الرد على الاستشارة:
أهلاً ومرحبا بك في
موقع المستشار .
لا يوجد نحس وحظ سيئ،
بل يوجد حسن الظن.. الحياة مليئة بالتحديات والعقبات والأمور اليومية العادية التي
تحدث مع الجميع وبنسب مختلفة وبحسب تركيز الشخص
كيف يكرر الفكرة و يضخمها وكيف يتأثر بكلام من حوله، وكل هذا يعتمد على
المرحلة العمرية التي يمر بها هل هو في مرحلة المراهقة أم الرشد، لأن بكل مرحلة
تتغير المشاعر و يتقلب المزاج وتتغير ردود الأفعال على الأحداث نفسها، فلا داعي
للتعميم والتضخيم، وليكن شعارك التفاؤل بالخير بدل التشاؤم وتوقع حدوث الشر.. جلب
الطاقة الإيجابية بدل السلبية، وكل هذا يعتمد على طريقة تفكيرك.. !!
أنصحك بحذف الخواطر والأفكار
السلبية من قاموس حياتك وعدم التركيز على نظرات الآخرين أو التخوف من ردات فعلهم،
حتى لا يؤثر ذلك على صحتك النفسية ورضاك عن نفسك أو تقديرك وثقتك بنفسك .
أنصحك باختيار الصحبة الصالحة
الناجحة المتفائلة، والتحدث مع نفسك بطرق النجاح والصلاح ،أمامك مستقبل مشرق
ينتظرك، تقدم تطور.. حقق أمنياتك المباحة والمتاحة، و ارسم أحلامك و أهدافك .
املىء الفراغ بالأنشطة الذهنية
والبدنية المفيدة مثل: " الرياضة، السباحة، قراءة الكتب.. وهكذا ".
تذكر أن التفكير الزائد يحرمنا من
التمتع بالحياة و يستنزف العقل و يعرضنا إلى الإجهاد و الاحتراق النفسي والألم
الجسدي .
مع تمنياتي لك بحياة هادئة
و مستقبل مشرق