الرد على الاستشارة:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أولاً - أهلاً وسهلاً بكِ يا غالية..
ثانياً - يا كريمة؛ أتمنى منك أن تساعديني في الإجابة على هذه الاستفسارات التي تخص حياتك ، و أحتاج منك الرد عليها حتى نصل إلى السبب فلا يمكننا أن نبحر إلى شاطئ الأمان بلا مجداف :
١_ هل والديكِ على قيد الحياة..؟
٢_ كيف يتعامل معك والديك ِ منذ صغركِ..؟
٣_ تحدثتِ يا جميلة عن الهوس ؟ فما هو الهوس الذي يمر بكِ وما هو شعوره..؟
٤_ هل تخافين المواجهة أم تهربين منها..؟
٥_ كيف هو تعاملكِ مع من حولكِ من حيث النقاش والحوار ؟ وهل تفقدين الاهتمام و الاحتواء في حياتكِ..؟
ثالثاً _ يا حبيبة؛ ما يمر بكِ ليس إلا شيء عابر إلى الزوال وليس الاستمرار -بإذن الله تعالى-، وكل ما تحتاجين هو تعديل لسلوككِ فقط..
رابعاً _ كل ما لا ترتاحين له سواء أشخاص، أماكن، علاقات وغير ذلك، لا تقحمي نفسكِ ولا تجبريها في الدخول فيها ومعها، لأنكِ سوف تكونين في زوايا الاحتراز و التحرز عند التعامل معهم..
خامساً _ يا حبيبة ؛هنالك فرق بين الحب والهوس، حاولي أن تغيري من أسلوبكِ هذا في التعامل في حياتكِ، و حتى ترتاح نفسكِ هنالك قاعدة تقول :( لا ترفعي سقف توقعاتكِ في أي شخص فليس الجميع يستحق التقدير والحب ) ، حاولي كبح مشاعركِ عندما تصلي لمرحلة حدود حمراء تؤذي مشاعركِ قبل الجميع..
سادساً_ يا كريمة؛ بما أنكِ تدخلين في صداقات هذا شيء جميل بحد ذاته، لكن بما أنكِ تسعين إلى أن يعيش من يرافقكِ تحت سقف ( حب التملك والسيطرة ) منكِ ، هذا شيء يخل بالصداقة الحقيقه، فلذلك حاولي أن تحولي هذا الأسلوب إلى أسلوب مشاركة وتشارك حتى تتم الصداقه في أجمل صورها..
سابعاً_ يا جميلة؛ ليس للشخصية الحساسة علاقة بما يحدث معكِ ، فكل ما يحدث معكِ يحتاج فقط لتعديل سلوك وتغيير أسلوب، فأنت شخصية جميلة وقوية بما أنك خرجتِ للمجتمع وكانت لك صداقة و تستطعين النقاش والجدال..
ثامناً_ غيري أسلوب عدم المواجهة والنقاش وأسلوب الصمت إلى أسلوب التحدث والمشاركة في النقاش حتى تعتادي و تتعودي على أن يكون لك صوتاً مسموعاً وحديثاً موجوداً..
تاسعاً_ يا حبيبة؛ حديثكِ لنفسكِ بأن من حولكِ ومن معكِ لا يهتمون بكِ حديث نفس، ثقي من ذلك فما دام لكِ وجود فأنتِ موجودة و لكِ قيمة وأهمية،
واعلمي يا غالية؛ لا يوجد أي شخص يتنفس على وجه البسيطة ليس له أهمية، فحاولي أن تغيري هذه الصورة التي هي في داخلكِ فقط..
أخيراً _ أتمنى أنني رسمتُ لكِ حروف من الفائدة و همسات من التوجيه والإرشاد.