لا ادري ماذا انتظر من رد
38
الاستشارة:

إسمي سمر ، عمري ٣١ سنة. خريجة جامعية. حاليا لا اعمل في وظيفة لكني عملت في عدة مؤسسات.
لست متزوجة و لم ادخل في علاقات عاطفية قبلا بمحض ارادتي لأني لا اريد انشاء علاقات مع اشخاص لن يكون لي مستقبل معهم. تقدم لي عدة رجال لكن لم اجد منهم من هو مناسب لي .  انا انسانة شغوفة، لا ادري هل هذا هو المصطلح المناسب لوصف مشاعري . اعتبر ان لي احاسيس قوية و عميقة. منذ فترة طويلة و انا انتظر الشخص المناسب لأحبه و يحبني و ابدأ معه تكوين علاقة قوية، شخص يشاركني عقله و قلبه و جسده و اشاركه عقلي و قلبي و جسدي . و كمعظم الفتيات لدي اخلام و خيالات عن مستقبلي مع شريك حياتي ، اتخيل احداث و مواقف و سيناريوهات عدة ، كيف سنتصرف و ماذا سأحس حينها و ماذا سيفعل الكرف الاخر حينها و إلخ ... لمدة طويلة و انا احلم و انتظر و اشتاق حد الألم و الاحتياج ، لدرجة انني تعودت على هذا الوضع، اصبح شريك حياتي و علاقتي معه عبارة عن حلم انتظر ان يتحقق ، لدرجة اني اصبحت اخاف ان يتحقق يوما ما . ماذا سأفعل عندما يصبح حقيقة؟  عندما يتحول الخيال و الاحتمالات الى تفاصيل واضحة ملموسة و محددة من دون (ربما او لعله سيكون كذا و كذا) . اخاف اني لست مهيأة لبدأ هذه العلاقة بعد اعتيادي على الامر كمجرد حلم و احتمالات و خيالات على مزاجي . احيانا احس بالتعب و الارهاق و اتخلى عن احلامي هذه و اتمنى فقط حياة بسيطة هادئة و الموت بعدها بسلام . لا ادري هل وصفي هذا كافي ام لا . لا ادري حتى ماذا اسأل او ماذا انتظر من رد . لكني خائفة احيانا و متعبة احيانا ،و مشتاقة حد الالم احيانا اخرى

مشاركة الاستشارة
03, يوليه, 2024 ,10:15 صباحاً
الرد على الاستشارة:

أهلاً وسهلاً بك أختي الكريمة في موقع المستشار ؛ معا لحياة أسعد ..

يُعَدُّ الخوف أمرا طبيعيا في حياة الإنسان، فهو رد فعل لتهديد حقيقي أو متخيل يؤدي بالجسم إلى اتخاذ تدابير لدفع الضرر عنه، لكن ثمة حالات معينة يمر بها الإنسان وتجعل من هذا الخوف مرضاً وليس أمراً طبيعياً.

فالحلم والواقع قد يؤديان إلى صراعات نفسية و انفعالية واضطرابات شخصية مختلفة، ويكون عنوانها العريض الخوف من المستقبل سواء الخوف المرتبط بالمهنة أم المرتبط بالزواج أم المال أم النجاح أم المرتبط بالعائلة وغير ذلك .

هناك أمور تساعدك -بإذن الله- على التخفيف من هذا القلق منها :

• استبدال الأفكار السلبية بالأفكار الإيجابية و التفائل.

• التركيز على الحاضر .

• ممارسه الرياضة و الاسترخاء والتنفس العميق .

• تدوين الأشياء الجميلة التي حدثت لك .

• السير على خطى الآخرين إذا كان الخوف من شيء تم تحقيقه من قبل، فإن اللجوء إلى شخص حققه قد يساعدك بالتخلص من الخوف بشكل أسرع .

• الإحاطة بأشخاص إيجابيين.

و أخيراً :

( ادعي الله دائمًا أن يرزقك البصيرة لكي يكون لديك حسن اختيار ) .

شكرا لوجودك هنا وثقتك بنا .

معك المستشارة /فاطمة الحربي .

مقال المشرف

فضل شهر الله المحرم

الحمدُ لله مكورِ الليلِ على النهارِ، ومكورِ النهارِ على الليلِ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شري ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات