ماذا أفعل مع أبني؟
33
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

ابني يبلغ من العمر ١٢ عاما ، شخصية متوترة ويقلق كثيرا اذا واجه مشكله ما ولم يستطع ان يجد لها حل يتوتر ويبدأ بالبكاء ويهرع إلينا لكي نحلها له واذا حاولت ان اترك له الفرصه لحلها دون تدخل كي يحاول، يزداد التوتر اكثر والبكاء يحبط بسهولة جدا مهاراته في التواصل مع الاخرين ضعيفة حيث لا يجيد الحديث ويختار كلمات غير مناسبه ابدا وبهذا ليس له أصدقاء يفهم الامور بطرق خاطئه ولا يقتنع بسهوله، كما انه مؤخرا اصبح سريع الغضب ويضرب إخوانه مشاعره حساسه وقوية جدا اشعر انه لا يستطيع أن يعبر عن نفسه ولا ان يعبر عن مشاعره أرغب في مساعدته لتنيمه مهاراته سواء التواصل او اداره مشاعره لا أعلم اذا كان يحتاج بذلك الى تدخل استشاري ام لا؟!

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
جيد جدا

عدد أفراد الأسرة :
4

الحالة الاجتماعية :
أعزب

الترتيب بين الأبناء :
3

مشاركة الاستشارة
01, أغسطس, 2022 ,11:41 مسائاً
الرد على الاستشارة:

أرحب بك أيتها الوالدة الكريمة في شبكة المستشار ، ونشكر لك ثقتك بنا ، و نسأل الله أن نكون عند حسن ظنكم و أن نعينكم ، ونعلم إن لكل مرحلة طبيعتها ومواصفاتها ، وعلينا أن نتفهم احتياجات أبنائنا وبناتنا ليثقوا بنا ، و أرى أنك - إن شاء الله - في الطريق الصحيح . وبالنسبة لابنك فهو في نهاية الطفولة المتأخرة وبداية المراهقة وهي مرحلة تحتاج إلى مجهود للتعرف على خصائصها . ومن خلال رسالة الأم ؛ أرى أن التوتر قد يكون من أنواع الهلع ، و أيضا القلق والهلع لكل نوع منه درجات ، قد يكون رهاب اجتماعي فيحتاج أن يعرض على استشاري نفسي ومن خلاله يوجه الاستشاري لطريقة تحديد المشكلة ويضع الحل المبدئي . ونبدأ معه بهذه الخطوات : * تبدأ الخطوة الأولى من الوالدين أن يجلسا و أن يتفقا بهدوء عن كيفية التعامل مع الابن . * التعرف على احتياجاته و التعرف على مشاعره بحيث يكون معه تواصل وتراحم ، و إذاكان يحتاج إلى العطف والثقة. * نعزز فيه الإيجابيات ، بعيدا عن المقارنة بأقرانه ونفهمها ، و يشعره الوالدين بأنهما معه ويتقبلاه . * الطفل الذكر في سن الطفولة المتأخرة يكون على أبواب المراهقة بحاجة إلى صديق و يكون بحاجة شديدة للأب ، وهنا يكون دور الأب في إخراجه من العزلة -و أرجو أن يكونا الأب والأم غير منفصلين- باصطحابه للمسجد لأداء الصلاة حتى يشعر بالأمان و يتعلم من الأب بمصاحبته حل الأمور والمشاكل . وملازمة الأب تزيد الأطفال ثقة بالنفس . * أيضاً ممكن إشراك الطفل في نادي حسب ميوله ، نادي رياضة كرة قدم ، أو سباحة ، أو عد صيني ، أو ريبوت ، أو حلقة تحفيظ ، حتى يتعلم الاختلاط بالأقران ويشغل نفسه بالمفيد ، ويبعد عنه التوتر والقلق ، ويتم مراقبته وتوصية المسؤول عنه . * إذا كان الطفل مدمن على ألعاب البلاستيشن والجوال محاولة إبعاده عن ذالك بالتدريج حتى يبعد عن العدوانية والانطواء ، إذا كانت هذه الحالة حديثة لدى الطفل أو إنها حاله تتطور لدى الطفل . فاحرصي أيتها الأم الكريمة ؛ على أن لا تنحصر علاقتك أو والده بعلاقة أبوية فقط ولكن أضيفا عليها علاقة الصداقة دون التفكير بأن إظهار الحب له يشعركما بأن هذا يقلل من شأنكما كأبوين ، بل على العكس ستتحسن الأوضاع كثير ا باتخاذ الأسباب في طريقة معاملته وعرضه على المستشارين . أعانكم الله وجعله قرة لأعينكما . الخبيرة المستشارة التربوية الدكتورة / وداد أحمد عمر باصبرين .

مقال المشرف

هذه ١٥٠ فكرة لنا ولأولادنا في الإجازة

فكرة الأفكار... الفراغ نعمة، والإجازة الصيفية تتيح لأولادنا فسحة من الوقت لا مثيل لها في العمر كله، ....

شاركنا الرأي

ما رأيك في منصة المستشار بشكلها الجديد؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات