تعبت من سبل الاصلاح مع زوجتي
275
الاستشارة:

السلام عليكم انا متزوج منذ سنتين وزوجتي الآن آخر اشهر حملها حصلت مشاكل من الشهر الخامس من الزواج كلها بسبب الجهل بالحياة الزوجية من زوجتي كان ترى موضوع الطلاق هو الحل عند كل مشكلة صبرت وصبرت وحاولت الاصلاح ماستطعت ولكن مازالت مصره على انو مانصلح لبعض ومو متوافقين وكلام عاطفي بعيد عن الواقع ، ومع ذلك لم استمع لكلامها وتزعل اسابيع وترضى وعلى هالحال الى ان كتب الله وحملت ومن بعد حملها صارت افعالها جنونية وتخطأ بحقي بشكل واضح وصريح الى ان وصل الحال لمدة يدها علي ولعاني وسبي وشتمي وقلة ادب لم اشهدها من قبل ! وطلبت الطلاق وذهبت عند اهلها فترة وبعد اقناع والديها رجعت ، ولكن حتى الان عندها مشكلة بالمشكلات الزوجية ، لا يوجد عندها حل اذا غضبت الا كلمة طلقني ودني لبيت اهلي وفوق على ذلك اذا اخطأ لا تعتذر الا بعد طلوع الروح واحيانا تكابر وتكابر وتقبل المظلومية عليها انا الحقيقة تعبت من سبل الاصلاح معها فما بظنكم الحل الامثل او التحليل الصحيح للمشكلة شكرا لكم

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

أخي الفاضل ؛ حياتك الزوجية بدأت فقط منذ سنتين فقط  ،وهي مدة قصيرة جداً وتحتاج إلى عمل وجهد ومثابرة من أجل بناء علاقات وروابط قوية مع طرف جديد يشاركك الحياة بحلوها ومرها ، فلا بد من التحلي بالصبر والمرونة وتحمل المسؤولية .

إن حدوث الخلافات بين الأزواج هو أمر طبيعي في الحياة الزوجية ، وآلية التعامل مع هذه الخلافات هو الحوار الإيجابي بلا شك ، والذي يتم من خلال التفاهم والنقاش بالتي هي أحسن حول مواضيع الخلاف ووضع الحلول المناسبة وسماع وجه نظر الطرف الآخر ،  فالحوار بين الزوجين يقوي الروابط ويزيد التفاعل ويقرب المسافات ، ويحل المشكلات ، وينمي الحب واستمرار ه بين الزوجين ، فكثير من أسباب تفكك الروابط الزوجية هو الافتقار إلى الحوار الفعال،  والمناقشة الهادفة، والاستسلام للغضب وغياب التعاطف مع الطرف الآخر ، وعدم الإنصات له، وفقدان التعابير اللفظية المناسبة مع الشريك ، والعدوانية ، فالكثير من الأسر تفككت بسبب غياب الحوار الحضاري الإيجابي ، وسيطرة الحوار السلبي الذي يعتمد على التسلط والعدوانية والأنانية والمناقشة العقيمة ، لذلك لا بد من تفعيل الحوار الإيجابي بينك وبين زوجتك ومعرفة آدابه وأساليبه واكتساب مهاراته ، فهو وسيلة من وسائل الإقناع لزوجتك ، ولا بد من تلمس احتياجاتها وأسباب غضبها لتستطيع إخراجها من دائرتها الضيقة التي تلجأ لها وتطلب من خلالها الطلاق ، لأن طلبها ناتج عن قلة معرفة وعدم خبرة في الحياة الزوجية ، ومحاولة منها للهروب من المشاكل التي تواجهها و جهل  بالطرق الصحيحة لحل الخلافات الزوجية، لذلك من  الضروري أن تحرصا معاً أنت وزوجتك على حضور دورات في فنون حل  المشكلات الزوجية والحوار الزوجي ، فهي سوف تزيدكم معرفة وعلما واطلاعا وتنمي لغة التفاهم والمودة بينكما ، وهي مفتاحك أنت وزوجتك لحياة زوجية هانئة -بإذن الله- .

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات