لا أثق بنفسي وأشعر أني عديمة الشخصية
153
الاستشارة:

أنا في سن المراهقة اواجه صعوبه في فهم من انا
اشعر انه ليس لي قيمه واشعر ان الناس الذي حولي اعلى من مستواي واتجنب
التحدث معهم لكي لا اتعرض لموقف محرج , لا اثق بنفسي ابدا ولا اتقبل شخصيتي
او شكلي واشعر اني عديمه شخصيه ودائما اتظاهر القوه لكنني ارجف من الخوف ,
عندي تقلبات مزاجيه غير طبيعيه على سبيل المثال يوم ايجابيه ويوم سلبيه او
اتحمس لفعل شيء واشجع الكل على فعله معي وعندما يوافقون اتراجع وايضا احس
انني حقيره لاني اهتم باشخاص لفتره ومن ثم اشعر ب برود اتجاههم واتركهم بلا
ضمير و عادي في اي وقت ارجع لهم , كل شيء افعله او اقوله اندم عليه واشعر
بالاحراج منه لدرجه وصلت انني لا استطيع منع نفسي من التفكير بالسلبيات و
الافكار المحرجه وهذا مزعج جدا , تعرضت لصدمات واعاني من اضطرابات و لكن
اهلي متشددين ولا استطيع التعالج رغم انني جربت ان احدث خالي عن كل شيئ وعن
الصدمات الي تعرضت لها وهو من اخبرني انني احتاج لعلاج من الصدمات ولكن لا
استطيع بسبب ظروفي و اهلي المتشددين طفولتي تدمرت وايضا مراهقتي ولا
استطيع فهم نفسي ولا مشاعري ولا مزاجي المتقلب وفاشله بكل العلاقات ولا
واثقه من نفسي واتصنع الاهتمام واتصنع الفرح اتجاه كل الناس بحياتي
وتراودني افكار انتحاريه احيانا ولكن امتنع بسبب تحريم الانتحار دينيا

مشاركة الاستشارة
02, نوفمسائاًبر, 2023 ,05:07 مسائاً
الرد على الاستشارة:

أهلاً ومرحباً بك أيتها الأميرة في موقع المستشار .

هدئي من روعك واسمعيني جيداً لنصل سوياً إلى حل وتفسير وتوضيح لما تمرين به، أنت قلت في بداية الاستشارة :" أنا في سن المراهقة" , ومن هنا سيبدأ كلامي معك وأقول لك :

 

هذا العمر الجميل الذي تمرين به وهو عمر المراهقة تكثر فيه اضطراب الشخصية مع عدم القدرة الكافية على اتخاذ القرارات، وهذا لعدم وجود الخبرات الحياتية الكافية لديك، فلا تضخمي هذا الأمر أو تقللي من شأنك أو أن تظني أنه ليس لديك ثقة بالنفس، فهذا العمر هو كتلة من المشاعر والحساسية الزائدة ومزيج من الخجل والخوف والقلق عند اتخاذ القرار السليم لذلك عليك التدرب على اتخاذ القرار والأهم من اتخاذ القرار هو تحمل نتيجة قرارك والتعلم من أخطائك ليكون لديك رصيد من التجارب والخبرة، وهذه المرحلة يحصل فيها متغيرات نفسية ومتغيرات هرمونية جسدية ينتج عنها مشاعر وأحاسيس مرهفة ومرهقة وفرحة يعني مزيج من تقلبات المزاج ،وأيضا هي مرحلة بناء النفس وتكوين الشخصية، والحالة النفسية التي تمرين بها كما قلت: (انا اشعر انه ليس لي قيمه واشعر ان الناس الذي حولي اعلى من مستواي واتجنب التحدث معهم لكي لا اتعرض لموقف محرج , لا اثق بنفسي ابدا ولا اتقبل شخصيتي او شكلي واشعر اني عديمه شخصيه..) ، فهذه أعراض متوقعة في مثل سنك وهذه مرحلة عارضة وسوف تسير الأمور على أفضل حال، ولكن يجب عليك القراءة والتثقيف الجيد لهذه المرحلة العمرية لتفهم مشاعرك وكيفية تجنب ردود الانفعالات السلبية  والتركيز على أهمية التفكير الإيجابي وتنظيم يومك ونومك لتجاوز هذه المرحلة بسلام دون أعراض نفسية جسدية قد تؤثر على مستقبلك العلمي والمهني .

لذا يجب عليك محاربة هذا الشعور السلبي و أن تحبي نفسك ولا تقللي من قيمة ذاتك وقدراتك، فجميع المراهقين يعانون من نفس الأعراض والفرق هو الوعي وعدم الاستسلام لهذه العوارض والأفكار السلبية والنظرة التشاؤمية.

وأيضاً من الأمور التي سوف تساعدك كثيراً هو أن ترددي العبارات الإيجابية في داخلك عن نفسك مثلاً أن تقولي:" أنا جميلة ومحبوبة ومقبولة، وأحب التحدث مع الجميع..وأحب أن أكون متميزة في دراستي  وهكذا.."، وأن تنظري إلى مستقبلك نظرة إيجابية، وأن يكون لديك الطموح الأكاديمي للوصول إلى أعلى المراتب والحصول على أعلى الشهادات .

كثير ما يمر المراهقين في هذه المرحلة العمرية بصدامات ومشاحنات مع الأهل والصديقات والأقرباء، كما أنه من حقك أن تعبري عن رأيك وتقولين كلمة: "لا" عندما لا يناسبك ،لذا عليك أن تتعلمي فن الحوار للوصول إلى الهدوء النفسي وإلى ما ترغبي به، وللحوار آداب لا بد من اتباعها مع الجميع وأهمها : (الإنصات، والتواصل البصري، واحترام وتقبل الرأي الآخر، عدم مقاطعة الآخرين ، والتأني في ردود الأفعال أو إصدار الأحكام ،ولا تنسي أهمية الابتسامة فهي جمال وسحر (......

أنت في سن العطاء والشغف، فلماذا لا تكوني عنصراً فعالاً في مجتمعك؟  وذلك من خلال  المشاركة في الأنشطة الترفيهية التطوعية التي تقدمها مدرستك، فهذا يصقل شخصيتك ويقويها ويزيد من ثقتك بنفسك، وينمي مهاراتك الحياتية والاجتماعية.

وأيضاً أنصحك ب :

* بر الوالدين ، ومساعدة الأم في الأعمال المنزلية، والتقرب من إخوانك بالابتسامة، وعرض المساعدة إن احتاجوا لذلك والعكس صحيح.

* اختاري صديقة مقربة إلى قلبك وأخبريها الأمور التي تزعجك في حياتك، وهذا يسمى :" عملية تفريغ ", تساعد على الشعور بالراحة النفسية.

* لا تنسي أنك في عمر الزهور ، فاجعلي أيامك كلها مليئة بالورود والابتسامات والأمل.

*  التركيز بكل حب في دراستك، لتكوني فتاة مثقفة وواعية ومميزة في المجتمع.

* أهمية الحركة في حياتك :

اختاري أي نوع من أنواع الرياضة مثل: "النط على الحبل، المشي السريع ، السباحة....." .

*ولا تنسي الاهتمام بتناول الطعام الصحي وممارسة أي نشاط رياضي، فهذه الأمور تعتبر من الروتين الثابت في العناية بالصحة النفسية والجسدية معاً ولهما تأثير على البشرة والشعر أيضاً.

يمكنك معاودة الكتابة إلينا أو التواصل مباشرة مع موقع المستشار لمتابعة حالتك والحصول على الدعم النفسي على هاتفنا الاستشاري: 920000900 .

مع تمنياتي لك بمستقبل أكاديمي زاهر ومُشرق .

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات