التفكير في الانفصال بسبب الانفصال العاطفي والجسدي وإدمان الزوج للعادة السرية
141
الاستشارة:

متزوجة منذ ست سنوات ولدي طفلان. منذ بداية الزواج ينام زوجي في مكان منفصل ويرفض النوم معي رغم محاولاتي المتكررة للحوار معه. مع مرور الوقت اكتشفت أنه يمارس العادة السرية بشكل متكرر منذ ما قبل الزواج وما زال مستمرًا عليها بشكل يومي عدة مرات، وقد تحدثت معه كثيرًا وطلبت منه طلب المساعدة أو العلاج لكنه يكتفي بالقول إنه يحاول ويطلب مني الصبر كما أنني فقدت جزءًا من الثقة بعد أن سمعته يتواصل مع امرأة أخرى، وعندما واجهته اعتذر وبرر ما حدث، لكن مشاعري تجاه الموضوع ما زالت مؤلمة. بالإضافة إلى ذلك فهو لا يصلي، وأشعر بوجود فتور شديد في العلاقة الزوجية والعاطفية بيننا أعاني نفسيًا من الإحباط والحزن والشعور بالرفض وعدم التقدير، وأشعر أنني استنفدت معظم محاولات الإصلاح والحوار خلال السنوات الماضية دون تغيير ملموس. وبسبب استمرار هذه المشكلات وتأثيرها على صحتي النفسية واستقرار الأسرة، أصبحت أفكر جديًا في الانفصال، لكنني مترددة بسبب وجود طفلين ورغبتي في اتخاذ القرار الصحيح بعد دراسة جميع الخيارات الممكنة أحتاج إلى استشارة متخصصة تساعدني على تقييم الوضع الحالي، ومعرفة ما إذا كانت هناك فرص واقعية للإصلاح، أو كيفية التعامل مع قرار الانفصال وآثاره على الأطفال والأسرة إذا كان ذلك هو الخيار الصح

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

وأشكرك أختي الكريمة ؛ على اختيارك موقع المستشار لمساعدتك في حل مشكلتك، ونسأل الله أن نكون عند حسن ظنك بتقديم الاستشارة المناسبة لك ولأسرتك، وأقدم لك النصائح التالية :

  • ذكرت مجموعة من النقاط السلبية في الزوج مثل: ( إهمال الصلاة، ممارسة العادة السرية، النوم في غرفة منفصلة، التواصل مع امرأة أخرى، فتور العلاقة الزوجية والعاطفية وغيرها) ، ولم تذكري الإيجابيات التي عرفتِها خلال حياتك معه ٦ سنوات، وهذا أمر مؤثر في اتخاذ القرار.

ولدينا قاعدة نفسية تقول :( ما نركز عليه يتسع )، فإذا ركزنا على السلبيات زادت في أذهاننا وأثرت على حياتنا، وكذلك تركيزنا على الإيجابيات.

  • أنت بذلت جهداً متميزاً في تعديل سلوكيات الزوج، لكنه يطالبك بالصبر والتحمل..!!

ولكن قد يكون أثرك كبير عليه وأنت لا تشعرين بذلك، ونحن لا نملك تغيير الآخرين وإصلاحهم، وإنما نستمد ذلك من الله وحده، ونحن فقط نوجّه ونذكر.

  • احرصي على طاقتك النفسية أن لا تستنفد، وحاولي المحافظة على صلابتك النفسية، حتى لا تصابي بالهم واليأس.

فإذا أُصبت باليأس توقفتِ عن التذكير والتوجيه والنصح، وأصبح الزوج فريسة لوساوس الشيطان ونزغاته.

  • ليكن من أولوياتك في حوارك مع زوجك التذكير بالحرص على الصلاة وأثرها في حياة الإنسان، وأنه سيكون قدوة لأولاده في هذا الأمر، فإذا قويت العلاقة مع الله تسهلت كثير من الأمور.

وأنتِ ذكرت عبارة أن الزوج (لا يصلي) فما حدود ترك الصلاة..؟ فإذا كان تكاسلاً لا يصليها في المسجد، ويصليها في البيت، فهذا أهون من الذي لا يصليها بالكلية.

أما إذا كان لا يصلي نهائياً فهذا أمر خطير، يحتاج إلى سؤال المشايخ والعلماء للتأكد من صحة استمرار عقد الزواج أو عدمه.

  • من الأمور التي تساعدك في اتخاذ مثل هذا القرار المصيري، دراسة الإيجابيات والسلبيات للاستمرار أو الانفصال.
  • كما أرشدك أختي الكريمة؛ في حال رغبتك إلى مزيد من التوجيهات، الاتصال بالهاتف الاستشاري لجمعية التنمية الأسرية 920000900 للاستماع إليك بكل خصوصية وتقديم الاستشارة بكل مهنية.

وأسأل الله لكما التوفيق والسداد والسعادة في حياتكما في الدنيا والآخرة .

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات