مشكلتي
52
الاستشارة:

سلام عليكم 


معلش لو هطول بس عاوز المساعده بالله عشان انا مش عارف اعيش من الرهبان الاجتماعي اللي بيخليني لا أعرف اتعامل مع أحد أو اتكلم معه واحس بخجل عند التكلم اخجل افتح معها كلام مره اخري وبحس اني تقيله علي الأشخاص اللي بكلمهم وبخاف أحد يجرحني بكلمه مثلا مش عاوزين نكلمك ومعنديش ثقه بنفسي عاوز ارد علي الناس واكون صدقات ومش بقدر ابعت شي الا لما افكر كتير ابعت أو لا هل اكون خفيفه عليه ولا ثقيله وبخاف علي مشاعر الآخرين هل لو حاجه بتإذيني ومش بقدر اقول لا علي شئ وبخاف تتعلق بحد اوي حتي ده السبب اللي مش بيخليني اكون صدقات بسبب صديق ليه تركتني وتلومني اني كنت السبب في كل شي واغضب علي اشياء ملهاش داعي وبكسف اطلع مشاعري لحد بيضحك عليها وعاوزه اكون متخافش من الرد البارد والمتاجر وعدم الإحساس أنهم لا يتقبلوني والتحدث بطلاقه انا اخجل اتكلم اللي ساعات التوتر واتأ اتأ في الكلام وفرط حركتي وعدم تركيزي


اتمني الرد واسفه المواضيع مش مترتبه كويس

مشاركة الاستشارة
04, يونيو, 2024 ,08:05 صباحاً
الرد على الاستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أهلا وسهلا بك أختي الكريمة ، و مرحباُ بك في موقع المستشار .
و نشكرك على ثقتك بطرح استشارتك لنا ، سائلين الله أن يوفقنا لمساعدتك.

 

أختي الفاضلة ؛ مشاعر الآخرين تختلف في كيفيتها، وفي حجمها وفي تأثيرها عليهم، والشخصية الحسّاسة، ربما تُضخم الأعراض النفسية السلبية، حتى وإن كانت بسيطة، ومشاعرك اعتبرها نوع من أنواع الحساسية الشخصية التي جعلتك تشعرين بالقلق في كثير من المواقع، و تلجئين أيضًا للوسوسة وسوء التأويل للمواقف، وهذا كله يتولّد عنه انتقاص في الكفاءة النفسية، ويبدو من خلال الأعراض التي ذكرتِها انك تعانين من القلق الاجتماعي(الرهاب الاجتماعي) ، مع أعراض مصاحبة من ضعف الثقة والخجل، كما أن الرهاب الاجتماعي سلوك مكتسب، بمعنى أن الإنسان لم يُولد به، وأي شيء مكتسب يمكن أن يفقده الإنسان، وبعض الناس ليس عندهم شيء من الخوف أو الخجل والارتباك في الظروف العادية إلا أنهم يشعرون بالحرج والارتباك وربما ضعف القدرة على الرد أو المواجهة.

أيضًا أي تفسير سلبي يأتي في بالك وتفكيرك عند المواجهات (مثلاً) أو حين تكونين في تجمُّعٍ مع صديقاتك أرجو أن تلجئي للتأويل المضاد، تستبدلي التأويل السلبي بتأويل إيجابي، لذلك يخلق لك نوع من التدريب على مواجهة المشكلة.

أريدك أيضًا أن تقومي ببعض التمارين السلوكية، أهمّها :"التعرُّض الخيالي" ,وهو أن تتخيلي أنك أمام تجمُّع من الناس أو الصديقات، فتخيلي هذه المواقف التي تتطلب شيئًا من المواجهة، لكن تخيلك لها يجب أن يكون بشيء من التأمل و التأني، وأن تدخلي في تفاصيلها، ولا تأخذيها كفكرة عابرة، وعليك أن تجلسي في مكانٍ هادئ، و تعتبري أن هذه هي تمارين علاجية، و تتخيلي أنك كنت في رحلة مع صديقاتك، و طلبن منك أن تتحدثي معهن بعفوية، وتذكري نقاط إيجابياتهن وسلبياتهن ، وتعيشين التفاصيل: كيف أسال من أسال .. ماذا أرد .. ما هي مشاعري للشخص الآخر ...!!؟؟ 

كما أنه من الطرق العلاجية المناسبة عمل الرياضة ولو كانت بسيطة ، فهي تساعد على تحسن المزاج وتعطي طاقة إيجابية، كذلك تطبيق تدريبات الاسترخاء، وموجودة بكثرة في مقاطع باليوتيوب، كما لا يخفى عليكِ أن تتواصلي مع اختصاصي نفسي، ليُدربك على تمارين الاسترخاء ويساعدك على تجاوز بعض الصعوبات، مع التدريب والتدرج ستجدين نفسك أكثر جرأة وأقل ارتباكاً في مواجهة الناس، ولكن حاولي أن تتحلى ببعض الصبر وستجدين تغيراً وفي وقت قصير -بإذن الله- .

 

 

هذا هو ما أنصحك به، وأسأل الله لك التوفيق والسداد .

مقال المشرف

عشر ذي الحجة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات