مشكلة في الطفوله وصدمات نفسية
122
الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ارجو نصحي بالعلاج المناسب لحل المشاكل دي نهائيا حتى أرتاح منها ومن أثرها واستطيع استخدام ذكائي وما تعطل من عقلي حتى استطيع المناوره وتصريف اموري والمسايسه هنا والصبر هنا والسعي هنا وهكذا

في عدة نقاط

اول مشكلة
- عندما كنت طفلا وفي أثناء الصلاة بجانب والدي والسجود قام احد الرجال الشباب بوضع يده في ملابسي ومع الصدمة والاستغراب لم افعل شيء ولاني كنت بجانب والدي ولم استطع الكلام عن هذا الامر ولم يلاحظ احسست معه بعدم الامان وبانه خذلني وبدأت ابعد عنه وانظره باتهام دائم

وبعدما حكيت لاصحابي المقربين واستغرابهم ورفضهم

ادى هذا لدافع غريب لدي - انا مشمئز منه لكني لم اعرف التصرف معه - بكلمه او اعجاب بالبنات اثناء اللعب كانتي عروستي وغيرها

وبعد سنوات في المرحلة الابتدائية

ادت الى هذا مره نومي فوق احد اقاربنا ونحن بملابسنا - كانك تسلم على شخص يدخل عليك من اليمين واليسار - لا شيء عيب لكن الاسلوب وحش ومقرف


مع شدة ضرب والدي بالكف كثيرا لي ومعاقبتي حتى على مجرد شكه في اني سبب أي خناقة بين اخواتي البنات وتهزيه وسخريته مني المستمره

مع ظني تخليه عني


المهم لم اتحمل هذا ولاني مع حالتي تعرضنا لحادث عادي اثناء سفرنا عرفت من كلامهم وقتها أنه في شيء اسمه صدمة وان الشخص بياخد وقت على ما يستوعبها مع الاشمئزاز من نفسي وذهاب لحلقات تحفيظ القرآن


بدأت اقرا عن النت عليها عرفت ان دهـ أسلوب تلجأ إليه النفس لحمايتها ويحدث بحدث صادم صوت - اصطدام - صراخ - شيء مفاجئ وقوي وقد يؤدي إلى فقدان الذاكرة او غيره

ومسلسل ساره  - عن صدمة حدث لفتاه من ضغط أخوها عليها وعودتها لمرحلة الطفوله


ثاني مشكلة

هي أني قمت بالوقوف بعد صلاة الجمعة وتصدقت حتى يرفع الله عني هذا الامر وقمت بالصراخ بشدة باعلى صوت عندي لأتسبب في هذه الصدمة التي ظننت انها طريقة دفاع عن نفسي ضد ما حصلي في صغري

صحيح ان هذا الاحساس بالاندافع والتوتر تجاه الشباب الوسيمين اكثر من البنات ذهب وارتحت لكن

ومن وقتها حتى اليوم احسست وكأن ذكائي ذهب وبقيت أبله كان 5 الى عشر أجزاء كانت مضيئة في راسي بقدر أفكر و العب واسايس واضحك على دهـ واهزر مع دهـ واسخر من دهـ - لم أعد اشعر بوجودهم أصلا وكأني أحمل فوق رأسي جمجمه معطله - وعشت كابله تقريبا مذاكره وقليل من اللعب والباقي تلفزيون ونوم وملل واقل اصحاب بعد صحبتي لاي حد من اقارب الجميع حرفيا وتنظيمهم وتقسيم الادوار عليهم


المشكلة الثالثة

في المرحلة المتوسطه مع هذا الخمول وفي اثناء مشاهدتي اقاربنا في مثل سني مع والدهم في تعامل رائع وتفاهم ومزاح ولعب - مع قسوة والدي غير المبررة

وعدم قدرتي على اللعب بعدها مثلهم والخمول والتخدر من داخلي

بعدت عنهم وصرخت في البحر وكاني اشكو اليه واصرخ مما في داخلي لانسى مع انا فيه وفعلا نسيت وكالمره السابقة كالابله ودماغي ممسوحه حرفيا ومؤدب وهادي وميت


المشكلة الرابعة والاخيرة

في المرحلة الثانوية وبعد تدخل امي من باب ان كبر ابنك خاويه تكلم مع والدي عدة مرات ونصحته في امور يريد فعلها في مشروع يريد عمله لزيادة دخله


في الصف الثاني ثانوي او الثالث اتصل عليه عمي المدرس ونصحه بان يرسلني للدراسة عنده في مدينة اخرى في السعودية وهو كان يرغب بزواجي من احد بناته لاني ظاهر كمؤدب غير اي شاب آخر - محترم -


وبعدها اصبح ابي يتفق مع امي على مستقبلي وانا لا يتجاهلني لكن يتحدث معها امامي عني وكاني شبح مثلا وسادخله جامعة خاصة لاتقلقي

وبعدها ومع احلامي انا وزملائي واجتهادنا وقتها وضغط انفسنا لتحقيق الدرجات في اختبارت القدرات والتحصيلي

وبعد نجاحي كافئني بطريقته

انا اعلم انك لا تريدني ان اذهب للمدرسة غذا

وحضر واخذ شهادتي مني وخبأها لنسرع من اجل امي التي اخبرها انه لم يجدني في المدرسة والتي عدت لأجدها تبحث عني حول المنزل كالمجنونة 


ماذا ستفعل في مستقبلك ساقدم هنا في الجامعات السعودية

وفي الاجازة اقدم في التنسيق في مصر وانظر على ماذا حصلت مع فارق الدرجات وادرس في مصر مثل زملائي المسافرين ولو جامعة خاصة باقل مبالغ ممكنه


وحصلت على قبول في احد المدن السعودية ولكنه رفض خوفا عليا وخوف امي لا ننا ليس لنا اقارب هناك وذهب القبول

وطالبته كثيرا بالاوراق لاقدم ربما لانجد في مصر شيء مناسب رفض واخبرني انه سيحفظها لكي لا تضيع ولا اخذها الا ويعود لاخذها وتخبئتها

عمك يريدك ان تسافر - ونحن لانحبهم ولا نقبلهم وهم يكرهوننا

سافرنا مصر وترك الشهادات في السعودية خوفا من الثورة وقتها كذبا في 2011 مع ان كل من في سني لم يصبهم شيء من زملائي الجميع بلا استثناء ولم يعانوا مثلي

واشتكى للناس كذبا اني اريد دخول كلية الهندسة وامي ترفض لخوفها عليه ووضغني امام الامر الواقع وقبل زياره اي قريب لنا ينهكي صراخ ومشاكل وجنان حرفيا باي اسلوب اتفاق مع امي امامي للاستهزاء بي وكيف ساذهب ويسخر منها وانا اطلب شهاداتي لاقدمها في التنسيق يرفض حتى ياتي الاقارب مستغربين كيف ارفض كلية هندسة - اخبرني انت يا دكتور -

ليتني مت وقتها وارتحت


بعد شهر ونص عذاب يومي وعدم القدرة على الافاقه من عذابه حتى اخبر الناس بالحقيقة في آخر الشهر ونص انظروا اما نساء عائلتنا الحقيقة كذا وكذا ونحن الان سنسافر وقد اختار ولم يترك لي فرصه مع صراخي كثيرا فيه انا لا يمكن غصبي على شيء


وعند سفرنا صرخت ولكن وعدته بعشر سنوات بدلا من خمس في الكلية كما اراد في بلد ومدينة واقارب وبيت وتخصص وممكن جواز لا اريده عذاب


وبقيت كذلك من 2011 حتى 2021 وتذكرت وعاندني ونسيت ثم تذكرت في 2022 وبعدها وبدأت التحرك وكتابة كل ما كان يزعجني في صغري والقراءة في التنمية البشرية

ارجو نصحي بالعلاج المناسب لحل المشاكل دي نهائيا حتى أرتاح منها ومن أثرها واستطيع استخدام ذكائي وما تعطل من عقلي حتى استطيع المناوره وتصريف اموري والمسايسه هنا والصبر هنا والسعي هنا وهكذا


 ----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------




مشاركة الاستشارة
31, مسائاًايو, 2023 ,01:51 مسائاً
الرد على الاستشارة:

بسم الله الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

بداية ؛ لدي استفسار بخصوص بعض النقاط لم تكن موضحة مثل : ( هل تخرجت من الجامعة؟ هل بدأت بعمل مستقل؟كم عمرك الآن ؟

أين عنوان إقامتك الحالي؟ ) ، لكن بناء على رسالتك كتبت الحلول والعلاج -إن شاء الله- .

أولا: التشخيص المبدئي هو :( ضعف ذاكرة, قصور انتباه ، تشتت ذهني ، لوم وجلد للذات ، وضعف شخصية بسبب السلطة الأبوية المفرطة ) .

ثانيا: نبدأ بمشكلة الطفولة ( التحرش) وهي التي كانت الأساس لبقية المشكلات اللاحقة.. على حسب ما فهمت أنك استنكرت هذا الموقف الأليم  وأنه لم يتكرر معك وكنت شجاعا لأنك قاومت الأفكار الانحرافية والسلبية التي كانت من الممكن أن تتولد لديك، ولكن لا تلوم نفسك ولا تجلد ذاتك لأنك لست المذنب ولا حتى والدك وضعك في المشكلة ، السبب هو أنك كنت طفلا ولم تستطع البوح و التصريح بها خوفا من الأهل أو عقابهم بدل من تفهم المشكلة .

ثالثا: الأسرة اتبعت معك أسلوب كبش الفداء، مثل :( الضرب و التوبيخ المتواصل لأي سبب كان، و إلقاء اللوم عليك دائما ) ، ولكن هذه التصرفات من المفروض أنها تقوي و تصقل شخصيتك ولكن حدث العكس .

رابعا:  من نقاط القوة لديك أنك استمريت في الذهاب للصلاة ودفع الصدقة من أجل تهدئة نفسك وتكفير الأخطاء وهذا شئ إيجابي استمر به ، ولكن موقف الصراخ الذي حصل لك سببه الصدمة الأولى ولكن يجب ألا نعمم .

خامسا: مشكلات الذاكرة وقصور الانتباه حصلت لك بسبب التشتت العقلي وكبت المشكلات وعدم التصريح بها للأشخاص المناسبين وقتها مثل :" الأهل أو الذهاب لطبيب أو معالج نفسي" ، لأن خيار الأصدقاء ليس خيارا جيدا ، ولكن نحن هنا الآن لنضع الحلول ونستفيد من أخطاء الماضي لا لنضع اللوم . 

سادسا: من نقاط القوة لديك أيضا أن مشاعرك العاطفية بدأت تتجه بالطريق السليم والصحيح تجاه الإناث وليس الذكور  وهذه هي الفطرة السليمة فابقى على هذا النحو .

سابعا: أنا اتفق معك بأنه كان يجب مشاركتك في عملية اختيار تخصصك الدراسي الجامعي ولكن أغلب الأسر تضع نفسها دوما في موقف صاحب القرار وهذا أيضا يجب أن نستفيد منه لأنه خيارات عائلاتنا ممكن أن تكون لصالحنا.

ولكن ضع هذا حافزا لك ولا تكره تخصصك الدراسي. بالنهاية هي أقدار و مشيئة الله ، ((وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم)) ، لأحكي لك تجربتي أنا لم أكن راغبة بالبداية في تخصصي وحتى السنة الثالثة لم أتأقلم ولكن عندما أيقنت أن الخير في كل شيء أحببت التخصص و أبدعت فيه وتخرجت وأنا أطور من نفسي و مهاراتي لأصبح بارعة في مجالي وهو أفضل شئ حصل معي.

ثامنا : أنت لجأت للصراخ المتكرر نتيجة غياب صيغة الحوار ولكن ليس دوما هذا الشيء يجدي نفعا ، والحل ليس بتمني الموت والاكتئاب الآن سأقدم لك الحلول المناسبة :

١. اجتهد في دراستك إذا كنت لم تتخرج بعد .

٢.حدد أهدافك من التخصص الدراسي وانسى بأنه فرض عليك ،تعامل معه على أنه مستقبلك .

٣.استمر بالصلاة والقرآن والصدقة والاستغفار.

٤.تناول بعض الفيتامينات التي من شأنها تقوية الذاكرة وأنت لديك إرادة بالتغيير والعلاج هذا يساعد بشكل كبير على التحسن.

٥.مارس الأنشطة الرياضية واذهب للتنزه والسفر بين الحين والآخر.

٦.قوي علاقتك بأقاربك الجيدين واستمر في موضوع كتابة الأفكار عندما تهاجمك ثم قم بإتلاف هذه الأوراق.

٧.ابحث عن عمل ومصدر دخل مستقل من شأنه أن يقوي ثقتك بنفسك  و نمي مواهبك الخاصة و املأ وقتك  و اشغل نفسك بكل ما هو مفيد ومريح حتى لا تدع مجال للذكريات المؤلمة أن تواجهك.

٨.عليك أن تعلم بأنك لست المذنب فيما حصل لك ولا تلم ذاتك ولا تعذبها ، ما حصل هو دروس لكي تقوي شخصيتك واختبار لك وأنت تحاول النجاح في الاختبار والتخلص من الصدمات والذكريات المؤلمة، عزز ثقتك بنفسك و بقدرتك على إثبات نفسك وتجاوز كل المصاعب واعتبر ما حصل هو لصقل وتقوية شخصيتك، و ذاكرتك سوف تتحسن تدريجيا عندما تبدأ بالنصائح و الإرشادات وأنت لديك إرادة قوية وسعي لهذا والله لا يضيع أجرك وسعيك .

إذا أردت أي استشارة ثانية عن طريق المنصة أنا بالخدمة .

وأتمنى لك الشفاء والتوفيق .

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات