استشاره عاطفيه
46
الاستشارة:

انا فى تانيه جامعه كنت معجبه بواحد معايا فى دفعه هو كان ليدر عجبنى شخصيته وطريقه تعامله وحاجات كتير بدنا نتكلم كان عايز منى ملخصات وحاجات بدانا نبقى صحاب ونتكلم دايما كان هو فضله شهر وينقل لكليه تانى بس عيب كليه ده انها عسكريه يعنى مش هنتقدر نتكلم دايما زى الاول فقعتدنا الشهر ده نتكلم وانا بدات اعجب بيه اكتر واتعلق بيه واحبه كنت واوقات احس انه معجب بيا واوقات احس لا انى زى اخته المهم خلصنا شهر ودخل ٣ شهور من غير تلفون خالص وبعدين خلال فتره ده اتاكد انى بحبه فقررت انى ابعد عنه عشان حرام اللى بنعمله اول حاجه وعشان انا عايزه موضوع رسمى و  مسحت رقمه عشر تلاف مره كلمره بقدر اجيبه رجع من تلاث شهور ونزل استورى ورديت عليها واتصل عليا ورجعنا نتكلم تانى اسبوع وانا قولتله انى اللى بنعمله غلط ولازم نبعده لانه حرام وبعدنا فعلا قالى براحتك وانه متفهم الموضوع وبعتلى تانى فى العيد رديت قولتله هتعود اننا مش هنتكلم و قولتله انه حاجه زى صيام نصوم عشان لما نفطر فى حلال نكون مبسوطين رده على مثال ده وقتها عصبنى شويه لانه قالى انه عنده صحابه عادى مش بيصومه رمضان وبيفرحو فى العيد وبعد شهر حستنى مشتقاله اوى لانه فكرته ممكن يجى يتقدملى بس محصلشى وده صايقنى دخلت كلمته وقولتله عامل ايه وكان كلامنا ناشف وبعد كده بعتلى تانى اجازه وقتها حسيته زعلان منى وقالى انى سبب اننا نبعد وانا قولتلو  انه وحشنى وهو قالى انه كمان وقالى نتقابل الاجازه الجايه مش عارفه بقى اعمل ايه اصارحه بحبى ولا لا وانا مش عايزه اعمل كده ولا ابعد عنه لانه ممكن بيتسلى وانا متردده جداا لان فى جزء بحبه وجزء بيقولى ابعدى عشان حرام ومش عارفه افسرله التردد ده لما نتقابل ايه

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

حياك الله معنا في المستشار حيث نسعى معاً لحياة أفضل _بإذن الله_ .

يتضح لي من كلامك أنك تعانين تخبطا في المشاعر وتخبطا بين القيم الدينية والعادات التي تربينا عليها بشكل صحيح .

في البداية ؛ دعيني أثني على أهلك لهذه التربية الجميلة وهذه التعاليم الرائعة التي رغم تخبطك بهذه المشاعر لم تقعي في الخطأ ولا زلت محافظة على دينك ، وذلك بدليل أن نفسك كل مرة تحدثك بأن هذا الفعل محرم وأنه لو كان صادقا معك و يبادلك هذه المشاعر الجميلة لطرق الباب وأتى يطلبك من والدك ولكن على العكس من ذلك -هداه الله- أعترف لك بأنه هو وأصحابه لا يصومون وأنه متساهل بأمر الدين ، فهذه أحد الأسباب التي تجعله لا يكون صادق مع الآخرين وقد يكون يتسلى بمشاعرك الجميلة .

ابنتي ؛ لا زلت في عمر صغير والعمر أمامك وأنت الآن في بداية الجامعة و أمامك مستقبل مبهر _بإذن الله_ وهذه المشاعر حرام أن تهدر على شخص لا يقدرها ولا يحترمها ولا يخاف الله فيك, لذلك نصيحتي لك يا عزيزتي ؛ هي أن ترفضي ولا تقابليه كي لا تزداد هذه المشاعر وبعدها تصبحين عرضة لأن يكسرك أو يجرح هذا القلب الجميل , قلبك ومشاعرك تستحق شخصا أفضل , ما مررت به أثناء السنة الدراسية قد تكونين اعتدتِ على وجوده وبعدها افتقدته وفي خيالك رسمتِ صورة جميلة له وهذا ما جعل قلبك ينبض و يرق له لأن هنالك صورة من رسمك وضعتها له تعكس غير الواقع الصحيح, ولهذا السبب أنت الآن محتارة هل تقابلينه و تعترفين له وبنفس الوقت تخشين من أنه لا يبادلك هذه المشاعر أو قد يتسلى بك وبعدها يتركك , لذلك دعيني أقل لك استجيبي للجزء السليم في داخلك الذي يقول ابتعدي لأن هذا حرام وهذا الصح في مثل حالتك , قد تمرين بأعراض انسحابية من فقد ولوعة مشاعر ولكن ستكون مدة وبعدها ستمضين في حياتك بشكل سليم إلى أن يأتي من يستحقك ويكون معك بالحلال .

كي تتمكني من السيطرة على نفسك في المدة القادمة عليك بالآتي :

* قراءة أذكارك وشيء من القرآن الكريم في يومك .

* تنمية إحدى المهارات أو موهبة لديك والعمل عليها .

* ممارسة الرياضة وخاصة رياضة المشي ، فالرياضة تساعدك على التفكير بشكل صحيح و إيجابي ولها عائد نفسي جميل وتعيد التوازن الداخلي .

* مساعدة والديك في شؤون المنزل وقضاء وقت كافٍ معهما فإرضائهما كفيل بأن يجعل حياتك مشرقة وجميلة .


دعواتي لك بالتوفيق وأن تسلكي الطريق الصحيح ، وأن يبعد عنك كل من فيه شر ويقرب منك كل خير .

مقال المشرف

عشر ذي الحجة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات