الرد على الاستشارة:
نُرحب بك
أجمل ترحيب في موقع المستشار .
مما لا شك
فيه أن فقدان الأب هو تجربة صعبة ومؤلمة ، وخاصة أنك كنت بعمر 8 سنوات وهذه المرحلة
تكون حساسة جدا و أساسية في حياة الطفل، ومن الطبيعي أن تشعر بالفراغ وفقدان العاطفة و الحزن المستمر في حال لم يملأ هذا الفراغ العاطفي الذكوري من جهة أخرى مثل:" العم /الخال/
الجد" ، لذا ؛ أنت لم تشبع عاطفيا، والتفكير بالانتحار ليس هو الحل..!! لم تخبرنا عن عمرك
ومجال عملك أو تخصصك؟ ولم تذكر لنا كيفية العلاقة بينك وبين والدتك؟ وإن كان لديك إخوة؟ يمكنك معاودة التواصل معنا وإرسال هذه التفاصيل.
وطلب المساعدة
منا هو دليل على وعي منك، لأن التحدث عن مشاعرك يساعدك على تخطى ما تمر به ويساعدك
في معالجة الفراغ العاطفي الذي ترك أثرا واضحاً على كافة جوانب حياتك.
أنصحك بتحديد
أهداف ترغب في تحقيقها سواء كانت متعلقة بالدراسة أو العمل، وأن تتقرب من أهلك
أكثر، والتواصل الاجتماعي والعلاقات الإنسانية تساعد على تخطي شعور الفقدان
العاطفي، لذا؛ حاول البقاء على تواصل مع الأصدقاء، فالصداقة توفر لنا دعماً
عاطفيا يساعد في تحسين المزاج والشعور بالاطمئنان.
ممارسة
الرياضة المحببة لك أو أي هواية مفضلة لديك، فهذه الانشطة البدنية تساعد على إفراز
هرمون السعادة الذي بدوره يلعب دورا أساسيا في تنظيم المشاعر وتحسين المزاج بشكل
عام.
التفكير
والتخطيط للزواج خطوة إيجابية تحتاج إلى الشعور بالاستقرار العاطفي والنفسي،
و-إن شاء الله تعالى- ستصل إلى هذا القرار وتكون مستعد وجاهز في القريب العاجل.
وأخيراً : أقول
لك إن استمرت هذه المشاعر السلبية بشكل يعطل الأداء اليومي مع الشعور بفقدان الشغف
والمتعة في الحياة ولا تستطيع التحكم بها فمن الأفضل أن تتحدث مع أخصائي نفسي اجتماعي.
مع تمنياتي لك الوصول إلى السلام الداخلي .
يمكنك معاودة الكتابة إلينا أو التواصل مباشرة
مع موقع المستشار لمتابعة حالتك وللحصول على الدعم النفسي على هاتفنا الاستشاري:
920000900