زوجي يريد التعدد لكثره النسل وهو غير متفرغ .
137
الاستشارة:

السلام عليكم .. هذا سوال من زوجي :

انا رجل متزوج من 24 سنه -عمري 47 سنه -لدي 5 ابناء .. مدير شركه -اذهب الساعه 8 ص الى 7المغرب يوميا -حياتي الزوجيه مستقره عاطفيا جنسيا أسريا ومرتاح في علاقتي مع اسرتي واحب زوجتي وابنائي والحمدلله - وارغب في التعدد 3 زوجات في ظرف سنه من اجل كثره النسل..اجد في نفسي القدره على العدل الماديا وبدنيا باذن الله قدر مااستطيع فيما امرني الله ..
مع العلم ان زوجتي ليس لديها اي مانع بالانجاب .
مشكلتي / اخبرت زوجتي برغبتي بالتعدد طلبت واصرت على الانفصال لانه لايوجد سبب واضح بالنسبه لها وانه سوف يلحقها ضرر نفسي لانها غير مستقره نفسيا بسبب انشغالي وبعدي عنهم ..وهي لا تطيق ذلك -وهذا تهديد لأمانها النفسي والعاطفي وانه ليس من حسن العشره والمعروف ان يقابل احسانها بزواج عليها على الاقل (لو وجد سبب او سيلحقني ضرر كان هناك وجهه نظر اخرى -واني سازداد انشغالا وبعدا عنها وعن الابناء وسأهملهم - وانه قرار متهور ومتسرع -وانا غير متفرغ ومشغول بوظيفتي وسفرياتي - وتحقيق اهدافي ولايوجد لدي لياقه نفسيه في التعامل وحل المشكلات وغير مدرك لمسووليتي كأب تجاهه الاسره فكيف باداره 4 اسر ومراعاتهم نفسيا وسلوكيا وتربويا
!؟؟؟وهذا تفكير اناني مني -بعدم مراعاتي للجوانب السلوكيه والمعنويه والاثار المترتبه على التعدد وكثره الانجاب بدون التفرغ والالمام بحقوق الابناء واعطائهم الوقت الكافي والتوجيهه الابوي فهي كانت تقوم بدورها كأم واب في نفس الوقت بحكم ظروف انشغالي والان انا ارى نفسي متفرغ وهي ترى عكس ذالك وتقول انه نحنا اولى بفراغك عوضنا عن السنوات الماضيه واحتوينا واهتم لنا اكثر واترك التعدد..واشغل وقت فراغك بامور اخرى وباذن الله لامانع ان تنجب حتى تحتوي

علما بأنه لايوجد اي سبب او ضروره او احتياج لتعدد بالنسبه لي غير الانجاب ..فأنا لا اخشى الانحراف او الوقوع في الزنا ومستقر جدا مع زوجتي ..

وأنا ارى انه ليس من حقها ان ترفض شي اباحه الله لي ..وليس من الحكمه ولا الايمان بالقضاء والقدر.


وبطلبها الانفصال هي سبب خراب البيت وتشتت الاسره وهي المسووله الاولى عن هذا التفكك وظلمها لنفسها وهي المسووله عن مراعاه و نفسيات وابناءها ولا يجوز لها شرعا ذلك ..

فمانصيحتكم وتوجيهكم ؟؟


مشاركة الاستشارة
09, أكتوبر, 2022 ,09:25 مسائاً
الرد على الاستشارة:

- وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. - حياكم الله الأخت الفاضلة، - ذكرتِ في رسالتك هو أن زوجك لديه "رغبة بالتعدد" لمقدرته على ذاك , ولرغبته بالإنجاب وتوسع دائرة الأسرة. - على الرغم من سفرياته وغيابه عنكم الدائم. الرد : - هناك حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم-" كلك راع وكلكم مسؤول عن رعيته". - هذا الزوج والأب : أرى بدايةً توجيهه ولفت إنتباهه بطريقة هادئة إلى أن هناك واجبات تقع عليه تجاه الزوجة ، والأبناء، وبيت الزوجية ، ومحيط الأسرة من جيران وأقارب. - عليهِ أن يوفي بهذه الواجبات ، ويعي ويكون مدرك أي تقصير قد يؤدي إلى نوع من التفكك وكذلك يأثم عليه. - وإن كان هناك من قدرة ومال للتعدد.. فمن باب أولى أن يركز على أبنائه وحل مشاكلهم ، ومتابعة تربيتهم دينيا واجتماعيا وتمسكهم بالسلوك الإسلامي الصحيح. - فالقوامة : أمرها كبير جدًا ويأثم من يتهاون أويقصر بها. - بعد ذلك تأتي مسألة الرغبة بزواج جديد : البحث عن الأسباب الحقيقية .. لماذا التعدد فكرة قوية لديه ؟هل هو سبب إنساني ؟هل لقدرته الجنسية العالية؟ - هل لايشعر بالاشباع في الفراش مع زوجته؟؟ - كلنا نعلم أن التعدد مباح، ولكن علينا أن ندرك أنه لاينجح إلا بحالة الرغبة والقناعة بالحاجة لذلك، وإعطاء الحقوق والعدل والإحسان لأم أولاده. - يتم التخطيط من قبل الزوجة لجلسة ( صلح) مع زوجها بحضور حكيم من عائلته أو عائلتها ، أو من يثقان برأيه. - ثم تتكلم الزوجة وتستفسر وتبدي رغبتها بعدم زواجه. - والزوج يتكلم أيضا ويوضح أسبابه. - في نهاية الجلسة ، تكون الأمور وضحت أكثر وزادت القناعة والرضا بأي حل. - لأن الحكيم وضح لكل شخص دوره واستمع لهما ، وهما يتحدثان ويفضفضان.

مقال المشرف

العيد .. صفحة جديدة

ها قد طويت صحيفة رمضان بين العزيمة والتقصير، فاللهم اقبل بمنك وفضلك طاعة المطيعين، واغفر ذنوب المقصر ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

رأيك يهمنا: أيهما تفضل الإستشارة المكتوبة أم الهاتفية ؟

المراسلات