كيف أطور من قدراتي؟
228
الاستشارة:

السلام عليكم
اعاني من الغباء في التصرفات وفي الحديث هل من طريقة لزيادة الفطنة والنباهة
كل ردات فعلي حمقاء قولا وفعلا كرهت نفسي وأصبحت أضحوكة وغريبة الأطوار وأُعامل كالأطفال حيث أن اهلي لا يعتمدون علي بشيء حتى في الرد على الهاتف لكثرة أخطائي لمدة ٣٣ سنة .
كم اتحسر عندما ارى نساء ذكية ونبيهة وتعرف تتصرف وتعرف تجاوب وفي بنات يقارب عمرها نصف عمري واشطر مني .
انا ميتة ما باقي غير جسد يمشي وبتمني الموت كل يوم وادعي الله أنه الناس تنساني بعد موتي وتنسى عبطي

مشاركة الاستشارة
01, سبتمسائاًبر, 2022 ,10:42 صباحاً
الرد على الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نسعد بتواصلك معنا ، ونشكر ثقتك بنا لمساعدتك في حل مشكلتك , ونسأل الله أن يريح قلبك و يرزقك الطمأنينة والسعادة والرضا والقبول. اعلمي أختي العزيزة ؛ أنه لا يوجد شيء اسمه "غباء" ، ولكن يوجد ما يسمى: "بدرجات الذكاء ، والشخص الذكي" ، هو من يتصرف بشكل صحيح متعلماً من أخطائه التي وقع فيها في السابق, متحملاً مسؤولية تصرفاته وأفعاله وقادراً على تسير أمور حياته ويحاول العمل بشكل أفضل. لذا أختي العزيزة ؛ ليس من صالحك أن تضعي نفسك في دور الضحية وتلقي اللوم على الآخرين. فأنت قادرة على التعلم وإحداث التغيير والفهم بدليل وعيك وفهمك لما يحدث لك ورغبتك في تعديل بعض الأمور, لذا عليك أختي العزيزة ؛ التخلص من تلك العادات والتصرفات التي يراها الآخرين غريبة أو غير مقبولة والتي تصدر عنك أثناء تعاملك مع الآخرين, فلا تعاندي وتصري على فعل نفس التصرفات والقيام بنفس السلوكيات التي يعلقون عليها , فبدلاً من الاستمرار في العناد وضحي لهم فهمك لما يقولونه لك وما يطلبونه منك وتصرفي بحسب توجيهاتهم الصحيحة واستفيدي من انتقاداتهم الموجهة لك من أجل تعديل بعض الأمور المتعلقة بشخصيتك. ولا توضحي لهم انزعاجك أوعدم تقبلك لنصائحهم , ولا مانع من طلب استشارتهم لتثقي بنفسك لأنك ستتصرفين وفقاً لما يرونه مناسباً لك وهذا سوف يجنبك الوقوع في المشاكل أو الانتقادات لأنهم حينما سوف يوجهونك و لن ينتقدوا توجيهاتهم في حال طبقتها. وهذا الأمر سيكسبك الثقة بالنفس , ويحفزك على القيام ببعض التصرفات مثل :" قبول و تقبل الآخرين , والتعامل معهم بسهولة , مناقشتهم ,وتقبل آرائهم وأفكارهم ,وعدم التسرع في الحكم عليهم " ؛ بسبب تغير نظرتك تجاههم وتجاه بعض الأمور. فتكون النظرة إلى الأمور بشكل إيجابي نتيجة تغير الأفكار وحسن الظن بالناس وقبول التغيرات التي يطرحونها والتي كانت في السابق يتم رفضها بسبب عدم الوثوق بهم. وهذا سيؤثر على نفسيتك داخلياً وخارجياً ، و سوف تنظرين لكل ما هو جميل وإيجابي , وسوف تعبرين عن انفعالاتك الداخلية بشكل واضح من خلاله يستطيع الآخرين فهمك وفهم حالتك وما تشعرين به . وفي المقابل عليك مراعاة مشاعر الآخرين وإظهار الحاجة في حال احتياجك لهم, وهذا سيكسبك سهولة في التعامل معهم والأخذ والعطاء والتعاطف. أختي العزيزة ؛ احرصي على تطوير ذاتك وذلك بالالتحاق بالبرامج والدورات التطويرية والابتعاد عن الأمور التي تزيد المشاكل النفسية وتسبب الضغوط النفسية كالابتعاد عن بعض السلوكيات والعادات الغير صحية ( كمشاهدة التلفاز بشكل دائم ، والانشغال بالأجهزة ,والأكل الغير صحي , والسهر) ، لذا عليك الانتباه لصحتك وتنظيم يومك ونومك والابتعاد عن تناول المنبهات ,واتباع نظام غذائي صحي , وممارسة تمارين التنفس والاسترخاء وممارسة الرياضة , وممارسة ألعاب الذكاء , والتدريب على مهارة الحفظ والاسترجاع, وتعلم مهارات جديدة. واكتساب صداقات جديدة. أسأل الله أن يرزقك السعادة والرضا والقبول ، و أن يرزقك الاستقرار في حياتك الأسرية و الاجتماعية.

مقال المشرف

تربية الأولاد

أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات