التعامل مع طفل عنيد
219
الاستشارة:

السلام عليكم.. ما رأيك في أفضل طريقة للتعامل في هذا الموقف مشكوراً:

في منزل الجده طلبت أنا خالة الطفل (٨ سنوات) النزول لإدخال شحنه وضعها المندوب على الباب في الخارج.. رفض الطفل بسبب الكسل او العناد حاولت إقناعه قليلا ولكن يئست بسرعه لأنه كثيرا ما يرفض ولأن هناك اختي عائده في الطريق وعندما ترى ل الشحنه بالخارج ستدخلها معها، خال الطفل كان موجود بنفس المكان ولم يعجبه رفض الطفل وسأله (ماراح تنزل) و رد عليه (لا) فنهض وبدأ بجرّه ليجبره على النزول بالقوة.. أنا لا أحب هذا الأسلوب وأعرف ان ابن اختي سيخاف ويبكي لذلك كنت اطلب منه التوقف.. أم الطفل كانت في غرفه اخرى وجاءت بعد سماع الأصوات غاضبه وقالت لأخي بغضب (غير مسموح لك تجبر ولدي مافي شي بالغصب وانا موجودة..) وهو يقول انه يجب إجبار الطفل في هذه الحالات لأن هذا "دلع" سيضر الطفل مستقبلا وأنك ستندمين وأنه سيعاندك ولن يستجيب لطلباتك مستقبلا.. المهم أنا عاتبت أخي وقلت ان أسلوبك خاطىء وهذا عنف غير مقبول وهو يرى انه تصرف صحيح ويرى ان الطفل بيكون دلوع وحساس لأن الوالدين منفصلين وهو يتربى في بيت الجدة مع أمه وخالاته (لا يوجد رجل في المنزل) أنا متأكده ان تصرف اخي غير تربوي مارأيك هل الإجبار حل؟ وكيف افضل طريقه للتعامل مع الطفل في هذا الموقف؟ 

مشاركة الاستشارة
16, سبتمسائاًبر, 2025 ,02:37 مسائاً
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وأهلاً وسهلاً بك في منصة المستشار. كما أشكرك على تواصلك معنا أعنك الله ويسر أمرك.

طرحك لهذا الموضوع المهم، يعكس حرصك وأيضاً يضعنا أمام تحديات عديدة تواجه الأسر في تربية الأطفال. في هذا الموقف، من الواضح أن هناك صراعاً بين الطرق التقليدية في التربية والتي تقتضي استخدام القوة أو الإكراه، والأساليب الحديثة التي تركز على الفهم والتواصل.! ولمعالجة هذا الأمر - أقترح عليك هذه الخطوات التالية :

أولاً: يجب أن ندرك أن الأطفال يحتاجون إلى بيئة آمنة و محفزة، حيث يشعرون بالحب والدعم.

استخدام القوة أو الإكراه يمكن أن يؤدي إلى نتائج عكسية، مثل :" زيادة الخوف والقلق"، مما يجعل الطفل أكثر تمسكًا بعناده. بدلاً من ذلك، يُفضل استخدام أسلوب التحفيز الإيجابي. يمكنك توضيح فوائد النزول لإحضار الشحنة، مثل :" الشعور بالمسؤولية أو المكافآت الصغيرة", التي قد يحصل عليها الطفل بعد القيام بذلك.

ثانيًا: من المهم التواصل مع الطفل بلغة مناسبة لعمره. يمكن أن يكون من المفيد أن تسأليه عن سبب رفضه للنزول. قد تكون هناك أسباب لا نفكر فيها، مثل :" شعوره بالتعب أو عدم الرغبة في مغادرة مكانه المريح" . هذا النوع من الحوار يمكن أن يمنح الطفل شعورًا بالاحترام ويجعله أكثر استعدادًا للاستجابة.

أما بالنسبة لرد فعل خالك، فمن المهم أن نشجع على الحوار بدلاً من الصراع. يمكن أن تكون هناك طريقة للتعامل مع الموقف دون استخدام القوة. يُفضل أن تتحدث مع خالك عن أهمية أساليب التربية الإيجابية، وأن الإكراه لن يحل المشاكل بل قد يزيدها تعقيدًا.

في النهاية، تربية الأطفال تحتاج إلى صبر وتفهم، وأفضل الطرق هي التي تعزز من ثقة الطفل بنفسه، وتعليمه قيم المسؤولية بطريقة محببة. فالتربية الإيجابية تساهم بلا شك في بناء شخصية قوية و متعاطفة، قادرة على مواجهة تحديات الحياة.

وفي حال رغبتكم في الحصول على تفاصيل أكثر نسعد بتواصلك مع هاتفنا الاستشاري 920000900 





مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات