عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - sultan

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 1
    بسم الله الرحمن الرحيم
    أخي الحبيب حياك الله في موقع المستشار ... ونشكر لكم ثقتكم وتواصلكم .
    بعد قراءة الاستشارة بودي جعل التوجيه في نقاط توضيحية وعملية في نفس الوقت، ولابد من تقسيمها لمرحلتين:
    الأولى / المرحلة الحالية، والداعية لرجوع المرأة لعش الزوجية .
    والثانية / توجيهات في الحياة الزوجية لضمان استمرار الحياة بشكل طبيعي بإذن الله، فاللهم أعن ويسر بفضلك وجودك يا جواد .
    المرحلة الأولى :
    أخي الكريم ... لا تستعجل في اتخاذ أي قرار في الوقت الحالي، وخذ الأمر بسعة صدر كبيرة جدا، وكما قلت في الاستشارة ( أنا عندي وقت انتظر )، فعامل الوقت والمراجعة والتأمل مهم جدا، لكنه الانتظار البناء الذي يتابع الموضوع ويمد جسور التواصل ولو بطريق غير مباشر، لا الانتظار الذي يفهم منه عدم الاكتراث والاهتمام .
    الرسمية في التواصل الآن من طرفها مقبولة، لكن من طرفك لا بد من التعاطف - والرومانسية على حد قولك - في التواصل فإن غاب قالبك عنها لا يغيب قلبك , جمع الله لها الاثنين بإذن الله.
    واضح قوة شخصية ولي أمرها – لم تحدده في الاستشارة – وتقبلها لأوامره، مع ضعف انصياعها لإخوانها وأخواتها، وربما تعود الأسباب لعدة عوامل، منها ما يفهم من خلال التعامل القاسي من أخوها في مرحلة من المراحل، وغيره، فهذه أبواب للتأثير على قرارها الحالي .
    عاطفتها تجاه أبنائها لم تذكرها، وربما – بل أكيد فهي أم - كانت جياشة، وهي فرصة للتواصل إن أغلقت في بابك وسائل التواصل الأخرى، وفرصة لجعلها نقاط اشتراك بينكما، ومحطات نقاش وحوار، أشعرها فيه بالتنازل لها في حديثك، وأظهر التقدير لرأيها، وعزز قيمة تربيتها لأبنائها .
    المرحلة الثانية :
    لابد من التعامل مع المرأة من خلال تلمس احتياجاتها دون الاعتماد على ردود الأفعال الغير منضبطة أحيانا، خاصة في التصرفات الطبيعية والتي قد تصدر من أي امرأة، ويمكن ضرب مثال لذلك: ( قولك زعلت من عدم تمكينها لك لخوفها في بداية الحياة)، وهو أمر طبيعي من المرأة، ودور الرجل في تخفيف الآثار في تلك اللحظة أكثر من دور المرأة في تقبل المرحلة .
    أخي الحبيب ... لابد من معرفة رغباتها ومكامن النقص فيها، والذي عبرت عنها بألفاظ منها: الهروب ، والعناد ، والزعل ، والحساسية الزائدة، فالشعور بالأمان وتقدير الذات قد يشبع تلك الرغبات، ويسد مكامن النقص، ويضبط كثير من الانفعالات .
    أخي الكريم ... ابتعد عن المقارنة الغير نافعة - مقارنتك لنفسك بأخوك في ليلة الدخلة، مقارنتها بسلفاتها – فهي مقارنة غير عادلة، لاختلاف الموضوع والحالات والأشخاص، فإنها مقارنة - ما يمكن أن يسميه البعض - أضعف حالاتي بأقوى ما سمعت أو شاهدت من حالات الغير، فالخاسر - بلا شك - هو أنت.
    أكثر لها المديح، تقبل وجهات النظر، حاور ... اقنع، فاختلاف وجهات النظر حول بعض الأمور لابد أن يعالج وفق: هل هذا الأمر مما هو ممكن تقبله؟ أو ممكن نقاشه لوصول لقرار يرضي الأطراف ؟ أو أنه أمر اعتيادي نتجاذبه بأطراف الحديث، وفي كل الحالات ( أجن العسل ولا تكسر الخلية ) .
    طلبات المنزل لا تجعلها على شكل أوامر في الوقت الحالي، بقدر ما هي تشارك في عمل المنزل ثم استقلالية من قبل الزوجة، مع التأكيد على الثناء والشكر ، وتعزيز النقاط الإيجابية والتغافل عن السلبيات التي لا تصل لحد إلحاق الضرر بك أو بنفسها أو بالأولاد .
    في الختام :
    لابد من مراجعة طبيب نفسي لشرح حالتها التي وصفتها بأنها تجلس في الظلام وتبكي، وصدمة وفاة والدتها، وتعنيف أخوها لها سابقا .
    سائلين الله لكما الحياة السعيدة الهانئة ... يملؤها الحب والألفة ... وترفف في أرجائها المودة والرحمة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،، وبعد
    أخي المسترشد حياك الله ؛ ونشكر لك ثقتك بموقع المستشار، واستطيع تسمية هذه الاستشارة ( ثلاث بثلات ) لكثرة ورود الرقم ثلاثة في التقسيمات، وبالله التوفيق .
    أولا: الزوج قيّم على البيت ومسؤول ومؤتمن عن أهله ، وأداء أمانة النصح تتنوع وتختلف باختلاف الفرد والفعل والوقت والمكان والسبب .
    أخي الحبيب ؛ ذكرت ثلاثة أسباب لمخالفة زوجتك لما تريده منها شرعا وهي: الهوى والجهل وقلت الخوف من الله – كما ذكرت -، وعلاجها الثلاث بثلاث: الهوى بالنصح، والجهل بالتعليم، وقلت الخوف من الله بالتذكير بالله وعظمته ونعمه وعقابه.
    أخي الكريم ؛ ذكرت للاستشهاد ثلاثة مواقف: حذف القنوات وسماع الأغاني ونشر الصور، ولي عندها ثلاثة توجيهات :
    - يظهر لي أن الاختلاف سببه عدم الاقتناع بكونها حرام ومضرة، وهنا تحتاج لأسلوب حوار وإقناع ومناقشة مفتوحة، أو يكفيك أن تتفقوا على الرجوع لقول أحد العلماء الراسخين – وما أكثرهم في بلادنا الحبيبة ولله الحمد - والصدور عن قوله .
    - عند الاختلاف وعدم الوصول إلى اتفاق يكون قول واختيار الزوج هو المقدم لأنه هو المسؤول شرعا ونظاما وعرفا.
    - ينبغي أن لا تظهر هذه الخلافات والاختلافات عند الأبناء، ويجب حفظ قدر الزوج والزوجة، وعدم السماح بالاستفادة من الاختلاف أو التهوين من قيمة شخص عند آخر.
    أخي الموفق ؛ يظهر لي من الاستشارة ترددك بين ثلاثة خيارات: الطلاق أو المواجهة أو التعايش بالوضع الحالي, وهنا يمكن التوجيه بثلاث توجيهات أيضا :
    - ليس فيما ذكرت سبب موجب للطلاق – فيما يظهر لي – .
    - المواجهة التي تقود للعناد والشقاق مضرة جدا ولا تنفع بل تزيد الاختلاف .
    - التعايش ومحاولة التغيير بأسلوب وآخر، مع ثقة بالله والتضرع له بالدعاء مما تحمد عاقبته .
    وفي الختام / أدعو الله لك بثلاث – وما عند الله أعظم وأكثر- : التوفيق والسداد والسعادة .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أختي الكريمة ؛ حياك الله في موقع المستشار .
    في البداية نؤكد على أن حق الاستمتاع بالفراش – الجماع - أحد الحقوق العظيمة في العلاقة الزوجية ، وأن التقصير فيها مضر بالطرفين, ومن خلال ما شرحتيه في الاستشارة يمكن التنويه بالتالي :

    أولا : ما يمكن أن نسميه بعوامل الاستقرار, وهي :
    •   العمر بينكما مناسب ومتقارب, وفارق الخمس سنوات لصالح الزوج عامل جيد .
    •   وجود ولدين - حفظهما الله - خلال خمس سنوات مؤشر جيد ودليل علاقة واعية .
    •   المؤهل العلمي المتقارب, والتقارب في التفكير متوقع في هذه الحالة .

    ثانيا : ما يسمى بمهددات أو موانع الاستقرار :
    •   وجود المشكلة من بداية الزواج لها اعتبارها, فهي ليست حالة طارئة, وهنا ملحظ مهم لابد من اعتباره في فرص النجاح والاستقرار  .
    •   التواصل مع الأجنبيات عن الزوج – شرعا – مؤثر, وطلب التعارف – كما ذكرت – لابد من اعتباره في الحسبان, ومعرفة ما المطلب هناك وما الحاجة لذلك, مع اعتبار نزوات النفس ونزغات الشيطان التي تزين الحرام مع وجود الكفاية في الحلال .
    •   الدراسة في الخارج عنصر فعال, حيث الاختلاط بين الرجال والنساء, وكثرت المساس قد يؤثر على كمال الإحساس .

    ثالثا: فرص النجاح والاستقرار :
    أولا: عليك بالحوار والمصارحة الهادئة التي تقود إلى توضيح المطالب ومعرفة السبب, ولعلنا هنا نفترض بعض الأسباب :
       إدمان المواقع الإباحية والاختلاط بالنساء عن قرب .
       المشاكل الصحية – وهو مهم خاصة مع ذكر إن المشكلة من بداية الزواج - .
       أعباء الدراسة أو المشاكل المادية من الضيق المالي أو الديون – إن وجدت - .
       المشاكل النفسية من الخوف والهم والضغط الدراسي .
    ثانيا: كوني قريبه منه, راعي احتياجاته كرجل في التودد والتغنج, تلمسي ما يحب من اللباس والروائح والحركات, اختاري الوقت والمكان المناسب, نوعي له في الأسلوب من اللباس واللقاء, عززيه بالمدح والثناء بعد كل لقاء .
    ثالثا: حافظي على المتاح بدون ضرر, وحاولي التوازن في طلب التحسين, وكوني مصرة على النجاح وليكن لك بصمة في تجاوز هذه العقبة .

    أخيرا / أتمنى لكما دوام التوفيق والسداد والاستقرار .

    4
    أخي الكريم حفظك الله تعالى
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وحياك الله في موقع المستشار .
    الزواج من القرارات المهمة في حياة الناس, وقد أرشدنا ديننا الحنيف لمعايير الاختيار: الدين والخلق, لتحقيق هدف الزواج من الاستقرار والاستمتاع والذرية .
    وما ذكرت من استشارة وترددك, فلا بد أن تكون معاييرك واضحة وتحقق أهداف الزواج العامة, فلك حق اشتراط الجمال ولك النظرة الشرعية التي تحقق لك مرادك وتزيد الألفة بينكما أو تقطع طريق التجربة غير المضمونة .
    ولها حق اشتراط التعليم وهو من المعينات على الاستقرار والتربية للأبناء, والمؤمنون على شروطهم, فحاول التوفيق في الدراسة بما يضمن عدم تعارض الآراء في المستقبل .
    وبعد هذا كله عليك بالاستخارة والمضي في ما يكتبه الله لك, والرضا باختيار الله لك, والسعي في إكمال وإسعاد بيت الزوجية, والخير كل الخير في حفظ حق النساء وبناء بيت الزوجية على تقوى الله .
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

    5
    أختي الكريمة ؛ حياك الله في المستشار .
    بداية نبارك لك الخطوبة من رجل خلوق وطيب, ونسأل الله لك أن يتممها على خير ، وأن تكون حياتك الزوجية الجديدة حياة خير وبركة, وبالنسبة للاستشارة فيمكن إجمال التوجيه حيالها على النحو التالي :
     أختي الكريمة ؛
    _معايير اختيار شريك العمر تقاس بالدين والخلق, ومن ثم يتبعها تحمل المسؤولية والقدرة المالية والبدنية وغيرها, وقياسها بالتواصل بالهاتف وخاصة في فترة الخطوبة قد يكون معيار غير منضبط لاحتمالات عدة, منها: انشغال الخطيب – كما ذكرتِ – وقد يكون للعادات الاجتماعية ونحوها .
    _من طرف آخر قد يكون شغفك للتواصل مع فراغ طبيعي يجعلك على تفكير دائم ورغبة في التواصل مع الخطيب, وقد تكون تلك الحالة ليست متوفرة للخطيب, فتتبادر للنفس ظنون الإهمال وعدم الرغبة من الطرف الآخر, والقصد هنا اعتبار حالة الطرف الآخر وتوسيع دائرة الإعذار والنظر من زاوية مختلفة نحو المواقف .
    وفي الختام : لا بد بعد استشارة الخلق من استخارة الخالق في أمرك, فاستخيري الله عز وجل, وأرضِ بما قسم الله لك, نسأل الله أن يكتب لك الخير وأن يجعلك السعادة حليفك .

    6
    أختي الكريمة ؛ حياك الله في موقع المستشار .
    نبارك لك هذا البيان الشامخ, والذي استمر طيلة 26 سنة, وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على التوافق والانسجام بين الأطراف جميعا, ولا شك أن العوارض كثيرة, ومتى ما حصل التفاهم والحوار والثقة بين الزوجين كانت سفينة الزواج في مأمن من المخاطر.
    يتضح من الاستشارة انعدام الثقة بين الزوجين, وهي مرحلة التنبه لها في بداياتها, ومحاولة معالجة جذورها أمر مهم جداً, كما يتضح وجود مشاكل خارجيه مع أهلك, وجفاف في إشباع حاجات الرضا والمحبة والقناعة لديك – كما ذكرتِ -
    أولا : لن أكون نظرياً بالطرح لحد خلق مثاليات لا تمت للواقع بصلة, ولكن لابد من الجانب الآخر التنبيه للمكاسب التي جنيتها في حياتك الزوجية: العلاقة القوية بينكما ووجود الألفة, وتعلق الزوج فيك وفي أولادك, واستقراره في بيت الزوجية, وكما ذكرتِ: ( موفر لي حياة مثاليه ).
    لكن لابد من التنبيه لمسألة مهمة وهي أن التعامل مع البشر لابد أن يكون وفق النموذج الأوسط - لا إفراط ولا تفريط - , فالبشر فيهم صفات كمال كما فيهم صفات نقص, فليس معنى أن الرجل حصلت منه زلة أنه رجل سيء, فلا بد من التوازن في رؤية الأشخاص والحكم عليهم .
    ثانياً: تصوير وجود زواج آخر للزوج بأنه خيانة أمر يحتاج إلى مراجعة, فمن حق الزوج التعدد في حال قدر على العدل بينكما, ولابد من حفظ حق الزوج في ذلك ما لم يصل الضرر للبيت .
    في ظني أن بناء الثقة بينكما هي أكبر مشروع قد تحتاجونه في مستقبل حياتكما, وفي ذلك أوصيكما بالاستعانة بالله, وتذكر إيجابيات الطرف الآخر, مع التقبل والوضوح في ما تريدانه في مستقبل حياتكما, وتجنب الشقاق الداخلي والخلافات الخارجية.
    مع الوضوح ثم الوضوح ثم الوضوح في طرح الرغبات وأسباب التصرفات من قبل الطرف الأول, وتقبل ذلك بكل صدر رحب من الطرف الآخر, مع ترك مساحة كبيرة للحوار والاستيضاح بينكما, وطرح جميع الظنون والشكوك جانباً .
    أسال الله لكما التوفيق والسداد والله يحفظكما .

    7
    أختي الكريمة ؛ حياك الله في موقع المستشار .
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد /
    بادئ ذي بدء لابد من استشعار نعمة الله عليك بالزوج, وبإذن الله بالمولد الجديد – جعله الله من مواليد السعادة –, وما ذكرتيه من رضا الزوج عنك, واهتمامه بك ومراعاته لمشاعر الزعل عندك, ولابد من تذكريك بأنكما في بداية المشوار ولابد من الصبر حتى تتم المودة وتكتمل الرحمة بينكما, ومحاولة تفهم نفسية الطرف الآخر وأساليبه.
    *في التعامل مع برود زوجك تجاهك :
    لابد من معرفة أسباب البرود من خلال محاورة الزوج ومفاتحته بالموضوع, ويمكن أن نفترض أسباب ظاهرة من الاستشارة مثل: البعد والغربة والانشغال بطلب المعاش والتقدم في العمر بالنسبة للزوجة, ولا شك أن الحب يولد الحب والاهتمام يبعث على الاهتمام فحاولي التقرب منه بميزان معتدل مراعية بعده وأشغاله, وكل ذلك يمكن مراعاته ومعرفة المناسب منه واستكشافه بالمحاورة بين الزوجين .
    *وبالنسبة لانتقاد الزوج:
    خذي الموضوع بنوع من الإهمال المتعمد في بداية الأمر ، ولا تغضبي وتتفاعلي تفاعل سلبي مع كل نقد, بل عليك بالاتزان العاطفي والتفكير المنطقي, مع محاولة الاستفسار في كل مرة عن تفصيل ما ينتقده وما وجهة نظره فيه وكيف يمكن حله والتغلب عليه, وعليك مصارحته بالمواضيع التي تضايقك, وعودي زوجك على مصارحتك بطريقتك التي تناسبك, وفي المقابل عززي ثقتك بنفسك, لأن النقد لا يعبر عن الحكم الحقيقي, بل هو وجهة نظر من زاوية مغايره, وخذيه على محمل تكميل ما ينقصني وتزيين ما يحتاجه زوجي مني .
    وهناك بعض التوجيهات التي جاء ما يستدعيها في الاستشارة:
    _منها المصروفات الزواجية المالية, وهي حق لك ويمكن التفاهم مع الزوج حولها بدون تكليفه ما لا يطيق .
    _كوني أقدر على خلق العذر وتفهم وضع الزوج .
    _وفي الفترة الحالية حاولي الانشغال ببناء الثقة بالنفس والاستزادة من الثقافة في الحياة الزوجية .
    _وأشغلي نفسك بالدراسة وراعي حالتك النفسية سلامة لك وللجنين.
    _وحاولي مشاركة الزوج في اهتماماته وشاطريه المناقشة في مواضيع يرغبها.
    وفي الختام نسأل الله لكما التوفيق والسداد .

    8
    أختي الكريمة بارك الله فيك, بعد الاطلاع على ما ذكرته وما رغبت الاستشارة فيه أقول وبالله التوفيق :
    •   أختي الكريمة ؛ لا يخفى على شريف علمك أن الحياة الزوجية تقوم على التواد والتراحم بين الزوجين, وتحصل المودة والرحمة من خلال المعايشة والمعاشرة بالمعروف وتلمس حاجات الطرف الآخر ومراعاته, وتزداد بزيادة العمر الزواجي وحصول الأبناء, وتستقر الحياة الزوجية كلما تعرف الزوجين على خصائص وطباع الطرف الآخر وراعاها في التعامل معه .
    •   فراغ الزوج وعدم استقراره في الأعمال, ومشاكله التي ذكرتيها في الخارج حتما سبب مهم في المشكلة, ودور الزوج هنا أن يشغل نفسه بالعمل المفيد وتجنب كثرة المشاكل, ودور الزوجة أن تساعد الزوج على تجاوز مرحلة الفراغ وعدم الاستقرار باستيعاب مشاكل البيت حاليا وإرجاء كل شيء من النقاش والحوار لحين الاستقرار الوظيفي والاجتماعي للزوج .
    •   في هذه المرحلة وهذا الوقت تلتفت الزوجة لنفسها وأولادها وتحاول التقرب أكثر من أولادها, وتحاول أيضا إشراك الزوج ولو بغير قصد في التربية وبدون أن يشعر بما تحتاج من دور الأب في الضبط أو التعاون في الأمور الخارجية خارج البيت, ومدح الزوج والثناء عليه بحضور الأبناء في كل خطوة نجاح ولو صغرت .
    •   قد يكون علاج كذب الزوج وإهمال الصلاة وانشغاله بالجوال عن أمور المنزل من خلال إشراكه في تربية الأبناء على الصدق وعلى المحافظة على الصلوات وعلى التنبيه على أضرار الجوال والانشغال به صحيا وذهنيا .
    •   فرص النجاح لديك كثيرة لكن حاولي التثقف في الحياة الزوجية وإشراك الزوج معك في القراءة والاستماع وحضور الدورات الزواجية والتربوية, ولا تفكري في بدايات الزواج من التردد وعدم الرغبة, فكم من البيوت استقامت بعد اعوجاج وصلحت بعد أن لم تكن كذلك .
    •   حاولي عدم تكرار ما تنتقديه في بيت الوالد ولا يكن ذلك عامل ضغط عليك ، وتواصلي مع أهلك وحثي الزوج وأبناءك على الحياة الاجتماعية وشاركي أبناءك في حضور مناسباتكم العائلية .
    وفي الختام : أتمنى لكما حياة زواجية طيبة تحفها المودة والرحمة وتغشاها مرضاة الله عز وجل والله يحفظكم ويرعاكم .

    9
    أختي الكريمة ، السلام عليك ورحمة الله وبركاته
    وحياك الله في موقع المستشار ... وبعد/
    بعد الاطلاع على ما ورد في الاستشارة يمكن التوجيه بالتالي :
    •   افتراض تغير الزوج قد لا يكون افتراض صحيح في ظل التجربة البسيطة في الزواج ، ولكن هذه هي الحياة الزوجية في أول تشكلاتها حيث يرغب كل طرف في وضع مسير مخصص للحياة يضمن تكيفه في الحياة الجديدة .
    •   من المشاكل المتوقعة في بداية الحياة الزوجية هي ما ذكرته من سوء التفاهم في بعض الأحيان لأنه في الحقيقة بناء لغة تواصل مشترك وتفسيرات للتصرفات يحتاج إلى معرفة تامة وتجربة طويلة من الطرفين .
    •   واقع المشاكل في الحياة الزوجية واقع لا مفر منه, وهو ملح الحياة كما يقال, والمعني هنا موقف الزوجين منها وكيفية تعاملها تجاهها, فالحل الصحيح هو التغافل ما دام في الإمكان, أو المصارحة إن تضرر طرف على حساب الآخر, ولا أفضل من لغة الحوار بين الزوجين لحل مشكلاتهم الحالية والمستقبلية .
    •   خروج المشاكل خارج البيت أمر في غاية الخطورة ويجب الحذر منه, والتعاهد على حل المشكلات بينكما أو بمساعدة من تثقون برأيه ودينه من الأقارب أو غيرهم .
    •   مشكلة تأخر الإنجاب وظهور الخلل من الزوج قد يكون طرف الخيط لسبب التغير الظاهر, وتصرفك هو السليم في حل المشكلة والمساعدة في تجاوزها دون إحراج ولا جرح, فاستمر بارك الله فيك .
    •   استعين بعد الله سبحانه وتعالى بالتعلم والتفقه في الحياة الزوجية وشارك زوجك في ذلك, فنقص الثقافة الزوجية في ظل غياب الوضع الأسري بمنظره الكبير مقلل للأسر الجديدة والصغيرة .
    في الختام .. أسأل الله لك التوفيق والسداد, والحياة السعيدة .

    10
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار .
    ونبارك لك عقد القرآن من الزوج الذي ترغبين فيه, ووفقكما الله وجمع بينكما في خير .
    من المقاصد المهمة في الزواج حصول المتعة ، وهو حق مشترك للطرفين ولابد من مراعاة مشاعر الطرفين في الرغبات والطلبات المشروعة .
    ولا شك أن ما طلبتِ الاستشارة حوله هو من تلك الحقوق  المشروعة, والوصول للحقوق المشروع يكون بالتحاور والتفاهم والمبادرة أحيانا, لكن في وقتها وحالتها المناسبة, ولابد من قياس التصرفات وردود الأفعال تجاهها كما ذكرتِ .
    أختي الكريمة .. حاولي التصبر وانظري للجانب الإيجابي في حصول الزوج المناسب ووقوع الألفة بينكما, وما بعدها يكون تبعا لها والحياة الزوجية لا تخلو من هذا المطلب ، وقد كنى الله عز وجل عن قرب العشرة والبشرة بين الزوجين باللباس لشدة الالتصاق فقال تعالى: ( هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ ) سورة البقرة: 187 .
    كما يمكنك أختي الكريمة .. التلميح حول هذا المطلب والوصول له بطريق غير مباشر مراعية في ذلك العادات والتقاليد غير المخالفة للشريعة الإسلامية, مع مراعاة عدم قياس الحياة الواقعية بالحياة الرومانسية تحت الكاميرات فتلك حالة تجارية بحته لا تتفاعل معها المشاعر ولا تتبعها تحمل المسؤوليات .
    وإن كان إتمام الزواج سيتأخر فحاولي التعجيل فيه بعد الاستخارة, وتحت السقف الواحد هناك مجال واسع لإشباع الرغبات وسرد الطلبات .
    وفقكما الله لكل خير .

    11
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    حياك الله أختي الكريمة في موقع المستشار .
    يتضح من الاستشارة وجود جوانب إيجابية في شخصيتك ، وربما هي مناط الحل ومربط دوام العشرة بالحسنى بينكما, ومنها على سبيل المثال :
    1.   معرفتك المبكرة لشخصية الزوج ومحاولة التعامل معه وفق تلك الشخصية والتغيير بالأسلوب المناسب – من حوار وأسلوب فكاهي لا يضايق الزوج- .
    2.   الاهتمام بالنفس ، ومحاولة جذب انتباه الزوج ، وإشغاله عن المغريات في الخارج والداخل في قنوات التلفاز .
    3.   محبتك للمساعدة ، وتقديم يد العون للغرباء فكيف بأقرب الناس لك وهو زوجك .
    4.   وجود تقبل للتغيير من الزوج ولو لفترة محدودة, وهو عون لك على التركيز والتكرار لتلك المحاولات .
    لكن ربما نلفت انتباهك لبعض النقاط المهمة في الحياة الزوجية وفي التعامل مع الشخصية الصامتة :
    1.   الصمت في حياة الرجل جبلٍة وهو تكامل مع شخصية المرأة المحبة للتعبيرات والكلام وردود الأفعال الكلامية .
    2.   تعرفي على أسباب الصمت الطويل الزائد عن العادة والجبلة, وحاولي معرفتها بالتصريح من الزوج أو من خلال الملاحظة والتتبع لحالات الصمت عنده, هل هي في وقت الغضب أو الاستقاظ من النوم أو العودة من العمل أو من زيارة أهله .
    3.   تجنبي تكليفه بالقيام بأفعال غير مكلف بها عكس طبيعته مثل : حضور مناسبات عائلية خاصة لك, حتى لا تتسبب لكما بردود أفعال غير محسوبة .
    4.   حاولي عدم التركيز في الحديث عن هذه الصفة التي هي طبيعة له, وتحدثي معه عن ذكر إيجابياته وعززيها بذكر المواقف والأمثلة .
    5.   تعرفي على المواضيع التي تثير اهتمامه – قراءة في مجال معين ومشاهدات معينه – وشاركيه فيها .
    6.   استغلي وجود طفلة بينكما للتواصل في شيء مشترك والتحدث في طرق التربية لها وحل مشكلاتها .
    وفي الختام نسأل الله لكما التوفيق والسداد والحياة السعيدة .

    12
    أختي الكريمة       ..       بارك الله فيك .
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    بعد الاطلاع على ما كتبتيه لطلب الاستشارة حوله نوجه بالتالي :
    أولا: فتاوى العلماء في تارك الصلاة مشهورة ومنشورة, وللتطبيق على واقعك حاولي التواصل مع لجنة الإفتاء في وزارة الشؤون الإسلامية, واطلبي النظر في موضوعك ومايصدر عن رأيهم فيه ، فهم الجهة المخولة بذلك, وعدم ترك ذلك للآراء غير المحسوبة وغير المتخصصة .
    ثانيا: بالنسبة للاستشارة ففيها عدة أمور :
    1.   نشكر لك حسن اهتمامك ونصحك وصبرك وهي حسنة نرجوا بها أن يضيف الله عليكما بها المودة والرحمة ويصلح لكما الذرية .
    2.   التهديد بإسقاط الجنين حل للمشكلة بمشكلة أخرى, ووضع العقوبة في غير أهلها, وهو وإن كان من باب التهديد والتخويف – كما يبدو لي – إلا أن التلويح به والتصريح لا يحل المشكلة بل يزيدها.
    3.   حضور أهله لبيت أهلك فرصة جيدة حاولي استقبالهم واستغلال وجودهم في عقد صلح تشترطين فيه ما أمر الله به من المحافظة على الصلوات وتذكيرهم بحق الله علينا جميعا وبثواب الحسنة في الدنيا والآخرة من صلاح البيوت والذرية .
    وفي الختام : نسأل الله لك التوفيق والسداد والله يحفظكما .

    13
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
    حياك الله أخي الحبيب في موقع المستشار, وردا على استشارتك أقول :
    1.   يوجد اتفاق كبير بينكما فاحرص على استثماره ، وهو الالتزام بأمر الله والمرجعية الدينية للشرع .
    2.   الخلاف بينكما هو خلاف في التطبيق, بمعنى الاختلاف هل هذا شرع الله وأمره حتى نلتزم به أم لا .
    3.   استقلالية التفكير لكل منكما في حدود الشرع أمر إيجابي فاحرص عليه ولا تمانعه, فقد تأخذ أنت برأي والزوجة برأي ولا يفسد ما بينكما من ود .
    4.   الحل في الحوار والاقناع للطرف الآخر, وهذا يفيدكما أيضا في أخذ الأمر بيقين ومعرفة الدليل حتى يتم إقناع الطرف الآخر, وهو شيء محمود .
    5.   الخوف من وصول هذا الاختلاف التطبيقي إلى تشكيك في مراد الآخر وأنه لا يريد الشرع مع أن الأمر بخلافه, أو النظر إلى أن الأمر عناد وما هو إلا تمسك بما أراه حقيقة .
    نسأل الله لنا ولكما التوفيق والسداد والله يحفظكما .

    14
    أختي الكريمة ..   حياك الله في موقع المستشار
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يمكن وصف المشكلة في الاستشارة أعلاه بالتردد في اتخاذ القرار كما أشرت أنت في استشارتك, وغالبا اتخاذ القرار يكمل ويحسن ويجمل بالمعلومات الصحيحة والشاملة, وما ذكرته من تفصيل يدل على اكتمال مناسب من المعلومات لاتخاذ القرار, بل تم اتخاذ القرار بالموافقة على الخطيب, لكن ربما توجسك من المستقبل والمطالبة بضمانات للنجاح في هذه الخطوة مع ما حصل بينك وبين أختك والذي ربما يحسب خطأ على أخوات الزوج, كل ذلك جعلك على توتر من إكمال المشوار أو المراجعة العاطفية للقرار, بعد هذا التحليل ربما الأنسب التوجيه بالتالي :
    1.   القرار بيدك وأنت من يحدد الاستمرار من عدمه .
    2.   وصولك لهذه المرحلة دليل على أن القرار قد سبقه استشارة واستخارة, فإن لم يكن فعليك بالاستخارة بعد هذه الاستشارة في القرار الذي اخترته لنفسك .
    3.   الفترة الطويلة بين الخطوبة والزواج غالبا ما تكون فيها كثير من الترددات والتوجسات من قبل الطرفين لطلب كل طرف الضمانات العالية من الطرف الآخر .
    4.   إن رغبتي بالاستمرار حاول في هذه الفترة الابتعاد عن التصورات الذهنية والعلاقات مع أطراف أخرى لها علاقة بالحياة الجديدة, بعداً لا يشعرهم بالتقليل بقدر ما هو تشاغل بالأمور الخاصة والاستعداد للزواج, حاولي التعرف على الحياة الجديدة وعلى الطرف الآخر وكيفية التعامل معه من خلال القراءة أو المشاهدات أو الدورات التدريبية للمقبلين على الزواج .
    5.   إن كانت الرغبة بعدم الاستمرار علقي قرارك بشيء واضح وايجابي وواقعي, ولا تعلقيه بأماني أو رغبات من مثل: الزواج برجل سطح مواصفاته عالية قد لا تتوفر في شخص واحد, أو بإكمال الدراسة لعدم تعارضها مع الزواج بل قد يكون الزواج عامل من عومل التفوق والنجاح .
    6.   في كلتا الحالتين ومع أي القرارين حاولي عدم خسارة أي طرف آخر من أخت أو زميلات, بل تجملي بحسن الخلق والكرم والإحسان مع العفو والصفح والتغافل, وعدم الانشغال بالتدخل في تفاصيل الأمور التي قد لا تنشر لك., وكذلك جعل الحدود في التدخل في تسيير حياتك الخاصة .
    في ختام هذه الاستشارة نتمنى لك التوفيق والسداد في القرار .

    15
    بسم الله الرحمن الرحيم
    مرحبا بك أختي الكريمة في هذا الموقع المبارك, وقد قرأت موضوع استشارتك ولعلي أشير لك بالتالي من خلال نقاط ثلاثة حتى يسهل تتبع الموضوع وتطبيقه, وهي كالتالي :
    أولاً: الحبل المتين :
    مخافة الله هي أكبر زاد للإنسان للإقلاع عن الذنوب والمعاصي, ويمكن أن تنمى هذه المخافة من خلال زيادة الإيمان بالأعمال الصالحة, والصحبة الصالحة, والتأمل في ملكوت الله, وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافية, وأنه استرعانا أنفسنا وأعضاءنا, وأن هذه الأعضاء شواهد علينا يوم القيامة .
    وكيف يكون الله - وهذه صفاته وقدرته - أهون الناظرين إليك, وأنت - أيه المتساهل - في حقيقة الأمر لا تستطيع ولا تجرأ على فعل مثل هذا وطفل صغير لا حيلة له ينظر إليك, فكيف بمن بيده ملكوت السموات والأرض, والجنة والنار .
    ثانيا: الجوهرة المصونة :
    الثقة بين الزوجين لا تقدر بثمن, والثقة مثل الزجاج كسرها لا يجبر, ولا شك أن هذه الثقة قد تعرضت ما تعرضت له إثر هذه المواقف, ويمكن تخفيف حدة الموضوع من خلال تذكر محاسن الزوج ومآثره, ومعرفة الطبيعة الإنسانية وما فيها من تقلبات وأخطاء, وعدم فرض الشخصنة في هذه المواضيع بقولك: (لا يحبني, قصرت معه), لأن هذه هي الطبيعة الإنسانية التي كلفنا بمخالفتها ولنا الثواب على حفظها أو العقاب على تركها وإهمالها, فاجعل الموضوع في نصابه الصحيح وهو أنه خالف أمر الله وأنه أمر خطير على الفرد نفسه  وأسرته, وأن دوري هو المحافظة على زوجي من الوقوع في مثل هذه المحظورات وأن أحفظ كيان الأسرة من التصدع بسببها.
    ثالثا: نافلة القول :
    •   الصبر وطول النفس في استصلاح حال الزوج, والإخلاص في ذلك وطلب الأجر من الله .
    •   عدم تدخل أطراف أخرى أو إخراج الموضوع خارج حيز الزوجين .
    •   إشغال وقت الزوج بالمفيد من طلب المعاش وغيره .
    •   الحوار الهادئ والهادف وغير المباشر لحل المشكلة .
    •   الابتعاد عن التحسس والتجسس والمراقبة وإيكال أمره لله تعالى .
    •   الصحبة الصالحة من الرفاق أو من الزوجة التي تكون قريبة من الزوجة وتضرب له أروع الأمثال في الخوف من الله والاهتمام بالحياة الزوجية .
    وفي الختام:
    لا تنسي أختي الكريمة الدعاء بأن يحفظ الله لكما الحياة الزوجية وأن يكلل مساعيك بالتوفيق والسداد والله الموفق .

    صفحات:
  • 1
  • 2