو تسويق العملات وليس المنتج، ولهذا فإن المشترك يُسوّق لمن يُسوِّق، هكذا بخلاف السمسرة التي يُسوق فيها السمسار لمن يريد السلعة حقيقة، فالفرق بين الأمرين ظاهر.
    وأما القول بأن العمولات من باب الهبة فليس بصحيح، ولو سلم فليس كل هبة جائزة شرعًا ، فالهبة على القرض ربا، ولذلك قال عبد الله بن سلام لأبي بردة ، رضي الله عنه:" إنك في أرض الربا فيها فاش، فإذا كان لك على رجل حق فأهدى إليك حمل تبن أو حمل شعير أو حمل قت فإنه ربا "[ رواه البخاري في الصحيح]، والهبة تأخذ حكم السبب الذي وجدت لأجله  ولذلك قال عليه الصلاة والسلام: " أفلا جلست في بيت أبيك وأمك فتنظر أيهدى إليك أم لا؟ " متفق عليه . 
    وهذه العمولات إنما وجدت لأجل الاشتراك في التسويق الشبكي، فمهما أعطيت من الأسماء سواء هدية أو هبة أو غير ذلك ، فلا يغيِّر ذلك من حقيقتها وحكمها شيئًا .
    ومما هو جدير بالذكر أن هناك شركات ظهرت في السوق سلكت في تعاملها مسلك التسويق الشبكي أو الهرمي، وحكمها لا يختلف عن الشركات السابق ذكرها، وإن اختلف عن بعضها فيما تعرضه من منتجات ، وبالله التوفيق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه .
    المرجع فتوى رقم (22935) وتاريخ 14-3-1425هـ.
    أيها السائل الكريم ؛ ليس بعد هذه الفتوى أي تعليق سوى السلامة للدين مطلب لكل مسلم ومسلمة يخاف على نفسه ويطلب السلامة لدينه .
    حفظك الله وحفظ كل المسلمين من كل شر ومكروه .
    والحمد لله رب العالمين,وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السائلة المصونة  سلمكِ ربي...آمين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بخصوص سؤالكِ حول عدم المقدرة على الصلاة
    نقول وبالله عزوجل التوفيق والسداد:
    أولاً: العمر(21) سنة هو قمة سنام الشباب والحيوية, ومرحلة المراهقة التي يمر بها كل شاب أو فتاة تعتبر من أصعب وأخطر مراحل العمر ولذلك فإن رب العزة والجلال يمتدح هذه المرحلة بقوله سبحانه {إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا}[الكهف:10]
    وقال عزوجل{نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُم بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} [الكهف:13]
    ثانياً: بعد معرفة خصائص هذه المرحلة العمرية لابد من التعايش معها, ومحاولة عدم الاصطدام بها, وذلك من خلال الصبر على بعض المتغيرات التي قد تحصل للفتاة أو الشاب في هذه المرحلة العمرية.
    ثالثاً: اختيار الصديقة الصالحة التي تعين على طاعة الرحمن عزوجل ,لأن الاختيار في هذه المرحلة
    عزيز وغالي ومطلب مهم جداً لتخطي مخاطر وعقبات تلك المرحلة.
    رابعاً: المرء سواء كان شاب أو فتاة بفترة صراع مع العدو الدائم المستمر هو الشيطان الرجيم
    يقول الحق عزوجل:{قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}[الأعراف:16]
    قال تعالى:{قَالَ رَبِّ بِمَآ أَغْوَيْتَنِي لأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَلأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ}[الحجر:39]
    وقد حذرنا ربنا تبارك وتعالى من كيد الشيطان وخطره فقال سبحانه:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلاَلاً طَيِّباً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}[البقرة:168]
    وقال تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}
    [البقرة:208]  وقال تعالى:{وَمِنَ الأَنْعَامِ حَمُولَةً وَفَرْشًا كُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}[الأنعام:142] وقال عزوجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}[ النــور:21]
    في أربع آيات كريمات جاء لفظ (خطوات الشيطان) يعني خطره عظيم ومن خطواته الوسوسة, والخواطر
    السيئة, والأفكار الضالة, ومن ذلك خواطر ترك الصلاة, والضعف في جانب العبادة مع رب العالمين.
    ولذا فإن الصديقة الصالحة تكون خير معين لكِ بإذن الله تعالى في تخطي خطوات الشيطان اللعين.
    والصديقة الصالحة تكون عوناً لكِ في الهدى وتقوي عندكِ جانب الخير والإيمان.
    لذا نوصيكِ بضرورة اختيار الصديقة الصالحة وعدم الانفراد بالوحدة,لآن الوحدة هلاك وفساد للمرء
    تأتيه الخواطر والأفكار من كل جانب.وجاء في الحديث عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم) [ رواه والبخاري في الأدب المفرد ( ص 438 ، رقم 1288) ومسلم (4/1712 ، رقم 2174) أخرجه أحمد (3/156 ، رقم 12614) وأبو داود (4/230، رقم 4719)]



    خامساً: عن تطور الحالة والمرء يكون بحاجة إلى الطبيب المختص نوصي بمراجعة الطبيب فليس عيب
    أو نقص في ذلك بل السلامة مطلب لابد منه, جاء في الحديث عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي اللَّهُ عَنْهُ يَبْلُغُ بِهِ النبي -صلى الله عليه وسلم- :( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنْ دَاءٍ إِلاَّ وَأَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ)[رواه البيهقي في السنن الكبرى باب ما جاء في إباحة التداوي ج9 ص343] وفي رواية:( تداووا عباد الله فإن الله لم ينزل داء إلا وأنزل معه شفاء إلا الموت والهرم)[مسند أسامة بن شريك الثعلبي ج1,ص251 ]
    في الختام نسأل الله عزوجل للجميع الشفاء والعافية في الأجساد والسلامة في الأبدان والأمن والأمان في البلاد والأوطان إنه جواد كريم.وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    3
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    السائلة المصونة  حفظكِ الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
    نسأل الله في بداية حديثنا أن يصلح الجميع يارب العالمين .
    وحتى نجيب ونضع الحلول المناسبة لابد من وضع النقاط على الحروف كما يقولون .
    من خلال طرحكِ للمشكلة ذكرتِ وجود مشكلة قائمة بين الأب والأم وأشرتِ إلى أسباب ذكرتها أمكِ ومنها :
    1) الأب لا يهتم بنظافته الشخصية .
    2) رائحة فم الأب كريهة .
    3) عند الاستمتاع بالحق الشرعي يأتي مثل الحيوان أكرم الله الجميع .
    4) الأب بخيل جداً على حسب وصفكِ .
    5) يعتقد أن المرأة عبده وليست زوجة .
    6) الأب أناني .
    7) أخذ بطاقة الرواتب الجامعية الخاصة بكِ, من أمكِ .
    8) الأب غير محتاج وراتبه فوق ثلاثون ألف ريال .   
    9) عدم سماح الأب فيما يفعل .
    10) ما ينفق الأب عليكِ ليس بما الكفاية .
    ونسأل الله عزوجل السداد في الأقوال والأعمال ونقول ومنه سبحانه العون :
    أنتِ أشرتِ عند طرح السؤال لعدد من السلبيات والملاحظات على الأب .
    ونحن نقول الأم أليس فيها بعض الملاحظات والسلبيات أم كل تلك الأخطاء يتحملها الأب فقط ؟!
    لابد من العدل والإنصاف عند الطرح .. عموماً نجيب ونقول :
    أولاً: عدم الاهتمام بالنظافة الشخصية وهذا يعتبر نقص ويسبب المشاكل الأسرية والبعد بين الزوجين ، وعلى المسلم أن يهتم بنظافة بدنه وجسده وملابسه قال تعالى: { وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ}[المدثر:4] .
    ثانياً: رائحة الفم كريهه على الأب أن يذهب للطبيب ويعالج تلك الرائحة وتوجد بفضل الله تعالى طرق وعلاج متوفر لهذه الرائحة .
    ثالثاً: كم سنة الأب متزوج من الأم؟؟ أكيد أكثر من 20 سنة هل يعقل الآن ظهرت تلك الأمور ومنها أكرم الله الجميع عدم إتيان حقه الشرعي؟؟
    للأسف كثير من النساء تسكت ولا تتكلم  وعند حصول أي مشكلة تطرح كل صغير وكبير على الزوج وتنسى الفضل بينهما.
    نحن نقول على الزوج أن يكون لين الجانب ويعرف الآداب الشرعية فيما يخص العلاقة الزوجية .
    وإذا كان يجهل يتعلم ويسأل أهل الاختصاص في ذلك .
    رابعاً: بخل الأب في عيون الأبناء والبنات ما هو معياره ؟ وما هو الضابط فيه ؟
    لابد من طرح المقدار الشرعي حتى نحكم على الشخص أنه بخيل أو لا؟ وكما قيل: ( فكل شخص يرى الناس بعين طبعه ) ن ونحن نقول كم سنة والأب بخيل هل هذه صفة قديمة فيه أو جاءت جديدة؟
    يقول الله عزوجل: {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا}[ الفرقان:67] ، وقال تعالى:{وَلاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا}[الإسراء:29] ، فمن خلال هذه الآيات الكريمة يتضح المنهج القرآني بوضوح ، وهو العدل والوسط في الإنفاق وعدم الإسراف, بدون بخل أو تبذير .
    خامساً: هذا الاعتقاد هل هو مجرد جزم أو فقط اعتقاد الأب ؟
    على كل زوج أن يحترم زوجته حتى يدوم الخير والبر والهدى بينهما وتدوم العشرة الزوجية ، ولكن لا ينبغي الحكم على أحد بمجرد الاعتقاد. لأن الاعتقاد من الظن والظن أكذب الحديث ، جاء في الحديث عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إيَّاكم والظنَّ؛ فإن الظن أكذب الحديث...)) متفق عليه ، ويقول الله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ }[الحجرات:12] .
    سادساً: قلتِ الأب أناني وهذه خصلة ذميمة وهي حب الذات على حساب الغير السؤال ، هنا: هل هذا الحكم هو حكم جميع من في البيت ؟ أو أنه حكم خاص بكِ أنتِ فقط ؟
    وبكل صراحة هل جميع هذه الصفات السلبية في الأب ظهرت مرة واحدة أو منذ السنوات الماضية ؟
    ومن الذي جعل الأب يصبح أناني؟ البيت؛ أو العمل؛ أو الأصدقاء؛ ...إلخ
    سابعاً: لماذا الأم أعطت الأب بطاقة الرواتب الجامعية الخاصة بكِ ؟ طالما أنتِ قدمتِ البطاقة للأم فإن لها الحق في التصرف فيها كيف تشاء ، ولعل الأم أعطت الأب بطيب نفس ورضا ، ولكن لو أخذها بالقوة فلا يجوز وتعتبر حرام عليه ويحاسب عند الله تعالى .
    ثامناً: تناقض عجيب الأب مرتاح مادياً وراتبه عالي فكيف يقدم على مثل هذه الأمور,أظن الأمر يحتاج إلى مزيد من البيان والوضوح, لأن حالة الأب من المفترض لا تجعله يفعل ذلك أبداً فهو غير محتاج كما أشرتِ . 
    تاسعاً: قلتِ عدم سماح الأب فيما يفعل وهذا ليس من صفات النبلاء يقول الله عزوجل: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}[ آل عمران:134] ، فهل تحبِين عفو الله عنكِ لذا كوني كذلك ، فإن الجزاء من جنس العمل, ومهما حصل منه فهو أب ،والأب وإن حصل منه ما حصل فهو في الأول والأخير أب منزلته عظيمة وفضله كبير.
    والعفو عنه من البر والإحسان إليه .
    عاشراً: الأب قلتِ: لا ينفق عليكِ بما فيه الكفاية ؟ سبحان الله العظيم .
    الأخت الفاضلة المصونة طالما أنعم الله عليكِ بمال من الجامعة فاحمدي ربكِ ولا تفكري في نفقة الأب لكِ , وأهمس في أذنكِ: أنتِ ذكرتِ جملة من الأمور والملاحظات وكنتُ أتمنى لو ذكرتِ بعض من الايجابيات والصفات الحسنة في الأب وهذا من باب العدل في القول .
    عموما أوصيكِ بالدعاء بالهداية للأب فهو بحاجة ماسة لذلك, وعليكِ بالعفو عنه والبر به .
    رزقنا الله عزوجل جميعاً البر والتقوى يارب العالمين .
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    4
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السائلة الكريمة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    فنسأل الله لهذا الشاب ولجميع الشباب الهداية والرشاد يارب العالمين .
    جاء في الطرح عدة نقاط منها :
    أولاً: الشاب عمره 17 سنة. وهو ليس شقيق أخ من الأم .
    ثانياً: تم اكتشاف أنه يشرب الخمر.
    ثالثاً: السؤال عن الذهاب به إلى البلد مورتنيا.
    رابعاً: الطرق الصحيحة للتعامل معه .
    نقول مستعيناًَ بالله عزوجل أقول :
    أولاً: العمر أهم عنصر في هذه المشكلة  ( 17 سنة ) عمر المراهقة ، عمر التحدي ، عمر بداية الرجولة والاعتماد على النفس. إذا عُرف هذا من قبل الأهل أن هذا الشاب دخل في مرحلة من أخطر المراحل لابد من تفهم هذا المرحلة والتعايش معها والصبر على ما فيها من أمور وتقلبات شبابية .
    الشاب في هذا العمر يحاول إبراز نفسه بأي شكل من الأشكال ومن ذلك شرب الدخان ثم شرب الخمر .ز
    وهنا نضع السؤال الأهم : أين تعلم شرب الخمر ؟
    ثانياً: إذا كان قد تعلم شرب الخمر في المنزل فهذا معضلة عظيمة, وإذا كان تعلم شرب الخمر في مع الأصدقاء والرفقاء فهذا أمر بإذن الله تعالى سهل ومقدور عليه .
    نقول إذا تعلم شرب الخمر مع الأصدقاء والرفقاء عند ذلك يجب التعامل معه بقوة والحرص على منعه تماماً من هؤلاء رفقاء السوء وهم أضر عليه من أخطر الأمراض. لأنهم شر وبلاء على هذا الشاب بصفة خاصة وعلى المجتمع بصفة عامة .
    ثم هذا الشاب هل أكمل المرحلة الثانوية وأصبح يعيش في فراغ وخاصة ونحن نعيش في إجازة صيفية  طويلة .
    ثالثاً: الفراغ حذر منه المصطفى صلى الله عليه وسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما:قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( نعمتان مغبون فيهما كثيرٌ من الناس الصحة والفراغ ) [رواه البخاري 2/91]
    هذا الشاب توفرت له الصحة في جسده والوقت في يومه فلابد من توجيه الشاب ونصحه برفق ولين .
    رابعاً: بخصوص السفر به إلى بلاد مورتنيا لا ننصح بذلك إلا إذا توفر في البلد أمور معينة ومنها :
     1) وجود من يتابع هذا الشاب هناك.
    2) وجود أهل وقرابة يكونون معنيين له في الخير .
    3) هل البلد مناسب لهذا الشاب كيف يقضي وقته هناك بالدراسة أو العمل أو ماذا؟؟
    السفر في حد ذاته ليس علاج  لأن في الخروج من مشكلة شرب الخمر قد ندخل في مشكلة أكبر وأعظم من ذلك. والذي أنصح به عدم الاستعجال في اتخاذ قرار السفر بدون دراسة وسؤال وتأمل للعواقب المترتبة على ذلك .
    خامساً: أما عن الطرق الصحيحة للتعامل مع هذا الشاب في هذا العمر نقول :
    1) مصاحبة الشاب حتى نكسبه ويكون قريب منا يسمع كلامنا ويقبل النصح منا.
    2) الرفق واللين معه لكسب قلبه, الحوار معه ونتأمل ذلك الشاب الذي جاء إلى النبي صلة الله عليه وسلم يطلب الأذن له بالزنا عن أبي أمامة قال: إن فتىً شاباً أتى النبي فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي بالزنا، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا لـه: مه مه! فقال لـه: ((ادنه))، فدنا منه قريباً، قال: ((أتحبه لأمك؟)) قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداءك، قال: ((ولا الناس يحبونه لأمهاتهم)). قال: ((أفتحبه لابنتك؟)) قال: لا واللَّه يا رسول اللَّه، جعلني اللَّه فداءك. قال: ((ولا الناس يحبونه لبناتهم)). قال: ((أفتحبه لأختك؟)) قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداءك. قال: ((ولا الناس يحبونه لأخواتهم)). قال: ((أفتحبه لعمتك؟)) قال: لا واللَّه، جعلني اللَّه فداءك. قال: ((ولا الناس يحبونه لعماتهم)). قال: ((أفتحبه لخالتك؟)) قال: لا واللَّه جعلني اللَّه فداءك. قال: ((ولا الناس يحبونه لخالاتهم)). قال: فوضع يده عليه، وقال: ((اللَّهم اغفر ذنبه، وطهر قلبه، وحصّن فرجه))، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء [ رواه الترمذي:5/257, وسلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني، برقم 370،ج1]
    3) توفير الجو المناسب في البيت أو العمل خارج البيت فهو بحاجة إلى ذلك وخاصة في ظل الظروف الحالية .
    4) معرفة أصدقاء الشاب والسؤال عنهم وعن أخلاقهم لأن المرء على دين صاحبه, فعن أبي هريرة رضي الله عنه قَالَ : ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مِنْ يُخَالِلْ) [رواه البيهقي, باب من يجالس ومن يصاحب ج1,ص137 ] .

    نسأل الله العلي العظيم الحي القيوم الهداية لهذا الشاب ولكل الشباب يارب العالمين .
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    5
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم ..
    السائلة المصونة حفظكِ الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  وبعد :
    من خلال الاستشارة يظهر منكِ الحزن والندم على ما حصل,ولنا معكِ بحول الله وقفات فقط افتحي قلبكِ الطاهر لقبول تلك الوقفات فنقول وبالله عزوجل التوفيق .
    أولاً: الوقوع في الخطأ أو الذنب ليس عيب أو إجرام أو نقص فعن  أنس بن مالك رضي الله عنه قال  قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم:( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) [رواه ابن أبي شيبة في مصنفه,ج8,ص212] ، وربنا تبارك وتعالى يقول:{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ }( الزمر:53) .
    ثانياً: إذا عرفنا هذا الآية الكريمة ,وهذا الحديث النبوي الشريف يتضح لنا أن الله عزوجل يفتح باب التوبة لعباده, لكي يتوبوا إليه عزوجل, ومن تاب تاب الله عليه, وغفر له .
    ثالثاً: من شروط التوبة الندم على ما سبق ويظهر هذا واضحاً في الاستشارة وهذا دليل خير وهداية لكِ, فقط ابشري بالخير من الرب الكريم عزوجل .
    رابعاً: اختاري الرفقة الصالحة المعينة على طاعة الله تعالى ,والحذر كل الحذر من رفقاء السوء والشر والفساد ,
    خامساً:عليكِ بالنظرة للمستقبل بكل أمل وفأل جميل, وعدم اليأس من رحمة رب العالمين عزوجل  ، وكوني على ثقة بالله تعالى بأن الله سوف يجعل لكِ من كل هم فرجاً ,ومن كل ضيق مخرجاً .
    سادساً: البعد عن الوحدة , والتفكير السلبي, واختيار أصحاب العزيمة الصادقة ,فإن الحياة كلها خير وبركة من الله عزوجل, لأن الوحدة شر وسوء يجعل المرء يفكر في أشياء وأمور غير طيبة ومنها قضية الانتحار التي أشرتِ إليها في حديثكِ,الحذر ثم الحذر من مثل هذا الأفكار الضالة .
    سابعاً: الحرص على قراءة القرآن الكريم وليكن صاحب لكِ في كل الأوقات وخاصة وقت الضيق فهو خير رفيق وخير أنيس للمرء عند الشدائد .
    ثامناً: الحرص على الأذكار في الصباح وفي المساء فهي حصن حصين للمرء من كل الشرور والآفات والفتن, في الصباح بعد صلاة الفجر, وفي المساء بعد صلاة العصر.   
    تاسعاً: الاهتمام بالصلاة ثم الصلاة ثم الصلاة في وقتها فهي سعادة الدنيا والآخرة, يقول الله عزوجل: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى}(طـه:124) ، قال أهل التفسير :ذكر الله هو كتبه عزوجل القرآن الكريم .
    عاشراً: نسأل الله عزوجل لنا ولكِ ولجميع المسلمين والمسلمات الهداية والثبات على دينه إنه جواد كريم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب  العالمين . 

    6
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الأمين صلى الله عليه وسلم وبعد :
    هذا السؤال المطروح كبير جداً ,وهو بحق معاناة أغلب الناس في تربية أبنائهم تربية صحيحة وفق الكتاب والسنة .
    وللإجابة على هذا السؤال نقول :
    أولاً: الله عزوجل جعل في هذه الحياة طريقان طريق للخير وطريق للشر يقول سبحانه: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ} [البلد:10] ، والصراع بينهما لابد منه إلى قيام الساعة, وهذه من سنن الله عزوجل .
    ثانياً: طالما عرفنا أن هناك صراع بين فريقين الخير والشر ولكل منهما متابع ومشاهد, فعلى هذا ينبغي لأهل الخير السعي الحثيث والعمل على نشر الخير والهدى بين الناس, وخاصة أهل العلم كل في اختصاصه وكل في مجاله, وكل منّا على ثغر,وإما أن يحفظ هذا الثغر أو يضيع .   
    ثالثاً: علينا إيجاد البديل المناسب لعمر الأطفال عن هذا الغثاء المعروض في وسائل الإعلام, والبديل يحتاج إلى عمل وجهد وبذل وعطاء حتى نحمى الأجيال القادمة من سوء الأفلام المعروضة .
    رابعاً: لكل منّا جهده الذي يستطيع بذله ولا يكلف الله عزوجل إنسان فوق طاقته يقول سبحانه: {لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ...الآية}[البقرة:286] ،فلا يغضب المرء إذا لم يجد لدعوته أثر أو استجابة, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الله عزوجل في شأنه :{لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء...الآية}[البقرة:272] .
    خامساً: الرسول صلى الله عليه وسلم كان حريص على هداية عمه أبو طالب,ولكن لم يهتدي؛لأن الله لم يشاء ذلك, قال سبحانه: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ}[القصص:56] ، والرسول سعى إلى ذلك وقال يا عم قل: لا إله إلا الله ,كلمة أحاج لك بها عند الله تعالى,ولكن عمه لم ينطق بها.
    سادساً: على الأب والأم دور كبير وعظيم في تربية الأبناء والقيام بهذا الجهد خير قيام, والرسول عليه الصلاة والسلام ,بيّن ذلك,جاء في الحديث عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَر رضي الله عنهماَ، قَالَ:( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَلا إِنَّ كُلَّكُمْ رَاعٍ وَكُلَّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ : فَالأَمِيرُ رَاعٍ عَلَى النَّاسِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ ، وَامْرَأَةُ الرَّجُلِ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ وَعَبْدُ الرَّجُلِ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ ، أَلا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ)  ، [رواه البيقهي:باب الراعي يُسأل عن رعيته,ج1,ص 34] .
    سابعاً: ختاماً نقول على الداعية والمربي والإعلامي أعمل وأبذل وجاهد كل بما يستطيع ,فالله عزوجل لن يضيع عمل العامل منكم,كتب الله أجركم وسدد ربي خطاكم وبارك في جهودكم يارب العالمين.
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين, والحمد لله رب العالمين .

    7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت السائلة حفظكِ الله
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بخصوص عرضكِ للمشكلة فهي تتضمن عدة أمور :
    أولاً: مشكلة الإبن الصغير عمره (5)  شديد التعلق بأبيه وعصبي وألفاظه سيئة وعنيد...إلخ .
    ثانياً: الإبن الأكبر عمره (7) سنوات يهدد إذا تزوجتِ ويتجهم عليكِ وهو يسكن عند أبوه .   
    ثالثاً: إذا تقدم خاطب ولكِ الرغبة في الزواج ولكن الخوف من وقوع الطلاق للمرة الثالثة والخوف من كلام الناس .
    رابعاً: السؤال عن تربية الأبناء تربية صحيحة .
    خامساً: لكِ الرغبة في الزواج ولكن المخاوف من حولكِ .
    هذا مجمل ما جاء في عرض المشكلة وحتى نصل بحول الله عزوجل إلى الحلول المناسبة لابد من المصارحة والشفافية في الطرح, نقول وبالله تعالى التوفيق :
    أولاً: الحمد لله على كل شأن وحال من أحوال المرء فما يمر بالإنسان من كرب أو هم أو غم كفارة له بإذن الله تعالى جاء في الحديث عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنهما، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، يَقُولُ: ( مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ نَصَبٍ وَلا وَصَبٍ وَلا سَقَمٍ وَلا حَزَنٍ ، حَتَّى الْهَمَّ يُهَمَّهُ ، إِلاَّ كَفَّرَ عَنْهُ مِنْ سَيِّئَاتٍ([رواه البيهقي ,كتب الآداب ج1ص446]  .
    ثانياً: طالما أن الإبن الصغير ذو(5) سنوات متعلق بأبيه لماذا لا يكون عنده يعيش معه ,وهو أفضل لحاله وأحسن من ناحية أنه متعلق به ؟
    ثالثاً: الإبن الأكبر (7) يتهجم عليكِ ,وهذا سوء خلق وسوء تصرف لابد من الأخذ على يديه وعدم السكوت على تلك التصرفات لأنها قد تتطور وتزداد إذا سكتِ عنه, فلابد من علاج ذلك الأمر ومعرفة الأسباب التي تجعله يفعل ذلك؟؟ لأنه متى عُرف السبب نستطيع بإذن العلاج المناسب حسب الحالة.
    رابعاً: السؤال عن تربية الأبناء سؤال كبير وعظيم, وأنصح في هذا الأمر عدم الدخول مع الزوج في عناد بخصوص تربية الأبناء ,لأنه بصراحة في أكثر الأحيان إذا حصل طلاق يحصل العناد بين الطرفين ويكون الضحية هم الأبناء. والتربية الصحيحة تكون على القرآن الكريم والسنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم, ومن رغب في التوسع في مجال تربية الأبناء فليقرأ كتب التربية الإسلامية وهي كثيرة وعديدة ويتواصل مع أهل الخبرة والتخصص في هذا المجال,ومن ذلك هذا الموقع المبارك المستشار نفع الله به الإسلام والمسلمين.
    خامساً: لكِ الرغبة في الزواج, والخوف من المجتمع من حصول الطلاق للمرة الثالثة .
    أختي المصونة: لابد من مراجعة الماضي ومعالجة الأخطاء السابقة وعدم تكرار ما سبق من أخطاء ، الخطأ ليس عيب أو نقص العيب كل العيب تكرار الأخطاء بدون تعلم أو استفادة .الزواج للمرأة ستر وعفاف وخاصة إذا كانت المرأة بحاجة إليه,فنقول: فقط اختاري الرجل المناسب لكِ  بعد السؤال عنه والاستخارة والمشورة فعن أنس رضي الله عنه قال: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما خاب من استخار ولا ندم من استشار ولا عال من اقتصد) [المعجم الأوسط ,ج6,ص365] .
    نسأل الله عزوجل أن يرزقكِ الزوج الصالح التقي النقي, وأن يصلح الذرية إنه سميع مجيب الدعاء .
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

    8
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبعد :
    يظهر من العرض: الشكوى من عقوق الإبن لأمه وأبيه .
    وهذا الأمر وللأسف الشديد انتشر كثيراً إلا من رحم ربك انتشر بين الشباب والفتيات  .
    انتشر بأسباب كثيرة وعديدة لا مجال لذكرها هنا ,وهذا الشباب واحد من أولئك الشباب الذين وقع منهم العقوق نحو أمه وأبيه ، ونقول للأم وللأب في جواباً على هذا السؤال :
    أولاً: الهداية بيد الله عزوجل لا بيد أحد من البشر يقول الحق سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم :
    ( لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء...الآية )[البقرة:272] ، ويقول عزوجل :{إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاء وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [القصص:56] .
    ثانياً: إذا عرفنا هذا المبدأ بأن الهداية بيد الله رب العالمين سهل الأمر على العبد فقط يفوض الأمر  لله عزوجل ولكن على العبد وأقصد الأم والأب بالدعاء .
    ثالثاً: الله الله بالدعاء الدائم وخاصة في ساعات الاستجابة بصلاح الإبن ورده للحق رداً جميلاً فإن قلوب العباد بين أصابع الرحمن عزوجل .
    رابعاً: إذا كان السؤال بالإبن والاتصال به يسبب لكم الغضب بسبب عدم رده عليكما فلا داعي لذلك ، وكما قيل الباب : ( الذي يأتي منه الريح سده واستريح ) نعم لا تشغل بالك بهذا الإبن  فقط استودعه الله
    رب العالمين.
    خامساً: (الرجوع للحق خير من التمادي في الباطل) هذاه عبارة جميلة في عباراتها وألفاظها وهي تخفف من مرارة الألم ، أكيد حصلت أمور جعلت هذا الإبن يقع في هذا التصرف الغريب والمخيف
    ومن تلك الأمور نذكر منها: 
    1) الأخطاء في تربية الأبناء .
     2) عدم اختيار الزوجة الصالحة له .
    3) الدلال الزائد عن حده .
    4) الاختلاط بين العوائل والأرحام .
    وغيرها ولكن نسأل الله تبارك وتعالى أن يرد هذا الإبن وكل الأبناء إلى حضن الآباء والأمهات.
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .     


     

    صفحات:
  • 1