زوجي ينكر المعروف بيننا
132
الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

انا متزوجة منذ مايزيد عن ٧ سنوات وام لطفلة .. أعاني من مشاكل متكررة مع زوجي منذ أن تزوجنا 

بالرغم من أن زوجي إنسان خلوق وطيب وكريم في بيته  


أولها أنه لا يقبل النقاش في أي موضوع على الصعيد الشخصي او على صعيد الأسرة ايما كان الموضوع صغير ام كبيرا ويتهرب من النقاش بطريقة مؤذية فهو يتعمد ايذائي بكلمات أنني لا اصلح للعشرة وأنه لم يرى معي يوما هنيئا ومن هذا الكلام ..

وثانيا أنه لايبادر بالاعتذار ابدا على جرحه لي وبالعكس فانه يتعمد جرحي بالمزيد من الكلمات على ان يعتذر .. مع أنني والله لا احتاج أكثر من اعتذار حتى لو بكلمة 

ثالثا أنه يتعمد التأخر عن البيت الى الساعة الثالثة والرابعة فجرا وهو يسهر مع اصدقائه وعندما افتح معه هذا الموضوع بهدوء يغضب على الفور ويقلب الطاولة علي بأنني أنا السبب في تأخره خارج البيت ويحملني مسؤولية تأخره 

مع أنني اهتم جدا ببيتي وبأن يكون مكان مريح لنا لكنني أجد نفسي اعيش انا وابنتي لوحدنا وحتى أنه لايأتي للغداء معنا ويكتفي بالغداء خارج المنزل مع اصدقائه

لا اعرف ماذا اتصرف معه لانني في كل مرة احاول ان اتكلم معه عن احتياجنا له ان يكون متواجد معنا ويهتم لأمرنا ويعطينا من وقته اجده قد احتد ويرميني بالكلام المؤذي .. واعود انا لارجع الامور بيننا لانه غير مستعد للاعتذار ابدا 

انا تعبت من هذا الموضوع وارغب في طلب الطلاق بسبب رمي اللوم دائما علي مع العلم انني عندما اجد نفسي اخطأت اسارع للاعتذار ولا ابيت زعل بيننا كي لايتفاقم لكنني لا اجد مقابل تسامحي هذا الا كل اذى

مشاركة الاستشارة
30, يوليه, 2023 ,08:33 صباحاً
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

حياكم الله أختنا الكريمة؛ و شكرًا لاختيارك أصحاب التخصص لمساعدتك في  قراراتك .

- أختي الفاضلة :

ذكرتِ في استشارتك أنها تتعلق بزوجك ، أنه غير مهتم بكم أنتِ و ابنته ، وأنه كثير السهر خارج المنزل و يتعصب منكِ إذا بدأتِ بعتابه ، إلى جانب أنه يؤذيكِ كذلك بالألفاظ ودائم متضايق.

- عزيزتي :

الله - عز وجل- جعل المرأة سكن للرجل، وكذلك الرجل سكن لها ، وجعل بينهما المودة والرحمة.

- من هنا كان مبدأ الاحترام المتبادل والتقدير كل منهما للآخر، واحترام بعض الخصوصيات.

- فليس معنى هذا : أن أكون كامرأة وزوجة : أمام هذا الرجل : ٢٤ ساعة ، واجعله شغلي الشاغل.

- بل تؤدي المرأة واجباتها كزوجة في البيت، وتجاه زوجها.

ثم..

تنشغل بحياتها و أمورها الأخرى ، كأمورها الدينية، ونشاطات منزلية ، أو ممارسة هوايات، زيارة وصلة الأرحام، الانخراط مع حلقات تحفيظ القرآن ، المشاركة بأعمال تطوعية،

دخول محاضرات توعوية، ودورات تثقيفية. وغيرها من الأمور الأخرى.

- فلا ينبغي أن يكون الحل هو الطلاق ، فقد تكون المشكلة بداخلنا ونحن لا نشعر.

- اجعلي هناك مساحة بينك وبين هذا الزوج، لا تحتكِ به كثيرًا، اجعليه يراكِ سعيدة في بيتك ،

تقومين بأعمالك المنزلية ثم استرخاء مع قهوة و ابنتك معك ، لا يهم أن يكون موجود.

- انشغلي كذلك بابنتك ، ماذا تحتاج ؟ ماذا تحب؟ ساعديها تتعلم أشياء مفيدة.

- وقللي الأسئلة مع زوجك، و أكثري من الاهتمام بشكلك ونظافة البيت من بخور وعطور بشكل دائم.

- ولا يلزم أن تعتذري باستمرار وأنتِ لست مخطئة ، ركزي في أمور البيت وسترين هذا الزوج -بإذن الله- يعود أحسن من قبل .

مقال المشرف

العيد .. صفحة جديدة

ها قد طويت صحيفة رمضان بين العزيمة والتقصير، فاللهم اقبل بمنك وفضلك طاعة المطيعين، واغفر ذنوب المقصر ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات