الرد على الاستشارة:
نُرحب بك أجمل ترحيب ونشكر لك ثقتك .
أود أن أخبرك بداية؛ عن ماهية هذه الأفكار
التي وصفتها خلال استشارتك لنا: تأتي لنا هذه الأفكار المتكررة على شكل أسئلة متكررة أو صور ذهنية ناتجة عن القلق الزائد تسبب توتر وارتباك .
وتتفاوت شدة وحدة هذه الأعراض من شخص لآخر وذلك
بحسب كيفية التعامل معها، إما بالتجاهل أو التخلص منها بأفعال قهرية يقومون بها لحماية
الأنا و لتقليل القلق والتوتر الناجم عن هذه الأفكار الملحة التي تؤثر سلبا على الأداء
اليومي المهني أو الأكاديمي وعلى العلاقات
الاجتماعية.
والحل يكون في تقليل القلق :
* تغيير نمط حياتك، وذلك من خلال ممارسة أي
نوع من أنواع الرياضة المتاحة..
* تعزيز مستوى الثقة لديك؛ وهذا يعتمد على حبك
لذاتك ورضاك عن نفسك، والرضى بما أنعم الله عليك من نعم، فالحياة تحتاج إلى المرونة
في التفكير، والتعامل مع المستجدات بروح الصبر.
* تعلم مهارة التنفس العميق والاسترخاء
الذهني من خلال التأمل بما أنعم الله علينا من نعم مثل : (( الصحة والجبال والبحار
والطبيعة بما فيها....)) .
* أهمية الصداقة، التحدث مع شخص مقرب والتعبير عن نفسك وما يزعجك
ويسعدك ، وأيضا قضاء وقت مع أفراد الأسرة يساعد على الراحة النفسية والجسدية .
يُقال: أن يوما واحدا للقلق هو أكثر إرهاقاً من
أسبوع كامل من العمل.
وفقك الله لما يحب و يرضى .
يمكنك معاودة الكتابة إن احتجت لذلك .