زوجي نرجسي
107
المستشير:

mostrshed

الاستشارة:

نوع الإستشارة : أسرية
هل حصلت على استشارة : لا
الجنس: انثى
العمر: 28
البلد: فرنسا
الترتيب بين الأبناء : ٣
عدد أفراد الأسرة : ٥
مستوى الدخل : متوسط
الحالة الاجتماعية: متزوجه


نص الإستشارة:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى ان تفيدوني في مشكلتي هاته لاني بعد ١١ سنة من العداب لم اعد احتمل وجزاكم الله خيرا على مجهوداتكم القيمة
انا ابلغ من العمر ٢٨ سنة زوجي يزيد عني ٧ سنوات عندي ٣ اطفال ٦سنوات و٣سنوات ١ سنة اعاني مع تقلبات زوجي المزاجية يوم سعيد و ١٠ ايام سوداء تمر علي تزوجت به بطريقة تقليدية وسريعة وتقبلته لمستواه التعلمي الجيد واخلاقه الدي طبعا كانت خدعة لجدبي عنده وايضا بحكم سني الصغير ١٧ سنة لم استطع اكتشاف نرجسيته من الأول عندما جئت الى بلد الغربة بعد سنة من تعارفنا والخطبة اكتشفت انه انسان غريب لم استطع التعرف على طبعه وداءما ما كنت أقول مع نفسي انها البدايدة وسيأتي يوم لافهمه لكن دون جدوى فالعكس صحيح يزداد السب والشتم والضرب احيانا لم استطع طول حياتي نسيان ماضيي الأليم معه اعترف انه كريم من ناحية المادية في البيت واحيانا نسافر لكن والله كل لحظة معه احس بالخوف لأنه في كل دقيقة ممكن ان يتغير ويصرخ ويشتم تناقشت معه في الموضوع فداءما ما يوجه التهمة لي بأني لا اعتني به في الفراش لكن والله يشهد اني لم ارفض له طلبا يوما في كل هده السنين انا اكرهه لانه يفضل الافلام الاباحية وينظر لنساء اخريات في تطبيقات الهاتف ويحب اشياء انا لا احبها حاولت تطبيقها لكن احس بألم في قلبي فمتلا يحب تخيل رجال اخرين معي في الفراش او يطلب مني احيانا ان اتصل بشخص ليتكلم معي في كلمات ساقطة او يطلب مني ان ياتي عندنا رجل ليعمل المساج لي وانا أرفض طبعا مع العلم انا متحجبة واخشى الله وضميرني يأنبني لاني ولدت اطفالا منه ولم أطلب الطلاق قبل مع العلم انه احيانا يضهر انه يغير علي حتى انه يمنعني من حضور حفلات الزفاف ولو ان الحاضرين فقط النساء والله هدا قليل مما اعيش في حياتي معه سمعت من سنة تقريبا عن النرجسية والله طبق معي جميع انواع العنف النفسي حتى اني احس بنفسي مدمرة علاقته مع اطفاله عادية لكن الطفل دو ٦ سنوات الاحظ فيه ماخرا نفس طباع زوجي النرجسية اخاف كتيرا على نفسي واولادي وفي نفس الوقت افكر ان ليس عندي مدخول او عمل لانه داءما يرفض عملي في الخارج عاءلتي وعاءلته يعرفان طباعه المتقلب لكن لايعرفون كم اعاني معه سبق وصارحته عن هاده الاشياء بأنها لاتناسبنا كمسلمين والله سيحاسبنا عليها وكدلك اولادنا عليهم ان يرونا كقدوة لهم لكن دون جدوى الصلاة يصلي حتى ان فات وقتها بعيد عن الناس والاصدقاء فقط في العمل المشكلة انه يعمل من البيت والقى صعوبة ان اجد وقت راحتي
فمتلا ان تاخر الطعام بنصف ساعة ستحدت عاصفة في البيت لم انسى عندما كنت حاملا وحدتت نفس المشكلة لم يقدر تعب الحمل الدي امر به داءما ما يقول لي ماالدي ينقصك اوفر لك كل شيء مع العلم ان عمله يطول لساعة متاخرة من الليل يعني لا يعلم عن البيت شيء انا اتسوق مع ٣ اطفال والبي جميع طلبات البيت والاولاد والمواعيد اما هو فداءما مشغول يقول لي انا اعمل و اعطيك الفلوس هدا دوري
ولم ادكر الدي يصرني كتيرا حين يعاملني معاملة الخادمة فمتلا طول اليوم جيبي هاد جيبي هاد حتى ولو كان الشئ امامه... ادا لم استطع ان ألبي له طلبا يتوقف عن الكلام معي لحتى ان اطلب السماح منه
وداءما طبعا انا الدي يجب ان تطلب السماح لا اسمع كلاما حلوا جميلا مع اني الحمد لله جميلة بشهادة الجميع مات في داخلي حب الحياة

معلومات إضافية:

هل حصلت على استشارة :
لا

مستوى الدخل :
متوسط

عدد أفراد الأسرة :
5

الحالة الاجتماعية :
متزوجة

الترتيب بين الأبناء :
3

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

بسم الله الرحمن الرحيم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مرحباً بك أختنا الفاضلة .. ونشكر لك تواصلك و ثقتك بموقعك المستشار والتماسك التوجيه والإرشاد لسلامة علاقتك الزوجية . أختنا المباركة .. تتلخص مشكلتك في نقطتين وهما : 1 ـ صعوبة تفاهمك و تعاملك مع الزوج . 2 ـ الإحباط وضعف ثقتك بنفسك . بداية أختنا الفاضلة .. إن العلاقة الزوجية هي علاقة تفاعلية بين الزوجين لغرس المودة والتعامل بالرحمة ، فالمودة تجذب المشاعر الداخلية بزيادة التعبير عن العواطف لفظياً و بصرياً و حسياً ، والرحمة تكون عبر السلوكيات الصحيحة بين الطرفين ، قال تعالى : { ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون } ، ( الروم 21 ) ، فالمودة والرحمة هما قوام العلاقة الزوجية فإن ضعفت أو عدمت فقد انتهت العلاقة الزوجية وانهارت . ولا يتم تقوية وتعزيز المودة و بقاؤها واستمرار الرحمة إلا بحسن التعامل بين الزوجين ، لذلك قال تعالى : { وعاشروهن بالمعروف .. } ، ( النساء 19 ) ، وهذا يتحقق بفهم و وعي الزوجين بحقوقهما و واجباتهما تجاه بعضهما وتجاه أبنائهما . ومما يلاحظ في كتابتك أن الحوار يكاد يكون معدوماً أو عقيماً ، وهذا بحد ذاته مشكلة تحتاج إلى حل لها وتعاون وصبر لنجاحها ، لأنه بعد توفيق الله تعالى ثم بالحوار الإيجابي بينكما تستطيعان حل كل مشكلة تواجهكما في علاقتكما الزوجية ، وعدم وجود الحوار يعني استمرار صعوبة التفاهم وزيادة التصادم واختلاف القناعات وهذا يؤثر على العلاقة ويؤثر على الأبناء . وهذه مشكلتك الأولى وهي : صعوبتك في التفاهم والتعامل مع الزوج . جميل أنك استوعبت جيداً شخصيته وأنه نرجسي ، وهذا يساعدك كثيراً على معالجة المشكلة بفهم صحيح لشخصيته ، وهذا الفهم يحتاج منك التعامل معه بذكاء وليس بعاطفة ، حيث أنه لا يبرز العاطفة لكي تقابليه بعاطفة مثلها أو أحسن منها ، و إنما يقابلك و يعاملك بالتعالي والقسوة ، لذلك تعاطفك سيكون مزيد إهانة واحتقار لك ، فمن الذكاء أن تتجنبي التعاطف ورمي نفسك عليه حتى لا تكون ردة فعله قاسية عليك فتجرحك ، وقد ذكرت بأنه لا يقول لك كلمة حلوة ، وأنه لا يعتذر منك بل يهجرك بالصمت حتى تأتي إليه مع أن الخطأ منه ، وهذا يجعله يشعر بالعظمة أكثر ، لذلك الاعتذار يكون ممن أخطأ ، وهذا لا يعني ترك المشاعر نحو زوجك بالكلية و إنما المقصود إخراجها في أوقاتها المناسبة التي يشعر بقيمتها و يقدرها ، أما أن تكون في كل وقت لاسترضائه فهذا ليس جيداً لك . وجميل أيضاً إنصافك له بأنه كريم ويسافر بك فهذه الصفات قد تساعدك و تطيب نفسك و تعينك على الصبر والتحمل ، لكن هناك نوافذ تحتاجين إلى البحث عنها لتدخلي عقله قبل قلبه ليتغير في تعامله معك إلى الأفضل . ثم اعلمي أن من قصّر في جنب الله في تأخير الصلاة والمحافظة على شرائع الإسلام وآدابه ، ومشاهدة ما حرم الله ، فمن الطبيعي أن يقصر في جنب البشر بالسب والشتم والضرب وغيرها مما ذكرت من سلوكيات سيئة . وقد يكون سكوتك من البداية على هذه التصرفات ساعده على الاستمرار حتى وصل الحال على ما هو عليه الآن ، وقد تُعْذَرِين سابقاً لصغر سنك وقلة خبرتك في أمر الزواج . وإن هذا العنف يتعارض مع شرع الله حيث وهبك حقوقاً للحفاظ عليك ، كما جاء عن نبينا_ صلى الله عليه وسلم_ في قوله عندما سئل : [ يا رسول الله نساؤنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : حرثك فأتي أنى شئت ، غير أن لا تضرب الوجه ولا تقبح ، ولا تهجر إلا في البيت ، و أطعم إذا طعمت و اكسُ إذا اكتسيت ، كيف وقد أفضى بعضكم لبعض ؟ ] ، ( تغليق التعليق لابن حجر 4/431 ) ، وقوله صلى الله عليه وسلم : [ من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره ، و استوصوا بالنساء خيراً ] ، ( صحيح البخاري 5185 ) ، وقال أيضاً : [ خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ] ، ( صحيح الترغيب 1925 ) ، إضافة الى أن القانون الوضعي منحك حق الاحترام وعدم الاعتداء بجميع أنواعه ، لذلك وجب نصحه و تذكيره وتوجيهه و إرشاده إلى السلوك الحسن . أما مشكلتك الثانية وهي : الإحباط وضعف ثقتك بنفسك . مما لا شك فيه أن ممارسة العنف النفسي يؤذي الإنسان و يفقده توازنه ونشاطه في أداء أعماله ، ومنها : " الخوف والقلق ، وشتات التفكير ..... وغير ذلك " . لكن هذا الحال يزيد الشخصية النرجسية ويجعله يتمادى في العنف النفسي وربما الجسدي ويشبع لذته و غروره وشعوره بالقوة والعظمة والانتصار ، لذلك شعورك بالإحباط و تصورك بأنك خادمة مأمورة بفعل كل شيء يأمرك به هذا ما يحقق رغبته ، ويزيد انكسارك و امتهانك وشعورك بالألم و فقدانك طعم الزوجية . فهذا الفهم الذي يريده و وصل إلى ذهنك خاطئ ، لأن الطاعة لا تكون إلاّ بالمعروف ، كما قال : صلى الله عليه وسلم : [ إنما الطاعة في المعروف ] ، ( صحيح البخاري 7257 ) ، وهو ما وافق الشرع وتعارف عليه الناس كما قال صلى الله عليه وسلم : [ إذا صلَّتِ المرأةُ خَمْسَها ، و صامَت شهرَها ، و حَفِظَت فرْجَها ، و أطاعَت زَوجَها ، دخَلتِ الجنَّةَ ] ، ( صحيح الجامع للألباني 661 ) . وذلك من قيام المرأة ببعض شؤون الرجل من إطعام وفراش وزينة ، وليس كل صغيرة وكبيرة ، فرسولنا الكريم كان يخدم نفسه في بعض شؤونه ، فإذا تكاثرت الأعباء فلابد حينها من التعاون بينكما ، أو إن كان لا يمكن التعاون لبعض الظروف الصحية أو العملية مع وجود الأبناء و حاجياتهم فتوفير الخادمة أمر قد يكون ضرورياً . ثم اعلمي أن ثقتك بنفسك تكون من داخلك فليس نقص الجمال يعيب الإنسان لأن الجمال الحقيقي هو جمال الأخلاق والروح الطيبة ، فلا يهز سوء تعامله لك ثقتك بمظهرك ، لأن عينه لا تبصرك ، وفكره لا ينشغل بك ، فقد يتعمد أحياناً تجاهلك ليجعلك تضطربين و تشكين في نقصك ، لذلك كوني واثقة بمظهرك ، وقوية بتمسكك بدينك ، و محافظتك على أخلاقك ، وتجنبي جداله لأنه يمنحه قوة في التغلب عليك وقد ينتهي الحوار بعاصفة أنت في غنى عن وجودها في حياتك . لذلك أختي الكريمة .. أوصيك بالتالي : 1 ـ عليك بكثرة الدعاء في أوقات الإجابة أن يغير الله سلوك زوجك و يهديه سبل السلام و يجنبه الخطايا و الآثام . 2 ـ استصحاب السنوات الفائتة واسترجاع ألم الماضي يزيد الأوجاع ويحطم المشاعر و يعجزك عن تحقيق سعادتك ، فالعذر لك أنك كنت صغيرة و زواجك كان مبكراً ولعله خير لك ، وكنت تنتظرين التحسن الأيام تلو الأيام ، ولكن كانت البداية جميلة ثم تغير الحال بأن ظهر الطبع على حقيقته ، فهذا قدر الله لك فاصبري . 3 ـ يظهر عليك حرصك على الإصلاح وهذا شيء رائع تؤجرين عليه ، لذلك لا تتوقفي عن التطوير بشكل مستمر لذاتك ، فهناك مواقع كثيرة تتحدث عن الشخصية النرجسية لعلك تستفيدي منها لفهم الشخصية بشكل أوسع وأعمق وحتى تتطور مهاراتك في كيفية التعامل معه بشكل أفضل . 4 ـ لديك ثلاثة من الأبناء بارك الله لك فيهم يحتاجون الى الاستقرار الأسري مع وجود التصدع والخل ، فالانفصال يعتبر دمار و انهيار ، فابعديه عن تفكيرك قدر المستطاع ، و ابحثي عن حلول تناسب معرفتك الجيدة بشخصية زوجك . 5 ـ إن كنت مقصرةً في حقه كما يقول ، فلا تتألمي من نقده لك ، ولا تظهرين انكسارك و تأثرك بل اشعريه بأنك تتقبلين النقد بروح رياضية كما يقال ، فهذا يشعره بقوتك ويدفعه إلى الخوف والتقليل من سطوته عليك شيئاً فشيئاً ، فالتقصير وارد من كل أحد ، كما يقول ربنا : { لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ، لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ، ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ... } ، ( البقرة 286 ) ، سواء في أمورنا الدينية أو الدنيوية . 6 ـ احذري من الضعف و الاستجابة لما يطلبه منك من رؤية الأفلام الإباحية أو التواصل مع الرجال فهذا شر كبير يدمر دينك و أخلاقك ، وبعدها يستحقرك فكوني فطنة . 7 ـ صناعة القدوة هو واجب الأبوين ، فكلاهما مسؤول عن حسن تربية الأبناء التربية السليمة الصحيحة ، والتربية بالقدوة هي من أقوى المؤثرات التربوية في سلوك الأبناء ، ودور الأب هنا هو الأعظم لأنه الركن الأساس في الأسرة ، وكما قال النبي _صلى الله عليه وسلم_ : [ ما من عبد يسترعيه الله رعية ، يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلاّ حرم الله عليه الجنة ] , ( صحيح مسلم 142 ) ، فاكتفاء الأب بتوفير المال وترك المشاركة في التربية ورعاية الأبناء هذا سيعود عليه بالضرر إذا كبروا . 8 ـ الشخصية النرجسية تحتاج إلى تغيرها و نصحها بذكاء ، لأنه يرى نفسه الأميز و الأذكى ، وفي نفس الوقت بحكمة وتدرج في قيامك بتطبيق الأفكار العلاجيه ، فلا تكن دفعة واحدة أو في أسبوع واحد فقد يفسد ما أردت الوصول إليه ، لذلك ثقتك بنفسك أولاً ثم التجاهل بالانشغال بالأبناء أثناء أوقات الطلبات الجانبية التي تكون بجانبه ولا يتحرك لها دون تصادم ولا جدال بمعنى أن تتثاقلي بعض الشيء دون أن يشعر بتعمّدك حتى لا تثار مشكلة جديدة بينكما . 9 ـ بعد المحاولات التي ستبذليها مع الصبر وطول البال لفترة زمنية تقدريها ، ولم تفد شيئاً ولا زال على نفس السلوك فلابد حينها من تدخل أحد العقلاء من أهلك أو أهله لأجل إعادة ضبط السلوكيات و تفهيم الحقوق دون الوصول إلى مرحلة الانفصال . أسأل الله أن يشد أزرك ويشرح صدرك ، و يؤلف بينك وبين زوجك ، ويقر عينك بصلاح أبنائك ويجعل حياتك طمأنينة ملؤها المودة والرحمة .. إنه على كل شيء قدير.

مقال المشرف

هذه ١٥٠ فكرة لنا ولأولادنا في الإجازة

فكرة الأفكار... الفراغ نعمة، والإجازة الصيفية تتيح لأولادنا فسحة من الوقت لا مثيل لها في العمر كله، ....

شاركنا الرأي

ما رأيك في منصة المستشار بشكلها الجديد؟

استطلاع رأي

هل تؤيد الاستشارات المدفوعة ( بمقابل مالي )؟

المراسلات