الرد على الاستشارة:
مرحبا بك أخي المسترشد في منصة المستشار .
تعبك ظاهر في كلامك… وواضح أنك تحب زوجتك
وبيتك, و أبشّرك هذا
النوع من الخلافات صعب لكنه قابل للحل -بإذن الله تعالى- .
زوجتك تمر الآن في مرحلة
“رفض وانسحاب”، وأي نقاش قد يزيد التوتر بينكما، لذلك اهدأ أنت أولا، وتوقف عن
نصحها أو تذكيرها بالخلافات العالقة، ومن أجل ذلك عليك باتباع هذه الخطوات لكي تبدأ من جديد… دون مناقشات مباشرة معها لأن هدفك الآن هو إعادة الأمان لزوجتك وليس حل
المشاكل :
وابدأ أولا بإعطائها رسائل
غير مباشرة :
- اسأل عن صحتها.
- امدح شيء بسيط سوّته.
- قدم مساعدة في البيت دون ما تطلب.
. أعطها شعور التقدير من خلال عباراتك مثل:
- “قدرك كبير عندي” .
- “وجودك مهم لي و لأولادك” .
هذه الكلمات تسحب
الاحتقان من قلبها تجاهك .
احرص ألاتستفزها بفتح الماضي ، وإذا فتحت زوجتك أخطاء قديمة استمع فقط وقل لها :
“معك حق تتضايقين،
وخلينا نصلّح القادم", هذه الجملة تغيّر كل
الجو.
و بالنسبة
لمتابعتها و سهرها مع المسلسلات التركية وتأثيرها عليكم :
نعم، ممكن جدًا يكون
التأثر نفسياً وسلوكياً.
أنت ما تقدر تمنع،
لكن تقدر تزاحم التأثير وتجعله لصالحك :
- اقترح عليها تطلعون لوحدكما سهرة جميلة.
- سهرات عائلية بسيطة.
- نزهة خفيفة.
خلها تربط مشاعرها فيك، وليس في شاشات أو قصص غير واقعية.
آخر خطوة ذهبية هي: وسيط واحد فقط :
إذا احتجت طرف ثالث، اجعله من طرفك لأن أهلها - حسب كلامك -, إذا دخلوا بينكما ممكن يخربون أكثر مما يصلحون
العلاقة، ولابد أن تكون أمرأة أو رجل محترم وثقة وهي تحترمه وتقدره .
أخيرا : احرص أن لا تذكر
الطلاق أبدًا ولا تقول: “تبين
تتطلقين؟”هذه توجع المرأة
وتزيد عنادها.
وكن صبورا ، التغير ما يجي بيوم وليله،
لكن بالعِشرة والمواقف الهادئة بتلين قلبها -بإذن الله- .
وأخيراً…
نصيحة من القلب :
المرأة قلبها يلين
أكثر مما تتصور إذا حسّت إن زوجها:
- يسمعها .
- يقدّرها .
- ما يبغى يخسرها .
- يحافظ على هيبتها .