غالب يومه خارج البيت
44
المستشير:

الجوهرة

الاستشارة:

نوع الإستشارة : أسرية
هل حصلت على استشارة : لا
الجنس: انثى
العمر: 25
البلد: السعودية
الترتيب بين الأبناء : الرابعه
عدد أفراد الأسرة : ٢ لدي طفل واحد
مستوى الدخل : متوسط
الحالة الاجتماعية: متزوجه


نص الإستشارة:
السلام عليكم
نوع استشارتي اسريه زوجيه ؛ تزوجت منذ سنتين وانجبت طفل قبل سنه مشكلتي حاليا مع زوجي اني اشعر بعدم استقرار معه ، غالب يومه خارج البيت مابين اصدقاء وعمل واستراحة و لان اهلي في مدينه غير المدينه اللتي اسكن فيها تبعد عنها ١٠٠ كيلو تقريبا، واتنقل بين اهلي وزوجي اسبوع ونصف او اسبوعين بالشهر تقريبا عند اهلي برضى زوجي التام ، ورغبتي بعض الاحيان ، لمحت له اني افتقده اذا طالت المده عن اسبوع و قال انه يفتقدني لكن مهم عنده ان ياخذ كلا منا فتره راحه من الاخر ، وانا اشعر بحزن وقلق شديد وبرود عاطفي وعدم ارتباط وشك في حبه لي اذا ابتعدت عنه اكثر من اسبوع عند اهلي ، حاولت تجاهل الفكره والتركيز على سعادتي وفشلت و حاولت ان اشاركه اهتماماته و صنع يوم عائلي لنا في الاسبوع لم تعجبه الفكره ،اريد ان اصارحه ولكن اشعر ان كرامتي تنجرح وان اهتمامي فيه اكثر من اهتمامه ، كيف اصارحه بشعوري وماهو الحل لمشكلتي جزاكم الله خيراً

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
-

عدد أفراد الأسرة :
-

الحالة الاجتماعية :
-

الترتيب بين الأبناء :
-

مشاركة الاستشارة
13, سبتمسائاًبر, 2022 ,08:05 مسائاً
الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ابنتي الفاضلة :- نشكر لك حرصك على استقرار أسرتك و جديتك في الحصول على استشارة بالتواصل مع هذه المنصة المباركة بإذن الله، و نسأل الله تعالى أن يفرج عنك الهموم و الغموم، وأن يصلح لك زوجك و يهديه سواء السبيل. و نرشدك أيتها الابنة الفاضلة إلى عدة أمور: - - إن من أسمى الغايات التي يحرص عليها الإسلام هي بناء الأسرة المسلمة، والحفاظ على بنائها من التصدع والانهيار، ولذا حرص الإسلام على استمرارية الحياة الزوجية و دوامها و سمّى العقد بين الزوجين، بالميثاق الغليظ، فقال: ( وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا ), [النساء: 21] . - أن تلوذي بالذي بيده مقاليد السموات والأرض، فتكثري من الدعاء لنفسك ولزوجك بأن يهديه الله تعالى سواء السبيل . فأكثري من الذكر والصلاة والدعاء، فإن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء . - اعلمي ياابنتي إنك لا زلت في بداية حياتك الزوجية فمدة زواجك التي ذكرتِ إنها حوالى سنتين لا تعتبر مدة كافية لك ولزوجك للتعرف على شريك الحياة . خصوصا إذا تخلل هذه المدة الحمل والولادة وما يصاحبها من تغيير في الهرمونات والتقلبات المزاجية والنفسية والصحية . إضافة إلى تغيير روتين الحياة اليومية وزيادة الجهد والمسؤولية بوجود الطفل وحاجته إلى الرعاية و الاهتمام . - ننصحك بالصبر، فإن النصر مع الصبر، ولم يُعطَ أحدٌ عطاء خيراً وأوسع من الصبر. ، واعلمي أن الصبر عاقبته الفرج، والحياة الزوجية لا تخلو من منغصات تحدث بين الحين والآخر، و الزوجان الناجحان من يمكنهما التغلب على هذه المشاكل ومعرفة أسبابها، وعلاجها قبل أن تتفاقم. والزوج العاقل إذا رأى من زوجته المرونة والصبر والتحمل والرغبة في الحياة معه أحبها و أكرمها وحفظ لها هذا الخلق، فأدي ما يجب عليك تجاهه بطاعته بالمعروف ومحاولة كسب وده ... ( فإنما هو جنتك أو نارك ) رواه أحمد. - احرصي على معرفة الأسباب الحقيقية التي تدعو زوجك للنفور منك، أو قلة الاهتمام بك، فقد يقع من المرأة تقصير في الاهتمام بزينتها أو بيتها أو اهتمامها بالزوج نفسه و تقصيرها في حقوقه الخاصة ونحو ذلك خصوصا في ظل مسؤولياتك كأم جديدة وقد تكون سبباً في حصول الخلافات بينها وبين زوجها. - قد يكون سبب ابتعاد زوجك عن المنزل أو رغبته بتكرار الزيارة لأسرتك وإطالة مدة الزيارة هو رغبته بالتنفيس والتخفيف من ضغوط الحياة أو جود مشاكل لم يتم حلها والهروب منها بالسهر و الابتعاد أو قد يكون أيضا تهرب من إدارة الأسرة والمسؤوليات الجديدة .لذا عليك باستخدام الذكاء العاطفي والتدرج في تعديل سلوكه بترك اللوم والعتاب و النكد وترك أي سلوك سلبي يزعج الزوج والتركيز على البشاشة و الإحسان وحسن الاستقبال والتركيز على سلوكك الإيجابي معه لا على سلوكه السلبي حتى يكون المنزل بيئة جاذبة لا طاردة (إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ) [الرعد:11]. - قد يكون هذا السلوك المزعج لك وهو كثرة غيابه عن المنزل رحمة من زوجك بك و بطفلك ، و رغبة منه في تخفيف العبء عنك وإتاحة الفرصه لك للبقاء مع أسرتك فترة كافية لمساعدتك و إراحتك من مسؤوليات الطفل والمنزل. لذا اجتهدي لاستيعاب ذلك بتعلم أساسيات الإحتواء و الحوار الناجح مع الزوج والحرص على مد جسور التواصل معه بالنقاش في أمور الحياة عامة و حياتكما خاصة، وتبادل الآراء والأفكار والمشاعر بصراحة فينبغي أن تبنى العلاقة بينك وبين زوجك على الحوار واستثمار الأوقات المناسبة كلما سنحت لتجلسا معا و تتحدثا عن أمور حياتكما اليومية، وما يواجهكما من مشكلات، وما يتعلق بالطفل و شؤون العائلة. - من المهم أن يعطى كل منكما للآخر الفرصة كي يعرب عن أفكاره ومشاعره دون أن يقاطعه الآخر أو ينتقده أو يسخر منه ، و إنما التجاوب والاستماع بهدوء وصدر رحب ومودة واحترام وحسن التعامل مع المشكلة والحرص على عدم زيادتها بل السعي لإيقافها . و أخيرا : نسأل الله تعالى أن يصلح حالكما، وأن يديم المحبة والألفة بينكما.

مقال المشرف

التربية بالحب والقرب

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فل ....

شاركنا الرأي

ما رأيك في منصة المستشار بشكلها الجديد؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات