عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - dardarae@mu.edu.eg

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 1
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله . وبعد .
    شكرا لك على ثقتك في موقع المستشار.
    وفي البداية أحييك على يقظتك ، وبحثك عن حلول لمشكلتك ،  وفى ذلك دليل على قوة شخصيتك.
     
    وبداية ...إعلمى أن  في حياة كل منا بعض الخبرات التي مر بها والتي سببت له مشاعر سلبية، وإذا وقفنا حول هذه الخبرات وتوحدنا معها ، فلن نتحرك للأمام ، بل سنعيش في حلقة من الاكتئاب، والسلبية .....

    وبما أنك على علم فى تخصص علم النفس ، فأنصحك بتطبيق الاستيراتيجية السلوكية ( هنا والان ) .

    وقد أكون غير واقعى اذا طلبت منك النسيان الفوري لهذه الخبرات التي عايشتيها ، فهى تحمل معك ذكريات مهمة في حياتك الشخصية ... لكن يمكنك فعل ذلك بالتدريج ...

    ولابد أن تستمر الحياة حتى لو فقدنا فيها أشياء عزيزة علينا ، فلا داع للحزن والاسى على ما فات ، واغنمى من الحاضر ومن اللحظة الراهنة بقدر ما تستطيعين ....

    واعلمى ان الحياة قصيرة فلا تضيعيها في البكاء على الاطلال،

    وأعتقد أن فرص العمل في العصر الحالي أصبحت كثيرة ومتنوعة ، ولو حتى في البيئة الافتراضية ( الإنترنت) ...فيمكنك اختيار ما يناسبك في حدود الشرع ، والعمل الشريف ، وفى حدود ما تمتلكينه من مؤهلات.
     وأكثرى من فعل الطاعات والاستغفار ففي هذا مفاتيح الفرج القريب. 

    والله الموفق والمستعان


    2
    أشكرك في البداية على التواصل مع موقع المستشار، كما أشكرك على حرصك على حالتك النفسية .

    أولا -وفيما يخص مشكلة القلق- إن شاء الله- لها حل ، ويمكنك تدريب نفسك على المهارات التالية :

    1-   واجه القلق ودرب نفسك على ذلك من خلال جلسات الاسترخاء، والتخيل/ بمعنى يمكنك أن تتخيل موقف بسيط جدا يثير القلق، ثم قل لنفسك هذا لن يؤثر علي ، وحاول أن تصرف ذهنك عنه من خلال جلسة استرخاء ( جلسة مع النفس تقرأ فيها شيء محبب لك ، أو مشاهدة برامج على اليوتيوب …إلخ )

    2-   وأيضا يمكن أن تطبق ذلك على عضلات جسمك .. كيف؟ ..
    أ‌-   شد عضلات جبهتك بقوة واستمر في ذلك لمدة 30 -60 ثانية ، ثم أرخِ هذا الشد ببطىء وأثناء ذلك فكر في شيء أو اسمع او تأمل إيجابي .
    ب‌-   يمكنك عمل ذلك في كثير من أجزاء جسمك .

    3-   استبدل المشاعر السلبية ( القلق – الخوف الهلع … ) بمشاعر أخرى إيجابية ( التفاؤل – الثقة بالله ) .

    4-   تحتاج إلى التعبير الانفعالي : أي ابحث عن صديق مؤتمن تتحدث معه بحرية وطمأنينة، وتعبر له عما تشعر به من آلام ومنغصات الحياة .

    5-   اشغل نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة (أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية … إلخ ) ' استمر سوف تتخلص من مشاعر القلق إن شاء الله .

    ثانيا- أما بالنسبة لدواء القلق ، فتحتاج أن تراجع في ذلك طبيب نفسى ( مستشفى أو عيادة )  .

    ثالثا: أما بالنسبة لمشكلة الخجل فهى مرتبطة بمشكلة الثقة بالنفس... فتحتاج إلى :
    1-    تقوية الثقة بالنفس .
    2-   وأن تكون مقتنع بنفسك أولا .
    3-   وأن تُعلي من قيمة نفسك .
    4-   ولا تحقر من ذاتك .
    5-   ولا تقلل من نفسك .
    6-   وأن تؤمن بقدراتك .

    رابعا - أما مشكلة التواصل والحديث مع الآخرين فـأنت تحتاج إلى  تدريب سلوكى كيف ؟ ....

    أ‌-   درب نفسك على الحوار مع إخوتك ، مع والديك .
    ب‌-   اصطنع مواقف حوارية مع الآخرين .
    ت‌-   مثل أنك تلقى كلمة أمامهم من ذهنك ، أو حتى من ورقة مكتوبة .
    ث‌-    تخيل أنك أمام جمع من الناس وتلقي عليهم كلمة ترحيبية أو تعريفية بنفسك .
    ج‌-    حاول أن تختار الجمل البسيطة السهلة.
    ح‌-   عبر عما بداخلك دون خوف ودون حساسية ( طاما أنك في إطار الأدب ) .
    والله يرعاك .

    3
    السلام عليكم ورحمة الله ،،،
    بداية نشكرك على ثقتك في موقع المستشار ، وبخصوص مشكلتك و حرصك على حلها فهذا دليل على قوتك وأنك شخصية يقظة وتحرصين على توازنك النفسي . وبعد لحل مشكلة العادة السرية ، أرجو مراجعة الإرشادات التالية :

    1- عدلي أفكارك حول العادة السرية...كيف؟

    أ-اعلمي أن الأطفال في فترة  المهد ( سنة : سنتان ) ربما يمرون  بمرحلة استكشاف أعضاءهم التناسلية وهذا طبيعى ، وسرعان ما تختفى هذه الظاهرة خاصة فى جو الأسر المثقفة تربويا ..إذن هي مشكلة تظهر في مرحلة المهد،....فإذا استمرت مع الشخص لأبعد من ذلك ، هذا يعنى أنه شخص غير قادر على النمو السليم وتوجد في شخصيته اضطرابات......وهنا تكون مشكلة واضطراب يحتاج علاج نفسى .

    ب‌-   تأملي في اسمها " السرية" إذن هي شيء خطأ وفيه إثم كبير  لأن فاعلها يخفيها عن الناس ويخاف أن يفتضح أمره بين الناس .

    ج‌-   من يعرف عنه أنه يمارس هذه العادة يكون مستهجنا بين الناس ومنبوذا من الآخرين .

    د‌-   الشخص نفسه الذي يمارس هذه العادة ينظر لنفسه نظرة دونية .

    ذ‌-   في الغالب من يقوم بهذه العادة يصاب بأمراض تناسلية ( التهابات – تشوه فى أعضاءه التناسلية ) + ضعف تركيز + ضعف الذاكرة + فقد الهمة + الهزال النفسى .

    ر‌-   في الغالب من يقوم بهذه العادة يصاب بإدمانها ( أي لا يتسطيع التخلي عنها ) ، ومن ثم يأتيه شعور بالذنب لا ينتهى + نظرة احتقار لنفسه + شعور بالنقص ....ربما يؤدي به إلى العزلة ... وربما يؤثر على حالته النفسية ... وربما يصاب بحالة اكتئاب لا تنتهى . 

    ز‌-   في الغالب من يقوم بهذه العادة يواجه مشكلات في العلاقات الزوجية حين يتزوج .

    هـ- كل ما سبق يجعل أفكارك لابد تتغير وتبتعد عن هذه العادة السرية ( المرضية ) .

    2-   ما العمل الآن ؟ ... تقوية الإرادة ...كيف ؟...

    أ‌-   المواجهة... كيف ؟... اقطعي هذه العلاقة المشبوهة مع هذه الفتاة . والزمي الاستغفار والتوبة النصوح إلى الله تعالى .

    ب‌-   التعويض ... يعني ماذا؟ أي استبدلي نشاطات بديلة تصرف انتباهك عن العادة السرية ( العبادات - القراءة- الرياضة – الرسم -الكتابة – مساعدة الناس- ترتيب غرفة ...إلخ) .
     
    ت‌-   دربي نفسك على التحكم في التنفس العميق، فهذا أيضا يعطيك قدرة على التحكم في النفس عندما تهاجمك فكرة العادة السرية .

    ث‌-   أوقفي أي فكرة تتعلق بالعادة السرية ( مشاهدة ما حرم الله قولا وفعلا  في الجوال والانترنت والتلفاز ) .
     
    ج‌-   أكثري من الأفكار الإيجابية والتفاؤل عن نفسك .

    ح‌-   أكثري من العمل التطوعي .

    خ‌-   أكثري من العبادات والطاعات والأعمال الصالحة .
     
    وإن شاء الله تكوني في أحسن حال .

    4
    أشكرك أخي الكريم على التواصل مع موقع المستشار، وفيما يخص مشكلة القلق لديك -إن شاء الله _لها حل، وعليك تدريب نفسك على المهارات السلوكية التالية  :
    1-   حاول أن تعيد ثقتك في الله, وتتوب إلى الله من بعض الذنوب التي تفعلها ،  فطالما أنت حريص على الطاعة والبعد عن المعاصى فأنت في كنف الله تعالى.
    2-   بالرغم من تباعد المسافات ، حاول أن تعيد الترابط مع أهلك من خلال الوسائل المتعددة .
    3-   تحتاج إلى وقفة مع النفس وأن تحدث نفسك بشكل إيجابي .
    4-   استبدل المشاعر السلبية ( القلق – الخوف -الهلع ) ، بأخرى إيجابية ( الحمد لله أنا بخير – يوجد أناس حالتهم أصعب مني ...) .
    5-   واظب على صلاة الفجر ، فتكون في حفظ من الله .
    6-   تحتاج إلى التعبير الانفعالي: أي ابحث عن صديق مؤتمن تتحدث إليه بحرية وطمأنينة، وتعبر له عما تشعر به من آلام ومنغصات الحياة ، فهذا يحررك من القلق .
    7-   أشغل نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة ( أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …) .
    8-   واجه القلق.. كيف ؟ ...
    أ-درب نفسك على ذلك من خلال جلسات الاسترخاء،  والتخيل / بمعنى يمكنك أن تتخيل موقف بسيط جدا يثير القلق .
    ب- ثم قل لنفسك هذا لن يؤثر علي ، وحاول أن تصرف ذهنك عنه من خلال جلسة استرخاء .
    ج- تمرينات الاسترخاء عبارة عن : " أن تشد عضلات جبهتك ، ثم تفكر في عظمة الله في الخلق ،  ثم ترخي عضلات جبهتك شيئا فشيئا ,,, وهكذا …
    د- استمر في ذلك مع جميع عضلات جسمك ما أمكن  سوف تتخلص من مشاعر القلق إن شاء الله .
    9-   استقل بنفسك  قليلا ( لا تحبس نفسك مع وساوس الشيطان ) ، وحاول التواصل مع أهلك وصلة رحمك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت .
    10-   لا تجعل لأفكار الشيطان عليك سلطانا .
    11-   الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟… ذكر نفسك دائما بعبارات مثل : " إننى على ما يرام " ، " أنا بحالة جيدة " ،" أنا استطيع تجاوز مشكلتي"…إلخ.
    12-   اشترك في أعمال تطوعية ومساعدة الغير ( في الجمعيات الخيرية الاجتماعية ، - في الحى – .....) .
    13-   اعلم إن تأثير المهدئات ومضادات القلق إنما هي تأثيرات وقتية فلو استطعت التخلص منها بالتدريج ، يكون أفضل ، مع الاستعانة بالخطوات السابقة ..
    والله يرعاك .

    5
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله .
    أشكر لك ثقتك في موقع المستشار، وأحييك على سعيك لتفهم شخصيتك، وما يراودك من مشكلات من الناحية النفسية .

    اعلم أخي الكريم ؛ أن الأفكار الوسواسية (تحت أي مسمى ) إنما هي مزعجة للشخص ولمن حوله ،،
    لكن يجب أن نفرق بين الشخصية الوسواسية ، ومرض الوسواس القهري .

    *فأما الشخصية الوسواسية فيمكن أن نقابلها في حياتنا كثيرا ، ولا نلاحظ عليها أي أعراض طالما أن هذا الشخص يمارس حياته بشكل طبيعي ولا تعطله الأفكار السواسية عن أداء نشاطاته اليومية، وهو قادر على التغلب عليها ومراودتها. بل إن مثل هؤلاء من الناس يتميزون بالانضباط والالتزام ، والدقة.

     *أما مرض الوسواس القهري فهذا مرض مزعج حقا ، وقد يتعذب صاحبه به من حيث التردد الشديد المتواصل الذي يعيقه عن الحركة والتقدم في حياته وعمله، حيث  تتفوق عليه الأفكار الوسواسية ولا يستطيع مقاومتها بل تقهره ، وتعيقه أو تؤخره عن نشاطاته اليومية وبناء على ما سبق فانظر إلى نفسك في أي النوعين أنت ؟

    وإليك بعض الإرشادات السلوكية التي تعين في التغلب على الأفكار الوسواسية :
    1-   حدد مشكلاتك ( أفكارك) التي تزعجك ( أي اعمل فلترة للأفكار) .
    2-   خذ كل فكرة على حدة وحاول تفحصها ...كيف ؟
    أ‌-   كأن تعمل حديث مع النفس ، وتقنع نفسك بعدم جدواها... أو تفسرها لنفسك وتقتنع بالمبالغة فيها.
    ب‌-    يمكنك مناقشتها مع صديق مقرب ، وسرعان ما يعطيك تفسير لها سواء كنت مبالغ فيها أو أن الفكرة أصلا غير منطقية .
    3-   تعلم أن تتجاهل الأفكار التي تتكرر على ذهنك وتكون غير مقتنع بها ( وليس التغافل) .
    4-   تعلم التشويش ( الإزعاج ) أي استحضر فكرة بديلة عندما تأتيك الأفكار المزعجة ، وكأنك تضرب الفكرتين ببعضهما.
    5-   تخلص من حالة الشعور بالذنب التي يمكن أن تشعر بها ، وقوي من شأنك وأعلي من قدرك.
    6- لا تستسلم إلى الشعور بالعجز ، فهذا الشعور مؤلم وقاسي ويقلل من شخصيتك.

    7- ابحث عن مصادر مختلفة لإسعاد نفسك وأبنائك واندمج معهم أكثر، فهذا يصرف عنك الأفكار الوسواسية .
    3-    لا يكن عندك وقت فراغ  ... داوم على الحركة ( حركة الجسم  بالصلاة وبالرياضة وحركة الأفكار بقراءة القران ، وحركة العين أن تقرأ الكتب الدينية ، وحركة اليدين حاول أن تكتب مذكراتك) .
    4-    انتبه إلى وساوس الشيطان ( مثل: الرغبة في كثرة العزلة –الرغبة في عدم مكالمة أحد – والأكل بمفردك - ….إلخ ) ، فكل هذه إنذارات لتطور الاكتئاب. بل سيطر على هذه الوساوس أولا بأول… ولا تستسلم لها . والله يرعاك .

     

     

    6
    شكرا جزيلا لتواصلك بموقع المستشار، وأحييك جدا لحرصك على أختك، وسعيك للبحث عن حلول لمشكلتها ، وبعد :
    فربما تكون مشكلة أختك تعبير عن القلق الذي أيضا ربما يخفي وراءه مشكلة ما ( وقد تكون المشكلة انفصال الوالدين ) ، لكن لو لم نستطع أن نحل مشكلة رجوع الوالدين مرة أخرى فعلى الأقل دعينا نتبع بعض الإرشادات السلوكية التي نخفض بها القلق عند أختك ، ويمكن نسترشد بالإرشادات السلوكية التالية :
    1-   التجاهل ( إلى حد ما ) أي حاولي ألا تعطي اهتماما كبيرا للحركات التي تعملها الأخت. وهذا يسمى التغافل .
    2-   حاولي أن تعيدى الثقة بالنفس لأختك ...كيف ؟ ...
    *زودي من قيمة أختك ،ولا تحقري من سلوكها . 
    3-   زودي التواصل والحديث مع أختك .. كيف؟ ...
    *أصطنعي مواقف حوارية معها ...مثل : أنك تذكري لها كلمة من ذهنك ، وتتكري لها الإجابة والكلام .
    *حاولي أن تختاري جمل بسيطة سهلة ، خلال النقاش مع أختك .
    * استخدمي المدح دائما مع أختك  .
    4-   أما مشكلة الانطوائية ، فلك أن تعرفي أن الانطوائية ليست مرضا ، وإنما هي خصائص الشخصية ، فمن الناس من هو انطوائى ، ومنهم من هو العكس (اجتماعى ) ، ومنهم من هو عصبى ، ومنهم من هو هادئ ....إلخ .
    5-   لكن الخطر أن تتحول الانطوائية إلى  العزلة الشديدة والعزوف عن الناس بشكل كلي ، هنا يكون الخطر . ويحتاج علاج سلوكي .
    6-    حاولي أن تخرجى أختك من الجو المغلق ... كيف؟... ( فسحة – خروجة...إلخ ) .
    7-   دربي أختك على توكيد ذاتها ... كيف ؟؟
    * تحدثي عن نفسك في مواقف سهلة وبسيطة ومألوفة مع أختك ...وحاولي أن تجعليها تقلدك في ذلك ( تبادل الأدوار ) .
    * دربى أختك على أن تقول "لا" عندما تكون غير محتاجة شيىء معين ، أو عندما تكون منزعجة من شيء معين .
    8-   لا تتركى أختك وحيدة أو منفردة بنفسها قدر الإمكان ... أشغلى وقت فراغها بما هو مفيد لها .
    9-   زودي أختك ببعض الهدايا والألعاب التي تدخل عليها البهجة باستمرار .
    والله المستعان .





    7
    أشكرك على التواصل مع موقع المستشار، وفيما يخص مشكلة أحلام اليقظة، فهى طبيعية وقد تستمر في مرحلة المراهقة ، وقد تزداد مدتها تبعا لكل حالة، والمؤشر الأساسي لوجود مشكلة هي أن تكون هذه الأحلام تعيق الشخص عن العمل ، وعن الحياة الطبيعة .

    ومن الملاحظ علميا أن تزداد هذه الأحلام لدى الأطفال والمراهقين الذين تعرضت أسرهم ( والديهم ) إلى الانفصال المبكر ، ومن ثم تعمل أحلام اليقظة على إنتاج مزيد من الخيال ربما يمثل بيئة خصبة بديلة عن البيئة الواقعية ( الأسرة الجديدة ) التي يعيشها مع الأم البديلة أو الأب البديل، وكذلك مع إخوة جدد لم يتعود عليهم .

     لكن بعون الله تستطيعي حل مشكلتك ، من خلال المهارات والتدريبات السلوكية التي ننصحك بها : ومن هذه المهارات ما يلى :

    1-   حاولي أن تعيدي ثقتك في الله ، وإنه -سبحانه وتعالى -لا يرضى لعباده الأذى، بل إن صدمات الحياة التي نتعرض لها، هي ابتلاءات واختبارات من الله. وعلى قدر الصبر يكون الجزاء بالخير .   

    2-    اعملي على تنمية إحساسك بالكفاءة والجدارة وإنك تستطيعين تغيير حياتك إلى الأفضل .

    3-   أكدي شعورك بالرضا عن حياتك وأسرتك ( ووالديك ) ، ومهما حدث فلا تجعلى للشيطان عليك سبيلا بأفكاره الوسواسية حول والديك .

    4-   خططي لحياتك المستقبلية ... وفكري كيف تنظمي وقتك ... وكيف تنمي مهاراتك في المذاكرة الجيدة في التفوق الدراسي ... واجعلي انفصال والديك تحدي لا يعيق حياتك ، بل تحدي نفسك وتفوقي في حياتك .

    5-   استبدلي المشاعر السلبية (القلق – الخوف الهلع … ) بأخرى إيجابية ( الدعاء لوالديك أن الله يتجاوز عنهما ) .

    6-   تحتاجين إلى التعبير الانفعالي: أي ابحثي عن صديقة مؤتمنة تتحدثي معها بحرية وطمأنينة، وتعبري لها عما تشعرين به من آلام ومنغصات الحياة.

    7-   أشغلي نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة : ( أعمال تطوعية – مساعدات في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …) .
    8-   واجهي القلق ، ودربي نفسك على ذلك من خلال جلسات الاسترخاء،  والتخيل /  بمعنى يمكنك أن تتخيلي موقف بسيط جدا يثير القلق ،ثم قولي لنفسك هذا لن يؤثر علي ، وحاولي أن تصرفي ذهنك عنه من خلال جلسة استرخاء ، مع التأمل وهكذا … استمري على ذلك سوف تتخلصي من مشاعر القلق-إن شاء الله-
    9-   داومي على الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟… وذكري نفسك دائما بعبارات مثل : " إننى على ما يرام" ،" أنا بحالة جيدة " ،" أنا استطيع تجاوز مشكلتي"…... إلخ.

    10-   استمري على هذه المهارات ، وإن شاء الله تجدي تحسن .
    والله المستعان  .

    8
    بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد ومن والاه ، وبعد … 
    أشكرك على ثقتك في موقع المستشار.  وأحييك على يقظتك ، وبحثك عن حلول جديدة لمشكلتك من الناحية النفسية ، رغم أنك تتلقين علاجا دوائيا لمشكلة الوسواس القهري .

    بداية لا أستطيع أن أقلل من العلاج الدوائي،  لكننا نستخدمه في الحالات الصعبة جدا ، والتي تتم من خلال الطبيب النفسي . وبالرغم من ذلك فسيكون له تأثيرات سلبية على الجسم من فقد الهمة، والخمول ، والتعب الجسدي لأقل مجهود ، فضلا عن الأعراض الجانبية الفسيولوجية ،  وربما يتعود الجسم على هذه الأدوية ويصبح الشخص مدمنا لها.

    وطالما أنك راجعت الطبيب النفسي كان من الأفضل أن ينصحك بالعلاج النفسي السلوكى جنبا إلى جنب مع العلاج الدوائي.

    على أي حال ، جربي الخطوات الإرشادية السلوكية التالية، واستعيني بالله في كل خطوة ، وأكثري من الصلاة والقرآن ، والذكر والتسبيح والاستغفار ، فكل هذا يطرد الوساوس الشيطانية، وسيطرة الأفكار الوسواسية .

    الإرشادات السلوكية للتغلب على الأفكار الوسواسية :

    1-   استخدمي أسلوب التعرض المباشر، ومنع الاستجابة…كيف ؟

    أ‌-   كأن تتعرضي مباشرة أو تتخيلي الأشياء أو المواقف التي تثير لديك الهواجس، والمخاوف ، والأفكار الوسواسية ثم تراقبي نفسك ، وتقيمي تفسك وتعطي لنفسك درجة أو نجمة كلما نجحت في طرد الأفكار السواسية ( كأن تصممي جدول في ورقة ومع مرور الوقت كل مرة تتجاهلي فيها الأفكار الوسواسية ، تعطي لنفسك نجمة أو علامة صح  ، ومن ثم ومع التعود على ذلك سوف تطردي على الأقل القلق المصاحب  لهذه الأفكار إن لم تطردي الأفكار نفسها .

    ب‌-   ممكن أن تصممي  قائمةً أو " مدرجا هرميا " ( مثلث) مثلا  ' وتقسمي فيه المواقف التي تثير لديك المخاوف الوسواسية من الأقل إلى  الأكبر ، ( فعلى سبيل المثال، في وسوسة النظافة تصممي المواقف التالية : ( لمس القمامة  ' استخدام الحمام ' المصافحة. ….إلخ)  وهكذا…. ثم تبدئي بكل موقف على حدة' ثم  تتخيلي ذلك الموقف وكأنك بجانب القمامة مثلا ، وفى هذه اللحظة تغلبي على الخوف المصاحب لك من خلال الانشغال بموضوع آخر يبعث على السعادة أو التأمل ، فهذه المشاعر الأخيرة تجعلك تتغلبي على مشاعر القلق … وهكذا في كل موقف . ثم تكرري هذا الأسلوب عدة مرات .

    2- استخدمي العلاج العقلاني للأفكار : كيف؟....

    1-   هنا يمكنك تسجيل الأفكار التي تساعدك على فهم التفسيرات السلبية للأفكار التسلطية ومواجهتها وتصحيحها … كيف؟؟؟ ممكن تسجلى الأفكار الوسواسية  وتفسيراتك لها  مثل :
    أ-    أين كنت عندما بدأت الوساوس تراودني ؟
    ب-   ما الأفكار/الصور/الخواطر التسلطية التي كانت تسيطر على ذهني ؟
    ت-   ما التفسير الذي توصلت إليه فيما يتعلق بالفكرة/الصورة/الخاطرة التسلطية؟
    ج‌-   ما هو التصرف الذي قمت به إزاء ذلك؟

    2-   بعد أن تعرفتِ على أفكارك التسلطية والتفسيرات المحتملة لها، قومي بالخطوات التالية :
    أ‌-   استعرضي الأدلة التي تدعم الوسواس، والأدلة الأخرى التي تنفيه .
    ب‌-   حددي أوجه الخلل المعرفي في عمليات تقييم الوسواس .
    ت‌-   ابدئي  في تطوير استجابة بديلة ' تكون أقل تهديداً للفكرة/الصورة/الخاطرة التسلطية .

    3-   اجلسي مع أحد المقربين لك ( الزوج – الابن – البنت- الأخ …) ' ثم تناقشوا في تسجيل الأفكار وتقييمها وتصحيحها ، ومن ثم الاقتناع بمبالغتك فيها ، وتقتنعي أن هذه الأفكار في رأسك وحدك أنت ،وفيها قدر كبير من المبالغة، والمغالطة ، ويجب التخلص منها فورا….

    وإن شاء الله تتجاوزين هذه الأفكار ، وتقللي من استخدام الدواء تدريجيا حتى تنتهي منه كلية . والله يرعاك . 

    9
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله . وبعد :
    شكرا لك على ثقتك في موقع المستشار .

    وفي البداية أحييك على يقظتك ، وبحثك عن حلول لمشكلتك ، وهذه أول خطوة  للعلاج .

     وأما عن مشكلة " الوسواس القهري " التي تعانين منها فيمكنك متابعة الإرشادات السلوكية التالية :

    1-   استخدمى أسلوب التعرض المباشر، ومنع الاستجابة…كيف ؟

    أ‌-   كأن تتعرضي مباشرة أو تتخيلي الأشياء أو المواقف التي تثير لديك الهواجس، وتراقبي نفسك  ، وتعطي تقييم لنفسك ( كأن تصممي جدول في ورقة ومع مرور الوقت ، كلما نجحت في طرد الأفكار السواسية تعطي لنفسك نجمة أو مكافئة ) ، ومن ثم ومع التعود على ذلك سوف تطردي القلق المصاحب .

    ب‌-   أو ممكن تصممي قائمةً أو "مدرجا هرمياً"  ( مثلث ) بالمواقف التي تثير لديك المخاوف الوسواسية ، ( فعلى سبيل المثال، في وسوسة النظافة تصمي القائمة التالية : (1- لمس القمامة 2  استخدام الحمام 3  المصافحة. ….إلخ ) وهكذا ، ثم تبدئى تتخيلى إنك بجانب القمامة ، وفى هذه اللحظة تغلبي على الخوف المصاحب لك من خلال الانشغال بموضوع آخر يبعث على السعادة أو التأمل ، فهذه المشاعر الأخيرة تجعلك تتغلبي على مشاعر القلق … وهكذا في كل مرة .

    ثانيا العلاج المعرفي :
    1-   يمكنك تسجيل الأفكار الذي تساعدك على في فهم التفسيرات السلبية للأفكار التسلطية ومواجهتها وتصحيحها … كيف؟؟؟

    أ‌-   سجلي الأفكار الوسواسية  وتفسيراتك لها  مثل :

    ب‌-   أين كنت عندما بدأت الوساوس تراودني؟

    ت‌-   ما الأفكار/الصور/الخواطر التسلطية التي كانت تسيطر على ذهني؟

    ث‌-   ما التفسير الذي توصلت إليه فيما يتعلق بالفكرة/الصورة/الخاطرة التسلطية؟

    ج‌-   ما هو التصرف الذي قمت به إزاء ذلك؟

    2-   بعد أن تعرفتِ على أفكارك التسلطية والتفسيرات المحتملة لها، قومي بالخطوات التالية :

    أ‌-   استعرضى الأدلة التي تدعم الوسواس، والأدلة الأخرى التي تنفيه.

    ب‌-   حددي أوجه الخلل المعرفي في عمليات تقييم الوسواس.

    ت‌-   ابدئي  في تطوير استجابة بديلة أقل تهديداً للفكرة/الصورة/الخاطرة التسلطية.

    ثالثا- يوجد علاجات بالأدوية لكنها تستخدم في الحالات الصعبة جدا ، وتتم من خلال الطبيب النفسي .
    وبالرغم من ذلك فسيكون لها تأثيرات سلبية على الجسم ، وربما يتعود الجسم عليها.

    لكن جربى الخطوات الإرشادية التي ذكرتها لك ، واستعينى بالله في كل خطوة ، وأكثرى من الصلاة والقرآن ، و الذكر والتسبيح والاستغفار ، فكل هذا يطرد الوساوس الشيطانية …. والله يرعاك .

    10
    بداية نشكرك  على ثقتك في موقع المستشار ، وبخصوص مشكلتك و حرصك على حلها فهذا في حد ذاته دليل على قوتك وأنك شخصية يقظة وتحرص على التوازن النفسي .

    ثانيا :  أود الإشارة إلى  أنه توجد في بعض الحالات ربما يكون لهذه العادة ارتباط باضطرابات صحية (طبية) ، وفى هذه الحالة يكون الأفضل العرض على الطبيب المختص .

    ثالثا-  أما إذا لم يكن لهذه العادة سبب عضوى ( طبى )،  ففي هذه الحالة يكون السبب نفسى . وفى هذه الحالة يمكنك اتباع الإرشادات السلوكية التالية : 

    1-   واظبى على الاستغفار واستحضار وجود الله سبحانه وتعالى معك -في كل وقت وفى أي مكان – واقنعي نفسك وأفكارك بذلك ، وعندما تقتنعي بذلك .....قولي لنفسك: ((يجب ألا يرانى الله تعالى وأنا على معصية ))) .
     
    2-   اعملي على تنمية ميول ومهارات  أخرى …كيف؟ :
    أ‌-   مشاركات اجتماعية : (رحلات – خروجات – فسح...... مع محرم لك ) .
    ب‌-   تنمية مهارات اجتماعية : (عبري بالكلام المعتدل عما بداخلك  من أفكار ومشاعر للآخرين ) .

    3-   اصرفي الانتباه عن العادة السرية …كيف ؟
    أ‌-   العبي مع أخواتك في ألعاب مسلية وحتى مع الوالدين .
    ب‌-   ابحثي عن مصادر تنمية المواهب في البيت ( وجود مكتبة – آلة رياضية صغيرة وبسيطة ( المشاية  الرياضية ) – شطرنج….إلخ ) .

    4-   واجهي العادة السرية … كيف ؟: اعلمي الآتي :
    أ‌-   احذري…  عليك أن تلاحظي إن ممارسة هذه العادة سترتبط ببعض الأمراض التناسلية في المستقبل .
    ب‌-   احذري…  فممارسة هذه العادة يرتبط بأحاسيس ومشاعر نفسية مدمرة وسلبية جدا على الشخصية ممكن أن تسبب أمراض نفسية خطيرة وتفقدك الثقة بالنفس ومن هذه المشاعر: ( لوم الذات – تحقير الذات- تشويه صورة الذات – شعور قاسى بالذنب ) ..
    هذا... ونسأل الله لك العافية .

    11
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله … وبعد :

    أشكرك أولا على ثقتك في موقع المستشار،  وثانيا أحييك على حرصك لاهتمامك بالجانب النفسي من شخصيتك وهذا في حد ذاته دليل على قوتك وحرصك على تحقيق توازنك النفسي .

    أولا/  وبخصوص عدم قبولك المهنة التي أنت فيها ، وما عرضته في الاستشارة ، فيمكنك أن توزنها بشكل صحيح وتفكر بشكل عقلانى كالآتى :
    1-هل يمكنك تغيير هذه المهنة وتجد وظيفة أخرى مناسبة لك من حيث طبيعتها وراتبها؟
    فلو كانت الإجابة/ نعم ، فلا بأس يمكنك تغييرها .
    2-أما لو كان يصعب عليك أن تجد وظيفة أخرى حتى ولو أقل في الراتب نسبيا ، فأنصحك أن تتحمل ،و تحاول أن تقنع نفسك وتقنع أفكارك بالمهنة التي أنت فيها . وفى ذلك يكون خيرا لك 

    ثانيا: جرب التدريب على المهارات النفسية ، ويمكنك الاستعانة بالإرشادات التالية التى تعينك على التغلب على مشاعرك السلبية تجاه المهنة التي تشغلها :
    1-عدل تفكيرك: كيف ؟ ..
    راجع ثقتك بالله ، واستغفر الله كثيرا ، فالاستغفار يوثق ذاكرتك وشخصيتك بالله تعالى، ويزيد من حضور تفكيرك ، ويبعدك عن المشاعر السلبية الخاصة بالمهنة .

    2-ابحث عن نقاط القوة في شخصيتك وقوها ونمها وزودها .

    3-زود ثقتك بنفسك.. كيف؟
    كن مقتنعا بنفسك أولا وأن تُعلي من قيمة نفسك، وتؤمن بقدراتك. ولا تقلل من قيمة نفسك .

    4-الحديث الإيجابي مع النفس. كيف؟
    ذكرَ نفسك دائما بعبارات مثل : " مهنتي الحمد لله جيدة" ، " مهنتي تعطيني راتب جيد" ، "بفضل الله لا أحتاج إلى أحد لأن راتبي جيد الذي أتقاضاه من مهنتي" ، " إني على ما يرام في عملي" ، " أنا بحالة جيدة " ، " أنا أستطيع تجاوز مشكلتي "…إلخ .

    5-   درب نفسك على حل المشكلات ، كأن تضع أهدافا لنفسك ، وتضع أكثر من خطة لتنفيذها ، أو اشترك في حل مشكلات أصدقائك ، قدم المساعدة لغيرك من أهلك فهذا يشغل ذهنك عن مجرد التفكير في سلبيات المهنة ..إلخ .

    5- كن متسامح مع نفسك،  وحاول أن تخفض الحساسية المبالغ فيها تجاه المهنة ، ونفسك والآخرين .

    6-استخدم بطاقات التذكير ، ( قائمة أو "لستة" اكتب فيها راتبك من المهنة، و اكتب فيها إن ليس لك مهنة أخرى غير هذه ، وأكتب فيها إنك حاولت البحث عن مهنة أخرى ، ولم تجد ، واكتب فيها كذلك سأحاول الرضى عن مهنتي ) . 

    7-واظب على  التفاؤل والاستبشار .

    8- إذا جاءتك أفكار سلبية عن المهنة…اطردها، ثم مارس سلوك التأمل…. وخير ما تتأمل فيه هو قدرة الله في خلق السماوات والأرض .

    9- وأخيرا / اعلم أخي الكريم ؛ إن هناك غيرك كثيرون ( ربما لديهم شهادات عليا ) ولم يجدوا وظيفة إلى الآن !

    احمد الله واشكر فضله ، وعوّد نفسك على الرضى والصبر .

    وإن شاء الله نسمع عنك كل خير .




    12
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله ، وبعد :
    شكرا على  تواصلك مع موقع المستشار، وفى البداية أود أن أوكد على نقطتين هما :

    1-   أولا وقبل كل شيىء : أنتِ مسلمة وعاقلة وموحدة بالله تعالى ومؤمنة برسوله الخاتم ( سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم )  يجب أن تضعى أمام عينيك حقيقة واضحة  وهى إن الموت والحياة بيد الله تعالى وحده ومن يقتل نفس أو ينتحر أو يؤذى جسده ، فكأنما قتل الناس جميعا . لماذا ؟ لأن المنتحر أو القاتل أو من يعذب الجسد ، هو بذلك ينازع الله في قدرته ويتحدى الله في ملكه وهذا لا يليق ببشر. ومن ثم سيصب عليه العذاب صباً، وسيخسر حياته وآخرته .

    2-    الله تعالى وهبك الحياة ، وجعل الوالدين سببا لذلك ، فالله الله في والدك… إياك أن تؤذيه بكلمة "أُف "  ولا بمشاعر كره سواء في حضوره أو غيابه. مهما كانت الأسباب ، فكل مشكلة لها حل . وما تفعليه من خير الآن في والدك سيفعله أبناؤك فيك في المستقبل والعكس بالعكس. ( بالرغم من إنك لم تذكرى شيئا عن مشكلتك مع والدك ) .
     
    اسمعى يا ابنتى :
    أنا أدرس الطلاب المستجدين فى الجامعة  ، وأعرف كيف تتقلب مشاعرهم حيث يهولون في خيالهم كل مشكلة بسيطة. ربما بسبب إنهم لم يحصلوا على قسط كبير من التوافق والتكيف مع الحياة الجامعية الجديدة ، ولذا يوجد مقرر فى الجامعة التى أدرس فيها اسمه : ( مهارات التعلم ) يوضح لطلاب السنة التحضيرية بخاصة طرق التغلب على مشكلاتهم ، وتحسين توافقهم مع الحياة الجديدة ( ليتك تطلعين عليه ) .
    وما تعانين منه من حساسية وتقلب انفعالي ، هذه مشكلة.... لكنها مشكلة لها أكثر من حل ، وحاولي تطبيق الإرشادات السلوكية الآتية  :

    1-   الأمل في الله والثقة به في إنه القادر على أن يلطف بك في معاناتك ، بشرط أن تجددي التوبة لله ، وتكثري من الاستغفار ، وتتركين التدخين .

    2-   الثقة بنفسك في التغيير للأفضل بما إنك تأخذين بالأسباب في الاستشارة ، وهذا دليل على قوة شخصيتك،…. إذن شجعي نفسك على التغيير ، واقنعى نفسك إنك قادرة على أن تغيري حياتك إلى  الشعور بالسعادة أو التعبير بالكلام مع صديقاتك والحديث معهن في موضوعات ولو هامشية .

    3-   أشغلى وقت فراغك بهوايات ، أشغال في البيت ، أو ابحثى عن أقرب جمعية نسوية واشتركى معهم كمتطوعة في مساعدة الناس .

    4-   أشغلى نفسك بتسجيل مذكراتك اليومية في دفتر خاص بك وركزى على الجوانب الإيجابية .

    5-   قللي الحساسية الزائدة تجاه والدك ، ولا تتبعي خطوات الشيطان في أفكاره الوسواسية التي يقنعك بها ضد والدك  .

    6-   دائما ذكري نفسك بأنك أنثى ، والمفروض الأنثى تكون هي التي تحتوى الأمور وتكون أكثر هدوءا ، وأكثر تفكيرا عميقا ، وأكثر حنانا على أبيها وأمها  ، وأكثر فخرا ولباقة في الحديث عن أبيها وأمها أمام الآخرين .

    7-   ابتعدى عن الأفكار الشيطانية ، اطردى أي فكرة تحدثك عن الانتحار أو حتى إيزاء نفسك ، وانتبهي إنك في معركة مع الشيطان وهو يريدك أن تنهي حياتك على الكفر ، فيجب أن تكوني متيقظة،  ومستعدة  لطرد هذه الأفكار واستبدالها بأي نشاط آخر .

    8-   لو استطعتِ أن تعتمري أو تزوري البيت الحرام !!!! مع أهلك ، فما أجمها من فكرة سوف تعينك على مقاومة الأفكار السلبية وتشعرك بجو إيمانى رائع .

    اسمعي يا ابنتى :
    الحياة قصيرة أكثر مما تتخيلى والموت سيأتي لا محالة ، وقد يأتي فجأة ، ... فاحرصي دائما أن تكوني على طاعة وعلى توبة و على بر والدين وعلى اجتهاد في المذاكرة . والله يرعاك .

    13
    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله . وبعد . فأهلا بك في موقع المستشار ، وبما أنك تبحث عن حلول لمشكلتك ، فهذا دليل على أنك شخصية متماسكة،  وهذه أول خطوة  وأهم خطوة في العلاج النفسي .

     وأما عن حالتك ، وأنت تصفها بأنها حالة اكتئاب .. فيا سيدى لا تتعجل فيه ، فهذا الذى يقرره المتخصص ( طبيب نفسي أو معالج نفسي ) فالتشخيص السليم وتحديد المرض ليس سهلا بل يحتاج لمتخصص من أجل عمل التقييم ( التشخيص ) المناسب، ولكي يحدد العلاج المناسب .
    وأما إذا كنت تعانى من الاكتئاب الذى يؤدى إلى  التفكير في الانتحار، وحدثت لك محاولات انتحار سابقة ، أو الاكتئاب الدورى ( أو ما يطلق عليه ثنائى القطب ) فهذ الأمر يتطلب أن تعرض نفسك على طبيب نفسي ( من باب الحرص على صحتك ) ربما يرى أن تكون فى حاجة إلى علاج دوائى .

      وأما عن أسبابه فالأسباب مصدرها أنت ، وأفكارك أنت ، وشخصيتك أنت لكن لن نستطع فحصها الآن ، وربما يكون نتيجة لشعورك بالذنب من خبرة سلبية عشتها ، أو تعرضك لضغط نفسى بعد صدمة معينة ، ….إلخ .

    على أي حال دعنا نتحدث عن الأعراض التي تظهر عليك الآن، والتي ذكرتها في رسالتك، وهى بالفعل أعراض اكتئاب ، وكما اتفقنا عليك مراجعة طبيب نفسي ، وإلى أن تفعل هذا . أقدم لك بعض الإرشادات التي يجب عليك تنفيذها :

    1-   أقنع نفسك بالكفاءة والجدارة ، ولا تستسلم لأفكار الإحباط واليأس والقنوط قال تعالى: ( قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلا الضَّالُّونَ ) سورة الحجر   .
    2-   حاول أن تتخلص من  عزلتك بالتدريج .
    3-   حاول أن تعبر عن أفعالك ، وأفكارك لشخص آخر ( صديق – أخ – قريب - … ) .
    4-   حاول البحث عن مصادر متنوعة للبهجة وشغل وقت الفراغ ( جرب أن تقرأ السير الذاتية للعظماء والعلماء  ، ورواد الأعمال …) .
    5-   جرب أن تكون متفائل ، ومستبشر، وواثق بالله في ألا يخزلك في محنتك؟ ( فهذا شعور عظيم … حاول أن تعيشيه ….وأكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ,,, يارب برحمتك أستغيث) .
    6-   انتبه للأفكار الوسواسية مثل : ( كثرة العزلة –الرغبة في عدم مكالمة أحد – الأكل بمفردك - ….) فكل هذه إنذارات لتطور الاكتئاب .. سيطر على هذه الافكار أولا بأول… ولا تستسلم لها ، بل قاومها .
    7-   ناقش الحزن مع أحد غيرك .
    8-   تصالح مع نفسك ، ، فنفسك هي شخصيتك ، وعلى قدر اهتمامك ورعايتك بنفسك ، تكون سعادتك .
    9-   احذر أن تؤذى نفسك لأن النفس التى بين جنبيك هي أمانة من الله ، فلتحافظ عليها .
    10-   ابتعد عن وساوس الشيطان ،كيف؟…. من خلال الحركة ( حركة الجسم  بالصلا ة و بالرياضة ) ، وحركة الأفكار بقراءة القران ،  وبشغل وقت الفراغ .
    11-   خطط هدف لحياتك أو أكثر .
    12-   اكتب سيرة ذاتية لنفسك ،  وأبرز فيها  أهم مهاراتك ونقاط القوة .
    13-   لا تترك دراستك إذا كنت طالبا ، ولا تترك عملك إن كنت موظفا .
    والله نسأل لك العافية .

    14
    في الواقع  أنا متخصص في المشكلات النفسية ، ومن خلال وصف مشكلتك، أجد إنك شخصية قوية وصبورة ومثابرة ، و نادرا ما نجد مثل هذه الشخصيات ، فأنت تستاهلين كل الخير ، وما تفعليه من بر لوالديك ، وأخاك أكاد أجزم إنه لن يذهب هباء بل ستجدين خيرا منه في حياتك إن شاء الله ، وعسى أن يكون قريبا . حاولي الاتصال بأخيك الأكبر واستعطفيه ليتحمل معك ولو قليلا من المسؤولية ، حاولي الالتحاق بالوظيفة طالما إنها وظيفة محترمة وفى إطار الشرع، فلعل هذا يعينك ويعين أسرتك على متطلبات الحياة ، وربما يكون فيها خيرا كثيرا ، فربما يأتيك الزوج الصالح وأنت لا تدرين . كما يمكنك التقدم بطلب لعلاج أخيك على نفقة الدولة أو الجمعيات الاجتماعية ويمكنك فعل ذلك للوالد أيضا، فربما تجدين مساعدة  فاعلة في ذلك . ولا حرج في ذلك ، طالما أنتم في مثل هذه الظروف الصعبة. هذا من ناحية … ومن ناحية أخرى، فليتك تتمسكين بصلابتك وقوتك هذه طول الوقت , ولا تيأسى من رحمة الله ، ولا تجعلى لأفكار ووساوس الشيطان عليك سبيلا ، فالفقر يا ابنتى ليس عيبا ولا جريمة نخجل منه، وليس مصيبة كبيرة ، بل المصيبة الأكبر هي أن يموت فىينا الخوف من الله ونحن على قيد الحياة ,,,, وأما قلقك من فوات العمر ، فالعمر لا يقاس بالسنين، ولكن بالهناء وما أنجز من طاعات لله وأعمال ، وأنت وما فعلتيه من وقوفك بجانب أبيك وأخيك يحسب لك وسيسخر الله لك من يعوضك عن السنين الصعبة هذه، وربما عشت أكثر مما لو كنت في غير هذه الظروف ، وربما كنت أتعس من ذلك لو كانت ظروفك أفضل مما أنت عليه الآن …. فالله أعلم ونحن لا نعلم… ودائما تذكرى قوله تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئأ وهو خير لكم) … فااصبرى وصابرى ورابطى واستمرى في فعل الخير ..واعلمى إن في كل نفس كثير من الرحمات والمنح من الله ،،، لكن بالصبر والاحتساب .
    وعسى الله تعالى أن ييسر لك الخير والنفع .

    15
    حياكم الله ، وشكرا على ثقتكم في موقع المستشار ،،، وبعد فأعلمى أن التعلق الزائد بالأم أو الأب هو في العادة أمر طبيعى فى غالبية الأطفال ، وهو أمر مؤقت ينتهي مع الوقت في حال  توفر الرعاية المناسبة للطفل.

    *نصيحتى المهنية لك :
    ألا تقلقى بشكل عام ، وبخاصة أمام طفلتك فالتعلق الزائد لدى الأطفال رد فعل طبيعي عند شعورهم بالقلق أو الخوف  من شيىء ما، أو عند حصول تغييرات معينة وغير متوقعة في حياتهم(((وهذا في الحالات الطبيعية))).

    *هل في حالات غير طبيعية ؟ ..نعم.. كيف ؟ أقصد لو أن الطفل قد تعرض إلى حادث لا قدر الله ( مقصود / غير مقصود) مثل تحرش ، أو تنمر ، عقاب أو أذى بدنى مبرح ، أو خطف من مجهول …. الخ وهنا الوضع يختلف من حيث نوع العلاج، ومدة الجلسات.

    *الآن ما هو الحل السلوكى:
    في مثل حالة طفلتك ، توجد بعض الإرشادات السلوكية  التي يمكنك الاستعانة بها لعلاج هذه المشكلة بعون من الله:
    1-   حاولى ألا تتجاهلين بنتك ولا تعاقبينها بسبب  خوفها ، فإن ذلك يمكن أن يزيد من تعلقها بك.

    2-   التزمى الهدوء والثبات عند ظهور القلق عليها أو الخوف.

    3-   لا تتحدثين عن الانفصال أمامها لو حدث شجار مع الزوج مثلا ( لا قدر الله).

    4-   حاولى تنمية قدرات طفلتك ومهاراتها المعرفية والإدراكية والاجتماعية…. كيف؟ عليك بالاتي:

    أ‌-   حفزيها للقيام بمهام بسيطة وبطريقتها الخاصة بشكل تدريجي، مثل: تنظيف غرفتها، تنظيم  طاولتها، ...إلخ.
    ب‌-   شجعيها على التعرف على صديقات جديدة من الأهل والأقارب
    ت‌-    شجعيها على التعرف على صديقات جديدة عند اللعب في الحديقة مثلا ، أو اذا ذهبت معك إلى  زيارة ما .
    ث‌-   شجعيها على اللعب مع أخواتها،
    ج‌-   حاولى أن ترسمى مع ابنتك قصصا وصورا عن بنات مثلها كانت صغيرة ، ثم كبرت ، ثم أصبحن يعتمدن على أنفسهن وتخرجن من البيت إلى  المدرسة والى الحديقة بدون خوف .
    ح‌-   حاولى أن تشاهدين مع ابنتك أفلام ( كارتون/ أو أفلام للصغار) تحكى عن أطفال كانوا صغارا ثم كبروا ثم أصبحوا يتصرفون دون خوف ودون الالتصاق المستمر بأمهاتهم.

    5-   اصنعى فرصا ومناسبات ( عزومات)  في الأسرة وادعوا أهلكم بأطفالهم لكى يندمجو مع ابنتك

    6-   حاولى امتداح بنتك، حتى لو قامت بعمل بسيط، وابتعدى عن الذم والعصبية أمهامها 

    7-   حددي أوقات معينة منتظمة لتصرفاتك وخروجاتك بحيث تتعود البنت على الانتظار فترات معينة دون قلق أو خوف.

    8-   لا تتعمدي أن تخرجي من البيت وتتركين بنتك متعمدة دون علمها. فهذا سيكون له آثار سلبية أكبر.
    ونسأل الله لإبنتك العافية ولبنات المسلمين.

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4