أدف نفسي عشان أنجز المهام الأساسية
229
الاستشارة:

نوع الإستشارة : نفسية
هل حصلت على استشارة : نعم
الجنس: انثى
العمر: 20
البلد: السودان
الترتيب بين الأبناء : الوسطى
عدد أفراد الأسرة : 4
مستوى الدخل : لايوجد
الحالة الاجتماعية: اعزب


نص الإستشارة:
اثنين
حاليا اشعر بعدم الرغبة في فعل اي امر وادف نفسي عشان انجز المهام الاساسية في اليوم مثل الصلاة والاستحمام وقراءة البقرة

ثانيا تعرضت لصغري لتحرشات وابا امسك موقف موقف اتخطاه

حياكم الله..
أولًا حالة الاكتئاب.. ولا أعرف إذا كان هذا اكتئاب فعلًا أو أنني أتوهم ..
لكن ما وجدته.. أنا وُلدت في السعودية وعشت فيها إلى عمر ١٩ ولم يبقى على دخولي للعشرين إلا شهرًا..
وذهبت لبلدي المكتوب على الجواز..
في بداية الأمر كنت أتبسم، ولم أتأثر كثيرًا.. حيث كان حولي أهلي أخوالي، زوجات خوالي وبنااتهم وخالاتي وبناتهم
كنت بينهم أضحك مع الطفل وابتسم مع الكبير،
ماما قعدت معايا ثلاث أيام وسافرت في اليوم الخامس
وصرت جالسة مع خالي وبناتهم..
جدًا تصرفاتهم ماكانت تعجبني، ولا تمشي مع وتيرتي
مع انه خالي محافظ وعنده نظام..
لكن بعد اسبوع ماما قالت لي بنجيبك عمرة لين تبدا الجامعة.. ورحت للمطار لكنهم رجعوني عشاني مرحلة ولازم تتم ثلاث سنوات بعدها ادخل زيارة او اقامة وعشر سنوات بعدها عمرة وحج
كان ذاك اليوم انهيار نفسي بكيت كثير وتعبت كثير..

عدا اسبوع وحالتي كل يوم تسوء كل يوم اشعر اني م ابا انحز مهامي، وادف نفسي دف عشان انجزها.. وعشان ما اشعر بتأنيب الضمير وكنت اشعر بآلام القولون كل يوم.. وما أقدر اكل الا لمن آخذ حبة القولون
وفي الليل اكون نعسانة مرة ..
انام في بداية الليل واصحى في نصفه ما اقدر اكمل نومي اجلس صاحية وانا فيني نوم جدًا
بس مو قادرة
اتقلب، واقوم من مكاني، اروح اكل، اشرب، اقول دعاء الليل بس برضوا النوم مو راضي يجي
وهذا الوضع استمر لاسابيع
احيانا يكون على شكل يومي
وبعدها يوقف ويكون على شكل يوم بعد يوم
او يومين لكن الى ليلة امس ونفس الشيء في النوم م قدرت انام
كنت اصحى من نومي اخذ الحبة اجلس في الكتب، مابا اكلم احد، مابا اطلع مكان، مابا اكلم صحباتي في الواتس، مابا اقرا قران ولا كتاب ولا اسمع ايات ولا نشيد..
احيانا يمر علي يوم واذكاري م اقراها مو اني مابا بس مو قادرة اسويها مو قادرة افتح التطبيق واقراها او حتى اردد ذكر، لساني ثقيل.. وبس ابا انام..

مشاركة الاستشارة
15, نوفمسائاًبر, 2022 ,01:33 صباحاً
الرد على الاستشارة:

أهلاً وسهلاً بك في موقع المستشار . قرأت رسالتك و آلمني ما تمرين به، كم هو صعب ومتعب الابتعاد عن أرض الوطن التي ولدت و ترعرعت فيه ، ولك من الذكريات ما لك ابتداءً من مرحلة الطفولة إلى آخر مرحلة المراهقة وها أنت على مشارف العشرين.. وكل ما تعانين منه هو نتيجة تطبيق والتزام لقوانين البلد التي ولدت فيه، لذلك أود أن أنصحك راجية من قلبك المُحب أن تأخذي بالحلول والنصائح على محمل الجد والتركيز لما فيها من مصلحة لك أولاً وآخراً. يُقال: أن الإنسان بطبيعة خلقه يستجيب للتغيير بمجرد النصح. بالرغم من أنك انتقلت إلى بلد المنشأ ومحاطة بالكثير من الأقرباء والمحبين لك فأنت تعانين مما يسمى : "اكتئاب الغربة" ، بسبب فقدانك لروتينك وحياتك التي آلفتها في البلد التي ولدت فيه، فمن الطبيعي وخاصة في الفترة الأولى؛ أن تشعري بالقلق والتوتر، و تحيطك الأفكار السوداوية، والرفض في الاندماج والانخراط في المكان الجديد بالإضافة إلى اضطرابات نفسية تمرين بها ألا و هي: ( الاكتئاب، القلق، صعوبة النوم، فقدان الشغف، آلام القولون..... إلخ ) ، وصعوبة ومعاناة في إنجاز أمورك الحياتية اليومية الخاصة . ومما لا شك فيه أن تأثير الغربة على الصحة النفسية والجسدية كثيرة، ولكن اعلمي أن العوارض النفسية الجسدية لا تلبث حتى تزول بعامل الزمن، و الانهماك في الدراسة الجامعية أو العمل، شأن غيرك ممن فرضت عليهم مثل ظروفك.. واعلمي أن الحافز والدافع مهمان جداً لإعادة شعلة الشغف والهدف من خلال التركيز على متعة الدراسة والتطور والتقدم و الإنجاز، بدلاً من التركيز على نقطة واحدة في يومك أو النظر إلى صعوبة التأقلم والتكيف بالرغم من وجودك في وسط أهل والديك، لذا فكري في مكانك وعيشي حاضرك كما هو و افهميه و تفهميه . فأنت في عمر الزهور وحب الحياة والرغبة فيها تبدأ في هذا العمر، لذا يجب أن يكون لديك هدف وغاية وطموح وشغف وهمة للوصول إلى تحقيق أحلامك حتى تكون حياتك سعيدة فالحياة جميلة لمن أراد أن يجعلها كذلك فكل واحد حياته بيده يجعلها كيفما يشاء إن شاء جعلها حديقة من الزهور و إن شاء جعلها صحراء قاحلة لا حياة فيها . ومن ناحية أخرى، يمكن تخفيف وطأة الضغوطات النفسية التي تعيشيها من خلال التواصل اليومي بأفراد أسرتك والحديث معهم، فمن المهم ألا تكتميها وأن تعبري عن نفسك وعن مشاعرك وطلب الدعم النفسي من أمك. تحرري من شعورك بالإحباط ،انهضي من سريرك ، في المستقبل لن ينقذك أحد إلا دراستك و شهادتك الأكاديمية أو المهنية. إن بقيت العوارض لديك لأكثر من ستة أشهر أنصحك بالتواصل مع أخصائي نفسي . مع تمنياتي لك بمستقبل مشرق .

مقال المشرف

ممنوع القراءة.. لغير المتزوجين الجدد

التهاني والتبريكات التي تبرعمت على الشفاه المحبة لكم، تزرع البهجة في قلوبكم المقبلة على الحياة بأثوا ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات