أيهما أهم التوافق العمري أو القبول المتبادل؟
271
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله ووبركاته.

سبق وان استشرتكم عن عدم قبولي للخاطب، واشرتم لي للوصول للنظرة الشرعية للتأكد من ذلك وبعدها أتخذ القرار.

رأيت الخاطب نظرة شرعية، كان ليس لدي شعور اتجاهه، لكن عندما تأتي النظرات أحاول اتجاهلها، وعندما يتحدث معي أريد أن ينتهي النقاش، أشعر أني اجيبه على مضض، عندما خرجت عرفت بأني لم أقبله بشكل كافي، فكرت مليئًا بعدها رفضته.

وقبل هذا الخاطب متقدم لي قبله شخصًا مناسب لي وحدث بيننا قبول واضح، لكن بعض من اهلي ترددوا فيه، وحاولوا اقناعي بالرفض، أنا لم اجد فيه شيئًا يجعلني ارفضه، حاولت ابحث فيه شيء لاقنع نفسي بالرفض، عمره ٤٥ وأنا ٢٩، قلت فعلا لما انتظر شخصًا مقاربًا لعمري. وقد يكون كلام اهلي صحيحًا، غير ذلك لم اجد اهلي يدعموني به ويوافقوني، شعرت ان الامر متوقف، فرفضت.

تقدم بعده اثنان، واحد رفضته لانه غير مناسب، والثاني هذا الذي تحدث لك عنه في أعلى الصفحة، شخص جيد ومناسب لعمري لكن لم اجد القبول، وحاولت ان اقبله، لكني لم استطيع، فرفضته.

الآن كلا الخاطبين رجعوا لي من جديد.

الأول/ شخصيته موافقه لشخصيتي+ لدي قبول واضح ومتبادل فيما بيننا، لكن الفارق العمري جعلني افكر!

هل فعلا يستحق التفكير في الفارق العمري بوجود قبول واضح وارتياح معه؟

الثاني/ أيضًا اشعر انه مناسب لي، لكن مشكلتي ارغم نفسي على قبوله لصفاته ومناسبته لعمري.
اشعر بالضغط عندما احاول ان اوافق ولا اعلم هل فعلا سيستمر عدم قبولي له حتى بعد الزواج أم لا؟!

الاول اشعر بالموافقه والقبول دون ارغام من نفسي+ ان كان هناك خوف فهو خوف من المجهول.

الثاني احاول ان اجعل نفسي توافق.

ماذا افعل هل اوافق على الذي شعرت ان لدي قبول واضح دون التفكير بالفارق العمري؟ 

ام اوافق على الشخص المناسب لعمري دون اعطاء عدم القبول الكافي اهتمام؟ 

الاسم (اختياري) :نوال 
الجنس :انثى 
تاريخ الميلاد :١٩٩٤
البلد : السعوية 
الترتيب بين الأبناء : الخامسه 
عدد أفراد الأسرة : ثمانيه 
مستوى الدخل : جيد 
هل حصلت على استشارة :نعم 
الحالة الاجتماعية : عزباء 
الأدوية التي تأخذها ( إن كانت الاستشارة طبية أو نفسية ) : لايوجد الحمدلله 

مشاركة الاستشارة
05, نوفمسائاًبر, 2023 ,02:36 مسائاً
الرد على الاستشارة:

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم  .

عزيزتي :

أشكرك مجددا على ثقتك واتباعك لإرشادات المرشد . 

"لم تشعري بالراحة للمتقدم الثاني", موضوع استشارتك الأولى وكنت تجيبين على أسئلته دون ارتياح أو قبول . كتبت لنا أنك : ( رأيت الخاطب نظرة شرعية، كان ليس لدي شعور اتجاهه، لكن عندما تأتي النظرات أحاول أتجاهلها، وعندما يتحدث معي أريد أن ينتهي النقاش، أشعر أني أجيبه على مضض، عندما خرجت عرفت بأني لم أقبله بشكل كافي، فكرت مليئًا بعدها رفضته ) .

رفضتيه ؟ أعطيت أهلك الرد بالرفض ، وأخذت تفكرين بالأول الذي ارتحتِ له وفارق العمر بينكما 17 عاما ، تقولين كلاهما رجعا لك ، لم أفهم ,, هل الثاني ما زال ينتظر الرد ؟ والأول بدأت تفكرين فيه و يعوق اتخاذ القرار مسألة العمر ؟ 

ابنتي ,, 

العمر لا يشكل عائقا في التوافق بين الزوجين بقدر الخصال الشخصية لكلاهما, المرحلة العمرية للزوج 45 عاما وأنت 29 عاما كليكما في مرحلة الشباب ، وإن خالجتك بعض العمليات الحسابية لبعد 20 عاما فهو 65 وأنت 49 عاما ، لك أن تفكري جيدا ، الخصال ، الشخصية ، تظهر بوادرها في مرحلة الخطبة ومرحلة الملكة وهذا لكلا الطرفين ، وهذا ما ستركزين عليه ، لا تشوشي عقلك كثيرا بمسألة العمر بقدر الخصال الشخصية . قارني بين الاثنين وفكري مليا . 

عزيزتي :

نحن ننتمي للثقافة العربية الإسلامية ، وأهم مكون لها الدين الإسلامي . وقد حث الرسول -عليه الصلاة والسلام- على تحري خصال الخاطب واعتماد الدين والخلق وهذا ينطبق على المخطوبة : ( فاظفر بذات الدين تربت يداك ) . 

التوافق بين الزوجين في الأخلاق و الطباع وهناك الطموح والقدرة على القيام بمتطلبات الزواج ماديا وجسديا وهناك ما هو مرتبط بالأسرة الأم وواجبات كلا الطرفين لها ، والتوجه المستقبلي . النظرة الشرعية تفيد بالقبول المبدئي للشكل والارتياح للخطيبين من ناحية الكلام والصوت والأفكار التي تطرح بينهما، وهذه تعطي القليل فقط ولا تكفي الاثنين ، لذلك وجود الأهل و دورهما في المساعدة على اتخاذ القرار مهم جدا للفتاة . 

صلي الاستخارة مرة أخرى ، و الجئي إلى الله بالدعاء ، أعطي نفسك فرصة للكلام مع الثاني كي تفهمي السبب الحقيقي لرفضك إياه .

سؤال مهم إن لم يكن الأول مازال ظاهرا في الصورة , هل ستقبلين بالثاني ؟ الجواب عندك ، و ابعدي العاطفة قليلا وفكري مليا ، و اسألي نفسك ماذا أريد من الزواج ؟ وكيف تتحقق لي احتياجاتي من خلاله ؟ وهل هناك فرق بين الاثنين لتحقيق هذه الاحتياجات ؟ فكري و كأن لديك أبناء وبنات وأنت أم أو موظفه . فكري كيف ستكون الحياة بينكما ، واضعة أمام عينيك احتياجاتك واحتياجات شريكك وأولها تحقيق المودة والرحمة .

وفقك الله .

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات