حل مشكله زوجيه
87
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


انا زوجه عمري ٢٥ سنه وزوجي عمره ٢٥ 


ولدينا طفلين الطفل الاول عمره ٥سنوات والأخرى عمرها سنه ولنا ٦ سنوات متزوجين 


ابغا حل لمشكلتي حياتنا كلها مشاكل من بدايه زواجنا مافي تفاهم أو حوار بينا مع أن حياتي وتربيتي تختلف عنه وانا عايشه في بيت العائله مع ابوه وامه وإخوانه٣ واخته و٣ متزوجات من خواته 


انا كنت انسانه طموحيه ولي اهداف وكنت أطمح اكمل دراستي جامعيه بس على طول تخرجت تزوجت هو ابن خالتي صله القرابه وانا كنت في سعوديه عائشه مع امي كبيره بسن واخي اصغر مني بسنتين توفى ابي الله يرحمه وانا في ثالث متوسط عشنا حياتنا الحمدالله بمرها وخلوها وتخطيناها جاء يتقدم لي وانا توني خريجه من ثانوي ه عايش في اليمن صح انها بلادي بس ما اعرف شي عن حياتهم وتقاليدهم وكلها ووافقت علشان ما اكون ثقيله علي امي وزواج ستر وافقت تركت امي سافرت علي اليمن عشت مع أهله والتزمت بكل شي تعلمت وصبرت حتى صرت وحده مثلهم بس مشكلت زوجي هي طيب بس انسان عصبي ونرجسي صامت مافي حوار بينا وويزعل ما يكلمني ويهجرني شهور وحتى متطلباتي ما يوفرها 


هو وعشتنا انو صباح يكون نايم لين ساعه ١٠ صباح يروح دوام يجي على الغدا يتغدا يطلع علشان يشتروون هذا القات الا يوديهم عالم اخر هذي نوع من نبته تخليك في عالم جميل يقول علشان ارتاح منكم يجي على عشاء يتعشا ويطلع يمكن جلسته مع قات مجالس رجال القات بعدها يجي على ساعه ١١ او ساعه ١٢ يجي يكمل ويجي وانا قدني نائمه تعبانه انا اصحى بدري فجر وعليها لما بعد العشاء ما اقدر أسهر اقوم مع اطفالي وأقوم على عملي يوم يكون علي المطبخ ويوم الآخر نظافه المنزل ويزعل ولا يكلمني انا غير مقصره اقوم بواجبي تجاهه وتجاه اطفالي وأهله 


يريد مني انا الا ابادر بكل شي مع اني اوقات اهيئ الوقت وابادر لكن ينكر وإذا استمر في زعل حتى يفشلني قدام أهله أنها وأنها يذكر سيأتي لما نكون مجتمعين يكسر قلبي مع اني كلمته في موضوع انا نتحدث في غرفتي لا عند الكل يقول علشان تتأدبين واذا بديت انا إن اصلح الأمر واتقرب إليه يقول لي انتي منافقه مصلحيه تردين حاجه يسئ ظن وانا اريد أن اصلح علاقتنا ماذا افعل اريد أن اصلح واعرف نمظ زوجي وكيف اكون زوجه احافظ على زوجي واطفالي 

تعبت نفسيا حتى لم أصبح هذيك الشخصيه مرحه طموحيه متفائله 

اعتذر عن الإطالة فلا اعرف ماذا اكتب او كيف ابدا بطرح مشكلتي لاني انسانه كتومه 

جزاكم الله خير الجزاء 

وشكرا 

مشاركة الاستشارة
05, نوفمسائاًبر, 2025 ,10:15 صباحاً
الرد على الاستشارة:

مرحبا بك عزيزتي في منصة المستشار .

أختي الفاضلة:

قرأت كلماتك وشعرت بعمق ما تمرين به، ومن الواضح أنك زوجة حريصة ومخلصة ومحبة لزوجك وأسرتك، وتسعين بكل صدق لإصلاح علاقتك بزوجك، وهذا دليل على وعيك وصدق نيتك، أعلم عزيزتي ؛ أن ما تمرين به مؤلم بلا شك، خاصة عندما لا يقابل هدفك بتقدير من قبل زوجك، لكن تذكّري أن كل مرحلة صعبة لها نهاية، وأن الهدوء والصبر لا يذهبان سدى.

لذلك أنصحك يا عزيزتي بالآتي :

١-خففي من محاولات المبادرة مع زوجك، واجعلي مبادرتك موزونة وفي الوقت المناسب فقط، حتى لا يُنظر إليها كتَنازل.

٢-اختاري الوقت المناسب للحوار، عندما يكون في مزاج هادئ، وابتعدي عن النقاش أثناء الاختلاف أو الغضب والتوتر.

٣-ركّزي على الأفعال أكثر من الكلمات، وأظهر اهتمامك من خلال الهدوء والترتيب والعناية بنفسك و أطفالك و بالمنزل، دون أن تفرضي نفسك.

٤-لا تكوني كتومة بشكل يؤذيك، عبري عن مشاعرك بلطف وهدوء، فالصراحة المتزنة تفتح مساحة للفهم والتقارب.

٥-تجنّبي الرد على الإهانات مباشرة، و تعاملي معه بلطافة تحفظ كرامتك، فبعض الناس يتراجعون عندما لا يجدون ردّ فعل متوتر.

٦-اعملي على تطوير ذاتك، تعلمي و اهتمي بصحتك و نفسيتك، و افعلي ما يعيد لك توازنك و مرحك السابق، لأن الزوج حين يرى زوجته متزنة وواثقة يبدأ مع الوقت بمراجعة نفسه.

عزيزتي؛ أدرك أن الصمت في بعض الأحيان يبدو وكأنه الحل، ولكنه في الحقيقة يرهق النفس أكثر مما ينفعها، إن الكتمان يجعل الطرف الآخر يجهل ما في داخلك، وقد يفسّر هدوءك على أنه رضا أو ضعف، بينما في الحقيقة هو ألم وسكوت عما في نفسك.

لذلك يا عزيزتي ؛ لا تتركي الحزن حبيس صدرك، تحدثي مع زوجك بصدق وهدوء، دون انفعال أو لوم ، اختاري وقتا مناسبًا، و تكلمي من منطلق المحبة لا العتاب قولي له ما يزعجك بصيغة هادئة مثل :

"أنا أتأذى عندما يحصل منك كذا وكذا، وأتمنى أن نفهم بعضنا البعض أكثر."

و تذكّري أن الإفصاح لا يعني الجدال أو التصعيد، بل هو وسيلة لفتح باب الفهم والتقارب، كوني صادقة مع نفسك أولًا، ثم مع من تحبين، فألم المشاعر يتحول بمرور الوقت إلى تعب داخلي مما يضعف العلاقة الزوجية.

عبري عن مشاعرك بلطف، و كرّري محاولتك بالحكمة، وستجدين أثر ذلك على نفسك و أطفالك وزوجك -بإذن الله-، و اجعلي من دعائك وصبرك و هدوئك الداخلي سلاحا تواجهين فيه مصاعب الحياة، و ثقي أن دوام الحال من المحال، وأن القلوب تتغير بالدعاء واللطف والنية الطيبة الصادقة.


مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات