الرهاب الإجتماعي يقتلني!
94
الاستشارة:

انا عمري. 29 سنة أعاني الرهاب اجتماعي الخوف و الخجل
الشديد وانقطاع التنفس و تجمد من حركة عند خوف من ناس و شوارع و اماكن
مكتضة و تجمعات كبيرة حيث انني لا اخرج من بيت نادرا وممكن ان ابقى محتجزة
في بيتي لمدة ثلث اشهر حتى أتجنب ظهور للناس و انا على هذه الحال منذ 12
سنة احتاج لعلاج نفسي و شكرا لكم على التسهيل تواصل 

مشاركة الاستشارة
28, مسائاًارس, 2024 ,07:39 مسائاً
الرد على الاستشارة:

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا وسهلا بك أختِي الكريمة
و مرحباُ بك في موقع المستشار .
و نشكرك على ثقتك بطرح استشارتك لنا ، سائلين الله أن يوفقنا لمساعدتك.

أختِي الفاضلة؛ 12 سنة تعانين من اضطراب الرهاب الاجتماعي ! هذا أمر مزعج ويحتاج منك قرار لإيقاف هذا الأمر، لذلك الرهاب الاجتماعي سلوك مكتسب يعني لم يكن معك من طفولتك، لذلك هذا الأمر المكتسب يحتاج وقت وصبر وقرار داخلي للتغير، وأول قرار صحيح اتخذتِه لجأتِ لموقع المستشار الذي يكون فيه مجموعة من المستشارين المتخصصين، وسوف يفيدونك -بإذن الله-.

العلاج في حالات الرهاب الاجتماعي يحتاج لوقت وصبر وتعاون من جميع الأطراف (البيئة من حولك) زوج – أخوه – أبناء –أصدقاء ... وتختلف وسائل وأساليب علاج الرهاب الاجتماعي باختلاف النظريات النفسية.

أما العلاج السلوكي فهناك علاج اسمه الانفجار أو الفيضان .. قال سيدنا علي: " إذا خفت شيئاً فقع فيه فإن توقيك منه أعظم من الوقوع فيه" , والفكرة هنا هي تعريض نفسك لأشد المثيرات للمخاوف والقلق، ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن هذا النوع من العلاج هو الأفضل و الأسرع وأهم من هذا كله (القرار الداخلي ) بالتغيير ، ونتذكر قول الله تعالى : ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ). الرعد:11.

كذلك من الطرق العلاجية الفعالة تقليل الحساسية المنظمة: وفيه أن تعرض حالتك أو تتخيل المواقف المثيرة للقلق وتقوم بإقرانها مع الاسترخاء وتنتقل من المخاوف الأقل إثارة إلى المخاوف الأكثر إثارة للقلق يعني التدرج في التعريض للحساسية للوصول إلى النتيجة المطلوبة.

اسمحي لي أن أذكر هنا -وهذا لا يغني عن زيارة الطبيب النفسي إذا واجهتِ صعوبة في العلاج السلوكي- فلا داعي لتعقيد الأمر وإجبار نفسك فوق طاقتها بل بالتأكيد أن زيارة الطبيب النفسي أصبح إلزاماً .

إن المساعدة الطبية ضرورية وأيضاً مساندة الأهل و تفهمهم لطبيعة الحالة أمر في بالغ الأهمية، لذلك هناك أدوية تساعد على التخلص من هذا الأمر المزعج بمقابلتك مع الطبيب النفسي وصرف الدواء المناسب ومن هذه الأدوية من أصل الكثير منها ، دواء الزولفت، والذي يُسمَّى (سيرترالين) ولكن لابد من استشارة الطبيب النفسي للتشخيص السليم وصرف الدواء ، إذا لم تستطعي تجاوز العلاج السلوكي.

 

كتب الله لك الشفاء العاجل بعد الأخذ بالأسباب واتباع العلاج.

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات