الرد على الاستشارة:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد الصادق الأمين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بخير وإحسان إلى يوم الدين .
أما بعد التوكل على الله -سبحانه وتعالى- , نرد على هذه الاستشارة بالآتي:
إن الأعراض المرضية ووصف الحالة التي تم ذِكرها تندرج تحت مسمى :" الشذوذ الجنسي Sexual Deviation " , الذي يدخل في إطار زملة مرضية تسمى : "البارافيليا Paraphilias ", كما أننا نعتقد أن هذه الحالة تم التعامل معها وتشخيصها سابقا , وتم إعطاء توصيات بشأنها , وهنا نوصي باعتماد بروتوكول علاجي تكاملي بإشراف معالج نفسي , يقوم على المحاور التالية :
أولا :العلاج النفسي :
1 - العلاج المعرفي : ويتلخص في تكوين منظومة معرفية يقينية بأن هذا السلوك شاذ ( أو هذه المشاعر والميول شاذة )، من الناحية الدينية والأخلاقية والاجتماعية ، وأنها ضد المسار الطبيعي للحياة النظيفة والسليمة ، وأن هذا السلوك يمكن تغييره ببذل الجهد على الطريق الصحيح ، ومن المفضل أن يعرف المريض النصوص الدينية المتصلة بهذا الموضوع حيث ستشكل هذه النصوص دفعة قوية لجهوده في سبيل التخلص من هذه الأعراض المرضية , فحين يعلم المريض أن إتيان الفعل الشاذ يعتبر في الحكم الديني كبيرة من الكبائر ، وفي الأعراف الاجتماعية والأخلاقية عمل مشين فإنه يتحفز لمقاومته بكل الوسائل المتاحة ، ويحتاج أن يتخلص من الأفكار السلبية التي تقول بأن الشذوذ نشاط بيولوجي طبيعي لا يدخل تحت الأحكام الأخلاقية وليس له علاج حيث أثبتت الأدلة العقلية والتجارب الحياتية غير ذلك ، ولا يتوقف الإطار المعرفي عند تصور السلوك المثلي بل يشمل تصحيح المعتقدات والتصورات عن الجنس الآخر وذلك تمهيدا لتحويل الميول نحو هذا الجنس بشكل طبيعي .
2 - العلاج السلوكي : ويتمثل في النقاط التالية :
· العلاقة العلاجية : وهي المفتاح الأساسي في العلاج خاصة وأن كثير من حالات الجنسية المثلية يكون سببها افتقاد العلاقة السوية والقوية مع الأب, وهنا يقوم المعالج بلعب دور الأب بشكل صحي و علاجي , وهذا يدعم التركيبة النفسية لصاحب السلوك المثلي خاصة في المراحل الأولى للعلاج .
· التعرف على عوامل الإثارة : حيث يتعاون المريض والمعالج على إحصاء عوامل الإثارة الجنسية الشاذة لدى المريض حتى يمكن التعامل معها من خلال النقاط التالية ، وعوامل الإثارة قد تكون: "التواجد منفردا مع شخص ما , أو المصافحة أو الملامسة أو العناق , أو الدخول على مواقع الإنترنت الجنسية , أو التخيلات المثلية " .
· التفادي : بمعنى أن يحاول الشخص تفادى عوامل الإثارة الشاذة كلما أمكنه ذلك .
· العلاج بالتنفير : لقد حدثت ارتباطات شرطية بين بعض المثيرات الشاذة وبين الشعور باللذة ، وهذه الارتباطات تعززت وتدعمت بالتكرار وهذا يفسر قوتها وثباتها مع الزمن . وفي رحلة العلاج نعكس هذه العملية بحيث نربط بين المثيرات الشاذة وبين أحاسيس منفرة مثل :" الاحساس بالألم أو الرغبة في القيء..... أو غيرها " ، و بتكرار هذه الارتباطات تفقد المثيرات الشاذة تأثيرها ، وهذا يتم من خلال بعض العقاقير أو التنبيه الكهربائي بواسطة معالج متخصص . و لنضرب مثالا لها :( نطلب من المريض أن يتذكر المشاعر الشاذة التي تمر بخاطره حين يرى أو يسمع أو يشم مثيرا معينا ، وحين يخبرنا بأن المشاعر قد وصلت لذروتها بداخله نقوم بعمل تنبيه كهربائي على أحد الأطراف أو إعطاءه حقنة محدثة للشعور بالغثيان أو القيء).
· تقليل الحساسية : بالنسبة للمثيرات التي لا يمكن عمليا تفاديها نقوم بعملية تقليل الحساسية لها وذلك من خلال تعريض الشخص لها في ظروف مختلفة مصحوبة بتمارين استرخاء بحيث لا تستدعى الإشباع الشاذ ، وكمثال على ذلك نطلب من المريض استحضار المشاعر الشاذة التي تنتابه وعندما تصل إلى ذروتها نجرى له تمرين استرخاء ، وبتكرار ذلك تفقد هذه المشاعر ضغطها النفسي .
3 - العلاج التطهيري : وهو قريب من العلاج السلوكي ويتبع قوانينه ولكنه يزيد عليه في ارتباطه بجانب معرفي روحي ، وهو قائم على قاعدة " إن الحسنات يذهبن السيئات " ، وعلى فكرة " دع حسناتك تسابق سيئاتك " ، وباختصار نطلب من المريض حين يتورط في أي من الأفعال الشاذة أن يقوم بفعل خير مكافئ للفعل الشاذ كأن يصوم يوما أو عدة أيام ، أو يتصدق بمبلغ ، أو يؤدى بعض النوافل بشكل منتظم ......إلخ ، وكلما عاود الفعل الشاذ زاد في الأعمال التطهيرية ، ويستحب في هذه الأفعال التطهيرية أن تتطلب جهدا ومشقة في تنفيذها حتى تؤدى وظيفة العلاج التنفيري وفي ذات الوقت يشعر الشخص بقيمتها و ثوابها و لذتها بعد تأديتها والإحساس بالتطهر والنظافة وهذا يعطيها بعدا إيجابيا مدعما يتجاوز فكرة العلاج التنفيري منفردا . وهذا النوع من العلاج قريب من نفوس الناس في مجتمعاتنا ( سواء كانوا مسلمين أو غير مسلمين )، ففكرة التكفير عن الذنوب فكرة إيمانية وعلاجية في نفس الوقت ، وكثير من الأعمال الخيرية في الواقع تكون مدفوعة بمشاعر ذنب يتم التخفيف منها إيجابيا بهذه الوسيلة .
4 - تغيير المسار : وهذه الخطوة يجب أن يتفهمها المريض جيدا حيث يعلم بأن الغريزة الجنسية طاقة هامة في حياته ولكن حدث أن هذه الطاقة في ظروف تربوية معينة حفرت لها مسارا شاذا وتدفقت من خلاله ولهذا لا يشعر الشخص بأي رغبة جنسية إلا من خلال هذا المسار الذى تعود عليه لسنوات طويلة وتدعم من خلال تكرار مشاعر اللذة مرتبطة بهذا المسار . ولكي يتعدل اتجاه الطاقة الجنسية فإن ذلك يستلزم إغلاق هذا المسار الشاذ حتى لا تتسرب منه الطاقة الجنسية وبعد فترة من إغلاق هذا المسار تتجمع الطاقة الجنسية وتبحث لها عن منصرف ، وهنا يهيأ لها مسارا طبيعيا تخرج من خلاله مثل : (الزواج)، وسوف تحدث صعوبات وتعثرات في هذا الأمر ولكن الإصرار على إغلاق المسار الشاذ وفتح المسار الجديد سوف ينتهى بتحول هذا المسار خاصة إذا وجد تعزيزا مناسبا في اتجاهه الجديد (خطبة أو زواج ) .
5 - المصاحبة : وبما أن مشوار التغيير يحتاج لوقت وجهد وصبر ، لذلك يجب أن يكون هناك معالج متفهم صبور يعرف طبيعة الاضطراب بواقعية ولديه قناعة لا تهتز بإمكانية التغيير ولديه خبرات سابقة بالتعامل مع الضعف البشرى ، ولديه معرفة كافية بقوانين النفس وقوانين الحياة وأحكام الشريعة وسنن الله في الكون ، هذا المعالج بهذه المواصفات يقوم بعملية مصاحبة للمريض ( المبتلى بالمشاعر أو الميول أو الممارسات الشاذة )، يتميز بالحب والتعاطف والصبر والأمل واحتساب الوقت والجهد عند الله ، هذه المصاحبة تدعم مع الوقت ذات المريض ( فيما يسمى بالأنا المساعد أو تدعيم الأنا ) ، وتعطى نموذجا للمريض تتشكل حوله شخصيته الجديدة في جو آمن ، وبناءا على هذه المتطلبات يستحسن أن يكون المعالج من نفس جنس المريض وذلك يسمح بحل إشكاليات كثيرة في العلاقة بنفس الجنس شريطة أن يكون المعالج متمرسا و قادرا على ضبط ايقاع العلاقة دون أن يتورط هو شخصيا في تداعيات الطرح والطرح المضاد ، والمعالج
( المصاحب ) ليس شرطا أن يكون طبيبا بل يمكن أن يكون أخصائيا نفسيا أو اجتماعيا أو عالم دين أو قريب أو صديق تتوافر فيه كل الشروط السابق ذكرها .
6 - السيطرة على السلوك : نحن جميعا في حياتنا لدينا رغبات لا نستطيع إشباعها بسبب معتقداتنا أو ظروفنا الاجتماعية أو الاقتصادية أو غيرها ولهذا نصبر عليها ونضبطها حتى تأتى الفرصة المناسبة لإشباعها ، وقد لا تأتى فنواصل الصبر عليها أو إيجاد إشباع بديل . والشخص ذو الميول الشاذة عليه أن يتعلم ذلك الدرس وأن يتدرب على ضبط مشاعره وميوله الشاذة وأن يبحث عن الإشباع البديل
( كباقي البشر ، فكلنا مبتلون بمشاعر وميول لا يمكن إشباعها ) ، وهذا من علامات نضج الشخصية . وفي المراحل المبكرة من العلاج ربما نحتاج إلى السيطرة الخارجية ( بواسطة المعالج أو بالتعاون مع أحد أفراد الأسرة أو أحد الأصدقاء إذا كانوا يعلمون بالمشكلة )، وذلك حتى تتكون السيطرة الداخلية ، والهدف من ذلك هو منع الإشباع الشاذ حتى لا يحدث تدعيم لهذا المثار . وأثناء برنامج التدريب على السيطرة نطلب من المريض أن يكتب في ورقة المواقف التي واجهته وكيف تتصرف حيالها، ويقوم بعد ذلك بمناقشة ذلك مع المعالج ، وهذا ينمي في المريض ملكة مراقبة سلوكه ومحاولة التحكم فيه . وفي كل مرة ينجح فيها الشخص في التحكم يكافئ نفسه أو يكافئه المعالج حتى يتعزز سلوك التحكم والسيطرة الداخلية .
7 - الدعاء : فكلما أعيتنا الأمور وأحسسنا بالعجز لجأنا إلى الله بالدعاء ، فهو قادر على كشف البلاء . والدعاء سلاح إيماني وروحي حيث يستمد الإنسان العون من الله الذى لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وهو في نفس الوقت سلاح نفسى حيث تجرى عملية برمجة للجهاز النفسي طبقا لمحتوى الدعاء فيتشكل برنامج نفسى جسدي في اتجاه تحقيق محتوى الدعاء وذلك فيما يسمى :" بسيكولوجية ما تحت الوعى ( Subconscious Psychology ) " ، إضافة إلى ما يعطيه الدعاء من أمل في الخلاص وما يعطيه من ثواب للداعي سواء أجيب دعاءه في الدنيا أم تأجل -لحكمة يعلمها الله- للآخرة .
8- مجموعات المساندة : وهي تتلخص في وجود المريض ضمن مجموعات علاجية مخصصة لمثل هذه الحالات تحت إشراف معالج متمرس , ومن خلال المجموعة يتعلم المريض كيف يتحكم في ميوله , وكيف ينمي علاقاته وشخصيته بشكل جديد .
9- عبور الهوة نحو الجنس الآخر : وذلك من خلال تصحيح التصورات والتوقعات عن الجنس الآخر , وبداية التحرك تجاه هذا الجنس في الحياة اليومية بشكل مناسب, حيث أن الأخصائي يقوم بالنقاش مع المصاب وتوضيح خطورة هذه الشذوذات والقيام بمواجهتها من أجل علاج الشذوذ الجنسي لديه.
ثانيا : العلاج بالدواء : قد يقوم الطبيب بوصف بعض الأدوية التي تقوم بالتأثير على رغبة المصاب الجنسية وتقللها، وتقلل عدد التخيلات والسلوكيات الجنسية المنحرفة لديه. وفي الآونة الأخيرة، تم استخدام فئة من الأدوية تسمى مضادات الأندروجين التي تخفض بشكل كبير من مستويات هرمون التستوستيرون بشكل مؤقت. أيضاً نجحت مضادات الاكتئاب التابعة لمجمموعة مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية مثل الفلوكستين: Fluoxetine في تقليل الدافع الجنسي ولكنها لم تعالج التخيلات الجنسية بشكل فعال. يوجد بعض الأبحاث الأولية التي تفيد بأن الأدوية المنشطة مثل الميثيلفينيديت: Methylphenidate ، يمكن أن تزيد من فعالية مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية، كما يمكن أن يقلل النالتريكسون: Naltrexone من بعض الهوس الجنسي المرتبط بالشذوذ الجنسي.
ثالثا : العلاج بالهرمونات : يمكن علاج الشذوذ بالهرمونات في بعض الحالات، حيث يتم وصف الهرمونات للأفراد الذين يعانون من تكرار حدوث سلوك جنسي غير طبيعي أو خطير، حيث تعمل هذ الهرمونات على تقليل مستويات هرمون التستوستيرون. ومن هذه الهرمونات السيبروتيرون أسيتات: Cyproterone Acetate والميدروكسي بروجستيرون اسييتيت : Medroxyprogesterone Acetate. والجدير بالذكر أنه لكي يكون علاج الشذوذ الجنسي أكثر فاعلية، يجب أن يتم توفير علاج على المدى الطويل. كما أن عدم الرغبة في الامتثال للعلاج يمكن أن يؤدي إلى إعاقة نجاحه.
رابعا : توصيات علاجية أخرى :
1. بالنسبة للشذوذ الجنسي يعتبر أمراً غير مقبول في مجتمعاتنا، فهو يمثل انحراف في السلوك الإنساني، وأول خطوة لعلاج الشواذ هو محاولة تغيير مفاهيمهم وأفكارهم حيال هذه الفاحشة، حيث إن معظم الشواذ جنسياً يلجؤون إلى ما يُعرف بالدفاعات النفسية، خاصةً دفاع النكران، أي عدم الاعتراف بالمشكلة، كما أن البعض منهم يلجأ إلى التبرير لسلوكه. فلابد أن يقوم المعالج باختراق هذه الدفاعات النفسية التي يستعملها هؤلاء، ويتم ذلك بإرشادهم والتحدث إليهم، ومحاولة تغيير فكرهم، والسعي إلى صحوة ضميرهم، وتغيير إرادتهم، وهذا يكون دائماً بالحوار، و إشعارهم بالغلظة والقبح المتعلق بهذا السلوك، ولا بد للشاذ جنسياً أن يعرف أنه في حقيقة الأمر يقوم بإهانة نفسه و تحقيرها بممارسته لهذا السلوك، ولا بد أن يفهم أنه مرفوض من الناحية الاجتماعية والذوقية و الأدبية، وفي الوقت ذاته لا بد أن يُشعر بأنه يمكن أن ينقذ نفسه، وأن يعود إلى حظيرة المجتمع المعافى والسليم.
2. لا بد للشاذ جنسياً أن يغير أي اقتناعات له بما تقوله جمعيات الشواذ جنسياً في بعض الدول الغربية، حيث إنه من المؤسف تماماً أنه قد أصبح لهذه الفئة من الناس جمعيات وقوانين، كما أن البعض من الشواذ يعتقد أن الذي أصابه هو أمر فطري و وراثي، ولا دخل ولا ذنب له فيه، هذا المفهوم أيضاً مفهوم خاطئ وليس بصحيح، ولا بد أن يتغير.
3. أن يشعر وأن يعرف الشاذ جنسياً خطورة هذا الأمر وحرمته من الناحية الدينية، وأن يعرف الذنب العظيم وما لحق بقوم سيدنا لوط عليه السلام، والعقوبة الدنيوية والعقوبة الأخروية المتعلقة بالشذوذ الجنسي.
4. لا بد أن يكون هنالك نوع من الحوار المتبادل مع الشخص الشاذ جنسياً، حتى يصحو ضميره -إن شاء الله-، ويعود إلى رشده.
5. تخير الصحبة، فالشاذ جنسياً في معظم الأحيان يتحرك وسط دائرة من الشواذ، أو يكون أكثر انتماء وولاء لهذه الدائرة، ومن هنا لا بد أن تكسر هذه الحلقة، وأن يتخير صحبة مختلفة من أصحاب الأخلاق الحسنة، والسلوك الطيب، فهذا بالطبع سوف يدعمه ويساعده كثيراً.
6. إشعاره بالأمور الفطرية و الغريزية، وأن يُقنعه بأن الزواج من امرأة هو الأمر الغريزي والأمر الفطري الصحيح، ومعظم الشواذ يرى أن هذا أمر بعيد المنال، ولا يناسبه، ولكن محاولة رفع ثقافته الجنسية فيما يخص العلاقة بين الرجل والمرأة يحسّن من رغبته و اجتذابه نحو المرأة، وهذا قد يتطلب مقابلة معالج مختص.
7. لابد للشاذ جنسياً من الرجال أن تُتاح له فرصة العمل في محيط طيب، فالعمل يشعر الإنسان بقيمته، خاصةً إذا كان العمل وسط مجموعة من أصحاب الأخلاق الحسنة.
8. ومن الضروري له أيضاً أن يتواصل اجتماعياً، وأن يُشارك في المناسبات التي تكون فيها المواقف الرجولية مطلوبة.
9. لا بأس من أن يقابل الشاذ أحد الأطباء النفسيين، وأن تُُجرى له بعض الفحوصات الأساسية، خاصةً المتعلقة بمستوى الهرمونات، للتأكد من مستوى هرمون الذكورة لديه، والهرمونات الأخرى.
10. وختاماً: يجب أن نسعى دائماً لتغيير خارطة التفكير لدى هؤلاء الناس، وإشعارهم أن هناك أملاً كبيراً جداً في تغيير سلوكهم، والعمل على بناء ثقة وصلة علاجية معهم، و انتشالهم من المجموعة المنحرفة، للاختلاط و التمازج والتواصل مع فئة من الناس من أصحاب الأخلاق والسلوك السوي.
مع خالص الأمنيات بصحة نفسية وجسدية سليمة .
أ.د / محمد إبراهيم العبيدي .
استشاري الصحة النفسية والعلاج النفسي .