منساقة بشكل تام لأهلي
153
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله 
كنت قد أرسلت لكم منذ عامين تقريباً وها انا الان أصبحت ٢٤ عاماً اتخبطت كثيرا في حياتي 
لم اعمل ولم اصنع هدفاً لي مازلت علي نفس الشئ 
لا استطيع ان اتخذ قرارات حياتي بنفسي منساقة بشكل تام لأهلي خاصة امي لا استطيع معارضتها في شئ احب ذلك كثيرا واعتبره من البر لكن اوقات كثيرة أود أن تكون لي شخصيتي قراراتي وحياتي الخاصة 
انا اعتمد علي اهلي كثيرا في كل شئ يعتبر 
ها انا ٢٤ عاماً لا استطيع الخروج بمفردي للتمشية دائما ما تأتي معي امي بأي حجج ، إنها تخشي ان أسير بمفردي اعتقد 
اري الفتيات كبيرات وصغيرات يعملن ويذهبن ويسافرن بمفردهن وانا لا استطيع ان اقرر شئ لي 
ودائما ما تأتي امي بأي فكرة يصنعها الآخرون وينجحون بها تظل تحاكيني لما لا أفعل مثلهم ، بمجرد ان تقول لي اصنعي مثل فلانة فانها نجحت في كذا لما لا تفعلين مثلها فاتضايق كثيرا ولا اريد فعل نفس الشئ فكل مرة بفكرة جديدة وهذا يشتتني فوق الشتات الذي انا به 
اريد ان اصنع حياة لنفسي لكن دون أن اشعرهم بالحزن 
أنثي 
٢٤ عاما 
عزباء 
خريجة بكالوريوس تربية 
نعم حصلت علي استشارة من قبل ولا آخذ ادوية الحمد لله . 

مشاركة الاستشارة
06, مسائاًايو, 2024 ,11:36 صباحاً
الرد على الاستشارة:

  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
  • حياكم الله .
  • شكرا على ثقتكم الغالية .
  • و أرجو من الله أن أوفق في تقديم الاستشارة المناسبة لكم .
  • بالنسبة لصنع الأهداف ؛ بداية ؛ تنبع من ذات الشخص نفسه قد يكون بعض الأحيان الأهل عائقا ويكونون أحد العوائق لكن مع الإصرار والتحدي -بإذن الله- تنجزين و تحققين أهدافك ، شريطة ألا تتعارض أهدافك مع القيم و المباديء التي تعيش عليها أسرتك، 
  • لكن حتى تتمكّني من تحقيق أهدافك، يتعيّن عليك :
  • أوّلاً : أن تتعلّمي كيف تضعيها، لا يمكنك أن تقولي ببساطة: "أريد تحقيق هذا الأمر أو ذاك" ، وتتوقّعين أن يتحقق هدفك بالفعل، إذ إنّ وضع الأهداف هو عملية متصلة تبدأ بالتفكير العميق بشأن ما تريدين الوصول إليه، وتنتهي بالعمل الجادّ الذي عليك أن تثابري من أجله حتى تصلي إلى مرادك، وما بين البداية والنهاية هناك عدد من الخطوات المحدّدة التي تسهم في تحقيق هذه الأهداف حقًا.
  • ثانيا : لا حظي أيضاً عندما تضعين أهدافًا لنفسك، من المهم أن تكون هذه الأهداف محفزّة، ويجب أن تكون مهمّة بالنسبة لك، وذات قيمة معنوية و ماديّة خاصّة لك، في حال لم تكوني مهتمًّة جدًا بالنتيجة النهائية أو كانت هذه الأهداف لا ترتبط ارتباطًا وثيقًا برؤيتك الأكبر، فأنت على الأرجح لن تبذلي جهدًا كافيًا لتحقيقها.
  • ثالثا : احرصي على وضع أهداف مرتبطة بأهمّ أولويات حياتك، و إلاّ فسوف ينتهي بك المطاف بالكثير من الأهداف والقليل من الوقت المخصّص لتحقيق كلّ منها.
  • لذلك اشرحي لوالدتك أهدافك وطموحاتك . 
  • خامسا : بالنسبة لمنعك من الخروج بمفردك فما هو إلا خوف عليك ، وطبيعة الأسر المسلمة تخشى على البنت بالذات ، فهذا الأمر المفترض لا يغضبك أبدا 
  • و ستكونين أم مستقبلا ، ثقي تماما ستربين ابنتك على نفس النهج لأنك ستخافين عليها .
  • سادسا : احرصي على بناء علاقة قوية بينك وبين والدتك وأسرتك .
  • سابعا : حفّزي نفسك بإمكانياتك المتاحة داخل المنزل إن حرمتِ الخروج منه ، ومستقبلك بيدك أنت اختاري ما يناسبك من عادات وتقاليد.
  • أتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم الاستشارة الأفضل لك .

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات