الرد على الاستشارة:
الحمدُ لله، والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسُول الله ﷺ؛ أمَّا بعد:
نُرحِّبُ بكَ أخَانَا الكَريم، ونشكُرُ لكَ ثِقتَكَ في موقع المستشار، ونسألُ الله أن نكونَ عندَ حُسن الظّن في تقديم مايسُرُّكَ، ويُفيدُك، وأن تجدَ بُغيتكَ في هذا الموقع، ونسأل الله تعالى أن يُصلح زوجتك، وإن يُبعد عنك ما أهمَّكِ.
نشكر لك -أخي العزيز- صبرَكَ وأناتَكَ في معالجة هَذِهِ المُشْكلَة، وعدم معاقبة زوجتك بعقاب لا تستحقه، أو الشروع في قرار متسرع يفسد العلاقة بينكما، وهذا يَدُلُّ عَلَى تحلِّيكَ بقدر كبير من التَّعقُّل، والفهم، ومن المهم في هَذِهِ المرحلة أن تَقُوْم بحماية أُسْرَتَكَ مِن الفرقة، والتمزق، وحمايتها مِن الوقوع في معصية الله، ولا يَتَكوَّن لديك أثَرٌ سلبي في أكمال الحياة مع زوجتك؛ فتبدأ الْمَشَاْكِل، ولا تنتهي مثل ماحصل لك بإخبارك أهلها بما حصل بينكما داخل البيت من مَشاكِل، وليس لديك قرار واضح، أو لا تستطيع اتخاذ قرار، ومتردد في ذلك، وتنتابك الحيرة في ماذا ستقرر. واعلم أنَّ ماحصل لك أمرٌ مُقَدَّر في علم الغيب، فكلُّ ما يحصل في هذا الكون، من خير، أو شر، ومن نفع أو ضر، إنما هو بقَدَر الله القائل: ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49]. فلا يُصيبك الحُزن ممَّا حصل لك، يقول سُبْحَاْنَهُ: ﴿ مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِّن قَبْلِ أَن نَّبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ ﴾ [الحديد:23-22]. فما حصل لك قد كتبه الله لك في علم الغيب عنده، وطلب سُبْحَاْنَهُ عدم الحُزن، وأمر بالصَّبر عَلَيْهِ، ومن المُهِمّ أن تستقبل حياتك براحة نفس، وطمأنينة، وأَن تعزم العزم عَلَى حل مُشْكِلَتَك، وأن تأخذ بما تستطيع من الأسباب متوكلُا على الله تَعَاْلَى في ذلك.
نحن نُقدِّر غيرتك على عرضك، وحرقة قلبك من تصرف زوجتك، وانعدام ثقتك فيها، وأصابتك بالهم والشُّكوك مِن أن ترجع مرَّة أخرى، وكذلك عدم تصديقك لها فيما قالت وذَكَرْتَ عبارة: "أَنَّكَ لن تنسى هَذَا الموقف" وكررتها أربع مَرَّاْت وذلك بسبب تفكيرك الدائم، وحزنك الشديد عَلَى ماحصل منها، وسبب إرجاعك لها هو تعلقك بِهَا، وقيامها بواجباتك، وتَقارُبك معها في كُلّ شيء، وخلال فترة الزَّوَاج في الستة أشهر الأولى لم تقصر هي معك في أيّ شيء.
ومن خلال رسالتك يبدوا أَنَّكَ مرهف العاطفة، وتتميز بالطيبة العالية، وزوجتك لاتُعذر بخطئها الجسيم الذي وقعت فيه، وهو أمر مُحرَّم شرعاً، وليست معذورة بأي حال مِن الأحوال في إقامة مثل هذه العلاقة المُحرمَّة، ولا يشك أحد في العواقب الوخيمة على الزَّوجة في دينها، ودنياها، وأنَّ ما فَعَلتَه تَقْصِير في دينها، وقد أحدث لك هَذَا الموقف صدمة عميقة، أثرت عَلَى حَيَاتَك نفسيًا، وخلَّفت آثاراً عاطفية قاسية، تتطلب وقتاً وجهداً للتعافي منها، والآثار النَّفْسِيَّةِ بسبب ماحدث لك أمر طبيعي يحدث لكل إنسان، ولَكِنَّ الذي ليس طبيعيًا أن تبقى معك هذه الأثار طوال حَيَاتَكَ، فإنها ستؤثر حتمًا على عاطفتك، ونفسيتك، وهنا من الضروري التَّعَامل مع هَذِهِ الأثار بِشَكْلٍ فعَّال، والسَّعي للتخلص منها، واستعادة التوازن لحياتك الزَّوْجِيَّة، وقد اكتشفتِِ الخيانة واكتشافك لها إن كان عن طريق الصدفة، وبدون تجسس -كَمَا حصل لك- فهذا لا يدخلك في الإثم -بإذن الله- لِأَنَّ التجسس منهي عنه قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً ﴾ [الحجرات : ١٢]، والتجسس خطأ كبير، وله أثر سلبيّ على علاقتك، ولا يجوز شرعاً، والآية الكريمة أوردت ذلك من باب النهي (ولا تجسسوا).
واحذر من تأثير الضُّغوط النَّفسية، وكبت المُشكلة بداخلك؛ حتى لايكون التأثير عميقاً، وعكسياً. وعند الهدوء، والراحة ستستطيع -بِإِذْن الله- علاج مُشْكِلَتَك بالتدرُّج، فالحلّ لايكون دفعة واحدة، بل يحتاج إِلَى وقت. والخوض مع الزَّوْجة في هَذَا الأمر سيستنزف طاقاتك، ويُبعثر جهودك، فاحرص -وفقك الله- على حل المُشْكلَة باتزان، وتعقًُل؛ فأنت في البداية لم تخسر زوجتك بعد، والموقف قد حدث، فَمِن الحكمة التأقلم مع هَذَا الحدث، واعتباره مثل أيَّ بلاء يواجهك، ولعلاج هَذَا الأمر بِشَكْلٍ نهائي لا بُدَّ مِن العمل بخُطْوَات مُهمّة تتمثل في الآتي:
أولاً: ذَكَرَ اللهُ سُبْحَاْنَهُ، وتَعَاْلَى أنَّ الزَّوَاج راحة، وطمأنينة، وسكن، قَاَلَ جَلَّ وعلا في كتابه الكريم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وقَاَلَ تَعَاْلَى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا﴾ [الأعراف: 189]، وخلق الله المرأة (مِن الرَّجُل)، وهذا يؤذن بالألفة، والَمَحبَّة، والاطمئنان، وطيب النَّفْس، قَاَلَ تَعَاْلَى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا﴾ [النساء: 1]، والحياة الزوجية ليست خالية مِن الْمَشَاْكِل، وليست صافية لأحد، فلو صفت لأحد لصفت لنبينا محمد ﷺ، فقد كانت حياته نِبراساً لنا، وتعامله مع مشاكله الزوجيّة مُوجِّهَة لنا في كل جوانب حياتنا الزوجية، والمودة والرحمة بين الزوجين هي أساس التعامل في هذه الحياة، والمودَّة والرحمة يَجِبُ أن تكون نبراس حَيَاتَكَ كلها؛ فلن تعيش وأنت لاتثق في زوجتك، ولم تنس موقفها هَذَا، ولن تستقيم الحياة بينكما مُهِمَّاً حصل، لاسيما أَنَّكَ ذكرت أَنَّكَ لم تعد تُحبها، وقد ذَكَرَتْ هي أنَّها لم تخنك في شرفها، وقد تكون صادقة فيما ذكرت، ونادمة عَلَى خطئها، ولن تعود إليه مرة أخرى، وبما أَنَّكَ قد رجعت إليها بعد هذه المُشْكلَة مُدة خمسة أشهر فيمكنك خلال هَذِهِ الفترة معرفة صدقها في كلامها، وندمها على مامضى حَيثُ أنَّها لم تنكر ماحدث، وَلَاَبُدَّ مِن فهم أنَّ قاعدة الكمال لَيْسَت للبشر، والقصور موجود في كُلّ مانقوم به، فنعالج القُصور، ونبتعد عن منظور الكمال، لأن الكمال لله سُبْحَاْنَهُ وتَعَاْلَى، وكلنا ذووا خطأ، وقد تكون قد أخطأت أَنْتَ ورجعت إِلَى الله فالكمال مُهِمَّاً طلبته لن تجده.
ثانيًأ: المُشْكلَة التي حصلت لكِ وليس لك ذنب فيها، لعل فيها خير، وأنت لاتدري ، نحن لا نختار ما يُصيبَنا مِن الآلام، ولا نملك القُدرة عَلَى تغيير هَذِهِ الأقدار، ولكن نملك الرضا عند حلولها؛ ولو خُيِّر الإنسان في قَدَره أن يكون باختياره هو فلن يتعدَّى ما اختاره الله سُبْحَانَهُ له، فلو فتح الله لك أن تختار لنفسك فلن تختار إلا ماكتبه الله لك، لأَنَّ الله يعلم مايَصلُح للإنسان أكثرَ مِن نفسه، ولنعلم أنَّ المصائب التي قد تَقعُ لنا يَكُون فيها خيرا، يقول تَعَالَى: ﴿ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ ﴾ [النور: 11]. والله سُبْحَانَهُ عِنْدَمَا يمنع شيئًا عنكِ فقد يَكُون مَنَع منكِ أذىً كثيرًا؛ حَيثُ أشارت الآيات إلى أنَّ ما يُصيب الإنسان لَيْسَ شرًّا محضًا بَلْ فيه خيرٌ كثير، قَاَلَ تَعَالَى: ﴿ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا ﴾ [النساء: 19]. فلا تقلق من هَذَا الحدث الذي حصل لك فرُبَّما فيه خير.
ثالثًا: قرار الإنفصال بيدك أَنْتَ، ولن تجد مِن يتخذ القرار نيابة عنك؛ فأنت صاحب القرار، واعلم أنَّ الحياة لايُمكن عيشَها مرَّتين؛ فلابُدَّ من التَّفكير العميق قبل أن تُقَرِّر، وإذا قررت فيجب أن تكونَ مقتنعاً قناعةً تامَّة من قرارك، متفهِّما لما سيئول إليه الحال بعد هذا القرار، وَعند البدء في القرار لَاَبُدَّ مِن تدوين الإيجابيَّات، والسَّلبيات، والمُقارنة بينهما، والتَّحليل الصَّحيح، وبعدها يُمكنك اختيار القرار المُناْسِبَ، ولا بد من الفهم العميق، والدراسة المتأنية للعواطف، والآثار التي تكونت بعد الصَّدمة؛ يَجِبُ أن تُعْطِي لنفسك فرصة لفهم مشاعر الألَمَ الذي أصابك، ومحاولة السَّيْطَرة عليه بِشَكْلٍ تدريجي، واتخاذ بَعْض الخطوات التي تدير مشاعرك، وانفعالاتك، وألاَّ تسمح لليأس بالدخول إِلَى حَيَاتَكَ، ولا تفتقد الأمل بحل هَذَه المُشْكلَة.
رابعًا: إِذَا قررت إبقاء الزَّوْجَة فلابُدَّ من النسيان ( كل ما فعلته زوجتك سابقاً اتركه في دائرة النسيان)، وذلك من خلال الابتعاد عن الأشياء التي تسبّب لك الألم، والطريقة الوحيدة للنسيان هي التفكير الهادئ، والتعامل بلطف، ولابد من ترك الأفكار السيئة، وعدم التفكير في الاشياء التي تعيدك إلى أحزانك، ولا تفكر في هذا الامر، فإذا تعاملت بالعقل لا بالمشاعر فستجد انفراجًا كبيرًا في أزمتك، ومشكلتك -بإذنه تَعَاْلَى- ولكي لايكون تأثير هذه المُشكلة كبيراً عليك لابُدَّ من الابتعاد عن التَّفكير في ماحصل، وتحييده جانباً.
خامسًا: مِن المُهِم الأخذ بأسباب تحصين هَذِهِ الزَّوْجَة بتقوية إيمانها، وغرس مراقبة الله في قلبها، وحثها على الصَّلاَة في وقتها، وقراءة القرآن، والإكثار مِن الذكر، وحثها عَلَى الصُّحبَة الصَّالِحَة، وإشراكها في المناشط الدينية، والدعوية للنساء، حَتَّىَ تتخلق بالأخلاق الحميدة، وتكون قريبة مِن الله سُبْحَاْنَهُ.
سادسًا: لابد مِن البدء بالتَّغيير في حَيَاتَكَ أنت، والعودَة إِلَى طاعة الله سُبْحَاْنَهُ، حيث أنَّ التَّغيير له أهميتهً كبيرةً في حل مُشْكِلَتَك، وهذه قاعدة مهمة، يقول سُبْحَاْنَهُ: ﴿ إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ ﴾ [الرعد:11]. فعند طلب التَّغيير في الحياة لابُدَّ أن نُغيِّر ما بأنفسنا، ونُعيد بناء حياتنا على مايرضي الله سُبْحَاْنَهُ، وإذا علمنا أنَّ ما أصابنا من أَنْفُسَنَاْ؛ فيجب أن نبدأ في التَّغيير، والعودة إلى الله، يقول سُبْحَاْنَهُ: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَة فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَة فَمِنْ نَفْسِكَ ﴾ [النساء79]. فكُن قريبًا منَ الله، ليكن معكِ، وثق فيه سبحانه، ولا تملَّ طرْق بابه، واللجوء إليه، وتجنَّب المعاصي، وتُب منها، واحرص على الصَّلاَة، وأدائها في وقتها، وفي جماعة، يقول سُبْحَاْنَهُ: ﴿ وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى ﴾ [طه: 132].
لا تنس قراءة ورد يومي من القرآن الكريم، فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: (اقرَؤوا سورةَ البَقرةِ؛ فإنَّ أخذَها بَركةٌ، وتَركَها حَسرةٌ، ولا تَستطيعُها البَطَلةُ) [صحيح مسلم: 804]. والقرآن كله بركة، وإذا علمتِ أنَّ كثيرًا من المشاكل التي تُحيط بنا سببها البُعد عن الله سُبْحَاْنَهُ، وتعالى فلابُدَّ من القرب منه سبحانه أكثر، والزم الاستغفار، وأكثر من الصلاة على النبي، ﷺ، فذلك من أعظم أسباب زوال الهُموم، وحافظ على أذكار اليوم، والليلة، ليطمئن قلبك، ومن المُهِم أيضًا الإكثار مِن التَّضرع لله، بالدعاء، وتحّين أوقات الإجابة، وادع الله أن يهدي زوجتك، وأَن يصلحها، فلعلَّك توافق ساعة إستجابة.
ختاماَ: حيِّد تأثير المُشْكلَة، واجعلها في إطارها الطَّبِيعي، واحذر من تأثير الضُّغوط النَّفسية، وكبت المُشكلة بداخلك؛ حتى لايكون التأثير عميقاً، وعكسيًا، وعند الهدوء، حاول التَّفنُّن، والإبداع، والتَّغْيِيِر في عموم حَيَاتَكَ لتزرع الرَّاحَة، والسَّعَادة، والأمل، فلذلك تأثير إيجابي عليك؛ فعندما تُحس الزَّوْجَة بالتَّغَيُّر في المواقف، وفي الحياة، وفي التَّعَامل؛ سترتاح وستعطيك كُلّ مالديها، وسترجع إلى الله، وتبتعد عن اليأس بقرب انتهاء العلاقة، وسيكون تغيُّرك مساهمة منك، وإرضاءً لربك، وحلاً لمُشكلتك. وفَّقك الله، وسدد خطاك، وأصلحك، وأصلح زوجتك، وربط بينكُمَا برباط مِن المودَّة والرَّحمة، وجعل عاقبة أمرَكم خيرًا، ورَشدًا.
ونحن في موقع المستشار: نسألُ الله سُبْحَاْنَهُ أن يزيل ما أهمَّك، وأَن يُسعدك في حياتك، وأَن يحفظ لك زوجتك، ونسأله سُبْحَاْنَهُ أن يهدينا وإياكم إلى طريق الصَّواب، ويقيكم كُلَّ الشُّرور إنَّه سميع مُجيب.