الرد على الاستشارة:
أهلاً
ومرحباً بك في موقع المستشار .
بداية؛ أود أن
أخبرك أن صفات أي خاطب تقع بين الصفات الحسنة والصفات الغير مقبولة إلى حد ما..
لذا ؛ عليك غض الطرف عن بعض الأمور التي لا تتعارض مع الدين والوقوف ومناقشته فقط عند
ما لا يمكن قبوله و تخطيه. أنت ذكرت الكثير من الحسنات لدى الخاطب، لذا؛ عليك السعي والتفكير
في كيفية إصلاح بعض الأمور أو التعايش مع بعض الصفات التي يصعب تغيرها وهي لا تشكل
خطورة على العلاقة على المدى القريب أو البعيد.
واعلمي أن
الحساسية الزائدة التي تشعرين بها في هذه الفترة أمر طبيعي، ويمكن التعامل معها من
خلال ممارسة تقنيات التنفس العميق والاسترخاء العضلي، وأيضا تخصيص وقت للأمور
المحببة إلى قلبك ، و-إن شاء الله تعالى-، هذه المشاعر المزعجة تخف وتختفي بمرور
الوقت.
أنصحك :
* أن تثقفي نفسك في جميع جوانب الحياة الزوجية، وما المانع من مشاركتك
أنت وزوجك في دورة تدريبية شاملة، تعالج كل ما يحتاجه الزوجين عاطفيًا واجتماعيًا وشرعيًا
وجنسيًا، حول الحياة الزوجية و مسؤوليتها قبل الانتقال إلى السكن الزوجي، وبهذا تكونا
على بينة، وقادرين على مواجهة الاختلافات والخلافات التي تحصل بين كل زوجين، وخاصة
في السنوات الأولى من الزواج، فالمعرفة والعلم نور الحياة.
* اهتمي بنفسك و بلياقتك البدنية، و مارسي التمارين الرياضية؛ فهي تساعد
الجسم على الاسترخاء وتخفف من هرمونات التوتر و تعدل المزاج العام، وكوني زوجة كلها
حيوية ونشيطة ومشرقة و متفائلة بالخير، وصاحبة التفكير الإيجابي.
* اهتمي بصحتك النفسية، واحرصي على المحافظة على علاقة طيبة مع إخوانك
وأخواتك وعلى بر والديك، وابتعدي عن الخلافات الأسرية قدر المستطاع، وليكن شعارك التسامح
مع عائلتك والعفو عمن أساء إليك.
* حاولي أن تستمتعي بوقتك مع صديقاتك؛ فهذه المرحلة تبقى من الذكريات
الجميلة في حياتك، و اجعلي لك وقتًا تجلسين بمفردك، وتأملي فيما أنعم الله عليك من نعم
و اشكريه واحمديه، و الزمي الصلاة وأنت راضية خاشعة بقلب مؤمنة، واقرئي القرآن، وحضري
نفسك عاطفيًا و روحيًا للانتقال إلى الحياة الزوجية وأنت متفائلة وواثقة من نفسك.
مع تمنياتي لك بحياة زوجية هادئة عامرة بالمودة
والرحمة.