الاستشارة:
السلام عليكم ورحمة الله ووبركاته.
سبق وان استشرتكم عن عدم قبولي للخاطب، واشرتم لي للوصول للنظرة الشرعية للتأكد من ذلك وبعدها أتخذ القرار.
رأيت الخاطب نظرة شرعية، كان ليس لدي شعور اتجاهه، لكن عندما تأتي النظرات أحاول اتجاهلها، وعندما يتحدث معي أريد أن ينتهي النقاش، أشعر أني اجيبه على مضض، عندما خرجت عرفت بأني لم أقبله بشكل كافي، فكرت مليئًا بعدها رفضته.
وقبل هذا الخاطب متقدم لي قبله شخصًا مناسب لي وحدث بيننا قبول واضح، لكن بعض من اهلي ترددوا فيه، وحاولوا اقناعي بالرفض، أنا لم اجد فيه شيئًا يجعلني ارفضه، حاولت ابحث فيه شيء لاقنع نفسي بالرفض، عمره ٤٥ وأنا ٢٩، قلت فعلا لما انتظر شخصًا مقاربًا لعمري. وقد يكون كلام اهلي صحيحًا، غير ذلك لم اجد اهلي يدعموني به ويوافقوني، شعرت ان الامر متوقف، فرفضت.
تقدم بعده اثنان، واحد رفضته لانه غير مناسب، والثاني هذا الذي تحدث لك عنه في أعلى الصفحة، شخص جيد ومناسب لعمري لكن لم اجد القبول، وحاولت ان اقبله، لكني لم استطيع، فرفضته.
الآن كلا الخاطبين رجعوا لي من جديد.
الأول/ شخصيته موافقه لشخصيتي+ لدي قبول واضح ومتبادل فيما بيننا، لكن الفارق العمري جعلني افكر!
هل فعلا يستحق التفكير في الفارق العمري بوجود قبول واضح وارتياح معه؟
الثاني/ أيضًا اشعر انه مناسب لي، لكن مشكلتي ارغم نفسي على قبوله لصفاته ومناسبته لعمري.
اشعر بالضغط عندما احاول ان اوافق ولا اعلم هل فعلا سيستمر عدم قبولي له حتى بعد الزواج أم لا؟!
الاول اشعر بالموافقه والقبول دون ارغام من نفسي+ ان كان هناك خوف فهو خوف من المجهول.
الثاني احاول ان اجعل نفسي توافق.
ماذا افعل هل اوافق على الذي شعرت ان لدي قبول واضح دون التفكير بالفارق العمري؟
ام اوافق على الشخص المناسب لعمري دون اعطاء عدم القبول الكافي اهتمام؟
الاسم (اختياري) :نوال
الجنس :انثى
تاريخ الميلاد :١٩٩٤
البلد : السعوية
الترتيب بين الأبناء : الخامسه
عدد أفراد الأسرة : ثمانيه
مستوى الدخل : جيد
هل حصلت على استشارة :نعم
الحالة الاجتماعية : عزباء
الأدوية التي تأخذها ( إن كانت الاستشارة طبية أو نفسية ) : لايوجد الحمدلله