الرد على الاستشارة:
بسم الله الرحمن
الرحيم
والصلاة والسلام
على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين , وآله وصحبه ومن تبعهم بخير وإحسان إلى
يوم الدين .
وبعد التوكل على الله -سبحانه وتعالى- , والاستعانة به نرد على هذه الاستشارة بالآتي :
من عرض الحالة نستنتج أنك تعانين من ثلاث مشكلات نفسية مترابطة, هي :
·
صعوبة التخلص من العادة
السرية .
·
الوحدة النفسية .
·
الحساسية الانفعالية .
ومن أجل تقديم نصائح
واقعية ومفيدة, نبدأ بالمشكلة الأهم, ألا وهي كيفية التخلص من العادة السرية..؟
والنجاح في حل أي مشكلة
يعتمد بالدرجة الأساس على قوة إرادة الشخص صاحب المشكلة في التخلص من مشكلته, وإن
حل المشكلة الأصعب, يساعد في حل المشكلات الأسهل منها.
لهذا نوصي بالآتي للتغلب
على هذه المشكلة :
1. الابتعاد عن أي مثيرات
جنسية, وكلما يخطر على بالك مثير جنسي أو صور ذهنية جنسية, حاولي بكل قوتك و إرادتك وصبرك إزالته من ذهنك, عن طريق
الاستغفار أو الوضوء أو الصلاة أو إبداله بتفكير ثاني مفيد مع تغيير المكان
والوضعية التي أنتِ عليها.
2. تجنبي مشاهدة الأفلام أو الصور الإباحية، وضرورة
حظر المواقع الإباحية.
3. تجنبي ارتداء
ملابس ضيقة ومغرية, وأي ملابس تزيد الإثارة الجنسية. وتجنبي الأحاديث الجنسية حتى
مع نفسك.
4. اشغلي وقت فراغك بأنشطة
مفيدة, مثل :(الصلاة والاستغفار أو الرسم أو القراءة أو أي شيء مفيد), بحيث لا تتركي
ذهنك ينشغل بأمور جنسية.
5. حاولي إبدال أو
افراغ الطاقة الجنسية بأمور مفيدة ومقبولة, مثل :( المشي أو تمارين الرياضة السويدية أو أي شيء مفيد ).
6. حاولي قدر الإمكان
تجنب الوحدة أو الجلوس الطويل بمفردك , وبالذات عندما تكونين لوحدك و تخطر على بالك أفكار أو خيالات جنسية, فعليك تغيير المكان ومحاولة الجلوس مع العائلة أو أي مكان لا
تكوني فيه لوحدك.
7. لا ننصح ببقائك في
الحمام لفترة طويلة, إن كان للاغتسال أو قضاء الحاجة, ويفضل أن يكون باستعجال مع
تجنب أي أفكار أو صور أو خيالات جنسية وأنتِ في الحمام.
8. تجنبي البقاء في السرير لفترات طويلة دون نوم، و اذهبي للنوم فقط عند الشعور
بالنعاس.
9. ننصح أيضاً في تغيير أنماط التفكير والسلوك المرتبطة بإدمان
العادة السرية لديك، و إبدال أي فكرة
سلبية مرتبطة بالعادة السرية إلى فكرة إيجابية مثلاً :( كلما خطرت على بالك فكرة
جنسية واشتدت الرغبة لممارسة العادة السرية, ابدليها بفكرة علي أن أصبر و أشبعها
بالحلال من خلال الزواج ) .
10.
والنصيحة الأهم من كل ما
سبق, هو عليك التحكم بغرائزك من خلال الصبر وقوة الإرادة وتجنب أي شيء يغضب الله، وتأكدي أنه (من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه) .
مع خالص أمنياتي بصحة نفسية وجسدية سليمة.
أ.د/ محمد إبراهيم
العبيدي .
استشاري الصحة
النفسية والعلاج النفسي .