الرد على الاستشارة:
السلام عليكم أختي الكريمة ؛ شكرا لتواصلك معنا على منصة المستشار ، و- إن شاء الله- تجدين ما يسعد قلبك ويثلج صدرك .
في البداية أختي الكريمة ؛ نتفهم رغبتك في الكلام مع زوجك والاستمتاع معه ولكن لا تربطين التقدير بالكلام لأنه ليس مقياسا له .
ولأن اعتراف زوجك بحبك وتقديرك خير دليل ولا سيما أن لزوجك صفات إيجابية مثل :" التفهم والحنان والطيبة " , لكن سلبية واحدة فقط وهي قلة الكلام ، وهي ليست سببا كافيا للانفصال عن زوجك الذي تحبينه وأب لثلاثة أطفال -ربي يحفظهم لك- .
واعلمي أختي الكريمة ؛ إن طبيعة الرجل مع أصدقائه تختلف كليا عن زوجته لأنه مع أصدقائه لا يخاف أن يقول شيء و يُفهم غلط ويغضبون مثلا .
أما معك فهو يراعي مشاعرك ويخاف لو تكلم معك مثلا عن أصدقائه وصديقاته فقد يتكلم بحسن نية وتفهمينه بطريقة خاطئة وتغضبين منه، فكري بهذه الطريقة أختي الكريمة؛ لكي لا تزعجي نفسك بالتفكير .
أما أمور العمل فأغلب الرجال يرون أن أعمالهم شيء سري وأمانة في أعناقهم ولا يجوز أن يقولوا أسرار العمل حتى لأهل بيتهم .
- فعليك أختي الكريمة ؛ أن تتفهمي طبيعة زوجك وأنه يحبك على الرغم من قلت كلامه .
- وبما أن زوجك غير مقصر في احتياجاتك الأخرى وأنتِ ترينه خير الرجال فلا تهدمي بيتك لسبب واحد .
- وبعض أنواع الرجال ينجذبون للمرأة التي تنشغل في نفسها وتطور من نفسها فابدئي أختي الكريمة؛ بالاهتمام بنفسك ووسعي من صداقاتك بما أنك شخصية اجتماعية وتحبين الكلام ، وهذا سوف يساعد على تفريغ طاقاتك .
- جربي طرق جديدة في الكلام مع زوجك مثلا برسائل على الجوال أو إرسال فيديو وأنتِ تتكلمين كنوع من التغير وانتظري هل يتجاوب معك أم لا .
- ابدئي كلامك معه بسؤال جذاب لكي ينتبه معك بشكل كامل مثل :" هل تدري أنا ماذا فعلت اليوم؟", إذا قال : ماذا فعلتِ ؟ يعني يريد أن يستمع لك ومن هذا السؤال سوف تبدئين تتكلمين معه .
- وبما أن زوجك لا يحب الكلام في أمور العمل وأنتِ تفهمتِ هذا الشيء مشكورة فتكلمي معه عن خططكم المستقبلية مثلا .
ونسأل المولى الكريم ؛ أن يفرح قلبك ويمن عليك بالراحة والطمأنينة ، ونرجو أن نكون قد وفقنا في إفادتك ... شكرا لك .