هجر بنتي لي
46
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
استاذنا عندي بنت عمرها 24 كل صفات الادب فيها ومتخرجة من مدارس تحفيظ وخاتمة ومتخرجة من كلية الشريعة
مع والدها محترمة وتحبه وتسمع كلامه ومع الناس ايضا ومع خالتها تعشقها وتحب مجالستها
اما انا واختها اللي اصغر منها تكرهنا بحد كلامها 
وتتصيد كل افعالنا وتحللها انها ضدها واننا نتامر عليها واني افضل اختها عليها
وفي الحقيقة التي ادين بها الى الله انهم سوا عندي وشرحت لها وبررت افعالي لها وترد علي لاتكلمينها واهجريها وكلميني انا فقط بمقدار السنوات التي عانيت فيها من التعب النفسي (بحسابها) 3سنوات 
رديت عليها صعب جدا اهجرها لكن لن اكلمها امامك ولا في حضرتك ثم اصبحت جافة مع اختها من غير مااشعر عشان انفذ رغبه الاولى ولكن لم ينفع معها تتصيد وفي الاخير قررت الهجر وبصريح العبارة قالت لاعاد تكلموني ومنذ 2 سنتين هجران وتافف لما اسالها او احاول اكلمها وتغلق غرفتها عليها الا اذا كان والدها موجود تخرج
ماالعمل؟

مشاركة الاستشارة
08, فبراير, 2024 ,11:34 صباحاً
الرد على الاستشارة:

أولاً _ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . 

ثانياً _ أهلاً بكِ سيدتي الكريمة في هذه المنصة المباركة؛ و أتمنى أن أقدم لكِ التوجيه الصائب والنصح الهادف الذي يعود عليكِ بالنفع والفائدة .

ولكن قبل ذلك ياغالية أتمنى أن تُجيبيني على ما يأتي :

١_هل تظهرين أي اهتمام زائد بالصغرى أمام الكبرى ، لأنه في أغلب الأسر يا فاضلة؛ تقوم بتدليل الصغير و الاهتمام به كثيرا وأمام إخوته وإن كانت في المعاملة سواء لهم؟ 

٢_ هل فقدت الكبيرة مكانتها بعد ولادة أختها الصغرى؟ 

٣_ هل من ذكرتِ هنا من أقرباء ابنتكِ الكبرى يظهرون لها الاهتمام والعناية أكثر منكِ كأم؟ 

ثالثاً _ يا حبيبة ؛ أهنئكِ قبل أن أرد عليك ِ بأن أثمرت تربيتكما هذه الثمرة الجميلة التي حفظت كتاب الله وهذه نعمة من أروع النعم حفظها الله لكما وما تمر به ابنتكِ الكبرى شيء عابر وسوف يزول بالتوجيه و الإرشاد. 

رابعاً _ إبنتكِ الآن تمر بسن لا تستطيع أن تفعل به ما كنت تفعله وهي صغيرة خشية التحدث عنها و انتقادها، لذلك هي تشعر بالغيرة من أختها الصغيرة لأنها تفعل ما لا يمكن أن تنتقد عليه . 

خامساً_ سيدتي الجميلة ؛ ربما هنالك أمور تحصل منكِ بحسن نية كأن تطلبين من الصغرى القيام بأمور يمكن للكبرى القيام بها ، فذلك يخلق في داخلها شيء من التفرقة والكره لها و لكِ ، فحاولي أن تشاركيها في كثير من الأمور. 

سادساً_ تحدثي مع ابنتكِ الكبرى و أبرزي أهميتها و قدريها أمام الجميع.

سابعاً_ أكثري من مدحها والثناء عليها في كل تقوم به واجعلي أختها الصغرى تشارككِ ذلك ولو بهدية بسيطة تفاجئيها بها حتى نكسر حاجز الكره و الفجوة بينكِ وبينها وكذلك أختها الصغرى. 

ثامناً_ دائما اذكري محاسن الكبرى أمام الصغرى حتى تكون قريبة منها. 

تاسعاً _ أخرجي مع ابنتكِ الكبرى شاركيها كل ما تحب كوني لها صديقة وليس أم فقط .

عاشراً _ لا تمارسي معها أسلوب المنع الكثير بما أنها الكبيرة لأن ذلك يسبب لها عقدة نفسية. 

الحادي عشر _ اجعليها تقوم ببعض الأعمال و اشكريها أمام الجميع. 

الثاني عشر _ الاحتواء ثم الحنان والاهتمام هم أسلحة تكسبين به أبناءكِ يا غالية.

أتمنى أن كون قد نثرتُ لكِ ورد التوجيه وعطر النصيحة والإرشاد فيما وجهتكِ به هنا في هذا الهمس، وأتمنى منكِ يا كريمة؛ أن تخبريني من خلال تواصلكِ معنا هنا بما خرجتِ به من هذه النصائح و الإرشادات.

حفظكِ الله وحفظ لكِ زهور المستقبل وبسمة الأمل و إشراقة الحياة.

مقال المشرف

الرقابة الذاتية

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله ف ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات