عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - dardarae@mu.edu.eg

صفحات:
  • 1
  • 1
    بداية نشكرك على ثقتك في موقع المستشار ، وبخصوص مشكلة القلق، وحرصك على حلها فهذا في حد ذاته دليل على قوتك وأنك شخصية يقظة وتحرص على توازنك النفسي . وبعد أرجو مراجعة النقاط التالية :
    1-    ما حدث لك فهو ليس القلق في حد ذاته ، وإنما هو خوف كرد فعل لفقدان من اعتمدت عليه طويلا ( خالك) فيبدو أنك تعانى من اضطراب الشخصية الاعتمادية – على أي حال – اعتبر ما حدث لك هو جرس إنذار وجاءك في الوقت المناسب ... يعنى أنت الآن أصبحت مسؤولا عن نفسك ، فاعتمد على نفسك و حاول تصنع نفسك بنفسك . وقل الحمد لله أنك قابلت هذا الموقف وأنت في مرحلة قرب انتهاء تكوين الشخصية، فالحياه الآن أمامك تحتاج منك الاجتهاد والكفاح لكى تحقق أهدافك ونجاحاتك .
    2-   حاول أن يكون خالك رحمه الله قدوة لك في مساعدة الغير بمعنى  حاول أن تعيش  لغيرك كما تحب أن تعيش لنفسك ، وحاول أن تجد السعادة في قلوب من تساعدهم – في هذه الحالة- ستجد نفسك تعتمد على ذاتك وتكون مثل خالك في مساعدة الناس : (( خير الناس أنفعهم للناس)) ويكون خالك مثلا وقدوة لك . وستجد مشاعر القلق تبتعد عنك ، وسيتبدل الخوف إلى  حب نفسك وحب الآخرين،وستكون في عناية الله وحفظه .

    والله أدعوه أن نسمع عنك كل خير  .

    2
    الأخت ليلى : السلام عليكم ورحمة الله
    بداية نشكرك  على ثقتك في موقع المستشار ، وبخصوص مشكلتك و حرصك على حلها فهذا في حد ذاته دليل على قوتك وأنك شخصية يقظة وتحرصين على توازنك النفسي . وبعد ارجو مراجعة النقاط التالية :
    1-    أما مشكلة الثقة بالنفس... فتحتاجين لتقوية الثقة بالنفس ان تكونى مقتنعة بنفسك أولا وان تُعلىّ من قيمة نفسك، ةلا تحقرى من ذاتك ولا تقللى من نفسك وأن تؤمنى بقدراتك وبخاصة وأنت تذكرين (((بأن الله وهبني أخلاق عالية وشكل جميل ولله الحمد)))
    2-   واما مشكلة التواصل والحديث مع الاخرين تحتاجين إلى  تدريب.... دربى نفسمك على الحوار مع اخوتك ، مع والديك ... أصطنعى مواقف حوارية ... مثلى أنك تلقى كلمة أمامهم من ذهنك ، أو حتى من ورقة مكتوبة ... ولا حرج حتى أن تتخيلى أنك أمام جمع من الناس وتلقين عليهم كلمة ترحيبية أو تعريفية بنفسك ... حاولى ان تختارى الجمل البسيطة السهلة ، عبرى عن جمال فستان صديقتك أو أختك ، عبرى عن جمال ذوق بيت من تتزاورين معهم من الصحاب أو صلة الرحم ، تحدثى في الهاتف مع الاهل في موضوعات متنوعة ...الخ
    3-   أما مشكلة الانطوائية فلك أن تعرفى أن الانطوائية ليست مرضا ، وانما هي خصائص شخصية ، فمن الناس من هو انطوائى ، ومنهم من هو العكس ( اجتماعى ) ومنهم من هو عصبى ومنهم من هو هادئ ....الخ ..لكن الخطر أن تتحول الانطوائية إلى  العزلة الشديدة والعزوف عن الناس بشكل كلى.هنا الخطر . ولحل هذه المشكلة يجب أن تلبى دعوة من يدعوك إلى  مناسبة ( فرح – يوم ميلاد- فسحة – خروجة...الخ )
    4-   أما مشكلة التردد فهى مرتبطة بالمشكلة السابقة لكن لا تقلقى التردد يمكن التغلب عليه أيضا بالتدريب على التوكيدية ... حاولى أكدى ذاتك وتحدثى عن نفسك في مواقف سهلة وبسيطة ومألوفة مثلا في البيت – مع صحباتك – مع زميلاتك في الكلية ...الخ ، فهذا يمهد لك توكيد نفسك في مواقف أخرى أكبر ... وهكذا .... حاولى أن تقولى " لا" عندما يحتاج الامر كذلك ، ولا تتحرجين من ذلك .
    5-   أما مشاعر الاكتئاب والمشاعر السلبية فلا تستسلمين لها فغالبا تأتى من وقت الفراغ وعدم انشغالك بما هو مفيد لك والاخرين....فالحياة مليئة بالمبهجات وستجدين السعادة في محاولات إسعاد الاخرين وتذكرى (( خير الناس أنفعهم للناس)) (( وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه)) ومن هذا المنطلق حاولى أن تساعدين الناس حولك ( اشتركى في فريق للتطوع في الكلية ، أو الجمعيات الخيرية أو حتى التطوع لمساعدة زميلاتك في المحاضرات أو أقاربك وأهلك ... ألخ ) ستسعدين نفسك وستسعدين الاخرين وتأتيك المشاعر الإيجابية فورا.
    والله تعالى أدعوه أن نسمع عنك كل خير ...       


    3
    حياك الله يا عزيزى ...وشاكرا لك ومقدرا تواصلك معنا على موقع المستشار ، وبعد أرجو مراجعة النقاط الآتية : 
    1-   أحييك جدا على سعيك للبحث عن حلول لمشكلتك وهذة خطوة إيجابية.. أما سؤالك عن نوعية القلق ( هل هو عام أم خاص ) فإنى أرى أن قلقك هذا هو قلق خاص ( بمعنى قلق حالة ... أي سيختفى مع اختفاء المشكلة المسببه له ) .
    2-   أما الخوف من الأمراض ( سكر- ضغط – سرطان ....إلخ) فهذا شيىء عادى واعتبره شيىء جيد  لكن لابد أن يكون من مبدأ ( الوقاية خير من العلاج) ... وكثير من الأمراض المزمنة يتم معالجتها بالاكتشاف المبكر، وهذا سلوك صحى ثقافى جيد لكن، أرجو ألا يتحول إلى  خواف أي خوف غير طبيعى ( فوبيا) .
    3-   أما قلقك على حب ابنتك لك فهو عادى أيضا ولك حق في ذلك ، لكن قدم حبك لها واهتمامك بها بأى وسيلة والله سبحانه تعالى لن يضيع أجر من أحسن عملا وثق في ذلك .
    4-    أما بالنسبة لدواء القلق ، فالأفضل أن تتوقف عنه لكن بالتدريج ، وعندنا في حياتنا وسائل كثيرة يمكن الاستعانة بها وسيكون لها تأثير إيجابى في خفض القلق منها : (قراءة القرآن- الصلاة – الذكر – الثقافة الإسلامية – تصفح مواقع الانترنت الخاصة بالمعلومات الثقافية المفيدة- جلسات الاسترخاء- الجسات الأسرية ...إلخ).
    والله ندعوه أن نسمع عنك كل خير .

    4
    بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا محمد ..
    بداية أحييك يا أخ باسم على سعيك لحل مشكلتك وأشكرك لثقتك في موقع المستشار ، أما بعد فاسمح لى أن يكون الحل على شكل النقاط الآتية :
    1-   تشخيص الاكتئاب لا يكون بهذه السهولة وبهذه الأعراض التي وصفتها ، الاكتئاب أخطر من ذلك ، لكن الحمد لله أنت في وضعية آمنة من الاكتئاب .......لكن ربما يكون لديك مشكلة أخرى وهى : ( مشكلة التعلق – أو الاعتمادية على شخص آخر) وما يراودك من مشاعر وأفكار ممكن تكون مقدمات للاكتئاب ، ومن ثم يمكنك تجاوزها بسهولة من خلال شغل حياتك بأشياء مهمة أوأهداف المفروض عليك أن تحققها  فتش في حياتك ومن حولك ستجد الكثيرممن يحتاج مساعدتك ومشاركتك :( أمك -أبوك- أخوك -أختك – أقاربك – جيرانك – أصحابك... ) لو جعلت لكل منهم نصيب من وقتك ستجد نفسك مشغول بهم وستبتعد عنك الأفكار السلبية .
    2-   لابد يكون لديك جزء من الوقت يوميا لإطلاع ( القراءة ) لمعرفة الجديد سواء في تخصصك أو غير تخصصك ( قراءة قران – تفسير – عبادات - معرفة أحاديث نبوية – تصفح  وسائل التواصل الاجتماعي ....) هذا من شأنه أيضا أن يبعد عنك الأفكار السلبية ... هذا ما يخص الأفكار التي تراودك وقلت أنها اكتئاب .
    3-   أما المشكلة الأخرى وهى: ( التعلق – الاعتمادية على شخص آخر ) فهذه أيضا مشكلة بسيطة لكن من الضرورى أن تحدد أولا من هو هذا الشخص ودرجة قربك منه ( زوجة – أب – أم – أخ – صديق...) فالعلاقات الوالدية ، والزوجية علاقات تبادلية وفيها قدر من الاعتمادية لكن ليس بالدرجة الكاملة ، وإنما حسب الأدوار الاجتماعية التي يقوم بها كل منهما.
    4-   التدريب على توكيد الذات ، وأن تدرب نفسك على قول لا في الوقت المناسب ، وأن تعتمد على ذاتك أكثر، كل ذلك يمكن أن يجعلك مستقلا  شيئا فشيا عن الشخص الآخر.
    الله أسأل لك حسن الحال وتمام الصحة والعافية .
    د/ الدردرة

    5
    اسمحى لى ابنتى الكريمة باتفاق مبدئى( عقد)  بينى وبينك يتكون في 4 بنود وهى :
    1-    قبل كل شيىء ، وأنت مسلمة وبالغة وعاقلة وموحدة بالله تعالى ومؤمنة برسوله الخاتم ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )  يجب أن تضعى أمام عينيك حقيقة واضحة  ، وهى أن شأن الموت والحياة فقط بيد الله تعالى وحده : (((هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ))) 68غافر) ، وأن من يقتل نفسا أو ينتحر فكأنما قتل الناس جميعا . لماذا ؟ لأن المنتحر أو القاتل بذلك ينازع الله في قدرته ويتحدى الله في ملكه وفى تفرده سبحانه وحده بتدبير شأن الموت والحياة. وهذا لا يليق ببشر. ومن يتبع هواه والشيطان ويقتل أو ينتحر، فإنما سيصب عليه العذاب صباً، وسيخسر حياته وآخرته .
    2-   أما الشكل والخلقة فالله تعالى هو الذى صورنا وشكلنا في أرحام أمهاتنا كيف شاء : (( هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (6)  ال عمران ) )) ، وبالتالي ليس لنا حيلة ولا تدخل في ذلك ، وهو سبحانه أعلم بما صنع وبما خلق .
    3-   اعلمى علم اليقين أن الله سبحانه لم يخلق الناس لكي يعذبهم نفسيا فى أشكالهم وصورهم ، فأنت نتاج صفات وراثية من الوالدين والأجداد، وطبيعى أن يكون الناس مختلفون من حيث الصفات الوراثية والصفات الجسمية .
    4-   الله خلق كل إنسان وفيه 3 مكونات أساسية : ( 1- الجسم 2- النفس 3 – الروح ) ، الجسم ليس لنا تدخل فيه كما ذكرت لك سابقا، و(الجسد) سيشيخ ويكبر وسينتهى في يوم يحدده الله  ، وأما (الروح) فهى الأسمى وهى بأمر الله تعالى وحده ، وتبقى ( النفس ) وهى التي تتضمن الأخلاق والأدب والتدين والعلم والمعرفة والسلوك السوى ، وهى التي يجب أن يتنافس فيها الناس ليحققوا أكبر قدر من التدين والأخلاق والعلم والنجاح في الدارين ،وهذا ليس صعبا بل نستطيع التحكم في النفس أي نهذبها ونقومها ونزودها أدبا وعلما وتدينا ونجاحا في الحياة الدنيا والاخرة .

    نأتى لمشكلتك فأنت تقولين : (((.....لم اشعر يوماً بالرضا عن نفسي! الصور تظهرني شخص مختلف تماماً عن ماراه في المراءه؟ )))
    وأرد عليك في نقاط وأقول : 

    1-   هوّنى على نفسك، واتركى التركيز على الشكل قليلا...  وراجعى ما ذكرته لك في النقطة رقم ( 5) فنحن لم نخلق أنفسنا.لأن الله  هو الذى خلقنا وهو أعلم بمن خلق ولا أحد يستطع التدخل في خلق الله . ولو أنك تشاهدين نفسك في المرآة قليلة الجمال ، فبالتأكيد قد عوضك الله وأعطاك صفات أخرى أجمل وأعظم في "النفس" وربما لا تعرفينها لأنك مشغولة بالتركيز في شكلك في المرآه فقط.
    2-   ولهذا أقول لك ابتعدى عن التركيز في شكلك وجسمك، وفتشى وابحثى عن صفاتك الأجمل والأعظم في النفس. ولعلك تقولين الآن ....كيف يا دكتور؟
    وأقول لك :   
    1-   يمكنك زيارة أقرب مستشفى للحروق أو مستشفى عام أو معهد أورام أو مركز غسيل كلى ، أو مستشفى لعلاج السرطان...إلخ  شاهدى من يعانون فيها من مرضى ومن هم في حالات حرجة وستجدىن نفسك  أفضل حالا ويتوجب عليك أن تشكرى الله على نعمه وفضله عليك ، وستتجاهلين التركز على شكلك في المرآة ، وتحاولين التركيز على صفاتك الأخرى الأجمل .
    2-   لو أنك أجريت عملية تجميل ، فهذا يجعلك قد أرحت نفسك ، واقتنعتِ بالأخذ بالأسباب ولجأت إلى الطب والتداوى. ولا تعذبى نفسك مرة أخرى . فقولى الحمد لله ولم يحدث مضاعفات أخرى ( فكثير من هذه العمليات يحدث لها مضاعفات ). لكن ماذا بعد العملية ؟ ...
    3-   انطلقى إلى  الحياة الرحبة وإلى الآفاق الواسعة في يومك : كيف ؟
    4-   ساعدى الناس من حولك وتطوعى ابتغاء لوجه الله في ذلك .
    5-   زودى معلومات وقراءاتك .
    6-   اجعلى لنفسك وردا من القران قرآءة وحفظا قابلا للزيادة  .
    7-   خذى دورات تنمية بشرية في القيادة والأمومة في مراكز التنمية الأسرية .
    8-    حاولى أن تتعلمى لغة أجنبية مع العربية تعلما ذاتيا يعنى تعلمى نفسك بنفسك ( الوسائل الآن متاحة وسهلة ) .
    9-   زودى علاقاتك الاجتماعية مع صديقاتك وأكثرى من صلة الرحم .
    10-   رددى في نفسك أن الجمال ليس كل شيىء ، هناك أشياء أسمى وأبقى  .
    11-   حاولى أن تتعرفى وتتعلمى على التجارة الالكترونية على النت ( تبيعين وتشترين ) .
    12-   ثقى في الله ثقة ليس لها حدود في أن الله قسم الأرزاق بحكمة بين عباده ولم يظلم أحدا في الشكل أو الجسم أو النفس أو الروح. وهو أعلم بنا جميعا ، فربما لو أعطاك الجمال لكان شرا لك ، ولكنه يريد أن يجدك في مهام أخرى تتعلق بصفات أجمل وأبقى ( الروح والنفس ) .

       والله يرعاك ... وسلامتك ونسمع عنك كل خير .





    6
    حياك الله ابنتى الغالية وشكرا لك على ثقتك فى موقع المستشار

    اسمحى لى بتذكيرك بهذة المقدمة التى لابد منها :
    1-   أولا وقبل كل شيىء ، وأنت مسلمة وعاقلة وموحدة بالله تعالى ومؤمنة برسوله الخاتم ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )  يجب ان تضعى أمام عينيك حقيقة واضحة  وهى أن الموت والحياة بيد الله تعالى وحده ومن يقتل نفس أو ينتحر فكأنما قتل الناس جميعا . لماذا ؟ لأن المنتحر أو القاتل بذلك ينازع الله في قدرته ويتحدى الله في ملكه . وهذا لا يليق ببشر. ومن ثم سيصب عليه العذاب صباً، وسيخسر حياته وآخرته.
    2-    لو أنك أصابك بعض التعب الجسمى أو النفسي، فهذا ليس معناه نهاية الحياه ، فلو نظرت قليلا إلى  أي مستشفى عام أو معهد أورام أو مركز غسيل كلى ، أو مستشفى لعلاج السرطان...ألخ  ومن يعانون فيها من مرضى ومن هم في حالات حرجة ...الخ ستجدى نفسك  أفضل حالا ويتوجب عليك أن تشكرى الله على نعمه.

    قلت عن شخصيتك :
    وصفتى  شخصيتك بأنك : ((.... انا شخصية شديدة الحساسية وغضوبة جدا و محبطة وشديدة التذمر،مستحيل يمر يوم دون أن تتقلب فيه مشاعري إرتفاعا و إنخفاضا و أتحسس كثيرا من أي كلام )) .

    أسمعى يإبنتى : هنا أقول لك :أرجوك قبل ان تنظرى إلى  شخصيتك انظرى إلى  أصابع يدك هل هي متساوية في الشكل والوظائف . الإجابة بالطبع : لا ، وكذلك كل من حولك . كلنا مختلفون وأشكالنا وطبائعنا مختلفة، وهذا له حكمة من الله في الخلق وهو ان نكون كلنا محتاجون لبعض ، ويكمل بعضنا بعضا. وما  تعانين منه من حساسية وتقلب انفعالى ، فهذا مشكلة لكنها مشكلة لها أكثر من حل ومنها حاولى الاتى :
    1-   الامل الامل الامل في الله والثقة به في أنه القادر على يلطف بك في معاناتك ، وأنك تطيعنه في الاخذ بالاسباب وأنك تبحثى عن العلاج لمشكلتك . والدليل على ذلك استخدامك لهذا الموقع وهذا بداية  ممتازة للتغيير .
    2-   الثقة بنفسك في التغيير للأفضل بما أنك تأخذين بالاسباب في التداوى، إذن شجعى نفسك لهذا التغيير ، واقنعى نفسك أنك قادرة على أن تغيرى حياتك إلى  الشعور بالسعادة أو التعبير بالكلام مع صديقاتك والحديث معهن في موضوعات ولو هامشية
    3-   اشغلى وقت فراغك بهوايات- أشغال في البيت ، أو ابحثى عن أقرب جمعية نسوية واشتركى معم كمتطوعة في مساعدة الناس.
    4-   اشغلى نفسك بتسجيل مذكراتك اليومية في دفتر خاص بك وركزى على الجوانب الإيجابية .
    5-   قللى الحساسية الزائدة من خلال ان تفكرى قبل الكلام والاندفاع ، أو ( عدى من 1الى 3) في عقلك قبل الرد بانفعال على الغير .
    6-   دائما ذكرى نفسك بأنك أنثى ، والمفروض الانثى تكون هي التي تحتوى الأمور وتكون أكثر هدوءا ، وأكثر تفكير عميقا  وأكثر استقرارا في الانفعالات ، وأكثر لباقة في الحيث أمام الاخرين
    7-   ابتعدى عن الأفكار الشيطانية ، اطردى أي فكرة تحدثك عن الانتحار أو حتى إيزاء نفسك ، وانتبهى أنك في معركة مع الشيطان وهو يريدك أن تنهى حياتك على الكفر ، فيجب أن تكونى متيقظة،  ومستعدة  لطرد هذه الأفكار واستبدالها بأى نشاط آخر.
    8-   لو استطعت أن تعتمرى أو تزورى البيت الحرام !!!! ما أجمها من فكرة سوف تعينك على مقاومة الأفكار السلبية وتسعرك بجو أيمانى رااءع .

    قلت عن شخصيتك : ((((و الآن زاد الضغط النفسي عليّ و الهم و القلق وتأنيب الضمير لوفاة أبي قبل شهور و لقرب موعد زفافي من شخص لا أرضاه و إنما وافقت عليه لضغط أهلي عليّ و لأنه كما يقولون ذا خلق و دين ... أشعر بأنني لن أقوم بحقوقه و أشعر بالحزن الشديد و الغضب و تأنيب الضمير.))
    اسمعى يإبنتى :
    1-   الموت لا مفر منه ، ووالدك ( رحمه الله ) لا يريد منك الندم والبكاء و....الخ.  لكنه يريد منك الدعاء له بالرحمه والمغفرة من الله تعالى حتى لو كنتى قصرتى فر رعايته ... اقرئى القران واوهبيه إياه ، تصدقى عنه قدر استطاعتك ، اعتمرى عنه قدر استطاعتك.
    2-   أما زوجك المنظر فطالما أنه ذو خلق ودين فلا تقلقى ، ولا تترددى ، ولا تحزنى .... المهم منك ان تهيىء نفسك وتدربى نفسك على الإخلاص له وان تتقى الله فيه . وكثير من الحب والود يأتي مع الزواج بشرط اخلاص النيه لله في أنك تبتغى مرضاة الله في زوجك ، وفى أن تأتى بزرية صالحة تزيد من توحيد الله والشكر لله ورعايتك والدعاء لك في حياتك وبعد مماتك.
     
    قلت عن شخصيتك ((وفي هذه السنوات زادت عندي و أحس باليأس و تمني الموت و الرغبة في الإنتحار بسبب اليأس من تغيير حالتي النفسية وبسبب الشعور بالنقص الشديد و الخوف من تقدم العمر و عدم الرضا بأي شيء حققته)) ...
    اسمعى يإبنتى :
    قلتى أن الله رزقك بوظيفة ... ممتاز جدا وهذا سيكون سبب في شفاءك . كيف ؟  حاولى أن تهتمى بعملك وتتقنيه وتبدعى فيه حتى لو لم تجدى مقابل إضافى ، لكن اقنعى نفسك بالثقة في الله وأنه لا يضيع أجر من أحسن عملا  فهذا سوف يشغلك أكثر عن الأفكار السلبية وسيزيد من تقديرك لذاتك . وسيعطيك الله من فضله . وان شاء الله نسمع عنك كل خير ... وسلامتك.

    صفحات:
  • 1