لا اشعر بالاستقرار في حياتي الزوجية
48
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إنا متزوجة منذ 25 عام ولا اشعر بالاستقرار في حياتي الزوجية
حاولت ان أتجاهل الأمر لكن في الآونة الأخيرة لم اعد استطيع أتحكم في
مشاعري اشعر بعدم الراحة مع زوجي وأحيانا ابتعد عنه ولا اكلمه حتى لا
أضايقه بكلمه وإذا كان بعيد عني أحس براحه وهدوء
والله ما اكرهه بس ما أحس براحة الحياة التي تكون بين أي زوجين
أحس بل أكيد إني كنت أجامله كل هذه السنوات ((أريد منكم النصيحة لي وماذا اعمل))
الله يبارك فيكم ويجزاكم خير

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
جيدة

عدد أفراد الأسرة :
4

الحالة الاجتماعية :
متزوجة

الترتيب بين الأبناء :
3

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في البداية أشكرك لاختيار موقع المستشار لطلب الاستشارة، وبما أنك طلبت الاستشارة فهذا دليل على حسن التفكير والمنطق والعقل ، فأشكر لك حسن فعلك وصنيعك. وبالنسبة لمشكلتك فإنك تعانين من عدم الاستقرار في حياتك الزوجية وتشعرين بعدم الراحة وعدم التحكم بمشاعرك رغم أن فترة زواجكما فترة طويلة قرابة 25 عام ، ومع هذا مازلت تشعرين بالراحة عند ابتعاده ولم تصارحيه لكي لا يتضايق وفي ذات الوقت لا تكرهينه. بداية ؛ عليك بكثرة الاستغفار والدعاء ، فالله هو القادر على تقارب القلوب ، وأسال الله أن ينزل عليكما من الرحمة والألفة التي تسكن بها نفسيكما. إن ما تشعرين به في هذه الحالة يشعر به الكثير من الأزواج والزوجات ، وأيضاً منهم الكثير استطاعوا تجاوز هذه المرحلة من فتور العلاقة وتبديل المشاعر وتجديدها وهنا أضع بين يدك بعض الحلول التي أسأل الله أن تكون سبباً في تألفكما : 1- يقول الله- عز وجل - في القرآن الكريم في سورة البقرة : ( ولا تنسوا الفضل بينكم ) أية (236) ، هذه الآية قاعدة للتعامل بين الناس كافة والأزواج خاصة، فكلما كان الإنسان قادر على تذكر الأفعال الحسنة في الأوقات الصعبة كلما سهل عليه الخروج منها بالطريقة الصحيحة والأمثل وكان قادر على تجاوزها بشكل سليم. 2- الابتعاد عن متابعة حسابات المشاهير في وسائل التواصل الاجتماعي ( السوشيال ميديا) ، التي تزيد من احتقان مثل هذه المشاعر وتأجيجها، كما أن هناك العديد من القنوات والحسابات التي تساهم في خلق بيئة إيجابية داخل منزلك تساعدك في تبني أفكار تجددي بها حياتك وتبث المشاعر الطيبة بينكما. 3- تجديد المشاعر بينكما عبر تغير الروتين كنزهة خاصة بكما مع مراعاة العامل المادي للزوج بقدر المستطاع. 4- البحث عن نشاطات مشتركة اجتماعية و إيجابية تساعد على تقاربكما وبث المشاعر الإيجابية بينكما. 5- ممارسة بعض الهوايات والأنشطة التي تُجيدينها في أوقات فارغك والتي لا تخل بالعلاقة بينكما ولا تخل بالنظام الأسري، وفي ذات الوقت تجدد من مشاعرك وتكسبك ثقتك بنفسك وتملأ وقت فراغك بما يفيدك وينفعك. 6- هناك مشاعر ود تجاهه تحتاج إلى تحريكها عبر تذكر الصفات الحسنة وخصوصاً بأنك لا تكرهينه، وتخشين مضايقته، فتذكر الصفات الحسنة والأفعال التي قام بها من أجلك وأجل أولادكما تساعد في أحياء هذه المشاعر، وتذكري بأننا جميعاً بشر ولا يوجد بيننا من هو كامل وكلنا بشر يعتري أفعالنا النقص والخطاء. 7- ابتعدي عن المقارنات الهدامة التي تكون بينكما وبين الناس، فالمقارنة السليمة تكون بين الشخص نفسه مع نفسه ، ومثال ذلك:" ماذا كنت بالأمس وماذا أنا اليوم ؟وما سأفعله وفق إمكانياتي و واقعي كي أكون ما أريده غداً، فأسعد بما يقدرني الله عليه من جهد لتحقيق ما أرغبه. 8- الحوار بالطريقة الصحيحة والمناسبة وبشكل ودي مع زوجك للبحث عن الطرق التي تقرب وتألف قلبيكما لتصلان إلى نقطة وفاق تجدد مشاعركما تجاه بعضكما. 9- التوصل إلى أهداف مشتركة واهتمامات متبادلة تجدد القرب بينكما وجدانياً وعاطفياً ، وأخص منها الدينية فهي ذات أثر متعدي. 10- اشركا أبنائكما في بعض النشاطات الاجتماعية وليس كل النشاطات وتذكري أن التغير يبدأ تدريجياً فملاحظتك لهذه التغيرات التي ستطرأ عليكما، فما كان فيك فعززيه، وماكن لزوجك فأثني عليه و اشكري له ذلك ، وستحصدين نتاج ذلك مع الوقت بإذن الله تعالى. 11- تعلمي مهارات تساعدك في توجيه مشاعرك والتحكم بها بطريقة صحيحة وسليمة. 12- تشاركي و زوجك في كسر الروتين ورتابته في خلق أجواء وأنشطة إيجابية داخل المنزل. وأوصيك بكثرة الاستغفار والدعاء. ختاماً : نحن هنا في موقع المستشار في خدمتكم دائماً فلا تتردوا أبداً بطلب الاستشارة. أدام الله عليكما الألفة والمودة والمحبة.

مقال المشرف

هذه ١٥٠ فكرة لنا ولأولادنا في الإجازة

فكرة الأفكار... الفراغ نعمة، والإجازة الصيفية تتيح لأولادنا فسحة من الوقت لا مثيل لها في العمر كله، ....

شاركنا الرأي

ما رأيك في منصة المستشار بشكلها الجديد؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات