أصبح وسواسي القهري شيطانا
119
الاستشارة:


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا طالبة جامعية عمري عشرون سأشرح مشكلتي بالتفصيل اعاني من صغري من وسواس قهرية فكرية مثل ترديد كلمة ليس لها معنى في رأسي أو فكرة مزعجة احاول ابعادها، وبعدها اتت لي وساوس كفرية كنت ابكي منها واظن اني كافرة ولم اعرف طيلة هذه الفترات أنها وساوس واصلا كنت صغيرة جدا ولم اعرف عن الوسواس، بعدها في مرحلة المراهقة أصبحت انتف شعري حتى أصبحت افعل هذا أمام صديقاتي في المدرسة وحتى أثناء الحصة الدراسية!! وتطور الأمر أصبحت اقضي ثلاث ساعات ولا ادرس مما يصيبني احباط وبكاء.

عندما كبرت في سن ١٦ تقريبا عندما تبت إلى الله وأصبحت ملتزمة وتركت المعاصي وأصبحت قريبة من الله الحمد لله تغيرت حياتي الى الافضل وهذا لا شك فيه ولكن من هنا بدأت المعاناة الحقيقية فالوسواس الديني لم يتركني ابدا إلى اليوم في الاول كان كفر وكنت دائما منفصلة عن الناس وكانت حياتي مثل الجحيم والأفكار في رأسي طوال الوقت من شكوك وغيرها وبعدها اختفى وسواس الكفر والطهارة والشك الخ.. دون أدوية ولله الحمد بعد معاناة. بعدها أصبحت اوسوس بالذنوب فأصبح يوسوس لي الشيطان أن افعالي عبارة عن ذنوب فأصبحت مثل المجنونة دائما اكرر التوبة من اشياء هي ليست ذنوب اصلا هذا الوسواس أتعبني جدا وهو له فترة طويلة معي دائما أحلل افعالي واحاسب نفسي واتعمق في موضوع الذنوب وعندما اذهب الى اي مكان او افعل اي شيء دائما مشغولة بهذه الأفكار وهي فعلا شديدة ومقنعة، وهي تسبب لي توتر كبير ونتف شعر واضطرب نومي وأصبحت لا ادرس مثل ما اريد دائما هذه الأفكار مسيطرة علي، تعبت دائما ينتهي بي الأمر إلى البكاء والانهيار هذه الأفكار اخذت كل طاقتي! 

بالنسبة للأدوية اخذت بروزاك وسيروكويل ولم استفد منهم ابدا !!

ثم لسترال وايضا لم استفد منه فوقفته

ثم ذهب إلى طبيب وطبية معا فوصفوا لي لسترال مع ريسبردال تحسن نومي ولكن الوسواس كما هو ويمكن شعرت بتحسن طفيف لا يذكر حتى.

بالنسبة لنتف الشعر أحوال أن اسيطر عليه كثيرا، ولكن مرات من قرار واحد صادق مع نفسي اترك نتف شعري لمدة طويلة تصل لسنة ثم أعود إليه من حدث موتر ثم اتركه لفترة طويلة ثم أعود وانتكس وهكذا.

قبل أربعة أشهر تقريبا كتب لي الطبيب دواء ميرتازابين ١٥ ملجم فتحسن نومي وشهييني ونفسيتي لكن الوسواس لا، بعد ما تعبت من الوساوس ذهبت للطبيب نفسه فكتب لي دواء سيروكسات ٢٠ ملجم حبة في اليوم أخذته لمدة أسبوعين ولم اتحمل الحموضة التي سببها وأصبحت استفرغ ولم أوقفه تدريجيا من الاستفراغ وبعدها مرضت معدتي كثيرا وانتقلت إلى عدة اطباء واستمر معي الاستفراغ فعملت منظار والنتائج كلها سليمة فقال لي اعصاب في المعدة فأخذت دوجماتيل عشرون يوما والترول ٢٥ ملجم شهر، وحالتي كما هي قلق شديد وسواس مستمرة واحباط وقلة دافعية وحزن.

بالنسبة للقلق فهو يؤثر على هضمي فهو يسببلي ارتجاع مريئي ويزيد إذا تناولت دواء مثل البروزاك وسيروكسات. وايضا الام في الرقبة والفك والاكتاف، ايضا تمر علي فترات أرى فيها حشرات غير موجودة واحيانا اشعر بأني الحياة غريبة واني منفصلة عن الواقع، دائما اعض فمي من الداخل وأعاني من صرير الاسنان ودائما امشي واكون متوترة وافكر واكرر تصرفات معينة عندما اتوتر هذا كله من ناحية القلق والتوتر.

وايضا لدي وسواس في النظافة ولكنه طفيف جدا حيث لا يسبب لي معاناة فقط لا احب أن امسك بعض الاشياء التي مسكوها الناس. 

وايضا لدي وساوس مثل الرغبة في كمالية الشيء ودقته او مثلا عندما اقرأ كتاب احب ان أتقن فهم الذي بداخله واكرر القراءة، مما يسبب لي مشقه.

وايضا وسواس في الأمراض ولكن الآن أخف.


صحيح أن حياتي فيها إيجابيات والحمد لله ولكن حالتي ليست هينة فأنا اقضي معظم وقتي أحلل هل الذي فعلته حرام ويجب أن أتوب منه ام لا فأصبح في ضغط شديد وعندما تذهب تعود بعد فترة قصيرة فبدل من أخرج طاقاتي في الدراسة والانجاز والأشياء التي اريدها أصبح يضيع وقتي بهذه الأشياء المتعبة.

وأصبحت اقضي وقت طويل في الخيالات وخاصة عندما اتوتر.

مؤخرا أصبحت اعاني من سوء الظن الشخص فمثلا احدث نفسي بأن فلان كذا وكذا ثم أتراجع واندم وهذا يتكرر كثيرا فأصبح يلازمني طوال الوقت، واحيانا يكون وسواس. 

انا دائما العب الرياضة واحاول الترفيه عن نفسي اصلي واطيع الله أحب القراءة والاستطلاع وادعوا الله كثيرا ولكن الوساوس ما زالت معي، انا الآن اخذ جلسات نفسية منذ حوالي سبعة شهور اخذت أدوية ودون جدوى، فما الحل، ارجوكم ساعدوني اريد ان اعود لحياتي العادية بعيدا عن الحزن والقلق والضغوطات جزاكم الله خيرا.

الان رجعت إلى ميرتازابين ليساعدني على النوم ولكن الوساوس تأخذ وقتي كله ودائما قلقة ومزاجي سيء ارجوكم ساعدوني ماذا افعل؟


مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين , وآله وصحبه ومن تبعهم بخير وإحسان إلى يوم الدين .

وبعد التوكل على الله -سبحانه وتعالى- , والاستعانة به نرد على هذه الاستشارة بالآتي :

نعتقد أن الوصف الذي ذكر في هذه الحالة يندرج تحت مسمى : (اضطراب الوسواس القهري المزمن), (COCD)Chronic obsessive-compulsive disorder  , وهو اضطراب نفسي يحتاج إلى بروتوكول علاجي متعدد الأبعاد من أجل السيطرة على أعراضه , لأنه قد لا يؤدي علاج اضطراب الوسواس القهري إلى الشفاء منه كليا , لكنه يمكن أن يساعد في السيطرة على الأعراض حتى لا تتحكم في حياتك اليومية. واستنادًا إلى مدى خطورة اضطراب الوسواس القهري الذي تواجهينه، فقد تحتاجين إلى علاج طويل الأمد أو مستمر أو أكثر كثافة. لذلك نوصي بالآتي وبإشراف طبي نفسي متخصص :

أولا : العلاج النفسي :

العلاج السلوكي المعرفي أحد أنواع العلاجات النفسية الفعالة للعديد من الأشخاص المصابين باضطراب الوسواس القهري. وننصح بالبحث في جوجل عن (خطوات العلاج السلوكي المعرفي في تغيير الأفكار السلبية) وتطبيقها عمليا .

 كذلك طريقة التعرض ومنع الاستجابة (ERP) كجزء من العلاج السلوكي المعرفي، وتتضمن تعريضك تدريجيًا لعنصر مخيف أو وسواس ما، مثل :" الأوساخ", ثم ستتعلمين طرقًا لعدم ممارسة طقوسك القهرية. وتتطلب طريقة التعرض ومنع الاستجابة جهدًا وممارسة، لكنك ستتمكنين من الاستمتاع بجودة الحياة أفضل بمجرد أن تتعلمي كيفية التحكم في الوساوس والدوافع القهرية لديك. وننصح بتحميل طريقة (التعرض ومنع الاستجابة – والعلاج السلوكي المعرفي), من المواقع الطبية المتخصصة والتدريب عليها .

ثانيا : الأدوية : لم يتم إنشاء أي دواء خصيصًا لعلاج الوسواس القهري. يصف الأطباء في كثير من الأحيان مضادات الاكتئاب للمساعدة في علاج أعراض الوسواس القهري. تعمل مثبطات امتصاص السيروتونين (SSRIs)  بشكل جيد للمساعدة في السيطرة على أعراض الوسواس القهري.  مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين والنوربينفرين (SNRIs)  هي نوع آخر من مضادات الاكتئاب التي يمكن أن تكون مفيدة للأشخاص الذين يعانون من أعراض الوسواس القهري.

وتستطيع بعض الأدوية النفسية المساعدة في السيطرة على الهواجس والأفعال القهرية المرتبطة باضطراب الوسواس القهري. ويبدأ العلاج عادةً بتجربة مضادات الاكتئاب. وتشمل مضادات الاكتئاب المعتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج اضطراب الوسواس القهري ما يلي :

  • فلوكسيتين (Prozac) للبالغين والأطفال من عمر 7 أعوام فأكثر.
  • فلوفوكسامين (Luvox) للبالغين والأطفال من عمر 8 أعوام فأكثر.
  • باروكسيتين (Paxil) للبالغين فقط.
  • سيرترالين (Zoloft) للبالغين والأطفال من عمر 6 أعوام فأكثر.
  • كلوميبرامين (Anafranil) للبالغين والأطفال من عمر 10 أعوام فأكثر.

مضادات الاكتئاب التالية معتمدة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج الوسواس القهري :

•         أنافرانيل (كلوميبرامين) .

•         لوفوكس (فلوفوكسامين) .

•         باكسيل (باروكستين) .

•         بروزاك (فلوكستين) .

•         زولوفت (سيرترالين) .

يمكن وصف مضادات الاكتئاب هذه خارج نطاق النشرة للمساعدة في علاج أعراض الوسواس القهري :

•         سيليكسا (سيتالوبرام) .

•         إيفكسور (فينلافاكسين) .

•         ليكسابرو (إسكيتالوبرام) .

لكن قد يصف طبيبك مضادات اكتئاب وأدوية نفسية أخرى. لذا نوصي بمناقشة الأدوية أعلاه مع طبيبك المختص .ولكن هناك أمور يجب أخذها في الاعتبار بشأن الأدوية ومناقشتها مع الطبيب المختص , ومنها :

  • اختيار الأدوية :  بصفة عامة، يكون الهدف هو السيطرة الفعالة على الأعراض بأقل جرعة ممكنة. في بعض الأحيان، قد يتطلب اضطراب الوسواس القهري وصف جرعات أعلى من الأدوية للسيطرة على الأعراض بفاعلية. ومن المعتاد تجربة العديد من الأدوية قبل العثور على دواء فعال. قد يوصي طبيبك بأكثر من دواء واحد للسيطرة على الأعراض بفاعلية. ويمكن أن يستغرق الأمر أسابيع أو شهورًا للشعور بتحسن بعد البدء في تناول الأدوية.
  • الآثار الجانبية : قد يكون لجميع أدوية العلاج النفسي أعراض جانبية. تحدثي مع طبيبك بشأن الآثار الجانبية المحتملة وعن أي متابعة صحية لازمة أثناء تناول أدوية الأمراض النفسية. وأخبري طبيبك إذا شعرت بأي آثار جانبية مقلقة. علما بأن بعض الأدوية النفسية تسبب أعراض جانبية على الجهاز الهضمي , وبالذات المعدة والمريء , ويجب مناقشة هذا الأمر مع طبيبك المختص من أجل معالجة هذا الأمر .
  • خطر الانتحار : معظم مضادات الاكتئاب آمنة بشكل عام، ولكن إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تشترط أن تحمل جميع مضادات الاكتئاب تحذيرات المربع الأسود، وهي أكثر تحذيرات صرامةً للوصفات الطبية. في بعض الحالات، قد تزداد الأفكار أو السلوكيات الانتحارية لدى الأطفال والمراهقين واليافعين تحت سن 25 عامًا عند تناول مضادات الاكتئاب، خاصة خلال الأسابيع القليلة الأولى بعد بدء تناولها أو عند تغير الجرعة. إذا راودتك أفكار انتحارية، اتصلي بطبيبك على الفور أو اطلبي مساعدة الطوارئ. وضعي في حسبانك أن مضادات الاكتئاب ستحد على الأرجح من خطر الإقدام على الانتحار على المدى الطويل بتحسين الحالة المزاجية للمريض.
  • التفاعلات مع المواد الأخرى : عند تناول دواء مضاد للاكتئاب، أخبري طبيبك عن أي أدوية أخرى تُصرف بوصفة طبية أو بدونها أو أعشاب أو مكمِّلات غذائية أخرى تتناولينها. فبعض مضادات الاكتئاب قد تقلل من فعالية بعض الأدوية الأخرى وقد تسبب ردود فعل خطيرة عند تناولها مع أدوية أو مكمِّلات غذائية عشبية معينة.
  • التوقف عن تناول مضادات الاكتئاب : مضادات الاكتئاب ليست مسببة للإدمان، ولكن أحيانًا يمكن أن تؤدي إلى الاعتماد الجسدي. وهذا لأن التوقف عن تناول الأدوية فجأة أو إهمال تناول عدة جرعات قد يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الانسحاب. وأحيانًا يُطلَق على هذه الحالة اسم متلازمة الانقطاع. لا تتوقفي عن تناول أدويتك دون التحدث إلى طبيبك، حتى إذا كنت تشعر بتحسُّن، فقد يكون لديك انتكاس لأعراض اضطراب الوسواس القهري. يتعيَّن عليك التعاون مع الطبيب لتخفيض الجرعة تدريجيًّا بشكل آمن.

ثالثا : التحفيز العميق للدماغ والتحفيز المغناطيسي : أحيانًا، لا يكفي العلاج النفسي والأدوية في السيطرة على أعراض اضطراب الوسواس القهري. وفي الحالات التي لا تستجيب للعلاج، يمكن اقتراح خيارات أخرى تشمل ما يلي :

  • التحفيز العميق للدماغ : اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام التحفيز العميق للدماغ لعلاج اضطراب الوسواس القهري لدى البالغين من عمر 18 عامًا فأكثر، ممَّن لا يستجيبون لأساليب العلاج التقليدية. ويتضمّن التحفيز العميق للدماغ زرع أقطاب كهربائية داخل مواضع معينة من الدماغ. وتُصدِر هذه الأقطاب نبضات كهربائية قد تساعد في السيطرة على النبضات غير الطبيعية. ولكن التحفيز العميق للدماغ ليس متاحًا على نطاق واسع، ونادرًا ما يُستخدَم.
  • التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة : لقد اعتمدت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية استخدام ثلاثة أجهزة للتحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة -وهي : BrainsWay و MagVenture و NeuroStar- في علاج اضطراب الوسواس القهري لدى البالغين. وتُستخدَم هذه الأجهزة عندما يكون العلاج التقليدي غير فعّال. لا يتطلب التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة الجراحة. فهو يستخدم المجالات المغناطيسية لتحفيز الخلايا العصبية في الدماغ لتخفيف أعراض اضطراب الوسواس القهري. وأثناء جلسة التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، توضع وشيعة كهرومغناطيسية على فروة الرأس بالقرب من الجبهة. وتُصدر هذه الوشيعة نبضًا مغناطيسيًا يحفز الخلايا العصبية في الدماغ. إذا كنتِ تفكّرين في استخدام التحفيز العميق للدماغ أو التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، فاستشيري الطبيب للتأكد من أنك على دراية بجميع الإيجابيات والسلبيات والمخاطر الصحية المحتملة لهذين الإجراءين.

رابعا : العلاج الديني وتقوية الايمان : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ), (82) سورة الاسراء . المنهج الاسلامي المتمثل في : (القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة) , أفضل منهج لعلاج الاضطرابات النفسية . وممكن البحث في جوجل عن (خطوات علاج الوسواس القهري في القرآن الكريم والسنة وتطبيقها عمليا) . وفي هذا ننصح بالمداومة على الصلاة وقراءة القرآن والأذكار النبوية وغيرها .

خامسا  : نمط الحياة والعلاجات المنزلية : اضطراب الوسواس القهري حالة طبية مزمنة، وهذا يعني أنها قد تكون دائمًا جزءًا من حياتك. في حين ينبغي علاج اضطراب الوسواس القهري على يد اختصاصي، يمكنك اتباع بعض النصائح لتزيد من فعالية خطة العلاج :

  • مارسي ما تتعلمينه : تعاوني مع طبيبك المختص لتحديد الوسائل التي تساعدك على التحكم في الأعراض. وتدرَّبي على تلك الوسائل بانتظام.
  • تناولي الأدوية حسب توجيهات طبيبك. حتى إذا شعرتِ بتحسُّن، فلا تتوقفي عن تناول الأدوية. لأنك إن توقفتِ عن تناولها، فمن المحتمل أن تعود أعراض اضطراب الوسواس القهري.
  • انتبهي إلى المؤشرات التحذيرية : ربما تكون قد حَدّدتي أنتي وطبيبك المشكلات التي يمكن أن تسبب أعراض اضطراب الوسواس القهري لديك. فضعي خطة حتى تكوني مستعدًّة لما يجب فعله إذا عادت الأعراض للظهور مرةً أخرى. اتصلي بطبيبك أو معالجك إذا لاحظت أي تغييرات في الأعراض أو في مشاعرك.
  • تحققي أولاً قبل تناول الأدوية الأخرى : اتصلي بالطبيب الذي يعالجك من اضطراب الوسواس القهري قبل أن تتناولي الأدوية المصروفة لك بوصفة طبية من طبيب آخر أو قبل تناول أي أدوية متاحة دون وصفة طبية أو الفيتامينات أو العلاجات العشبية أو المكمِّلات الأخرى. إذ يساعد ذلك على تقليل التفاعلات المحتملة.

سادسا : التأقلم والدعم : قد يكون التعايش مع اضطراب الوسواس القهري أمرًا صعبًا. وقد تكون للأدوية آثار جانبية غير مرغوب فيها، وربما تشعرين بالإحراج أو الغضب من الإصابة بحالة تتطلب علاجًا طويل الأمد. إليك بعض الطرق للمساعدة على التعايش مع اضطراب الوسواس القهري :

  • تعرفي على اضطراب الوسواس القهري : يمكن أن يساعد التعرف على الحالة التي أصابتك على الالتزام بخطة العلاج الموضوعة لك.
  • حافظي على التركيز على أهدافك : ضعي أهداف التعافي والشفاء نصب عينيك وتذكري أن التعافي من اضطراب الوسواس القهري عملية مستمرة وبحاجة إلى صبر.
  • انضمّي إلى إحدى مجموعات الدعم : قد يوفر لك التواصل مع غيرك ممن يواجهون تحديات مماثلة الدعم ويساعدك في التأقلم مع التحديات. ونوصي بزيارة المواقع التالية :

https://iocdf.org/support-groups/scrupulosity-ocd-education-support-gr https://iocdf.org/ocd-finding-help/supportgroups/ oup/

  • اكتشفي وسائل تنفيس صحية : اكتشفي طرقًا صحية لتوجيه طاقتك مثل :" الهوايات والأنشطة الترفيهية ", مارِسي الرياضة بانتظام واتبعي حمية غذائية صحية واحصلي على قسط كافٍ من النوم.
  • تعلمي الاسترخاء والتحكم في التوتر : بالإضافة إلى العلاج التخصصي، قد تساعدك أساليب التحكم في التوتر مثل التأمل أو التخيل أو إرخاء العضلات أو التدليك أو التنفّس العميق او غيرها على تخفيف التوتر والقلق. وممكن البحث على جوجل عن أفضل المواقع المتخصصة لتعلم فنيات الاسترخاء .
  • التزمي بأنشطتك العادية : حاولي ألا تتجنبي الأنشطة المفيدة. واذهبي إلى العمل أو المدرسة كما تفعلين عادةً. واقضِي بعض الوقت مع العائلة والأصدقاء. ولا تَدَعي اضطراب الوسواس القهري يُعيق حياتك.

مع خالص أمنياتنا بصحة نفسية وجسدية سليمة .

أ.د / محمد إبراهيم العبيدي .

استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي.

 

 

 



 

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات