طلب مساعدة
122
الاستشارة:


(الغرض هنا إني عاوزة أعرف دي أفكاري ولا لأ وهل أنا كفرت فعلاً)

أنا ممكن أتكلم عن الفترة دي لأن الصراع لسه موجود فـ أنا فاكرة إيه بيحصل معايا حالياً لأني دائماً بنسي الأفكار اللي بتجيلي والفترة الصعبة اللي مريت بيها لما الفترة دي بتعدي يعني علي أساس إن أنا اللي كنت مكبرة المواضيع وكده وإني تمام ومحصلش حاجة إحنا في ١٠ أيام مهمين جداً عند أي مسلم وأنا كمسلمة إن شاء الله يعني كنت عاوزة أعمل اللي ملحقتش أعمله في الـ ١٠ أيام بتوع السنة اللي فاتت

قبل العشر أيام حصل برضه إن خطر فكرة على دماغي أو كان ضيق كالعادة بيحصلي كل فترة وصراع بين أنا بعمل إيه هنا في الدنيا؟ ودوري إيه؟ وإيه المشاعر اللي المفروض أحس بيها ومتكنش اعتراض سواء بقى على قدر ربنا أو ظروف بمر بيها بمعنى أصح أنا عاوزة أكون إنسانة عارفة إيه واجباتها وإيه حقوقها اللي ربنا عاوزني أكون عليها ولأني بحس معظم الوقت إني حاسة باعتراض أو إن ربنا دايماً غضبان عليا والأفكار دي بتسببلي ضيق مبعرفش أطلع منه لفترات طويلة

فقولت خلاص تعالي نبحث ونشوف كدا البني آدم بيفكر إزاي ومطلوب منه إيه يعني أنا عاوزة دماغي تهدي بعلم ديني ونفسي فتوصلت إني أسمع لدكتور نفسي بس بيربط الدين وعلم النفس ببعض وسمعت كذا حلقة ومن ضمن الأهداف برضه اللي خلتني أدور على حاجات زي كدا أنا عاوزة أفهم نفسي وأفهم دماغي ليه بتفكر كدا طول الوقت على أمل إني أساعد نفسي يعني وكدا

المهم وصلت لحلقة الدكتور كان بيذكر كلام مريضة عنده كان عندها وسواس قهري في العقيدة وبيقول أنا سألتها علاقتك مع ربنا عاملة إزاي؟ هي كانت منتقبة فـ ردت بأسلوب اللي هو أنا! أنت شايف يعني أنا عاملة إزاي؟ إزاي تسألني السؤال ده يعني؟ أكيد علاقتي بربنا كويسة وكملوا الكلام لحد ما هي انفجرت وقالت أنا أصلاً مبحبش ربنا وأبويا وهي صغيرة أجبرها على الحجاب وحاسة إنها مظلومة وكدا

فـ أنا توقفت فجأة كدا وجالي فكرة يعني الأفكار اللي في دماغك دي مش غصب عنك ولا أنتِ ضدها زي ما بتقولي يعني أنتِ سبب كل الأفكار دي وعلشان أنتِ من زمان بتحسي إن ربنا دايماً ضدك وإن أنتِ شخص مش كويس وهو مبيحبكيش لدرجة إني بقيت بحس أنا كمان بعترض على ربنا استغفر الله العظيم يعني وإنه دايماً ظالمني ولما الأفكار دي بتجيلي بحس إني هتجنن وأستغفر الله العظيم وإزاي تفكري كده وحرب بقى بتقوم وأحياناً ببعد عن ربنا معرفش ده خوف من مواجهة ولا ده إحساس بإن أنتِ بجحة هتروحي تدعي إزاي وأنتِ لسه قايله عليه كدا ولا إن فعلاً أنا مش عاوزة أقرب

وبفضل في ضيق فترة لحد ما ربنا يأذن وبرجع تاني وبعيد نفس السيناريو يمكن بأفكار تانية يمكن بنفس الأفكار المهم آخر فترة دي بتاعة لما سمعت دكتور نفسي وكدا كانت أصعب كل مرة كنت معرفش الموضوع بيعدي إزاي وبرجع تاني لأني فعلاً بحب ربنا جداً وبجد نفسي أكون بعبده زي أي مسلم بيعرف يعبد ربنا حق عبادته

المهم الفترة دي كانت مختلفة لأني حسيت إني السبب عامةً كل مرة كنت بقول أنا السبب بس المرة دي زي كإن عندي دليل المهم قعدت فترة مبفكرش في الموضوع كل ما الفكرة تيجي أحاول ألغيها ومفكرش فيها يعني بخاصم نفسي بمعني أصح بصلي حركات بس بدون إحساس مش قادرة أدعي ولا أقول يارب حتي 

 دخلنا في العشر أيام وأنا عارفة إن المفروض أدعي براحتي لأن دي أيام استجابة بس أنا مش قادرة أعمل كدا جيت أول يوم أفتح المصحف علشان أقرأ قرآن حسيت إني مش قادرة أبص في المصحف حتى في اللحظة دي كانت مرعبة بالنسبالي واللي هو إزاي بيحصل كدا؟ وضيق تنفس بقى وإحساس بالخنقة وخوف أنا مش فاهمة ليه بيحصل كدا

بالمناسبة أنا من زمان جداً وأنا عندي صعوبة في إني أقرأ قرآن، بس كنت بجبر نفسي أحياناً بالرغم من الأفكار اللي كانت بتجيلي وأنا بقرأ قرآن وكلها أفكار أنا ضدها برضه وكانت بتضايقني جداً بس المرة دي برضه كانت مختلفة أنا مش قادرة أبص على الآيات حتى

المهم برضه أنا مش عارفة الأفكار اللي بتجيلي دي هل هي أفكاري بجد ولا مش أفكاري ؟هل فعلاً هي جاية من قناعتي ولا لأ؟ أحياناً كتير أو دي الفكرة الملحة على دماغي الفترة دي يمكن أنتِ كنتي بتقولي أستغفر الله العظيم وبتتضايقني من الفكرة وبتحاربيها بس علشان عقاب ربنا مش علشان أنتِ فعلاً ضدها دا بجانب طبعاً الأفكار الدائمة إن في ربنا ولا لأ وأحياناً شتايم علي ربنا وهنا فعلاً بحس إني خلاص كفرت أنتِ أصلاً كافرة أو كفرتي بالأفكار اللي بتجيلك دي طيب هاتي دليل علي مثلاً إن الإسلام هو الدين الصحيح وأروح أعمل سرش وأجيب دليل وأرتاح شوية وترجع الأفكار تاني أو أفكار غيرها

وأحياناً بحس إن العالم ده مش حقيقي اللي أنتِ بتفكري فيه ده مش حقيقي أنتِ عايشة في وهم وأحياناً بحس بجد إن أنا مش حقيقية المشكلة الأكبر بقى إن حتى لو سبب أفكاري دي إني مش عارفة ربنا وديني كويس أنا بجد مش عارفة أعرف مش عارفة أوصل وبحس لو أي إنسان خد المعلومة هيمشي بيها يمين أنا همشي بيها شمال هيطلع بيها خطوة أنا هرجه بيها خطوتين 

وفي صراع دائم مع لأ متفكريش كدا لأ كدا حرام لأ ربنا مش هيسامحنا طب خلاص ابعدي ومتحاوليش تقربي ولا تفهمي حاجة لأ أنا مش عاوزة أبقى كدا أنا عاوزة أقرب من ربنا وعاوزة أعرف دينه طب ما أنتِ لما بتيجي تقربي الدنيا بتتعك أكتر وهكذا وبجد بحس كل م أقرب الموضوع بيبقي أصعب وبالرغم من كل ده أنا دلوقتي الحمدلله حتي لو مش عاوزة أصلي أو مش قادرة بصلي برضه حتي لو مش طايقة نفسي وأنا بصلي لكن الأول كنت مجرد م الأفكار دي تيجي في دماغي وأحس إني مش قادرة أصلي مكنتش بصلي 

بحس حالياً أو دايماً إن الحل ربنا ياخدني علشان أخلص من الموضوع ده لأني عايشة فيه بقالي سنين ولو دخلت

النار أستاهل

مشاركة الاستشارة
27, مسائاًايو, 2026 ,06:37 مسائاً
الرد على الاستشارة:


عليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،،، الأخت الكريمة؛ أشكرك على ثقتك في موقع المستشار، وبعد :

1- أما عن استشارتك فقد قرأتها و استوعب ما بها من معاناة، ولكن اسمحي لى يا ابنتي؛ بمقدمة سريعة قبل الرد عليك: فأقول لك إن الله -سبحانه وتعالى- أرحم بك منك وحتى من أقرب الناس لك، ولو جاءتك بعض المتاعب أو المشكلات الحياتية فقد يكون هذا لحكمة الله يعلمها، فربما يكون ذلك ليبتليكِ،  أو ربما ليختبر مدى صبرك و تمسكك بعقيدتك، أو ربما ليرفع عنك بهذه المتاعب أقدارا أصعب قد لا تتحمليها.

2- أضف لما سبق، اعلمي يا ابنتي؛ أنه لا يوجد شخص في هذه الأرض بلا متاعب وبلا مشكلات - العكس صحيح -، كلنا لدينا مشكلات ومنغصات حياتية، لكن علينا أن نبحث عن سبب هذه المتاعب و نحلها بهدوء ولو فشلنا في ذلك، يمكننا أن نلتمس المساعدة ممن لديهم خبرة أكبر في الحياة مثل: ( أخ – أب- أم- خال -خالة -صديقة مؤتمنة ... إلخ )، ولو فشلنا في ذلك / يمكن أن نذهب لأخصائي نفسي (للمشكلات النفسية) أو للطبيب البشري  (للمشكلات العضوية) وهكذا...  

3- طيب بعد كل هذه المقدمة، ماذا أفعل يا دكتور؟؟ # الإجابة:  ببساطة وبسرعة: هي عليك أن تذهبي إلى الله تعالى، وتقبلي عليه وتلجئي إليه فهو تعالى بيده الهداية وهو الذي سوف يهديك إلى سواء السبيل.

4- لكن يا دكتور: كيف أعود الي الله؟! #الإجابة:

أ‌-  قللي الخوف والهلع والقلق، ولا تفكري في الماضي، و أقبلي على الله بنية خالصة، فهو -سبحانه وتعالى- يفرح بعودة العبد إليه.

ب‌- اجلسي مع نفسك في غرفتك وقولي :" يا رب أنا بين يديك، وقد ضاقت عليّ الأرض بما رحبت، وليس لي إلا أنت، فخذ بيدي إليك، وأصلح لي شأني كله ولا تتركني إلى نفسي، ولا إلى الشيطان طرفة عين" .

ت‌- جددي نيتك بالإيمان والتوحيد. وفي هذه اللحظات سوف تجدين في قلبك نورا يقويك ويقوي إرادتك للتغيير إلى الأفضل.

المرحلة الثانية : يمكنك التدريب على بعض المهارات السلوكية:

إذا نجحت في الخطوات ( 1، و2، و3) ، قومي باتباع وتنفيذ الإرشادات السلوكية التالية:

1- الأمل في الله والثقة به بأنه القادر على أن يلطف بك في معاناتك، وأنك تطيعيه سبحانه في الأخذ بالأسباب، وأن تبحثي عن العلاج لمشكلتك. والدليل على ذلك استخدامك لهذا الموقع وهذه بداية ممتازة لتغيير فكرتك عن الأفكار السلبية مثل :( الكفر -لا سمح الله -. )

2- قللي من الحساسية الزائدة والعزلة و تحدثي مع (والديك - أهلك – صديقة مؤتمنة)، عن همومك أو حتى موضوعات هامشية، فالتعبير بالكلام مع الآخرين يحررك من القلق، واعلمي أنه يوجد أناس ينتظرونك أن تبدئي معهم الحوار لكي يتحدثون معك.

3- اعتني بنفسك.. كيف يا دكتور؟ # الإجابة: احرصي على نظافة مظهرك، واحرصي على ممارسة العبادات، وخاصة الصلاة، ودائما حدثي نفسك بشكل إيجابي ، و ذكري نفسك دائما بعبارات مثل :( أنا بخير ؛ أنا على ما يرام؛ أنا بحالة جيدة ؛ أنا أستطيع تجاوز مشكلتي )، وكرري ذلك في كل وقت متى استطعت : (فما تكرريه تقرريه ) .

4- جددي الثقة بنفسك في التغيير للأفضل وبما أنك تأخذين بالأسباب في التداوي، إذن شجعي نفسك نحو هذا التغيير، و اقنعي نفسك بأنك قادرة على تغيير حياتك إلى الأفضل.

5- اشغلي وقت فراغك بهوايات أو أشغال في البيت، أو القراءة– أو مساعدة الناس (حتى ولو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي)، أو ابحثي عن أقرب جمعية و اشتركي معهم كمتطوعة في مساعدة الناس في أعمال غير مرهقة، فهذا أيضا يحررك من القلق، ويبعد عنك الأفكار الوسواسية الانتحارية.

6- ابتعدي عن الأفكار الشيطانية، و اطردي أي فكرة سلبية تحدثك مثل :( الكفر أو الإلحاد أو الانتحار أو حتى إيذاء نفسك)، و انتبهي إلى أنك في معركة مع الشيطان وهو يريدك أن تنهى حياتك على الكفر -لا سمح الله-، فيجب أن تكون متيقظة لذلك،  ومستعدة لطرد هذه الأفكار السلبية واستبدالها بأي نشاط آخر.

7- اشغلي نفسك بتسجيل مذكراتك اليومية في دفتر خاص بك وركزي على الجوانب الإيجابية.

8-اشغلي نفسك، ووقتك بأشياء مفيدة :( أعمال تطوعية – عادات سلوكية في المنزل – قراءة – مشاهدة برامج علمية …) .

9-واجهي القلق  ودربي نفسك على ذلك من خلال جلسات الاسترخاء،  والتخيل /  بمعنى يمكنك أن تتخيلي موقف بسيط جدا يثير القلق ،ثم قول لنفسك هذا لن يؤثر سلبيا علي ، وحاولي أن تصرفي ذهنك عن القلق من خلال جلسات استرخاء مثل :( تمرينات اليوجا ) وهكذا …

10-   لو أن شخصيتك انطوائية لا تميل إلى العزلة الشديدة و العزوف عن الناس بشكل كلي -لأن في ذلك خطر كبير -، ولحل هذه المشكلة يجب أن تلبي دعوة من يدعوك إلى مناسبة ( فرح – يوم ميلاد- فسحة – خروجة...إلخ ) .

11-   ابتعدي عن مشاعر الاكتئاب والمشاعر السلبية فلا تستسلمي لها، فغالبا تأتي من وقت الفراغ وعدم انشغالك بما هو مفيد لك وللآخرين....فالحياة مليئة بالمبهجات وستجدين السعادة في محاولات إسعاد الآخرين.

12- تذكري: (( خير الناس أنفعهم للناس))،  ((وكان الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه))، ومن هذا المنطلق حاولي أن تساعدي الناس حولك ( اشتركي في فريق للتطوع في مكان سكنك أو دراستك أو عملك ، أو الجمعيات الخيرية أو حتى التطوع لمساعدة زميلاتك أو أقاربك وأهلك ... إلخ )، سوف تسعدين نفسك و تسعدين الآخرين و تأتيك المشاعر الإيجابية فورا.

13-   استمري على هذه الارشادات السلوكية فترة 1-3 شهور، و-إن شاء الله-، سوف تتجاوزين مشكلتك، راجيا أن نسمع عنك خيرا في استشارة لاحقة لمتابعتك. ... ونسأل الله لك العافية.

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات