بدأ معايا متلازمه چوسكا
59
الاستشارة:


انا بنت عندي 18 سنه اتعرض و انا عندي ٩ سنين لقسوة  الاهل و الضرب الجامد كنت بضرب بخرطوم الانبوبه و خرطوم الحمام و الحزام و سعات بعصايه و احساس دائم بعدم الامان و ما كنش عندي اي حد قريب مني او حد اتكلم معاه من اول هنا بدأ معايا متلازمه چوسكا بخلق سيناريوهات واتخيل اني في حد قدامي و بتكلم معاه ،، و انا في المدرسه كنت ديما بتعرض للتنمر و ما كانش عندي صحاب خلصت الابتدائي و رحت اعدادي اخترعت شخصيه جديده و بقيت عايشه بيها كان الوضع معايا في المدرسه كويس و في البيت لأ لان ماما ما كنتش معايا من و انا عندي ٩ سنين و بابا رجعها و انا عندي ١٢ سنه بس برضو ما كانتش معايا ،،، كنت برضو في الفتره دي بتعرض للضرب  و البيت بالنسبه لي سجن كنت بخلق في دماغي شخصيات و اتكلم معاها ،، المهم عدت فتره اعدادي و دخلت ثانوي الوضع ابتدا يبقى اسوء و اتعرض لصدمه عاطفيه و بقا عندي trust issues  مش بثق في اي حد و عالطول بخاف من الناس و بقا عندي رهاب اجتماعي مع اني من النوع اللي بيحب الاضواء تكون عليه بس لو حسيت بكده ببقى متوترة و خايفه و بتمنى الموضوع يعدي باي طريقه او الارض تتشق و تبلعني دخلت تالته ثانوي الموضوع بقا اسوء و اسوء مش عارفه اتعامل مع الناس خالص و بخاف اتكلم معاهم او اني اهزر مع اي حد و شخصيه ابتدائي رجعت تاني بقت متمكنه مني ما عنديش صحاب و بقا عندي اضطراب ثنائي القطب مش عارفه اعيش خالص ،،، و لو حسيت  بشوية امان من ناحيه حد شخصيتي الحقيقية بتظهر و ببقى مجرد طفله صغيرة بقيت بحس ان انا محبوسه في ٣ شخصيات ( شخصيه ابتدائي - شخصيه اعدادي - و شخصيه الطفله اللي مستخبيه ورا الشخصيتين التانيين  خوف من الناس و عشان متتئذيش ) و حاولت افهم اهلي المشاكل اللي عندي بيتريقوا عليا و مش بيفهموني خالص و حتى لما بتكلم معاهم في اي موضوع مش بيفهموني ف بعدت عنهم و طول اليوم بقعد في اوضتي لوحدي و مش بختلط بالبيت فحسيت ان كل حاجه هجمت عليا ،،، و كل يوم بحلم احلام مزعجه انا بجد مش عارفه اعيش و تعبت اوي و اخر فترة كان بيجيلي تهيوأت  خصوصاً كمان اني بمتحن ثانوية عامة ف الموضوع اصعب و اصعب ،، بقيت لما الاقي نفسي تعبت اوي خالص بنزل اي برنامج بتاع تكوين صداقات بدخل ب اسم مستعار و شخصيه مستعارة  و اقعد اتكلم معاهم بعد كده لما الاقي نفسي هديت و بقيت كويسه بمسح التطبيق.
اسفه على الاطاله 

مشاركة الاستشارة
26, يونيو, 2024 ,11:40 مسائاً
الرد على الاستشارة:

حياك الله عزيزتي ؛ وأسأل الله أن يفرج همك و يرزقك تمام العافية .

في البداية ؛ شكرا لك للجوء للمختصين في حل مشكلتك ، وهذا دليل وعيك و نضجك . ومرحلة الثانوية الآن لا شك تحتاج هدوء وتركيز و أشعر بما مررتِ به من تجارب صنعت لديك هذه التساؤلات ، السؤال الأهم الذي لم تذكريه ما هو سبب تعرضك المستمر للضرب في طفولتك وبعد عودة والدتك ؟! 

لكن سأحاول الإجابة على ما ذكرتِ . 

لا يجب تصنيف نفسك بالأمراض النفسية لمجرد تشابه الأعراض لديك أو القراءة والاطلاع ، بل هذه الأمراض تصنف من طبيب مختص بعد تشخيصك و إجراء مقاييس عليك ثم إطلاق المسمى العلمي ، فأنتِ بناء على أي تشخيص تنعتين نفسك بها ؟! فأنتِ ذكرتِ أنك لم تخضعي لزيارة طبيب ولا استشارة  هذا في البداية ، ثم إن حديثك مع نفسك بهذا الشكل ليس مرض مجرد تنفيس انفعالي بدليل أنك لا تستخدميه في المدرسة و تضبطي نفسك ، إذاً هذا ليس مرض والوحدة و ظروفك دفعتك للحديث مع نفسك ، وهذا أمر غير خطير ممكن استبداله بالكتابة أو حديث مع شخص تثقين فيه دون النظر في حل ، مجرد تنفيس من ضغوطك ثم إن التنمر مشكلة عامة في المدارس وليست خاصة بفرد ، بدليل وجود برامج وزارية للقضاء عليه ، لكن تقبلك للتنمر هنا المشكلة لا تسمحي بهذا وانظري بعين الشخص و عبري عن رفضك مثلا قولي : ( أنا لا أسمح أن تتكلمي معي بهذه الطريقة ) ، ثم سيطفئ شعور الفرد بالقوة تجاهك ، وتابعي العبارة :( إذا تكرر فسوف أتخذ إجراء آخر ) ، هنا سيخاف غالبا و يتركك و إذا تكرر فعلا قدمي شكوى رسمية في المدرسة للمسؤولين ، لا تسمحي لأحد بأن يشعرك بعدم الأمان خارجيا .

أما بالنسبة لحبك للفت الانتباه لا تقلقي هذا شعور طبيعي لمرحلتك العمرية و التذبذب بين الثقة والخوف .

أما عدم الثقة بالآخرين فهذا يرجع لتجاربك السابقة و تعرضك للرفض والضرب . 

تصنيفك لثنائي القطب غير دقيق ولا يتناسب مع حالتك ، تأرجحك بين الثقة و عدمها ليس ثنائي قطب بل بسبب مرحلة المراهقة و اعتمادك في شعورك على الآخرين عند تقبلهم لك تنشأ ثقتك وعند رفضهم تقل .

والعلاج :

أولا : ركزي على الحاضر والآن  ( المرحلة الحالية ) .

ثانيا : قوي ثقتك بنفسك عن طريق القراءة وحضور دورات في تنمية الثقة، وممكن تجديها عن طريق وسائل التواصل لكن من أشخاص مختصين .

ثالثا : أحيطي نفسك بصحبة إيجابية داعمة . رابعا : تعلمي فن الذكاء العاطفي .

خامسا : شعورك في الماضي لا شك مؤذي، ولكن سامحي من تسبب بهذا و اسمحي للأفكار بالرحيل لأنها تعيق حاضرك و استمتاعك و تطورك ، انظري لهم إنهم ضحايا تربية سابقة أو ظروف دفعتهم للإساءة لك أو جهل أو حرص زائد و اهتمي بحاضرك . 

سادسا : عبري لأمك عن حاجتك لها ، واقضي أوقات دافئة مع والدتك . 

سابعا : ركزي على دراستك الآن فمستقبلك بوابة عبورك للنجاح . 

ثامنا : ضعي حد مع كل شخص مؤذي لك ولا تهربي لوسائل التواصل الوهمية لإشباع رغباتك بالقبول بل التحقي بمجال وموهبة تحبينها في الواقع ، و ستجمعك مع أشخاص لديهم نفس الشغف وتحقق علاقات متوازنة ، و أطمئنك أنك بمرحلة البداية والحياة أمامك لم تبدأ بعد يمكنك إصلاح ما يمكن والمضي قدما .

وبالنسبة لحديثك مع نفسك يمكنك تقليل الضغط عليك منها بالتجاهل وعدم الحساسية والكتابة و ممارسة الرياضة أو أي نشاط بدني يفرغ ويجدد طاقتك .

و اطلاعك الدائم لتشخيص حالاتك استبدليه بتطوير ذاتك ، و أشكر فيك حب البحث والاطلاع و سخرية لرفع ثقتك و استحقاقك وإدارة انفعالاتك وتحقيق علاقات متزنة .

تمنياتي لك بحياة أمنة ومستقرة .

مقال المشرف

فضل شهر الله المحرم

الحمدُ لله مكورِ الليلِ على النهارِ، ومكورِ النهارِ على الليلِ، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شري ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات