اضطراب النرجسية لدى الاطفال
121
الاستشارة:

السلام عليكم
انا ام لاربعة ابناء اكبرهم ثالث ثانوي واصغرهم فتاة تمهيدي
ابني الثالث في الصف الثاني الابتدائي عمره سبع سنوات وهو مااود الاستشارة له
منفصلة واعيش مع اهلي.. الاب مغيب تماما السنوات الاخيرة
وهذا الابن يفتكرة وهو بعمر الثلاث سنوات تقريبا
وحدث ان ارسلتهم مع عمتهم لمقابلة ابيهم ولكنه مقفل على نفسه ولا يريد مقابلة احد ولم يشاهدوه
وهذا الموقف اثر كثير وثبت في ذاكرته واصببح بين فترة واخرى يقنعني بافكار لمقابلة والده.

ومن قبل هذا الموقف وانا اعاني ومازلت من تصرفاته ولم استطع ضبطه ولا تقويمه
رغم اني ام ناجحه انشاء الله الى حد كبير ومطلعه واستشير ولا اتخذ خطوة بتهور

اتخذت كل ماعرف ولا اعرف كوسائل تربوية.. تشجيع.. حرمان.. عقاب.. مكافأت.. مفاجأت

كلها لحظية...

اذكر له بعض المواقف وهي كثيرة جدا لا استطيع حصرها ولكن لتكتمل الصورة

موقف ١: بعد رجوعنا من نزهه نزلنا من السيارة ولكنه كان يريد الخروج قبل خالته فلما نزلنا من السيارة الى ان صعدنا للمنزل وهو منهار ويصيح ويطالبنا باعادة الرجوع للسيارة لينزل هو الاول

موقف ٢: كنا ف القطار وهو بجوار النافذه ف أخبرته ان له نصف الوقت وبعدها يتبادل مع اخته رفض.. ف اطلعته على أسماء الحجوزات وان هذا المكان بالاساس لها وليس له ليقتنع.. لكنه قام وابتعد قليلا ثم اخذ يزاحم اخته الاخرى على النافذه ويضربها الى ان وصلنا..
رغم اني وصحت له وافهمته بالعدل بعدها انتقلت للحرمان ان استمر ومازال

موقف ٣: غيبته يوما عن المدرسة لانه مريض ف استيقظ وبدأ يطالبني بان يتفرج - هوهو يعلم اني لا اسمح لهم بالمشاهده الا وقت العصر _ وظل يزعجني ويؤذيني وانا اذكره بان ييتعوذ من الشيطان وان هذا التصرف قد يخسره بعض الاشياء الجميله واحاول قدر المستطاع ان اكون منضبطه رغم اني مجهده واريد النوم ولكنه استمر وختمهابأن اخذ الهاتف المحمول وخبأه

ف الغالب وفي هذه الحالات لايهدأ له بال الى ان يفعل شيء اخر
كأن يذهب للمطبخ ويصنع عصير او يخبأ اشياء مهمه لنا او يقفل الباب بقوة

تصرفاته والاوقات التي نهدرها معه لاقناعه وهو يفهم.. تستنزف طاقتنا بشكل كبيررر

في اغلب الاحيان اضطر لان اخبأ نفسي حتى ينسانا لانه لم يتركني ابدا يظل يميك ورلما يصرب ويطلب نفس الشيء الذي يريده

بالمقاابل اذا رأه احد فأنه سيحبه ويستلطفه ونحن كذلك نحبه جدا وكن لانرضى بالخطا او عدم المساواة
وهو ف المرسه ممتاز وحصل على اكثر
من شهادة للادب والاخلاق


لديه اخت تصغره ب عامين وربما يقول البعض انها غيره ولكننا نعامله بلطف ولا نفضلها عليه منذ صغره
ولكنها كريمه جدا جدا ماشاء الله وكذلك متعااونه جدا. فارى في بعض الاحيان ان من حقها ان تكافئ
لانه مهما فعل فهي تظل كريمه وتعطيه من أشياء ها الخاصه ولا تعامله بالمثل

ولا اريدها ان تغير من اخلاقها
كما انها تشاهد اللحظات الصعبه بيننا وبينه فتستقي احيانا منها

مايدور بيننا وبينه تجاه امر ما قد يستغرق من ساعه الى خمس ساعات
ويتدخل فبه اكثر من فرد
لانه يكون متهور ولابد من الدفاع
حينما يضربني يتدخل ابني الكبير فيتركني ويذهب الى اخبه الكبير بيضربه
اي احد يتدخل سيتحول اليه

اتمنى أعرف تصنيف الاضطراب ان وجد
كما اني اشك في النرجسيه من بعض تصرفاته بالاضافه الى ان والده. كان نرجسيا

مالعمل جزاكم الله خير
وهل لو كان نرجسيا استطيع ااسيطرة في انفعالااته
وجزاكم الله خير

مشاركة الاستشارة
14, ديسمسائاًبر, 2022 ,11:30 مسائاً
الرد على الاستشارة:

بداية نرحب بك وكم يسعدنا تواصلك معنا ونشكرك على ثقتك، ونسأل الله -جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى- أن يبارك فيك ويوفقك إلى كل خير ويصلح لك الذرية . عزيزتي ؛ لا تقلقي -بإذن الله- كل ما تمري به من مشاكل مع ابنك ستنتهي لكن تحتاجين وقت وصبر واستمرار بما سأذكره لك من خطوات ، فما لمسته من رسالتك أنك أم رائعة ومبدعة ومحبة لأبنائك و حريصة عليهم. هذه المرحلة العمرية التي يمر بها ابنك مرحلة تكوين الشخصية وهي فترة تحتاج منك التركيز والاهتمام، كما تحتاج قرب من ابنك أكثر و-بإذن الله- ستمر، وكل ما تشعري به من هم وقلق وتعب، سينتهي. (( نتفاءل خير فنجد الخير )) . كونك الحاضنة لهم ستكون كامل المسؤولية عليك -أعناك الله وسدد خطاك - : 1- من جهة الأب من المصلحة أن تربطيهم به ، سيكون له أثر كبير على أبنائك بل سيكون شريك معك في التربية ويخفف عليك أعباء المسؤولية حتى وإن كنت مطلقة ، من النجاح في مشروع الطلاق عدم تأثر الأبناء بالانفصال بل تستمر علاقتهم مع أبيهم حتى وإن انتهت علاقتك به ومما لا شك فيه البعد يحدث جفوة وقسوة في قلب الأب ، فالمدة التي غاب الأب عن أبنائه ليست هينة وكافية أن يجد في نفسه عدم الرغبة في رؤيتهم فيشعر بالفتور تجاه أبنائه وبالتدريج تنطفئ مشاعر الأبوة في قلبه ، و سيحاسب على أفعاله و سيسأل عن الرعية التي استرعاه الله إياها، وفي الحديث ما روى عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: « أَلَا كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، فَالْأَمِيرُ الَّذِي عَلَى النَّاسِ رَاعٍ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُمْ، وَالْمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ عَلَى بَيْتِ بَعْلِهَا وَوَلَدِهِ، وَهِيَ مَسْئُولَةٌ عَنْهُمْ، وَالْعَبْدُ رَاعٍ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْهُ، أَلَا فَكُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِه »، (متفق عليه). فلعلك تفتحي أبواب التواصل مجددا مع الأب والأبناء ولا تيأسي ، البداية صعبة لكن النهاية -بإذن الله- موفقة. 2- الولد يحتاج من يسد مكان أبيه ، وهنا يأتي دور ابنك الأكبر فسلطة الأخ الأكبر كسلطة الأب بل و تفوقها أحيانا، وتنتقل له كافة المسؤوليات والواجبات التي كان يقوم بها الأب. ويجد نفسه أمام الالتزامات والمتطلبات المراد تنفيذها، فتقوى شخصيته ويساعدك في تربية ورعاية إخوته، فاحرصي على تكوين علاقة حميمة بينه وبين أخيه الأكبر، حتى يتحقق له الاشباع العاطفي الذي يفتقده من والده. 3- احرصي على تقوية وبناء شخصيته وغرس الثقة في نفسه وتكليفه بمسؤوليات كبيرة تناسب قدراته الجسدية والعقلية وتجعله يشعر بقيمة ذاته فيتعلم كيفية تحمل المسؤولية. 4- استخدام أسلوب الحوار الهادئ معه سيصنع الكثير في نفسه ويجعله يفكر في تصرفاته ويرتقي في تعامله، وترك فرصة له للتعبير عن مشاعره وآرائه. 5- قفي عند هواياته و احتضنيها بالرعاية والاهتمام والتطوير ستجدين منه الابداع، فتشغلي وقت فراغه بما ينفعه. 6- عندما يحاول أن يقوم بسلوك عدواني كالضرب وغيره حاولي أن تحتضنيه حتى يهدأ من نوبات الانفعال التي يشعر بها، ثم حاولي أن توصلي إليه رسالة أن الضرب مؤلم ولعلك تستشهدي بسيرة الرسول - عليه الصلاة والسلام - أنه لم يضرب بيده الشريفة أحد، ونحن نريد أن نكون مثل نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- . 7- لا تفكري في تصرفات والده ولا تقيسي نرجسية والده عليه الولد ، ليس لديه مرض نفسي لتعتقدي إنه نرجسي و تعامليه على ذلك فيثبت عنده ما تخشينه، فالنرجسية ممكن أن يتوارثها الأبناء من الآباء في حالة التأثر بمخالطتهم واكتساب السلوك منهم وهو كما ذكرتِ من فترة طويلة لم يلتقي بوالده فلا تقلقي ، فبعض الأطفال يحاول أن يقوم ببعض التصرفات حتى يلفت الانتباه و الأنظار إليه، ليحظى باهتمام من حوله فكوني حازمة بعيدة عن العنف . الله يرزقك بره وصلاحه وخيره وبركته في الدنيا والآخرة . هذا والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات