الرد على الاستشارة:
بسم الله الرحمن
الرحيم
والصلاة والسلام
على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين , وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بخير وإحسان إلى
يوم الدين .
وبعد التوكل على
الله -سبحانه وتعالى- , والاستعانة به نرد على هذه الاستشارة بالآتي :
نعتقد أن وصف الحالة
يقع ضمن :" اضطراب رهاب الساح " .
ولعلاج أعراض هذا الاضطراب نوصي باستخدام
العلاجات النفسية التالية:
العلاج بالحوار: يتضمن العلاج بالحوار التعاون مع المعالج لتحديد
الأهداف و تعلُّم المهارات العملية لتقليل أعراض القلق .
العلاج السلوكي المعرفي: هو أكثر أشكال العلاج فعالية لاضطرابات
القلق، بما في ذلك رهاب الساح، ويركز على تعليمك مهارات محددة لتحمُّل القلق بشكل
أفضل ومواجهة مخاوفك مباشرةً والعودة تدريجيًا إلى الأنشطة التي تجنبتها بسبب
القلق، عادةً يكون العلاج السلوكي المعرفي علاجًا قصير الأمد، وخلال هذه العملية،
تتحسن أعراضك بينما تستكمل نجاحك المبدئي. ستتمكن من معرفة: العوامل التي قد تؤدي
إلى حدوث نوبة هلع أو أعراض تشبه الهلع وما يجعلها أسوأ. وتتعلم كيفية التأقلم مع
أعراض القلق و تحمُّلها. وتتعلم طرق مواجهة مخاوفك مباشرةً، مثل ما إذا كان من
المرجح بالفعل حدوث أشياء سيئة في المواقف الاجتماعية، وسوف يتناقص قلقك تدريجيًا
وأن تلك النتائج المخيفة تميل إلى عدم الحدوث إذا بقيت في المواقف فترة كافية
للتعلم منها، وتتعلم كيفية التعامل مع المواقف التي تخاف منها أو تتجنبها بطريقة
تدريجية يمكن التنبؤ بها والتحكم فيها ومتكررة، وهذا هو أهم جزء في علاج رهاب الساح
و يُعرف أيضًا باسم "العلاج بالتعرض"، أيضا جرب استخدام تقنيات الاسترخاء, وتشمل
التنفس العميق والتأمل والاسترخاء العضلي التدريجي لتهدئة الجسم وتقليل القلق، وممارسة
الرياضة، والحد من الكافيين والكحول، مما يساعد في تحسين الأعراض.
مع خالص أمنياتي بصحة نفسية وجسدية سليمة.
أ.د/ محمد إبراهيم العبيدي .
استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي .