الرد على الاستشارة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأشكرك أختي الكريمة ؛ على اختيارك موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك، ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنك بتقديم الاستشارة المناسبة لك ولأسرتك، وأقدم لك النصائح التالية :
- ذكرت مجموعة من النقاط السلبية في الزوج مثل: ( إهمال الصلاة، ممارسة العادة السرية، النوم في غرفة منفصلة، التواصل مع امرأة أخرى، فتور العلاقة الزوجية والعاطفية وغيرها) ، ولم تذكري الإيجابيات التي عرفتِها خلال حياتك معه ٦ سنوات، وهذا أمر مؤثر في اتخاذ القرار.
ولدينا قاعدة نفسية تقول :( ما نركز عليه يتسع )، فإذا ركزنا على السلبيات زادت في أذهاننا وأثرت على حياتنا، وكذلك تركيزنا على الإيجابيات.
- أنت بذلت جهداً متميزاً في تعديل سلوكيات الزوج، لكنه يطالبك بالصبر والتحمل..!!
ولكن قد يكون أثرك كبير عليه وأنت لا تشعرين بذلك، ونحن لا نملك تغيير الآخرين وإصلاحهم، وإنما نستمد ذلك من الله وحده، ونحن فقط نوجّه ونذكر.
- احرصي على طاقتك النفسية أن لا تستنفد، وحاولي المحافظة على صلابتك النفسية، حتى لا تصابي بالهم واليأس.
فإذا أُصبت باليأس توقفتِ عن التذكير والتوجيه والنصح، وأصبح الزوج فريسة لوساوس الشيطان ونزغاته.
- ليكن من أولوياتك في حوارك مع زوجك التذكير بالحرص على الصلاة وأثرها في حياة الإنسان، وأنه سيكون قدوة لأولاده في هذا الأمر، فإذا قويت العلاقة مع الله تسهلت كثير من الأمور.
وأنتِ ذكرت عبارة أن الزوج (لا يصلي) فما حدود ترك الصلاة..؟ فإذا كان تكاسلاً لا يصليها في المسجد، ويصليها في البيت، فهذا أهون من الذي لا يصليها بالكلية.
أما إذا كان لا يصلي نهائياً فهذا أمر خطير، يحتاج إلى سؤال المشايخ والعلماء للتأكد من صحة استمرار عقد الزواج أو عدمه.
- من الأمور التي تساعدك في اتخاذ مثل هذا القرار المصيري، دراسة الإيجابيات والسلبيات للاستمرار أو الانفصال.
- كما أرشدك أختي الكريمة؛ في حال رغبتك إلى مزيد من التوجيهات، الاتصال بالهاتف الاستشاري لجمعية التنمية الأسرية 920000900 للاستماع إليك بكل خصوصية وتقديم الاستشارة بكل مهنية.
وأسأل الله لكما التوفيق والسداد والسعادة في حياتكما في الدنيا والآخرة .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.