بنتي مع الجامعة
35
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

عندي بنت عمرها 21 سنة.  غيرت لها الشعبة من رياضي الي  العلمي في التوجيه  بون ما اخذ رءيها.  علي اساس. اذا درست بيلوجيا. مثل اختها. بالدراسة في الجامعة نساعدها اختها الاكبرى. وفرصة عمل عندي اخي في المختبر الغذاء مضمونة 

وبلفعل انتقلت الجامعة.  تخصص بيلوجيا 

عندها اربع سنوات. وهي تيعد كل سنة 

وماستطعت النجاح وان تتخرج   

بحاجة ان التخصص مش ميولها  وانني قررت بدل عنها  و تغيرت بنتي ودخلت في حالة كابة.  

اصبحت تقارن بينها وبين بنات خلها.  وتصنع سيناريوهات في ذهنا.   سيتخرجنا ويجدن عمل وراتب وانا لاول في السنة اول 


وان شعبية الرياضي خاصة لاصحاب الذكاء 

وانا سلبت منها ذالك وكأنني قلت لها انت لا نصلحي. بذالك 

لما أقول لها هذا قدر ومن الله. ترد لا هذا قرارك. 

كيف احاورها.   للعلم  انها اصبحت لها وساوس قهرية ونتف في الشعر 

اجلس في الهاتف من الصباح المساء 

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أهلاً أخي العزيز ؛ أشكرك على ثقتك ومشاركتك هذه التفاصيل المهمة.

اختيار التخصص الدراسي من القرارات المفصلية في حياة الإنسان، وله تأثير كبير على مستقبله النفسي والمهني.

من المهم أن ننتبه نحن كآباء أن نيتنا الطيبة أحيانًا قد تدفعنا لاتخاذ قرارات عن أولادنا بدافع الخوف عليهم، وهذا قد يترك أثرًا سلبيًا على ثقتهم بأنفسهم وقدرتهم على اتخاذ القرار مستقبلًا. من الأجدر أن نكون عونًا لهم بالحوار والمناقشة، وأن نتيح لهم فرصة التجربة و التعلّم، مع الدعاء لهم بالصلاح والتوفيق.

في المرحلة الحالية، الآن هي التوقف التام عن المقارنة بينها وبين أختها أو غيرها، والتوقف عن الضغط عليها أو تبرير القرار السابق أو الدفاع عنه.

كما أن الحوار الهادئ والصادق معها خطوة أساسية لإعادة بناء الثقة، على أن يكون هدف هذا الحوار الاحتواء لا النصح، والتأكيد لها أن ما حدث لا يعني نقصًا في ذكائها أو قدراتها، وأن لكل إنسان ميوله و مساره الخاص. ومن المهم أيضًا طمأنتها بأن حق الاختيار في المرحلة القادمة سيكون لها، مع دعم الأسرة الكامل لأي قرار تتخذه.

وبسبب ظهور أعراض مثل الوساوس ونتف الشعر، فمن الضروري التواصل هاتفيًا على الرقم 920000900 مع مركز أسرية للإرشاد الأسري لمتابعة حالتها بشكل مهني، وهذا يُعد وعيًا وحرصًا حقيقيًا على سلامتها النفسية.

ومع الاحتواء، والدعم، والتدخل المهني المناسب مع الدعاء لها، يمكن تجاوز هذه المرحلة وبناء مستقبل صحي لها نفسيًا ودراسيًا.

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات