تعرفت على شاب وأريد اطلعه من حياتي شلون؟
157
الاستشارة:

السلام عليكم
اني اسمي تبارك عمري 18 مشكلتي ماعرف شنو هيه اني نفسي ما أعرف شنو تريد حاليا اني بمرحله توجيهي مرحله مصيريه قبل فتره من نهايه شهر 2 اتعرفت عل شخص عبر النت تواصل جنه أذا نحجي نحجي ساعات هوايه ونهار كامل واستمرينه عله هاي الحاله تقريبا كل يومين 3 نحجي علما بدون صوت أو صوره شخص مجهول بعد شهرين صار شي مشكله وبتعدنه 24 بهاي الأيام اني تعذبت عذاب نفسي بس بجي ونوم وسماع الاغاني وعدم فعل اي شي بس مراقبته الشخص بعد 24 رجعنه وهسه عرفت انو هوه جذب عليه بكل شي مو نفس شخصيته بعد 4 أشهر احس نفسي محتركه من جوه أريد اطلعه من حياتي ماعرف ما كدر شلون تعبت ومليت وكرهت حته من التفكير ماعرف شسوي ؟؟

مشاركة الاستشارة
الرد على الاستشارة:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بداية نرحب بك كل الترحيب، وكم يسعدنا ويشرفنا تواصلك مع منصة المستشار، ونشكرك على ثقتك، استشارتك محل اهتمام وتقدير، ونسأل الله_ جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى_ أن يبارك فيك ويوفقك إلى كل خير ويكتب لك سعادة في الدنيا والآخرة. عزيزتي ؛ عند إنهاء أي علاقة البداية صعبة ويحصل الملل والشعور بالحزن وعدم الارتياح والرغبة في إعادة العلاقة بين الحين والآخر وهذا شعور طبيعي، بل إنه من الشيطان ، ولكن مع مرور الوقت سيخف هذا الشعور بل ينتهي، وهذا ولله الحمد والمنة من فضل الله على كل من سلك طريق التوبة. ثقي عزيزتي ؛ كل فتاة في بداية علاقتها مع أي شاب لا يتبين لها حقيقة معدنه ، فالشاب المعاكس يبين لها أفضل وأجمل ما عنده، وربما يتكلف في الكلام معها لأنه صاحب حاجة، وسينتظرها حتى تقع في حبه ومن ثم يتصرف بها كما يشاء، فاحذري أن تكوني صيدًا سهلاً! وثقي أن الذي يريد الاقتران بك لن يدخل بيتك من النافذة فإن هذه الطريقة الملتوية هي طريقة اللصوص، أما الذي يريدك زوجة المستقبل وأم لأولاده وحبيبته يطلبك بالحلال ويطرق الباب ويتقدم هو وأهله لخطبتك من أبيك. فأنت جوهرة غالية عند نفسك وأهلك ، فلا تفتحي الباب لأي شخص غير زوجك، ولا تسلمي المفتاح إلا لمن يُقَدِّر ثمن عرضك وشرفك . و فكري بعقلك ولا تتركي فرصة لعواطفك أن تحكمك وتضعفك ، فهذا شاب غريب عنك لا يستحق لحظة هم وحزن تملئ قلبك ، أنت الآن في بداية الطريق، شعورك بالحيرة شعور إيجابي يحتاج منك عزيمة في التوقف وتصحيح المسار فأنت في أجمل مرحلة عمرية، لتكوين شخصيتك وبناء ذاتك وتطوير مهاراتك عن الانشغال في علاقات محرمة ستجعلك تخسري وتضيعي وقتك الثمين وهذا الطريق لا خير فيه لا في دنيا ولا دين . وأنت على خير ، فمبادرتك في طلب الاستشارة وشعورك بالهم على نفسك دليل على بواعث الخير فيك فأنت صاحبة إرادة قوية و_بإذن الله_ ستتغلبين على هذه المشكلة ويمكنك اتباع الخطوات التالية : -لا تتركي وقت فراغ في يومك وليلتك ، حاولي أن تنشغلي بما يفيدك وينفعك ويطور مهاراتك. -خففي من استخدام الجوال إذا كان هو الوسيلة التي تتواصلين معه عن طريقها. -كوّني لك صحبة طيبة صالحة تعينك على أمر الدين والدنيا. -حاولي أن ترتبطي أكثر بأسرتك بتكوين علاقة جميلة وتواصل دائم وبرامج ترفيه وجلسات حوارية هادفة، وممكن تخصيص يوم في الأسبوع يكون فيه طلعة و تسلية في إحدى المنتزهات أو تسوق مع أفراد أسرتك. -علاقتك بوالدتك جميل أن تكون قوية لتكون هي الصاحبة المقربة التي تشعرين معها بالحنان والأمان والدفئ. -حاولي أن تتخلصي من كل شيء يذكرك فيه خاصة في البدايات. -حاولي اكتساب مهارات جديدة مثل :" التدريب على فن الرسم , أو الخياطة ، أو فنون الطبخ .....وغيرها. وختاماً.. أبشرك أن هذا الشعور مؤقت ومبادرتك لتركه سيعقبها سعادة وراحة وتوفيق ، ومن ترك شيء لله عوضه الله خيراً منه . وفقك الله وأسعدك وكتب لك فوق ما تتمنين . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

مقال المشرف

كبار السن

الحمد لله الذي أنزل الكتاب بالحق، ولم يجعل له عوجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة ....

شاركنا الرأي

للتنمر آثار سلبية على صحة الطفل وسلامه النفسي والعاطفي. نسعد بمشاركتنا رأيك حول هذا الموضوع المهم.

استطلاع رأي

هل تؤيد تحويل منصة المستشار إلى تطبيق على الجوال؟

المراسلات