اريد نصائح لتجاوز هذه المرحلة
84
الاستشارة:

Dr/ O Moaaz:
قصتي هي اني اصغر اخواتي والدي رجل بسيط ومتدين ويحب الله ورسوله والصحابة والحمد لله كنت بارة به ودخلت كلية الطب وفي سنة خامسة تقدم لخطبتي طبيب من محافظة اخرى كان ملتحي ويحفظ القرآن ويحافظ على الصلاة في المسجد وذلك جعلني اوافق واتخطبنا وبعد الخطوبة بدا غامض ولا يتعامل الامن بعيد يعني يجيلنا البيت كل شهرين مثلا وكنت سعيدة بذلك لكى لا يكون فيه تجاوزات اثناء الخطوبة وانا كنت في سنة 6 طب مرض والدي قالي يابنتي انا مش مستريح لو قلتلك سيبيه هتزعلي قلتله لا هسيبه على طول قالي اصبري لما اتاكد لكن والدي ربنا توفاه وكانت صدمة عمري كله لانه كان والدي وصديقي وحبيبي رغم بساطته كنت اتكلم معاه يامرني بالسنة وتقوى الله
بعدوفاة والدي كنت مصدومة ولاول مرة في حياتي احس اني ضعيفة ومشتتة بعدها ب5 شهور عقدت ثم بدا حمايا يلح على تعجيل الزواج لكني رفضت قبل الامتحانات والحمد لله امتحنت وبعدها تزوجت انا من اول ماتزوجت لاحظت اشياء غريبة جدا ممنوع فتح الباب او الشباك او البلكونة وممنوع انزل اجيب حاجة انسان قلبه قاسي واناني في كل شىء بدات اقوله يغير طباعه دي وكنت من جوايا باعذره لما عرفت ان امه ماتت وهو 4 سنوات بعدها بدا يسالني عن الجيران ثم صاحب عربية معينة في العمارة ثم زوج اخته ساكن معانا في العمارة وبدات اساله ايه قصدك لكن كان بيقولي ريحيني وردي على سؤالي وخلاص وبعد فترة بدا يقولي احلفي وبعدين بقى حتى ميصدقش حلفي ومرة اخد موبايلي معاه الشغل ولما ورجع سالته قالي انه وقع من التسريحة في شنطته بالغلط وانا للاسف كنت ساذجة ومصدقة كل دا واللي بيقوله بانفذه وفاكرة ان دا حسن تبعل ولدت بنتي الكبيرة في الامتياز وعملت اجازة وبعدها بسنة و3 شهورابني  بعدها جاله عقدالسعودية وسافر وبعدين سافرنا معاه زاد الموضوع وبدا يسالني عن زميله اللي ساكن فوقينا ويقولي هو خبط طيب كلمك اناعارف انه كان قدام شقتنا وبدات ارفض كلامه واواجهه لكن مفيش فايدة نزلنا مصر بعد سنة ورجعت شغلى بعد عناء لاني مكنتش حاسة ابدا معاه بامان بدا يودينيويجيبني ويتصل يسال الموظفين هل انا موجودة ولما يقولوله كلما يقولهم موبايلهامش مجمع وفي مرة كنت في المستشفى وهو في البيت لقيته بيتصل بيا ويقولي انزليلي واطلعي برة المستشفى قلتله انا في الحضانات اطلعلي.
في يوم وانا ماشية انا وهو رقم غريب رن عليا عمل مشكلة كبيرة جدا واتهمني ان دا واحد انا باكلمه واهلى واهله اتدخلوا للصلح بعدها عملت اجازة من كتر المشاكل قلت يمكن الشغل هو السبب ولكن نفس المشاكل وسافرنا السعودية هدي فترة وربنا رزقني ببنتي الصغيرة  وبعد فترة نفس المشكلة واحد جارنا يتهمني اني اعرفه وباكلمه وانا اقسم بالله ما رايت ابدا ولا كلمت اي واحد من اللي هو عمل عليهم مشاكل ولااعرف شكل واحد فيهم بدات هنا حاجات غريبة يصحى يتسحب من النوم ويروح الشغل عشان ماصحاش مع اني نومي خفيف جدا كنت باتظاهر اني نايمة واقول يمكن يرتاح ويهدا لدرجة انه ساعات كان بيخرج ويسيب الباب مفتوح عليناانا والولاد من كتر ما هو بيقفله بالراحة عشان ما احسش بيه واصحى
بعدها وصلنا لدرجة اني لو قمت بدري يعمل مشكلة لما اصحي اصلي قيام الليل يقولى عاملة نفسك قايمة تصلى رغم اني بفضل الله طول عمري باصحى اصلى قبل الفجر حتى لو ركعة نزلنا مصر وكان دا وقت الكورونا وجالي كورونا ورفض يوديني مستشفى الحمد لله ربنا شفاني ولكن اصريت اني ارجع شغلي (انا طبيبة اطفال مبتسرين) وفعلا رجعت وبدا فصل تاني اهانات كل يوم ياناشز يامختلطه انتي مش عفيفة دخلت اهله مفيش فايدة اهانه وقذف رغم اني منتقبة والحمد لله و واتكلم في اضيق الحدود ويوديني ويرجتني لحد باب المحضن وممنوع اتحرك من المحضن غير باذنه حتى لو هامضي لازم يكون جنبي بعدها بدا يتطاول عليا في المستشفى قدام الموظفين وزميلاتي ويكلم العاملة والامن ويسالهم راحت فين وجت منين وعملى سمعة في الوقت دا كان لما يروح الشغل وانا في البيت اول لما ادخل البيت ياخد موبايلي يخبيه وساعات موبايلات الولاد ولما اساله يستفزني بالكلام بعدها اكتشفت انه بيحط الموبايلات في اوضة النوم وعند باب الشقة وفي الحمام بيسجل فيديو وصوت بالموبايلات وبعدين بنتي اكتشفت ان فيه ورق صغير هو بيحطه في الباب وهو ماشي واجهته وقلتله يروح لطبيب نفسي لان البيت هيتخرب ودي مش اول مرة اتكلم معاه واطلب اننا نروح لطبيب نفسي وانا تعبت قالي ماشي وبعد فترة قالي انا روحت والدكتور قالي انت معندكش حاجة

قلتله طيب وريني الروشته طيب خدني معاك او نروح لدكتورة ست دي مش اول مرة انا من اول ماتزوجت وانا بالح عليه نروح لحد مختص لكن مفيش فايدة انا تعبت والولاد تعبوا منه تعنيف فيهم وزعيق طول اليوم دا غير ابني كان ومازال مضطهد الولد بيعامله كانه راجل غريب في البيت لو ابني جه يقف معايا في المطبخ يزعقله ويزقه وممكن يضربه دا غير طول النهار بيهينه ويضربه ويزعقله اكتر من البنتين.
بعد مواقف كتير كلمت اهله وكلمت اهلي يتدخلوا كانوا بيجوا يتكلموا ويمشو وهو بيبقى كل يوم اسوا من اليوم اللي قبله يغلط ويدعي عليا يارب يفضحك يكشفك واذلك وربنا يهدك وكنت باستحمل اقول دا مريض والولاد رغم قسوته بيحبوه في الدقايق اللي بيتعدل فيها تعبت نفسيا وبدات اكتئب وبعدها اشتد اذاه ليا وللاولاد وبدات ارد عليه وادعي عليه وهو يزود اكتر واكترفاستخرت ورفعت قضية خلع والمحكمة حكمت لي ولكن انا الان في تعب نفسي وبدني هو مقصر في حق ولاده واخدت حكم نفقة للاولاد ولكن لا يعطينا الا القليل وبالذل دا لو اعطانا اصلا وانا خايفة ازود شغلى عشان اوفر متطلبات ولادي الاساسية  اولادي يضيعوا ميلاقوش حد يربيهم ومش عاوزة احبسه لانه قال احبسوني مش هادفع وعارفة انه لو اتحبس هو واخواته هيتعبو نفسية ولادي. اخويا تخلى عني واخد ميراثي من والدي وقاطعني لانه كان رافض طلاقي اصلا انا تعبانة نفسيا جدا انا لو حكيت كمية الحاجات اللي كان بيعملها معايا لا تحصى ولا حد يتخيلها  كنت دايما مشتتة ازاي واحد بالاخلاق دي وبالمكر والتلاعب ده وبيقرا قرأن وبيصلي في المسجد كل الصلوات وقيام الليل بقيت تايهة انا غلط ولا هو غلط هو انسان غير سوي ولا انا اللي حساسة ومكبرة الامور من انه الاول بيتكلم باسلوب وكلام يتفهم اكتر من معنى فلما كنت اواجهه يقولي ليه فهمتيها كدة يبقى انتي كدة ولكن في الاخر بدا يصرح ممكن لانه اعتقد اني مش هاخد رد فعل.
انا الحمد لله باحاول اربي ولادي تربية سوية لكن نفسيتي مدمرة ومش بابين لولادي ولا لأي حد بس انا بابكي بيني وبين نفسي لم يترك لي لا نفسية سليمةولا مال ولا ذهب ولا اي شيء حسبي الله ونعم الوكيلاثق بالله تعالي ولكن يغلبني الهم والحزن احيانا 

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأخت الفضلى؛  في البداية اسمحي لي أحييك مرتين، فأما التحية الأولى، فهي لثقتك في موقع المستشار- الاستشارات النفسية- رغبة منك في استعادة توازنك النفسي . 

وأما التحية الأخرى فهي لقوة شخصيتك، و تحملك للظروف الأسرية التي مرت بك، ورعايتك لأبنائك و صبرك على زوجك السابق ( حيث أنني وقبل أن انتهى من قراءة استشارتك ، كنت أفكر في الحل وهو طلب الطلاق – رغم أنه أبغض الحلال عند الله–، ولكن لهذا النوع من الشخصيات الوسواسية تكون المعاناة جمّة والمعيشة لا تُطاق- وطالما أنت أخذت قرارك بالانفصال فهو حل صائب 100% - وإن كنت أفضل أن يكون طلاقا عاديا- لا خُلعا- لأن مثل هذه الشخصيات الوسواسية- مثل زوجك السابق- يكون أكثر عِنادا وأكثر فجورا في الخصومة )، لكن قدر الله وما شاء فعل .

وإذ أناقش معك استشارتك أجد نفسي أتحدث مع طبيبة - حيث نشترك معا في هدف سامي- ، وهو رفع المعاناة الانسانية عن الآخرين ، ومن ثم فأرجو ألا تأخذي ما أقوله لك على أنه نصائح أو مواعظ،  بل يمكنك اعتبار ما أقوله من باب الحلول البديهية لديك والتي ربما غفلت عنها في ظل اندماجك بمشاغل و متاعب الحياة والتي أحاطت بك من كل جانب (زوجك السابق من جهة، ومن جهة أخري متاعبك مع أهل زوجك وأهلك وخاصة أخيك  (الذى لا أجد له مبررا واحدا يجعله يتخلى عنك في هذه المحنة ).

وبنا على ما سبق فإنني أرى أنك بحاجة إلى وقفة مع النفس لإعادة حساباتك و تنظيم مشاعرك وأفكارك (عمل "فورمات" لشخصيتك وحياتك- إن جاز التعبير-) ،  وهذا سوف يتم من خلال بعض المهارات السلوكية التي فقط أذكرك بها … ما رأيك؟! هل نبدأ....؟!! فلنبدأ :

1- هل فكرتِ في إعادة تنظيم أفكارك من قبل؟ كيف ؟ ..الإجابة هي : أنكِ تحتاجين إلى مراجعة ثقتك بالله ، و الإكثار من الاستغفار وتجديد الرجاء في رحمة الله ، فأنت لم تَظْلمي بل ظُلمتِ، ولم تتعجلي بالانفصال بل صبرتِ و احتسبتِ ، ولم تَخوني ، بل خانكِ، ولم تفتري ، بل أُُفتريَ عليك .... إلخ، قال تعالى : ( ولا تيأسوا من روح الله -يوسف 87).

2-  اعلمي أن الله خلق البشر ووزع عليهم الأرزاق بحكمته و قدرته و رحمته، و حاشى لله أن يكون ظلمك أو ظلم غيرك من العباد، فالله هو العادل وهو الرحمن الرحيم، فرب طلاقك من زوجك لحكمة الله يعلمها: ( إما لشر صرفه الله عنك ، أو لخير سوف يأتيك به الله – إن الله لطيف خبير-)، فالله يعلم ونحن لا نعلم  فاستكملي حياتك صابرة و محتسبة – لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا  .

3- اعلمي أن كلنا كبشر  لدينا  نقص في تفصيلة ما، وليس من المنطق والعقل أن ينهي كل منا دافعيته للحياة و يستسلم للاكتئاب لأن بها نقصا ما أو بها منغصات ما.. فالحياة بأسرها حلول لمشكلات ، وصدق الله تعالى في قوله :" ولقد خلقنا الإنسان في كبد " ، وبدلا من هذا الإحباط يمكنك أن تبحثي عن نقاط القوة في شخصيتك( وهي كثيرة) قوّها و نمّها و ارفعي من معنوياتك .

4-  هل جربتِ أن تقرئي في مجال (الايف كوتشنج) ، وحبذا لو جمعتِ بين مهارات الحياة لدى الطبيبات (بنات مهنتك) وكيفية التغلب على ضغوطات الحياة ... حاولي أن تقتنعي بالفكرة فأنتٍ- من مرت بك محن – و نجوتِ منها ، ولقدرتك على المرور منها بأقل الخسائر يمكن أن تكوني مصدر تأثير للآخرين ، (وقد يكون مصدرا إضافيا للدخل -ولو عبر الانترنت-) هذا من ناحية ، ومن ناحية أخرى يمكن أن يخرجك هذا المجال من دائرة التفكير و الهم والاكتئاب والبكاء على الاطلال ، واعتقد أن هذا سيزيد من ثقتك بنفسك أكثر، و سيزيد من قناعتك بنفسك و الإعلاء من قيمة نفسك.

5-  انهضي بنفسك ولا تحبسي نفسك مع وساوس الشيطان ولا تجعلي لأفكار التشاؤم عليك سلطانا.

6-  اعتني بنفسك .. كيف؟ البسي جديدا ، و اجعلي خروجك مع أبنائك فرصة للتنزه وتغيير الجو ، وليس عملا روتينيا، احرصي أن تكوني على ذكر متصل مع الله …اشتكي إلى الله …و تكلمي مع الله، ( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب ).

7-  اجعلي حديثك مع نفسك وعن نفسك إيجابيا  …كيف؟… ذكري نفسك دائما بعبارات مثل : " أننى على ما يرام"، " أنا بحالة جيدة "، " أنا بخير "، "أنا أستطيع تجاوز مشكلتي...." ، لن يهزمني القلق والتشاؤم والاكتئاب .

8- هل جربتِ أن تشتركي  في أعمال تطوعية ومساعدة الغير..؟؟ (في الجمعيات الخيرية الاجتماعية ، في المنزل- في الحي – مع الأقارب ..إلخ. حتى ولو عبر الانترنت ) .

9- حاولي أن تفتحي عزلتك بالتدريج و تعبري عن انفعالاتك ، وأفكارك لشخصية مؤتمنة  (صديقة – أخت – خالة - … )، و ناقشي الحزن معها و ستجدين أن لا أحدا يسلم من المشكلات … وهذه سنة الحياة والشخص الذكي ، والحكيم هو من يواجه المشكلات و يحلها بأقل الخسائر- أو بدونها- .

        ابحثي عن مصادر متنوعة للبهجة وشغل وقت الفراغ ( جربي أن تقرئي السير الذاتية للعظماء ، ورواد الأعمال …) .

1هل  جربتِ أن تكوني متفائله؟ ، و مستبشرة؟ وواثقة بالله في ألا يخذلك في محنتك؟ (فهذا شعور عظيم … حاولي أن تعيشيه ….وأكثري من قول :" لا حول ولا قوة الا بالله " ,,, "يارب برحمتك أستغيث "، ( لعل الله يرزقك تجربة أخرى ناجحة تعوضك ما مضى من مساوئ) .

     انتبهى للتحذيرات التي تأتيك (كثرة العزلة –الرغبة في عدم مكالمة أحد – الأكل بمفردك- ….)، فكل هذا إنذارات لتطور الاكتئاب.. ونصيحتي لك أن تسيطري على هذه التحذيرات أولا بأول… ولا تستسلمي لها ، بل قاوميها .

1 كلمي نفسك، حدثيها ، تصالحي معها ، أحبيها. فنفسك هي شخصيتك، وعلى قدر اهتمامك ورعايتك بنفسك ستكون  سعادتك. و ابتعدى عن وساوس الشيطان ، من خلال الحركة  فحركة الجسم بالصلاة والرياضة، وحركة الأفكار بقراءة القرآن ،  و بشغل وقت الفراغ .

1هل جربتِ أن تكتبي سيرة ذاتية لنفسك، و أبرزى فيها أهم مهاراتك ومحطات حياتك… ففي الكتابة علاج نفسي وتحرير من القلق  .

1  لو عندك فرصة للعمل ، قدمي عليها ، و خوضي التجربة ،  فالخروج للعمل في حالتك هذه ستتغير المعادلة تغييرا إيجابيا، لكن قبل ذلك حاولي أن تدربي ابنك على الاعتماد على النفس ، وكيف تكون الرجولة برعاية أهل بيته رعاية كاملة بل والعناية بأخته ويكون مسؤول عن نفسه ، وعن أخته.  

و أسال الله أن نسمع عنك كل خير . وأهلا بك فى استشارات أخرى للمتابعة .

مقال المشرف

عاقدو الأنكحة .. والدور المأمول

باتت قضية التنمية الاجتماعية والأسرية منها بخاصة، أبرز القضايا العالقة، التي تبذل فيها جهود متعددة، ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات