مشكل مع الحماة
449
الاستشارة:

السلام عليكم
اتمنى ان تكونوا بالف خير
حماتي في الاول كانت منبع البراءة و الطيبة و حب الخير للناس و كانت تحبني و تعاملني جيدا و كان فيها اكتئاب و دائما سلبية و نكدية و كل الناس ظلموها و انسانة انطوائية ولا تحب التجمعات و انا كنت اصدقها و كانت لما تبكي ابكي معاها، الشيء الجميل اشتريه لها، لما نقعد نتكلم جميعا مع حماي و زوجي اتكلم عن محاسنها و كم هي حماة طيبة و خلوقة و ربي احبني انه اكرمتي بها
و اقعد احكي معاها بالساعات و احكيلها على مشاكلي و نقاط ضعفي و حتى اسراري
لكن بالوقت و العشرة، بدات تتغير تماما صارت تطنشني لما احكي،او تنظر الي باستهزاء و صارت تستخدم نقاط ضعفي ضدي ،مثلا قلتلها نومي خفيف فابتدات تنهض 2 صبح حتى تزعجني و زوجي نايم لو خبرته مايصدقنيش و يحسسني اني متوهمة. خصوصا لما حملت بابني حسيت اني في حرب معها ، و احس نظرة الكره في عينيها بيني و بينها معاملة و عندما يحضر ابنها تدعي الحب و الطيبة ، صارت معي في مقارنات لا متناهية ، و تسرق افكاري و كلامي للي قلته لها و تتكلم بيه على لسانها امامي بدون مراعاة لشعوري و تحرق دمي
لا علينا سكت و تنازلت جدا لم ارد عليها لانها اكبر مني ، مع ان تصرفاتها كما لو انها في مثل عمري، ولم اخبر زوجي لكني تغيرت جدا في المعاملة معها وضعت حدودا لنفسي ، لم اعد اجلس معها وحدي او اتكلم معها في مواضيع تخصني ، اعتقدت اني اذا فعلت هاذا فسوف تتدارك الامر مخافة ان تخسرني لكن العكس، اصبحت تستفزني اكثر و انا ابقى ساكتة فقط، فبدأت تستفزني بابني و تؤذيه و انا اعلم تماما انها تأذيه بوعي لكن تبين لزوجي انه بدون قصد .
لهاذا انا بطلت اروح عندها فقط مرة في الشهر او الشهرين، الحمد لله تحسنت نفسيتي من استفزازها، لكن ظهر شيء جديد و هي انها تدعي بانها تحبني و وتشتاق لي و لابني و تقول لزوجي اني احرمها منهم
فحدثت مشاكل كثيرة بيني و بين زوجي ، انه يرى ان امه الحمل الوديع الملاك الطيب التي تحبني و تحب لي الخير و تشتاق لي و انا التي اكرهها بدون سبب و اقطعها بدون سبب
والله انا في متاهة و دوامة صار لي ارق بسبب التفكير فيها و في نظرة زوجي و المشاكل للي بيننا ، صرت شريرة بالنسبة له والله يعلم اني عاملتها كام و لما علمت انها لا تستاهل هجرتها فقط

الان ماذا افعل جزاكم الله خيرا ، هل اتجاهل راحتي النفسية و صحتي العقلية و ادخل معها في حرب باردة و ادعي حبها و اذهب لزيارتها مع اني لا اكون مرتاحة
ام افضل راحتي النفسية و اخسر نظرة زوجي لي ؟
نوروني و اعطوني حلول انا على مقربة من الانهيار لا اريدان اخسر عائلتي بسبب ضعف ايمانها .
مع العلم ان زوجي ضعيف الشخصية مع امه ، لا يراها مخطأة ابدا ايدا ولو تكلمت بالشر في ابيه فيصدقها
اذا احبته في فلان فقد احبه و اذا كرهته في فلان فقد كرهه

مشاركة الاستشارة
05, أكتوبر, 2022 ,01:46 مسائاً
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حياك الله أختي الكريمة ؛ وشكرا على تواصلك وثقتك بنا و أدام عليك الصحة و الراحة والطمأنينة . أختي الكريمة ؛ نتفهم شعورك كنت خير زوجه ابن لحماتك عاملتها مثل أم لك ، ولكن في الآونة الأخيرة تغيرت عليك وهذا أثّر على نفسيتك ومشاعرك ومن الواضح كم كنتّ تحبيها و تحترميها كثيرا و كنتِ تتمنين أن تستمر العلاقه كما كانت عليه . و استشعرت من كلامك مدى حلمك و حكمتك في إنك لم تكلمي زوجك و تشتكيه على والدته بل بالعكس اتخذتِ قرار الصمت و الهجران لكي تشعريها بمدى انزعاجك من تصرفها لعلها تستشعر الحزن الذي سببته لك . ومن الواضح إنك تعيشين في بيت مستقل عن بيت زوجك . ولكن دعينا ننظر للموضوع بعين حماتك.. لماذا فعلت هكذا ؟ هل كانت حالتها النفسيه معكرة و أسقطتها عليك أم ماذا؟ أنصحك أختي ؛ أن لا تفكري في إن حماتك تكرهك أو تريد بك الشر لأن هذا سوف يتعبك أنتِ و سوف يضعك في دوامه من التفكير و سوف يجرك إلى الحزن والضيق، بل اكملي وكأنها والدتك ، نحن مهما أغضبتنا أمهاتنا يكون زعلنا مؤقت ولا يدوم طويلا ، و احتسبي الأجر من الله تعالى في ذلك ، منها أجر عند الله ، و منها رضا وسعادة زوجك . وتوكلي على الله في كل شيء و أكثري من الدعاء والاستغفار وقراءة القرآن ففيه راحة وحل مشاكل كثيرة جدا . و إن كانت زيارتها الآن تثقل عليكِ ، فحاولي أن تزوريها مرة كل أسبوع أو أسبوعين و اجلسوا عندها كم ساعة وحاولي معاملتها مثلما كنتِ تعامليها من ضحك وهدايا لكن ابتعدي عن الأسرار ونقاط الضعف . و اعتبري بوحك بنقاط ضعفك درس تعلمتِ منه في المستقبل . أدام الله عليك السعادة والراحة... وشكرا لتواصلك .

مقال المشرف

عاقدو الأنكحة .. والدور المأمول

باتت قضية التنمية الاجتماعية والأسرية منها بخاصة، أبرز القضايا العالقة، التي تبذل فيها جهود متعددة، ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات