عرض المشاركات

هنا يمكنك مشاهدة جميع المشاركات التى كتبها هذا العضو . لاحظ انه يمكنك فقط مشاهدة المشاركات التى كتبها فى الاقسام التى يسمح لك بدخولها فقط .


الرسائل - فؤاد الحمد

صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 15
  • 1
    إرشادات نفسية / subject
    « في: 2020-06-15 »
    تم الإطلاع

    2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار ، وأشكرك على حرصك أختي الكريمة السائلة ، والله أسأل أن يقر عينكم جميعاً ببركم بوالدكم العزيز .

    بداية نحن نعلم بأن بعض الآباء وخاصة كبار السن منهم من فرط خوفهم وحبهم يشدون على أبنائهم حتى في قضايا العبادة!! وهذا ربما يعود لشعورهم بأنهم مسؤولين عنكم أمام الله تعالى ، ويزيد الأمر عبئاً عندما يشعر الواحد منهم أنه قد بلغ من العمر مبلغه.!! نعم هم -جزاهم الله خيراً -لا ينفكون عن مثل هذه التصرفات والابن أو البنت الحصيفة من تأخذ هذا الأمر على محمل الجد وتجعل كل تصرفاتها مع والدها ووالدتها عبادة تتقرب فيها لله تعالى .

    نصيحتي لكِ يا أختي الكريمة السائلة ؛ بأن تتعمدي - وأثناء عبادتكِ لله - إبلاغه ، وبهذه الصيغة تحديداً :
    والدي الحبيب... هل ترغب مني أي شيء لأني سوف أقوم بـــ الصلاة، قرآءة القرآن،..... إلخ .
    وفي كل مرة كرري عليه تلك الصيغة.. حتى تتأكدي بأنه أطمئن لكِ ..

    وبعد الانتهاء من عبادتكِ ارجعِي له وقولي له هذه العبارة :
    أبي الحبيب -جزاك الله عني خيراً -لقد سألت الله تعالى أن يوفقني في بركِ يا والدي قول " آمين رب يحفظك لنا ".
    كما أقترح أيضاً عليك دعوته لأن يشاركك قرآءة القرآن الكريم مثلاً..

    بهذه الطريقة سوف يطمئن والدكِ العزيز وتسكن نفسه الطيبة ويهدأ باله -إن شاء الله تعالى- الأمر يحتاج صبر وجهد فاحتسبي كل هذا في سبيل الله تعالى..

    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    3
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وأهلاً سهلاً بكِ يا ابنتي الفاضلة في منصة المستشار ، وأشكرك على حرصك الطيب وعلى تلمس الفائدة والنصح وأيضاً على حرصك بأختكِ فجزاك الله خيراً..

    اعلمي يا ابنتي ؛ بأن الفراغ الروحي والعاطفي إن وجد في قلب المرء فإن الكثير من الملهيات والمحضورات تسهل دخول قلبه وإشغاله ، وهذا ما وصل بهُ الحال مع أختكِ -والله أعلم- ، ومع هذا لا تيأسي فإن الأمل بالله تعالى كبير و-إن شاء الله تعالى- مع مزيد من المراعاة والنصح اللطيف اللين والهادئ سوف تعود لرشدها.. ذكريها بالله تعالى وأنه مُطلع عليها وعلى تصرفاتها ، ولتحمد الله تعالى على سترهِ سبحانهُ لها... اجعليها تستحضر معية الله تعالى معها. الأشخاص الحساسون تنفع معهم مثل هذه التصرفات وتلك الكلمات الإيمانية.. وأيضاً النصائح الهادئة واللينة .

    لا أنصحكِ بأن يكون حديثكِ معها اتهامات وإلقاء اللوم عليها! بل احتويها وتفهمي موقفها وإن كان سلبياً... نعم هو أمر مُنكر ولا يجوز شرعا وعليها التوبة من مثل هذه التصرفات ..

    أقترح عليكِ يا ابنتي أن تجلسي معها وأن تتحدثي بصراحة بشأن ما هي فيه! وأن هذا الطريق طريق مظلم ونتائجة وخيمة عليها وعلى الأسرة كاملة وخاصة إن علم والداكِ بذلك!! ماذا سيكون ردة فعلهما تجاهها؟؟؟ وهما اللذان يثقان فيها وفيكِ بالطبع... لعل هذا الكلام الهين اللين يعيد لها صوابها وترجع عن سلوكها السلبي ..

    اجتهدي في أن تتفقا ( أنتِ وهي ) على برنامج أو مشروع عمل أو أي شيء يجعلها مشغولة عن الجلوس لوحدها والانغلاق على نفسها. مهم جداً أن تساعديها على الخروج من عزلتها السلبية.. يمكنك الاتفاق معها على حفظ بعضاً من سور القرآن الكريم. أو تعلم مهارة جديدة... أو حتى مد يد العون لوالدتك في أشغال المنزل...

    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    4
    شؤون أسرية / رد: ابنتي سارة
    « في: 2020-05-09 »
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أم سارة ؛ وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار الإليكترونية ، وأشكرك على حرصك الطيب في تلمس الفائدة لابنتكِ وزيادة وعيك الأسري والتربوي .

    أختي الكريمة أم سارة ؛ أسأل الله تعالى أن يُقر عينكِ بابنتكِ وجميع أبنائك -إن شاء الله تعالى- لقد اطلعت على استشارتك وكنت أتمنى أن لجأتِ إلى طبيب نفسي - ولو عبر الاتصال الهاتفي على إحدى مراكز الإرشاد النفسي أو الجمعيات الخيرية. فبالنظر إلى حالة ابنتك " سارة " هي في الحقيقة بنت بالغة الآن وأصبحت تعي تصرفاتها ومسؤولة عنها ، وأعتقد -والله أعلم -بأنها تفتعل بعض التصرفات السلبية - بلا وعي منها في الغالب - للفت النظر لكي تشعر بالأهمية وقبل ذلك بمزيد من الحب!! ولعلها قد ترتبط بعلاقة عاطفية - لا قدر الله - مع شخص يكبرها للحصول على مزيد من الحب وللأسف هذا المسلك خطير جداً إن لم يتم الانتباه له جيدا .

    علاج سارة سيكون على مرحلتين :
     1- علاج معرفي سلوكي يتحتم عليكِ يا أم سارة ؛ البدء فيه مع ابنتكِ من خلال تذكيرها بأنها أصبحت بالغة ومسوؤلة عن تصرفاتها. وقبل ذلك تذكيرها بالله تعالى وأنه مُطلع على كل تصرفاتها وسكناتها ، وهذا الأمر يجب أن يكون بشكل مستمر وعلى فترات متباعدة قليلاً... صاحبيها واكتشفي أحلامها وتطلعاتها.. ماذا تريد؟ وماذا تفكر فيه؟؟ قوي سلوكياتها الشخصية. وناقشيها بهدوء في مسألة العلاقة العاطفية ، وأن ذلك طريق زلق ويؤدي بصاحبه للتهلكة وأن الرجل لا يُعيبه شيء بقدر ما يُعيب المرأة... دعيها تحكم على تصرفاتها وليس أنتِ .
     2- اقترحي عليها طلب الاستشارة من مستشار نفسي ، ليقوم حياتها ويضع لها مخططاً للحياة تسير عليه ( نحن هنا نستبدل العلاج النفسي بمصطلح تقويم الحياة ووضع مخطط لها, كما استبدلنا مصطلح الطبيب النفسي بالمستشار النفسي. هذا أدعى -إن شاء الله تعالى - لتقبل الموضوع من قبل ابنتكِ ) ، وأن هذا لا يُعيب المرء بل هو من النضج وحسن التدبير أن يسأل الإنسان شخصاً أخبر منه في شؤون الحياة أو في أمر يجهله .

    أخيراً... احرصي على متابعة ابنتكِ جيداً وخاصة فيما يتعلق باستخدام الهاتف الجوال والخروج لوحدها للسوق مثلاً... مهم جداً أن تكوني مطلعة على كثير من تصرفاتها حتى تلتقين بمختص نفسي للوقوف على حالة ابنتك. .
    "سارة" ينقصها الحنان والحب والمشاعر العاطفية التي افتقدتها في طفولتها.
    كما أنصحكِ بالتواصل مع هاتفنا الاستشاري 920000900 لطلب الاستشارة والمتابعة فكل خدماتنا تقدم مجاناً .

    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    5
    وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته
    وأهلاً وسهلا بك يا ابنتي الكريمة ؛ وأسأل الله تعالى بأن يفرج عنك همك وييسر لك أمرك... حقيقة استشارتك تنقصها الكثير من الحيثيات أو التفاصيل! ويصعب إبداء الرأي فيها فيما يتعلق بعلاقتك مع والدك.!! فأنتِ في سن قانونية ولك الحق فيما تطلبين ما دام مشروعا ولا يخالف الدين أو العُرف والمجتمع والتقاليد .

    ونظرا لحساسية الموضوع وخاصة إن فيه تعدي عليكِ ' وهناك شكوى منكِ على والدك _هداه الله تعالى_فأقترح عليك ضرورة التواصل مع هاتفنا الاستشاري ٩٢٠٠٠٠٩٠٠ وحتى يتم الوقوف على حالتك والاستيضاح منك .

    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    6
    أهلاً وسهلاً بك يا عزيزي في منصة المستشار ، وأشكرك على طلب الاستشارة وحرصك الطيب في حفظ صداقتك الصادقة بصديقك. هذا صفة صدوقة قل وجودها إلا ما رحم ربي.. ومع هذا يا عزيزي - فالله تعالى يقول: ( إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يَشَآءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِٱلْمُهْتَدِينَ  ). ويقول سبحانه : (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ) .

    وبعد تلك الآيات العظيمات والتي تبين لنا حقيقة صريحة بأن الهداية من الله تعالى ولو حرصنا في ذلك أشد الحرص.. نعم الصداقة الصدوقة طيبة بين الأصدقاء وأن على الصديق أن يجتهد في صداقتهِ مع أصدقائه!! وجميل من الإنسان أن يجتهد في بقاء الحب والمودة مع الآخرين وخاصة فيمن أخطأ في حقهم وبدون قصد..
    لكن يا عزيزي - أنت بذلت الأسباب واجتهدت في أن تٌكفر عن ذنبك وإساءتك.. ومع هذا لم تُقابل بالإحسان.. وهنا يسقط حق صديقك وتصبح -إن شاء الله تعالى - حِلاً في أمرك وليس عليك ذنب. وأما ما يقوله صديقك عنك؛ من سوء كلام ومعاملة سيئة.... فهذا شأنه وهو الملام على ذلك... خاصة إن علم الآخرون بأنك تكن له كل مودة واحترام...

    نصيحتي لك بأن لا تشغل بالك به ولا بكلامه عنك ولا حتى تفكر في الرجوع له! إلا إن تعدل حاله وعاد لرشده. وأما أنت... فامضي في حياتك يا عزيزي وعش عمرك بحسن خلق وطيبة قلب.. فهذا هو رصيدك من الدنيا بعد طاعة الله تعالى ورضاه علينا وعليك..

    هذا وبالله التوفيق السداد .

    7
    أهلأً وسهلاً بك يا أحمد ؛ وأشكرك على طلب الاستشارة ' وحقيقة أنا قرأت رسالتك ووجدت أشياء جميلة في شخصيتك وواضح بأنك تتكلم عن نفسك بكل ثقة وهذا عكس ما أنت متوقعه عن نفسك .

    اسمع من أخيك الكبير يا أحمد... الحياة مليئة بالتجارب؛ الجيد منها والسيء! وأنا أقول لك تجارب!! بمعنى أنك عايش الحياة تجرب الأشياء التي تواجهك وفي الغالب في كل تجربة وبغض النظر عنها جيدة كانت أم سيئة! فيها خبرة مكتبسبة... وسبب إعجابي بك يا أحمد لأنك صاحب تجارب كثيرة وهذا مؤشر جيد على ثقة الإنسان بنفسه .
     
    المطلوب منك يا أحمد ؛ أنك تفكر في الشيء الذي استفدت منه طوال تلك السنوات ولا تيأس من التجربة بل بالعكس استفد منها وتعلم... الخبير خبير لأنه خبر الأشياء وعرفها.. وأنت ماشاء الله شاب خبير! بمعنى لديك تجارب... المشكلة أنك تحتاج تنقح تلك التجارب بشكل إيجابي ويصب في مصلحتك... انسى الماضي وابدأ من الآن في بناء حياتك والتخطيط لها... تعلم كثيرا واقرأ كثيرا... وأحضر دورات تدريبية واسمع لمحاضرات تنموية وثقافية ودينية وعلمية... وسع من قدراتك... وبقدر ثقافتك ومعرفتك وخبرتك_ بإذن الله تعالى_ سوف تجد أصحاب يشاطرونك نفس الاهتمامات... فالصاحب ساحب. كما يقولون...

    أخيراً... اصفح لوالدك واغفر له تصرفه السلبي معك... هو في الأصل يحبك وربما من فرط حبه وخوفه عليك يضربك.. ربما أنت يا أحمد ؛ لا تفهم جيداً هذه العبارة الآن... وأنت شاب! ولكن بمجرد أن تتزوج وتنجب أبناء _إن شاء الله _وتصبح لديك مسؤوليات ستدرك هذا المعنى العميق في التربية..

    أمنياتي لك بالتوفيق يا حمادة . 

    8
    ابنتي الفاضلة الزهراء .
    أهلاً وسهلاً بكِ في منصة المستشار الإلكترونية ، وأشكرك على حرصك الطيب في إصلاح أختكِ الكريمة ، وهذه بادرة طيبة منكِ فبارك الله فيك وفي نيتك.
    ابنتي الفاضلة... يقول الله تعالى : ( إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ). ويقول في موضع آحر : (لَّيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ). كل الهداية من الله تعالى ونحن ليس لنا إلا الدعاء وحُسن الظن في الله تعالى وأنه على كل شيء قدير.. أنتِ يا ابنتي لا تستطيعي تغير أي شخص في الدنيا - ولو كان أقرب الناس لكِ - إذا كان هو في داخلهِ لا يريد التغير.!!

    أختكِ الكريمة ذات السادسة عشر من عمرها تُعاني بما يسمى بــ الخنوع النفسي ، هي تتصرف بطريقة مغايرة لطبيعتها الحقيقية وبشكل مفرط.!
    يمتلك كل شخص منا سمات وخصائص يتفرد بها عن غيره، وتشكل هذه السمات والصفات جوهر شخصيته وبنائه الذاتي النفسي الذي يتحرك فيه بعلاقته مع الآخرين .

    والسلوك الناتج عن هذه الشخصية له علاقة بهذا البناء، فإما أن يكون سلوكاً وسطياً معتدلاً.. أو يكون تجاوزاً لهذه الوسطية والاعتدال، إما باتجاه الطغيان ضد الآخرين، أو بالخنوع والانهزام والعبودية لهم. ويحمل الأخير ( الخانع المهزوم ) بين جنباته نفساً متصدعة آيلة إلى السقوط والانهيار في أي لحظة.. لذا يحاول أن يجد متكأ يتكئ عليه ليسنده من هذا الوقوع والانزلاق.. فلا يجدها في داخله ( ذاته ) فيبحث له عن مصادر قوة من الخارج ليقوي بها هشاشة ذاته..

    فيلجأ للتعلق بالغير إما باللامبالة أو بالتقليد أو التعلق بالآخرين.. وهذا التعلق بالغير نابع من الدونية يولد الرغبة في الخضوع والخنوع كحاجة ومتطلب نفسي أساسي وضروري ليهرب من العجز النابع من ضعف الذات .

    مهمتك الآن الجلوس مع والديك العزيزين وإقناعهما بهذا الأمر وأنه مهم جداً معاينة أختكِ من قِبل طبيب نفسي أو أخصائية اجتماعية.
    كذلك أقترح عليك محاولة فهم دوافع أختكِ ولماذا تتصرف بمثل هذه التصرفات؟
    اشرحي لها خطورة أن تكون خانعة نفسياً! وحذاري أن تنعتينها بالمريضة النفسية.! بل توددي إليها ورغبيها في الحديث معكِ ، واقترحي عليها أموراً هي تُحبها وتحب القيام بها... شجعيها على أن تكون مبادرة بأي شيء! المهم تقوم بشيء محدد ولو كان شيئاً يسيراً. واخرجي معها وليكن بينكما عملاً مشتركاً وحتى تشعر بلذة الإنجاز والعمل الجماعي. كذلك شجعيها بأن تكون مقدرة لذاتها وأن لا تتردد في إبداء رأيها عن أي شيء !

    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    9
    شؤون زوجية / رد: زوجي نرجسي
    « في: 2020-04-24 »
     أهلاً وسهلاً بك يا أختي الكريمة في منصة المستشار؛ وأشكرك على طلب الاستشارة وحرصك على صلاح زوجك وأسرتك.
    لقد قرأت استشاراتك وأود أن أبين لكِ بأن الزوج النرجسي وبالأخص داء النرجسية داء مُعد وفي نفس الوقت العيش مع الزوج النرجسي - إن كان فعلاً زوجكِ كذلك - عيشة صعبة وتحتاج صبر وقوة احتمال من المرأة.!
    وأنا أقترح عليك _وبما أن زوجكِ كما ذكرتِ _أن تجتهدي في الحرص على صلاحكِ وتنمية ذاتكِ وتقوية ما ينقصها حتى تتسلحي في مواجهتكِ مع داء النرجسية.. واعلمي بأن الزوج النرجسي زوجاً متلاعب بالعقل وغريب الأطوار وكذلك متقلب المزاج ، وفي نفس الوقت هو شخص ذو اعتزاز بنفسهِ إلا أنه في العمق شخص ضعيف الشخصية لا يقدر على المواجهة بالحق ويناور كثيراً.
    ولذا دوركِ في هذه المعركة بأن تكوني قوية في حجتكِ ثابتة في أمركِ. لا تتنازلي عن حقوقكِ الشرعية ما استطعتِ .
    أما عن تصرفاته الغير شرعية مع غيركِ فأمرهُ عند الله تعالى وأنتِ ليس عليكِ إلا الصبر ، وأيضاً تذكيره من وقت لآخر بالله تعالى وأنه مطلع عليه.. وأن تصرفاته سوف تعود عليه لا محالة وأنكِ لست مهتمة ، نعم يا أختي أنتِ لستِ مهتمة بتصرفاته البتة... وهذا ما سوف يجعلهُ على الأقل يفكر كثيراً في استمرار تصرفاته السلبية معكِ.. وإياكِ والتصادم معه وعلو الصوت عليه... فلربما ينتقم منكِ!! ليس بالطلاق! ولكن بأن يجعلكِ معلقة... ولهذا اهتمي بذاتكِ وحالكِ وأبنائك والقيام بواجبات الزوجية ما استطعت.. مع استمرار الدعاء له بالهداية لعل الله تعالى يلطف به ويهديه.. وإن استمر في رعونته فما عليك إلا طلب المساعدة من أهلكِ أو أهله للفصل بينكما... فالزوج النرجسي لا يستطيع مجابهة الجماعة .

    هذا وبالله التوفيق والسداد .


    10
    أهلا وسهلاً بك عزيزي السائل الكريم ؛ وأشكرك على زيارة منصة المستشار وطلب الإرشاد فجزاك الله خيراً.. وعن سؤالك الذي تفضلت بذكره ونيتك بأن تنشر المحبة بين أفراد أسرتك إن شاء الله تعالى .
    فاعلم _ وفقك الله _ بأن الله سبحانه قد قال في كتابه الكريم : ( وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ {النساء: 19} ). وهذا توجيه كريم لجميع الأزواج بأن يحسن الواحد منهم عشرتهُ مع زوجه وأهل بيته .

    ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك الأسوة الحسنة ، فقد كان جميل المعاشرة لنسائه... دائم البِشْر معهن، يداعبهن ويلاطفهن ويضاحكهن.... حتى إنه كان يسابق عائشة يتودد إليها بذلك، وكان ربما خرج من بيته إلى الصلاة فيقبل إحداهن .
    وحث أصحابه على ملاطفة النساء، فقال لجابر رضي الله عنه ـ كما في الصحيحين: هلا بكراً تلاعبها وتلاعبك .

    وأخرج النسائي عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوني فآكل معه وأنا عارك ـ أي حائض ـ وكان يأخذ العَـرْق فيُقسم عليّ فيه فأعترق منه، ثم أضعه، فيأخذه فيتعرق منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العَـرْق، ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فيه من قبل أن يشرب منه فآخذه، فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح. رواه النسائي وأصل الحديث في مسلم .

    وكان من هديه صلى الله عليه وسلم محادثة نسائه ومؤانستهن ففي سنن أبي داود عن عائشة- رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قضى صلاته من آخر الليل نظر، فإن كنت مستيقظة حدثني، وإن كنت نائمة أيقظني، وصلى الركعتين، ثم اضطجع حتى يأتيه المؤذن فيؤذنه بصلاة الصبح، فيصلي ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة .

    فالظاهر من تلك الأحاديث أن معاشرة وملاطفة الزوج لزوجته، يكون فيما بينهما _والله أعلم وأجل_ وعلماء التربية يؤكدون على أن العلاقة العاطفية؛ من تقبيل ولمس وضم... ونحوه لا يجب أن تكون بحضرة أطفال سواء أكانوا صغاراً أم كبارا.. وشددوا على ذلك كثيراً في حضرة الأطفال الصغار ممن لم يبلغوا الحُلم.

    وأما عن إشاعة الحب والمحبة بين أفراد الأسرة.. فهذا أمر حسن وممدوح من الزوج والزوجة وجميع أفراد الأسرة.. ووسائل إشاعة الحب والمحبة كثيرة؛ منها الكلام اللطيف... والرد المهذب على الزوجه.. كأن تقول لها " جزاكِ الله خيراً يا قرة عيني" .. وأيضاً منادة الشريك لشريك حياته بأجمال الألقاب وأرق الكلمات... وإن كان هناك تقبيل من الزوج لزوجه... فللزوج أن يقبل جبينها وحتى لو كان في حضرة أبنائها ولا محذور تربوي في هذا إن شاء الله .

    هذا وبالله التوفيق والسداد .


    11
    أهلاً وسهلاً بك يا أختنا حنين في منصة المستشار الإليكترونية. قرأت استشارتك وحقيقة المنصة لا تقدم استشارات في مثل هذه القضايا.!! نعتذر منك. ويمكنك التواصل مع جهة متخصصة في مثل هذه الأمور ، أو طلب الدعم النفسي بداية من طبيب نفسي مختص وهو بدوره سوف يُبين لكِ إن كنتِ فعلاً مصابة بمس أو هي مجرد توهم نفسي .

    أمنياتنا لك بدوام العافية والسلامة .

    إدارة المنصة .

    12
    أهلاً وسهلاً بك يا أختي الكريمة ؛ وأشكرك على حرصك الطيب ' ونسأل الله تعالى بأن يقر عينيك بابنك العزيز...
    ولا شك بأن الحمل عليكِ كبير يا أختي الكريمة- فجزاكِ الله خيراً - على صبرك وجهدك ' وتأكدي بأن الله تعالى معكِ دائماً فأكثري الدعاء لابنكِ بالصلاح والهداية والتمكين... فهذا هو الأهم في هذه الاستشارة... عليك بالدعاء لابنك خاصة ولجميع أبنائك عامة وفي كل حال... ولعل الله تعالى يهدي قلب ابنكِ ويصلح حالهُ .

    أقترح عليك يا أختي الكريمة ؛ بأن تجلسي مع ابنكِ العزيز جلسة صفاء لا جلسة عتاب ومحاسبة.. جلسة يتم فيها رسم المستقبل وتحديد الأهداف وبناء الذات... استمعي إلى طموحاته وأحلامه كلها وأكدي عليه بأن هذه الأحلام لن تتحقق إلا إذا أصلح العبد ما بينهُ وما بين الله تعالى.. فالله العزيز القدير ( لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ۚ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ). سبحانه جل في علاه...

    أيضاً أقترح عليك بأن تُحببي لابنكِ الطاعة وأنها الأهم في حياة الشاب المسلم... وأن الأرزاق بيد الله تعالى وهو سبحانه يقسمها كيفما شاء متى شاء ولمن شاء...

    بعد ذلك... صارحيه بمخاوفكِ فيما يخص رفقاء السوء وأنهم خطر عليه الآن وفي المستقبل.. وأنهم سوف يستغلونه... وما وجودهم في حياته إلا من باب الإستغلال.. ولو أنهم أصدقاء خير لساعدوه في إيجاد عمل له..

    أما بخصوص الإحباط الذي وصل له ابنك فأمره بسيط إن شاء الله تعالى... عليه فقط أن يخفض من درجة طوحاته... فالإحباط هو نتيجة طبيعية لمن لديه طموحات مادية عالية أو كبيرة... ولهذا السبب عليه بتخفيض درجتها.. فإن كان حلمهُ أن يكون في الوظيفة الفلانية الكبيرة المنصب مثلاً.... ليكن عوضاً عن ذلك الهدف.. هدف آخر أقل درجة مثلاً : أن يزور 10 جهات أو شركات هذا الشهر أو أن يقوم بتقديم نفسه لعدد 5 شركات ويعمل في أحدها لمدة 15 يوماً مثلاً بدون أجر وحتى يجربوه... وهكذا... مثل هذه الأهداف تجعل الإنسان أقل إحباطاً إن شاء الله تعالى...

    أسأل الله تعالى أن يُقر عينيك بابنك ويبلغك فيه...
    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    13
    أهلاً وسهلاً بك يا أخي العزيز ' وأشكرك على حرصك الطيب وطلب الاستشارة ' وإن شاء الله تفرح أسرتك الطيبة بك متخرجاً من الجامعة وفي التخصص الذي تحبه وترغبه .

    أخي الحبيب... جاء في الحديث - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( فكل ميسر لما خلق له.. ) - الحديث رواه البخاري ومسلم .
    إن قرار العدول عن تخصص جامعي إلى تخصص آخر لهُ ما له من تبعات!! أي عواقب. وقد تكون عواقب كبيرة! فهل أنت مستعد لها؟ وهل الأمر يستحق كل تلك التضحية؟؟ وكم من سنين الدراسة وأنت في تخصص الهندسة؟؟؟ هل أنت مستعد لأن تخسر كم سنة لأجل رغبة من رغبات أهلك؟ ولربما يكونون مخطئين.! هي في الغالب رغبة عاطفية وليست مبنية على أسس وحيثيات حقيقية؛ كصعوبة التخصص مثلاً... أو أنت في بداية التخصص مثلاً... وغيرها من الحقائق... مهم جداً أن تبني قرارك على حقائق لا على عواطف ورغبات..
    هذا مستقبلك... ومهم جداً أن تحرص عليه أشد الحرص... فإن كنت في منتصف الدراسة ولم يبقي إلا كم سنة على تخرجك وحتى لو كانت الدراسة صعبة... اصبر.. كافح... تجلد... وثابر وكن جلداً في دراستك وتمسك بهذا التخصص فالعاقبة- إن شاء الله- كبيرة لهذا التخصص.. وعلى حسب علمنا؛ فإن تخصص الهندسة من التخصصات المرغوبة في سوق العمل وفرصه كثيرة مقارنة مع التخصصات الأخرى...

    مرة أخرى فكر في مستقبلك بكل تجرد بعيداً عن العاطفة يا أخي العزيز.. وإذا عزمت فتوكل على الله تعالى..
    هذا وبالله التوفيق والسداد .

    14
     أهلاً وسهلاً بك أختي الكريمة وأشكرك على طلب الاستشارة وحرصك على أسرتك وأبنائك.
    أختي الكريمة... لا شك بأن لمثل هذا الأمر وقعٌ جلل عليكِ ولربما على الأسرة كلها. وفي نفس الوقت هو تحدي كبير.. يقع عليكِ في المقام الأول. 

    وعلى أية حال فإني أنصحكِ بمحاورة ابنك ذي الثاني والعشرين سنة من عمره، فهو رجل الآن! وهذه هي النقطة التي سوف تبدأين بها معه. كونه رجلا ؛ مسؤولا عن كل تصرفاته وأقواله وأفعاله... أمام الله تعالى أولاً ثم أمام الأسرة والمجتمع. 
    اشرح له معنى كونهِ رجلا ! هذا إن تسنى لكِ الأمر طبعاً... أخبريه بأنه الآن أصبح إنسانا كبيرا وأن لهذه المرحلة متطلبات يجب أن يقوم بها.. هذا إن أراد أن يكون كذلك.. وأنكِ تحسين به وتقدرين مشاعره وتحترمينها وأن كل ما يشعر ويختلجه صدره من أمور نفسية هي أمور طبيعية تُنبئ عن مرحلة جديدة له.

    ذكريه بالله تعالى وأنه سبحانه رقيب عليه وعلى الناس جميعاً... ثم ذكريه بهذه الحديث الكريم الذي جاء عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم مع ذلك الصحابي الشاب الذي فَرَطَ في شهوتهِ وأخذت مسلكاً محرماً.. 
    عن أبي أمامة ـ رضي الله عنه ـ قال: (إن فتى شابا أتى النبيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: يا رسول الله، ائذن لي بالزنا!، فأقبل القوم عليه فزجروه، وقالوا: مه مه، فقال: ادنه، فدنا منه قريبا، قال: فجلس، قال: أتحبه لأمك؟، قال: لا والله ، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأمهاتهم، قال: أفتحبه لابنتك؟، قال: لا واللَّه، يا رسول الله جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لبناتهم، قال: أفتحبه لأختك؟ قال: لا والله ، جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لأخواتهم، قال: أفتحبه لعمتك؟ قال: لا والله جعلني اللَّه فداك، قال: ولا الناس يحبونه لعماتهم، قال أفتحبه لخالتك؟ قال: لا والله جعلني الله فداك، قال: ولا الناس يحبونه لخالاتهم قال: فوضع يده عليه وقال: اللَّهمّ اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن بعد ذلك الفتى يلتفت إلى شيء) رواه أحمد .
    وفي رواية أخرى: وقال: (اللهم طهر قلبه، واغفر ذنبه، وحَصِّنْ فرْجَه، فلم يكن شيء أبغض إليه منه - الزنا -) .

    لقد انتفض الصحابة عند سماع الاستئذان في الزنا من الشاب، فزجروه: "مه.. مه"، ولكن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عالجه بطريقة أخرى وذلك بيان مفاسد مطلبه، وسوء عواقبه، وفي هذا إرشاد للمعلمين والمربين والدعاة باللطف بالجاهل قبل التعليم، فذلك أنفع له من التعنيف، ثم لا وجه للتعنيف لمن لا يعلم، فالإقناع برفق وحكمة هو الباب الصحيح لصرف العقول والقلوب عن المخالفات ..
    ولم ينظر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ذلك الشاب على أنه فقد الحياء والخير، بل تفهم حقيقة ما بداخله من شهوة، ولمس جانب الخير فيه، فتعامل معه ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمنطق الإقناع العقلي مع الشفقة والحب، فأثابه إلى رشده، وأرجعه إلى طريق العفة والاستقامة، حتى أصبح رافضا للرذيلة، كارها لها .

    وقد احتوى هذا الموقف على الأسلوب العاطفي في الدعوة والتربية من قِبَل النبي - صلى الله عليه وسلم - مع هذا الشاب، وظهر ذلك في: ( ادنه )، ( فدنا منه قريبا )، ( فجلس )، ( فوضع يده عليه )، ودعا له بقوله: ( اللَّهمّ اغفر ذنبه وطهر قلبه، وحصن فرجه )، ولا شك أن الحديث العاطفي في مواطن ومواقف كثيرة يكون مفتاحا مهما للإقناع .

    ولم يكتف النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالإقناع بالأسلوب العاطفي، بل ضم إليه الإقناع بالأسلوب العقلي بقوله: ( أتحبه لأمك؟ )، ( أفتحبه لابنتك؟ )، ( أفتحبه لأختك؟ ) ( أفتحبه لعمتك؟ )، ( أفتحبه لخالتك )، وكان يكفي قوله: ( أتحبه لأمك )، لكنه عَدَّدَ محارمه زيادة في الإقناع، ودلالة على أن ما قد يأتي من النساء لا تخلو أن تكون أما، أو بنتاً، أو عمة، أو خالة لأحد من الناس .

    أختي الكريمة...
    لا أحد في هذه الحياة يخلو من خطأ ـ قصدا أو عن غير قصد ـ، فهي سنة الله في هذا الإنسان أنه خطاء، وهي صيغة مبالغة تدل على كثرة وقوعه في الخطأ، كما قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ( كلُّ بني آدم خطَّاءٌ، وخيرُ الخطَّائين التَّوابون ) رواه الترمذي .

    أخيراً.. قربيه منكِ وانصحيه بل واحضنيه وقبليه وذكريه بالله تعالى... وإن شاء الله تعالى سوف تدلهُ فطرتهُ السليمة للصواب بعد توفيق الله تعالى...

    هذا وبالله التوفيق والسداد ..

    15
    أهلاً وسهلاً بك يا أستاذتنا الكريمة ؛ ونشكرك بطلب الاستشارة فيما يحقق صلاح وفائدة لبناتنا العزيزات. فجزاكِ الله خيراً..
    أستاذتنا الكريمة.. مما لا شك فيه أن الجيل الجديد من الطالبات وكذا الطلبة، يصعب تحفيزهم للتعلم وكسب المعرفة بالطرق التقليدية التي اعتدنا عليها في السابق، فإن لم يكن لدى الطالب أو الطالبة الدافع الكافي؛ سواء كان داخليا أو خارجيا للدراسة والفضول المعرفي فلن يتحقق التعلم الذي ينشده المعلمون و أولياء الأمور و النظام التعليمي ككل .

    في هذا الصدد، يمكن للمدرس أن يلعب دورا محوريا في تشجيع و تحميس طلابه رغم صعوبة المهمة، فواقع الحال يقول أن كل متعلم يحتاج منا إبداع طريقة خاصة به لخلق نوع من الدافعية للتعلم لديه، فأكثر المعلمين خبرة يجتازون أوقات عصيبة في رحلة بحثهم عن الفصل الدراسي المتحمس و المتشوق إلى العلم .
    كما أن المعلم الناجح أو المعلمة هو من يحاول تطوير نفسه و الارتقاء بمستوى فصله ، ولذلك سيحتاج بعضا من الأفكار في تحفيز الطلاب واستدراجهم لحب العلم والتعلم، وهنا بعض المقترحات أضعها لكِ :
    1- دعي الطالبات هن من يسيطرن على طريقة تعلمهن، و اتركي لهن حرية اختيار حل المهام و الواجبات المنزلية التي تعطيها لهن . 
    2- من الضروري تحديد الأهداف من المهام المنوطة بكل طالبة بوضوح ، فهي تحتاج إلى معرفة ما يتوقع منها حتى تبقى متحمسة لإكمال المهمة على أحسن وجه. وحاولي - أستاذتنا الكريمة - جرد لائحة بأهداف قصيرة و طويلة المدى و مجموعة من القواعد التي على الجميع تحقيقها أو احترامها .
    3- تحتاج الطالبات إلى التعلم في أمان تام ، فالخوف من الإخفاق و عواقب الرسوب قد يؤدي إلى تعثرات لا تحمد عقباها على المدى البعيد. يستحسن إذن تشجيع طالباتكِ والإيمان بقدراتهن على تجاوز الصعوبات إن شاء الله تعالى و إعادة المحاولة عند الفشل مع دعمهن نفسيا و اجتماعيا إذا اقتضى الحال .
    4- شجعيهن على العمل الجماعي؛ حيث إن العمل الجماعي من الوسائل التي نتفق على نجاحاتها و أهميتها خصوصا بالنسبة للطالبات المتعثرات و الخجولات ، الكل سوف يتحمس للتعاون و مساعدة المجموعة و إكمال المهام وهي طريقة جيدة بالنسبة للمواد العلمية التي تعتمد الملاحظة و التجريب .

    وهناك الكثير من الأفكار ، ولعل فيما ذكرت فيه الفائدة إن شاء الله تعالى... هذا وبالله التوفيق والسداد .

    صفحات:
  • 1
  • 2
  • 3
  • ...
  • 15