الرد على الاستشارة:
حيّاك الله عزيزتي،، شاكرة لك اختيار منصة المستشار.
أولاً : بارك الله فيك لرغبتك في الحفاظ على بيت الزوجية ، بالنسبة فيما يخص المصروف انتبهي من وساوس الشيطان و دعيه يبر بأمه، وحين ترغبين بشيء آخر اطلبي منه أريد هذه الساعة مثلاً ( بمعنى تستطيعين الطلب خارج مصروفك في حال حاجتك وكان يستطيع، أما إذا لم يستطع راعي ظروفه ولك الأجر و اطلبي منه في وقت مناسب وحوار هادئ هادف لا يكون بصيغة الأمر ) .
ثانياً : فيما يخص السفرات لا تلمحي بل صرحّي ولكن بأدب بهذه الطريقة : ( زوجي حبيبي أنا احب أمك وأعزها و أستمتع إذا سافرت معنا ، ولكن أحب تكون لنا سفرة خاصة فينا بمعنى سفره لنا أنا وأنت وسفرة لها تكون معنا ) .
ثالثاً : فيما يخص قربه من أهله فهذا يدل على طيبه ومن فيه خير لأهله فيه خير للناس بالتالي فيه خير لك فافرحي لذلك،، أما مايخص العزيمة مثل ما ذكرت سابقاً أولاً أنا أعلم أنه ضايقك عدم إخبارها لك ولكن إن أخبرتِ زوجك أنك لا تريدين هذه العزيمة بطريقة مباشرة ربما تبقى في نفسه ويأخذ في خاطره فأنت أولاً ابدئي بتجهيز قهوة وأجواء رائعة كما ذكرت سابقاً ووقت مناسب..! ثم أخبريه أنك لا ترفضي هذه العزيمة ولكنها كبيرة وأنتِ متعبة على وشك ولادة، و اطلبي تأجيلها لبعد الولادة في حال لم يوافق ، ( خير الأمور أوسطها اطلبي مساعدة عاملات إيجار و دعيهم يقومون بالضيافة ) و أخبريه أنك لست رافضة ولكن لا تستطيعي، و احتسبي الأجر في بره لأمه ،
أما فرد العضلات لا يأتي بنتيجة، وليست المسألة من يمشي كلامه بل الهدف الوصول إلى حل ،
تستطيعين استشارة زوجك في التحدث مع والدته إن علمتِ أن لا مانع لديه برغبتك في تأجيل عزيمتها لبعد الولادة لتعبك الجسدي وأنك مقدرة لعزيمتها و في حال لم تستجيب لا بأس ولكن كما ذكرت كحل آخر استأجري العاملات .
وأخيراً وليس آخراً : استمتعي بتجهيزك لقدوم هذا المولود -حفظه الله- ولا تسمحي للشيطان أن يوسوس لك وحافظي على نفسيتك قبل الولادة وبعدها ، احتسبي أجر إحسانه لوالدته ولا تجعليه همك والله سوف ترين بركته في أبنائك وبيتك و اعتبريها أمك الأخرى، حينها ستهدأ نفسك ولن تشعري بالضيقة لقربها منه هو من بين إخوته أو من تصرفاتها فهي تفعل هذا من معزّة و محبّة لولدها ولك وفرحها لكم وسيخسر الله لك أبنائك و زوجك .
وبارك الله فيك وفتح الله عليك و ألف بين قلوبكم .