الرد على الاستشارة:
أشكرك لثقتك بمنصة المستشار ،وطلبك
الاستشارة دليل حرصك على استمرار الزواج والحفاظ عليه ،وهذا يدل على نضجك ووعيك
بأهمية العلاقة الزوجية .
ما ذكرت أخي الكريم؛ في توضيحك للمشكلة ، يلخص
العلاج لأنك شخصت المشكلة من وجهة نظرك ووضحت الأسباب التي تزعج زوجتك في علاقتكما وتؤدي للبرود العاطفي ، وهي إحساسها بنقص مشاعرك تجاهها ، وأنك لا توضح
حبك ودعمك لها في قرارتها وانتقادك لها أحياناً.
من المهم أخي الزوج الفاضل؛ أن تعرف سيكلوجية
المرأة .
فالمرأة تميل غالبا إلى التعبير عن مشاعرها وتحتاج الدعم
العاطفي بالكلمات ، واللغة الجسدية. مما يشعرها بالأمان والدعم المعنوي اللذان
يعتبران ركيزتين أساسيتين لاستقرارها
النفسي.
والمرأة لديها قدرة فائقة على الحدس
وقراءة التفاصيل و تمتلك قدرة عالية على التقاط الإشارات غير اللفظية (كنبرة الصوت
ولغة الجسد)، مما يجعلها شديدة الملاحظة للتغيرات في علاقتها بالمحيطين بها ، لذلك
يفضل أثناء تعاملك مع زوجتك أن تشعرها بالدعم العاطفي بالكلمات ولغة الجسد وتشعرها
بالأمان والدعم المعنوي قبل أن تطلبه هي ،خصوصاً في أوقات معينة من الشهر عند
ارتفاع بعض الهرمونات لدى المرأة ،حيث تكون أكثر حساسية وتأثر وبحاجة للدعم .
قلل قدر الإمكان من انتقاداتك ،وإن
اضطررت انتقد السلوك لا تنقدها هي كزوجة ، وبالنسبة للصوت العالي أو نبرة الصوت،
عندما تسمع صوتها عالي لا تطلب منها خفضه أنت رد عليها بصوت منخفض وردد لها بأنها أجمل عندما تناقشك بصوت هادئ وفعّل في مثل هذه المواقف لغة الجسد عانقها ، امتص غضبها ،عبر لها عن حبك أشبعها عاطفياً
بالكلمات الجميلة التي تحب المرأة سماعها مثل :" كلمات الحب والإعجاب والثناء على
شكلها ولباسها ورعايتها لابنتكما وجمال تنظيمها وترتيبها للمنزل والثناء على طبخها حتى
وإن كان أطباق او أصناف بسيطة ، امتدح
نجاحها في عملها وقدرتها على التنظيم والتنسيق والتوازن بين دورها في ( العمل والمنزل) "، مثل هذه الكلمات لها أثر السحر
على المرأة ..
تمنياتي لكما بحياة زوجية تحفها السعادة .