أمر بوقت عصيب بسبب مشاكل أسرية
30
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

انا فتاة ابلغ من العمر ٢٢ عاما، خضعت لعلاج الاكتئاب واكملته وتعافيت في اول ثلاثة اشهر من عام ٢٠٢٢، لكن في هذه الايام امر بوقت عصيب بسبب مشاكل اسرية تخص انفصال والديّ، انا الاخت الكبرى وانا واقعة في وسط خلافهم فكل واحد من الطرفين ترك شيء من مسؤولياته على عاتقي، فصار الوضع لا يطاق وصحتي الجسدية سيئة ولا يمكنني زيارة الطبيب بسبب اهمال والدي وعدم امتلاكي المال الكافي وصرت اشعر بإنعدام الطاقة والارهاق المستمر حتى اذا لم اعمل وصرت اشعر باليأس في بعض الاحيان وانعزل واكره الكلام مع صديقاتي المقربات حتى لكنني احاول التواصل معهن واحاول ان انام جيدا واتغذى جيدا لانني لا اريد ان اعود للاكتئاب مرة اخرى وكذلك لدي غضب عميق وكبير على والديّ وعلى اقداري، اعلم انه خطأ ولا يجوز لكن ما باليد حيلة فهذه هي مشاعري، لذلك التمس من حضراتكم المشورة والتوجيه لعلني أتجاوز هذه الفترة بخير وجزيتم خيرًا.

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
جيد

عدد أفراد الأسرة :
3

الحالة الاجتماعية :
عزباء

الترتيب بين الأبناء :
2

مشاركة الاستشارة
01, أغسطس, 2022 ,10:05 مسائاً
الرد على الاستشارة:

نرحب بك في موقع المستشار ، وأرجو أن نكون عند حسن ظنك. هدئي من روعك، واخرجي من هذا الوضع الذي تعشينه ، وتذكري نحن نأتي إلى الحياة ولم نختر أمهاتنا وآبائنا، ولكننا نملك حسن التكيف وحسن العشرة بالمعروف معهم، واعلمي أن من رحمة الرحمن أن جعل الفراق بين الزوجين مخرجاً من كثير من المشاكل التي صعب علاجها..لذا عليك أن تكون متوازنة في حياتك ولا تجعلي هذه الأمور تعيق تقدمك أو نجاحك في هذه الحياة، واحرصي ألا تحملي نفسك فوق طاقتها، وتذكري قول الله في كتابه الكريم : " لا نكلف نفساً إلا وسعها" .. فلا تدعي والديك يحملانك فوق طاقتك وعليك بالدعاء لهما بالهداية. بالرغم من أننا نواجه كل يوم بعض الضغوطات والحزن من هنا أو هناك، لكن هذا لا يقلل من عزيمتنا على تطوير أنفسنا، وحب عمل الخير لنا وللآخرين، وكل إنسان ربنا أودع بداخله رسالة في هذه الحياة عليه إتمامها، من عبادات والسعي لعمارة الأرض، من خلال ما يملك من قدرات ومقومات - تتحول إلى أفعال نَسعد ونُسعد الآخرين بها - وهكذا الحياة .. وعليه أنصحك من قلب نصوح أن تعملي بهذه النصائح لتحافظي على صحتك النفسية : *لا تشعري بالقلق والاكتئاب من هذا الموضوع كي لا يؤدي إلى ضعف توازنك النفسي فلكل مشكلة حل . *أنصحك بالجلوس مع الدتك أو والدك أو كلاهما على انفراد ، وناقشيهم بهدوء و وضوح، وأخبريهم بأنك و إخوتك بأمس الحاجة لمساندتهما ودعمهما لهم. *لا تنكسري ولا تنهاري ولا مانع أن تتحدثي مع صديقة تثقي في مهاراتها وحكمتها في الحياة لتفضفضي لها بعض ما يجول في خاطرك، فالحديث مع من ترتاح له، هو نصف العلاج. * فإذا تفرّغ القلب كان لا بد من ملئه، فاملئيه واشغليه بالله وبمحبته، واشغلي عقلك بالتفكير في دراستك أو عملك أو في أي شيء ينفعك، قال الحسن البصري: "يا ابن آدم إنما أنت أيام إذا ذهب يومك ذهب بعضك". * تواصلي مع صديقات صالحات، واقترحي عليهن المشاركة سويًا في دورات تنمي لديكن مهارات الثقة في النفس وفقه الحياة من جميع جوانبها، ومن خلال هذه الدورات تتعلمين أمورًا جديدة أنت بحاجة إليها؛ فنحن نريدك فتاة مسلمة قوية ومتميزة ينتفع منها المجتمع، ويتشرف بها المسلمون. *المحافظة على تناول غذاء صحي متكامل. * مارسي الرياضة؛ فهي عامل مهم لملء الفراغ، وتفريغ الطاقة التي بداخلنا، وتساعدك على النوم بشكل أفضل. وأخيراً أقول لك : لا مانع من التواصل مع معالج نفسي ، ابحثي عن طريقة تتناسب مع ظروفك.. وهناك أيضاً مراكز حكومية مجانية معنية بالدعم النفسي من خلال حضورك أو حجز موعد جلسة أونلاين مع المعالج. إذا ضاقت الدنيا بك فلا تقولي: " يارب عندي هم كبير، بل قولي: يا هم عندي رب كبير " . أتمنى أن تعملي بهذه النصائح ، ولا تترددي في الكتابة إلينا في أي وقت، فنحن في موقع المستشار سند لك .

مقال المشرف

هذه ١٥٠ فكرة لنا ولأولادنا في الإجازة

فكرة الأفكار... الفراغ نعمة، والإجازة الصيفية تتيح لأولادنا فسحة من الوقت لا مثيل لها في العمر كله، ....

شاركنا الرأي

ما رأيك في منصة المستشار بشكلها الجديد؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات