أشعر أني محبوسة و مضغوطة
74
الاستشارة:

السلام عليكم 

انا ام جديدة ، ابني ٩ شهور .. منذ الولادة و انا اشعر بثقل المسؤولية .. أشعر أني محبوسة و مضغوطة و حياتي ليست كما اريد !!
حياتي مختصرة في خدمة زوجي و ابني و انا متعبة و ليس عندي خيار .. 
لم أكن اتخيل حجم هذه المسؤولية .. هذه ليست الحياه التي تمنيت أن اعيشها 

الحمد
لله على هذه النعمة اعرف انها كبيرة و ان ناس كثير تتمنى هذا .. و رغم ذلك
انا متعبة و غير سعيدة .. اتمني ان اخرج و اسافر دون حمل هم .. اتمنى ان
انام ليلة كاملة .. اتمني ان استمتع بالأكل دون الشعور بالذنب و التقصير
.. 

اتمنى ان استعيد وزني و شكلي و الاقي وقت اهتم بنفسي. 

انا عايزة حل لمشكلتي و هي اني مش متقبلة التغيير اللي في حياتي و بقالي ٩ شهور فيه .. 

 انا عندما تخرجت من كليه هندسة تزوجت فورا ثم حملت فورا ثم ولدت .. و اريد ان يأتي وقت و أشعر بالراحة 

مشاركة الاستشارة
28, مسائاًارس, 2024 ,04:30 مسائاً
الرد على الاستشارة:

نُرحب بك أجمل ترحيب في موقع المستشار .

قرأت رسالتك و أتفهم ما تمرين به منذ 9 أشهر، بالرغم من أن إنجاب طفل هو مصدر السعادة للحياة الزوجية و مرهق بنفس الوقت على الأم، فالحياة مع أول مولود مع قلة الخبرة مرهقة جسديا ونفسيا، و التحديات التي واجهتك غير متوقعة لك ولم تكن في الحسبان وربما الاستعداد لها لم يكن كما يجب..!!

والآن أنت وبعد مرور 9 أشهر على الولادة ما زلت تعانين من ضغط نفسي و تشعرين أنه ليس لديك وقت لنفسك و لراحتك ، وأنك مشتاقة للخروج والسفر...إلخ، وقلت:" حياتي مختصرة في خدمة زوجي و ابني و انا متعبة و ليس عندي خيار"و" مش متقبلة التغيير اللي في حياتي و بقالي ٩ شهور فيه .."،  و تعانين من الوزن الزائد كما ذكرت.

لهذا كله سأقول لك :

* لا تستسلمي لمشاعر الإحباط , واعلمي أن أول سنة من الإنجاب ربما لا تحظى الأم بوقت للاهتمام بنفسها، ولكن عليك بمحاولة تنظيم يومك ونوم طفلك فتصبح حياتك وحياته أسهل وسوف تتحسن حالتك النفسية والجسدية , وهذا سينعكس إيجابا على شعورك بالطاقة والنشاط .

* هذه المرحلة جميلة استمتعي بها مع طفلك.

* يمكنك التحدث مع زوجك بصراحة و طلب المساعدة منه والدعم النفسي، و إخباره أنك بحاجة إلى وقت خاص للخروج والتسوق بمفردك أو زيارة صديقة لك، فأنتما والدان و زوجان أيضاً، فهذه الأمور من شأنها أن تضفي بعض الراحة النفسية لك.

*  لا تجعلي  مشاعر الأمومة والمسؤولية عن طفل تكون عائقا أمام حياتك ، لذا اتبعي التخطيط الجيد الذي يسهل الحياة ،الخروج مع طفلك من أجل الحصول على الهواء والشمس بدل البقاء في المنزل والشعور بالملل و اجترار الأفكار السلبية التي تنغص عليك فرحة ونعمة الأمومة.

* أهمية القراءة والتثقيف حول تنمية مهارات طفلك وكيفية تعزيز ثقته بنفسه في كل مرحلة عمرية، على قدر الاهتمام والعناية بطفلك سيؤثر عليه لاحقاً في تكوين شخصيته، إما أن يكون شخصاً إجتماعيا أداؤه المدرسي وحياته بأكملها جيدة أو العكس، فالأم هي المؤثر الأول في بناء شخصية الأبناء وحمايتهم من العقد النفسية .

* حافظي على هدوئك و تجنبي الحزن والبكاء والغضب أمام طفلك حتى لا ينعكس هذا الأمر على نفسية طفلك، لأنه يشعر و يتأثر بك .

 * بالنسبة إلى استرجاع اللياقة البدنية: أنصحك بالتواصل مع أخصائية تغذية لتقييم حالتك الصحية ووضع خطة غذائية وعلاجية مناسبة لك، أو المشاركة بدورات التغذية المجانية على الإنترنت، أو اتباع حمية غذائية متوازنة غنية بالعناصر و المغذيات الضرورية للجسم، و لا تنسي الإكثار من تناول الخضار والفاكهة، و الابتعاد عن الأطعمة الجاهزة وضرورة ممارسة التمارين الرياضية المتاحة لك في المنزل.

مع تمنياتي لك بالراحة والهدوء

وفي حال بقيت هذه العوارض لديك أنصحك بالتواصل مع أخصائية نفسية لمساعدتك لتخطي هذه المشكلة قبل أن تتفاقم وتعيق حياتك الأسرية و الزوجية، فلا تترددي أبدا بالاستشارة والمتابعة معنا، و يسرّنا تواصلك معنا على هاتفنا الاستشاري /920000900.

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات