خيانه
130
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

متزوج من عام ١٤٢٨ ولدي ولدان 

قبل ٤ شهور   زوجتي تريد زيارة أهلها وذهبت لأوصلها كالعادة  .

نسيت جوالها معي واكتشفت علاقتها بإبن خالها 

في برنامج سناب شات  وقرأت المحادثات  وهنا الصدمة

تبين لي علاقتهم قبل زواجنا أي قبل 20 سنه

والرجل في عمرها  والرسائل تبين بأن علاقتهم وطيده ولكن دون محادثه جنسية فقط إنتبه على نفسك وارسال صور من الطرفين عاديه صور لوجههم  ومايحدث داخل بيتي فين روحتوا اش سويتوا 

علاقتي معها علاقة ممتازه وحب بيننا ولدي والدان منها وأهلها طيبين معا أولادي ومعي ووالدتي تحبها ولكن بحكم عملي في أحدى البنوك أغلب وقتي بالدوام أي 9 ساعات يوميا 

وبحكم مسؤليتي يزيد وقت دوامي 

عندما إكتشفت العلاقة تركتها عند أهلها ولم ولم أرد على إتصلات أبوها حيث كان أولادي في البيت لم يذهبوا معها حتى أوصلها أخوها للبيت 

وسألني وهي معه واعطيته الجوال بالرسائل وعصب عليها وضربها أمامي وتركتهم بالبيت وخرجت 

وعندما عدت بالليل صارت تبكي وتسلم على رجلي وتعتذر وتقول إنه لايوجد علاقة جسدية بينهم فقط علاقتهم منذ الصغر كانوا ساكنين بعمارة واحده وكانوا قريبين من بعض مثل الأخوان 

خلاصة الكلام  أصبحت علاقتي بها بارده جدا ولا أستطيع تقبلها بالعلاقة الخاصة 

ومخليها في بيتي للعناية بأبنائي وهي متقبله هذ الوضع ونفسيتي سيئة أتذكر عشرتي معها وعندما أرا أبنائي وتعلقهم بها أحزن ويتفطر قلبي وهي تتودد لي ولاتلومني ولكني غير قادر على نسيان ماحدث رغم حذفها لجميع برامج الجوال وتعطيني الجوال أحيانا وتأتي تنام بفراشي وأحيانا تعانقني وتحلف إنها لاتحب غيري أحد .

ولكن لا أرغبها بالفراش

ما الحل في هذا الموضوع لا أريد أن أظلمها معي وفي نفس الوقت لا أريد أن أشتت أبنائي 

هل الطلاق حل ؟؟

هل أتزوج عليها ؟؟

 

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

أخي الكريم ؛ أشكرك على ثقتك في الموقع ، وأسأل الله -عز وجل- أن يذهب همك و غمك .. وأن يدلنا وإياك على الطريق الصواب، كما و أسأله أن يحفظ لك الزوجة والأبناء. وبالنسبة لما ذكرت فأريد أن أبين لك عدة مسائل :
- الأمر الأول : وهو آخر ما ذكرت أن تُزيل فكرة الانفصال من ذهنك فالأمر وإن كان خطأ لكن الزوجة ليست متمادية بل معتذرة و نادمة ، وهذا شأن التائبين فكل بني آدم خطاء، وأنت عند زواجك لم تشترط ملكاً من الملائكة لأننا كلنا لسنا كذلك.. بل قد يكون حالها بعد الخطأ أفضل من حالها قبل الخطأ، فستحمل لك الود و عذرك وإحسانك لها والعفو عنها طيلة حياتها، وهذه نقطة يجب أن تسعى لها.
- الأمر الثاني : إن الخطأ لا تتحمله المرأة فقط فأنت تعلم ضعفنا أمام الشهوات، وقد يكون الطرف الآخر أغواها وسوّل الشيطان لهما فكان بينهما ما كان.. علما أنك تذكر أنه لم يكن أمر مما يسوء الأخلاق بينهما وهذه علامة خير من رب العالمين أن أطلعك على هذا الأمر قبل أن يتطور إلى ما هو أسوأ..ولك أن تتخيل كيف سيكون الأمر لو لم ييسر الله لك الوقوع على هذا الأمر..فهذا من رحمته بك وبها و بالطرف الثالث..أن كنت سببا في النجاة من بقية المنزلق..فكن سببا في التصحيح .
- الأمر الثالث : الذي أذكرك به أن تنظر في حال الزوجة دون هذه الحادثة، بمعنى لو أن هذا الأمر لم يحدث فستجد لها الكثير من الحسنات والإحسان لك و للأبناء، والقيام بشؤون المنزل ومحاولة إرضاءك والذكريات الجميلة بينكما..فهل كل ذلك كان تصنعا؟..لا أظن أنها كذلك بل هي محبة و مريدة لك لكن كل بني أدم خطاء..وخير الخطائين التوابون وهي قد تابت كما تذكر .
- أمر مهم يجب أن لا تنساه ، وهم الأولاد وأنهم يرون ولا يدركون المعاملة بينكما، وهذا يدفعك لتصحيح الأمر بشكل جيد..وأيضا تقول أن والدها قد عاقبها بما فيه الكفاية ومع ذلك هي نادمة و معتذرة..أعتقد أن هذا يدلك على أنها من بيت صالح و والدين حريصين لكن الشيطان هذا دأبه..ثم أقول لك أخي الكريم؛ لو أن ما وقع منها كان منك أنت..فما الذي تود منها أن تفعله ؟ ألم تكن تود لو أنها أقالت عثرتك و عفت عنك وقدرت لك حسن عشرتها السابقة وقدرت ضعفك أمام الشيطان وقدرت ندمك وعدم إصرارك..؟
ومع ذلك كله فإني لا أقول لك تجاوز عن الأمر وكأنه لم يحدث، لكن أقول اقتصد في العقوبة والهجر وكن الطرف المعين ولا تكن اللآئم الدائم..ثم حاول أن تعد كما أنت تعد لك الزوجة كما تريد وتذكر لك الفضل .. والله يرعاك .

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات